حب امتلاك

بدت علي ملامحه الجادة الوسامه اكثر خاصة مع علامات الڠضب والتأفف البادى على وجهه وهو يستمع للطرف الاخر من هاتفه نهض من خلف مكتبه صائحا فى حزم عبدالله خلاص يا ماما قلت لك خلاص هتصرف هو فين البيه ابنك دلوقتى خلاص خلاص هروح له بس حطى فى بالك ان دى اخر مرة اتدخل له انا مش فاضى لتفاهاته دى انهى جملته وهو يتناول جاكيت بدلته قبل ان يخطو خارج مكتبه . خارج مبنى شركاته ركب سيارته الفارهة وانطلق بها مسرعا وهو يتصل بمحاميه وصديقه المقرب عزيز قائلا له فى سرعه عبدالله ايوه ياعزيز بقولك ايه تعالى حالا على مديرية الامن ..طارق ياسيدى عامل له كارثه زى العادة وامى اتصلت وبتنوح لى ..والله الواحد قرف ..المهم حصلنى حالا انا فى طريقى اهو وصل امام المديرية فإختار شارعا قريبا منها كى يقف بسيارته منتظرا وصول عزيز وعلامات الضجر تسيطر على ملامحه قبل ان يلمح سيارة عزيز قادمه نحوه فتقدم اليه قائلا فى ڠضب عبدالله ايه اللى اخرك كده ياعزيز عزيز وهو يغلق باب سيارته ياعم انت مش شايف الطريق عامل ازاى ..المهم عمل ايه المحروس اخوك المرة دى عزيز ربنا يسترها خلينا نطلع نشوف الموضوع و ان شاء الله لها حل يلا بينا قالها وانصرفا الاثنان بإتجاه مدخل مبنى المديرية مرت ساعه تقريبا قبل ان يخرجا الاثنان وعبدالله قائلا لعزيز عبدالله ايه الحل بقى دلوقتى اديك شفت ان الموضوع كبير ومحامى الولد الامريكى اللى البيه ضر به شكله مش سهل ومش هيعدى المسألة عزيز مفكرا بص احنا نروح دلوقتى المستشفى للولد ونحاول نوصل مع اهله لحل اوك يوسف يااستاذ يااستاذ انتبها الاثنان لشاب يركض محاولا اللحاق بهم كانا قد رآه فى الداخل واقفا مع طارق يبدو انه احد اصدقائه اقترب منه عزيز قائلا له حضرتك بتنادينى يوسف ايوه مش حضرتك محامى طارق عزيز اه خير مش انت صاحبه اللى كنت واقف معاه فوق يوسف اه انا انتيمه يوسف بص انا ممكن يكون عندى حل لمشكلته فى زميله لنا بالجامعه اسمها لولا سورى ليلى يعنى المهم البنت دى محبوبة جدا من الكل ولها شعبية جامده جدا فى الكلية وعند جون بالذات الولد اللى طارق ضر به واظن انها الوحيدة اللى ممكن تحل الموضوع ده لو اتدخلت عزيز مسرعا طب قشطة اوصل لها ازاى دى يعنى معاك رقمها او لو تعرف نوصل لها ازاى يوسف اتفضلوا انتم اسبقونى بعربيتكم وانا هحصلكم بعربيتى على مااكون كلمتها او اعدى اجيبها لو لسه فى الجامعه عزيز متفائلا تمام ياريت قالها وانصرف لعبدالله الواقف بعيدا مراقبا الموقف هز رأسه متسائلا فأجابه عزيز وهو يحركه بإتجاه السيارة عزيز هفهمك الحوار فى العربية بس يلا بينا قاد السيارة وعزيز بجواره بعد ان ركن سيارته حكى له ماقاله الشاب فهز رأسه بضجر قائلا عبدالله انا بجد مش عارف اخرة مشاكل الزفت ده ايه يعنى مش كفاية عليا مشاكل ابوه عزيز معلشى اهو فى الاخر عمك وجوز امك ولو مش عشان خاطرهم يبقى عشان خاطر جدك عبدالله الكلام ده لو البيه شايف مذكرته مش رايح يضر ب واحد زميله وامريكى كمان عشان واحدة مڼحله زيه عزيز اه انا مش فاهم ايه البنات اللى داخله الجامعه ومقضياها دى سابوا ايه لبنات الشارع وصلا للمستشفى واجتمعا بأهل الشاب فى كافتيريا المستشفى محاولين الوصول معهم