رواية جديدة3 الفصول من السادس والعشرين الي الثلاثون بقلم ملكة الروايات


قولته ده هتندم عليه يا هاشم و اياك ثم اياك تفكر بس بس تطلقني أقسم بالله العظيم لارفع عليك قضية و اسجنك إنك طلقتني من غير رضايا و أنت متعرفنيش اجن خلق الله و اعملها و مش أنا ال اسيب حاجه بتاعتي 
و صعدت إلي الغرفه
أحمد يارتني صورتهم يارتني 
لكزت أمينة زوجها ششش أسكت دا الواحد ېخاف منهم قوم نسيبه يفكر براحته أحمد يلا بينا حتي نور دلوقتي صحيت م الصوت 
جلس مكانه يفكر 
كيف لتلك الصغيرة بهذه القوة و التمسك بي و أنا الذي دفعتها علي النفور مني 
كيف لي أن أتحمل و أنا اراها تعاني من قسۏة المعيشة 
كيف لي أنا أن أتحمل القادم 
إن كانت تحبني لتلك الدرجة كيف لها أن تفعل ذلك بي 
لا أملك ادني إجابة لأيا من اسئلتي تنهد 
هاشم لا حول ولا قوة إلا بالله اااه 
مرت ساعة مستغرق فيها تفكيره و المه 
بينما ملك تهذي مع نفسها 
ملك والله لاندمه ع اليوم ده هو مفكرني اي دا متخلف حمار مابيفهمش ولا بيحس ماشي و البادي اظلم المشكلة ان حاجتي مش هنا يووة ماشي حسابك هيتأجل يا سي هاشم 
ظت أنه سيصعد و انتظرته فقد اطلقت لشعرها العنان لكنه لم يفعل و أمضي ليلته ف الحديقة يقرأ ورده و يفكر و يجعل الهواء البارد يخترق صدره 
ذهب هو وزوج أخته لصلاه الفجر و بعدها صعد للغرفه و جدها نائمة و شعرها يفترش الفراش و كأنها لم تستيقظ أبدا لصلاه 
ناداها و لم تسمع عدة مرات أقترب أكثر و زفر بضيق 
هاشم ملك فتململت في الفراش بينما هو قد علا صوته ايييي نايمة تحت الأرض فأنتفضت علي صوته 
مصلتيش الفجر ليه مش بكلمك ماتردي 
أبت الا تبكي أمامه الأن و نهضت لتصلي دون ان ترد عليه لكنه هم و امسكها من رسغها و دفعها للحائط و أغلق يديه حولها علي الحائط و قال بصوت يشبه الفحيح 
أما اكلمك تردي عليا 
و هي من هول المفاجأة هزت راسها علامه نعم بهسترية 
أيوة كده مصحتيش ليه بقي فبللت شفتاها و ابتلعت ريقها 
ملك ك ككنت نايمه 
فعلا صوته أكثر 
هلشم غباء ملوش حد ما أنا عارف إنك كنتي متزفته نايمة مصحتيش ليه ! 
فقالت بنفاذ صبر مسمعتش المنبه و أنت مصحتنيش و خلاص رايحه اصلي اهو بقي سيبني 
هاشم تاني مرة متتكررش
ملك و أنت مالك
هاشم يووه ع الصبح 
فعضت علي شفتيها و قالت بإرتجاف 
ملك اوعي بقي 
حاولت أن تدفعه لكنه احكم يده علي رسغها في اي يا هاشم ! 
هاشم فيه كتير عايز أعرف هتندميني ازاي ! 
ملك انا ا اانا 
هاشم أنتي اي ! 
دفعته 
بعيدا عنها فلامس شعرها من ثورتها وجهه فأبتعدا عنها سريعا و وضع يده على عينيه ملك أنا ملك ماتتعاملش معايا كده ملك خليك فاكر مين هي لم يرد و لن يرد يعلم انها تختلف عن الأخريات هي محقه فهي ملك و كفي 
أقبلت عليه بلهفه 
ملك هاشم في اي ! 
هاشم عيني اتطرفت 
أزاحت يده برفق 
ملك مش قصدي والله وريني كده 
أمسك يدها و قربها منه 
هاشم طرفه عين يا ملك ماتستحقش كل الخۏف ده 
رفعت له احدي حاجبيها
ملك والله امم 
خبطته بيدها الحره علي جبينه 
ملك تستاهل 
و رحلت بأعصار و تركته وحيدا بالغرفه 
استقلا السيارة إلي
المنزل لم ترفع عينها ابدا و لم تتحدث و لو بكلمه طيلة النهار كما فعل هو 
لا يريد الاعتذار و ايضا قد رق قلبه لها فاحتار أيهما يفعل ! 
لملم حاجيته الضرورية من المكتب وصعد ليساعدها فكانت انهت تقريبا كل شيء و أستأذن قبل الدخول 
هاشم ادخل 
ملك اتفضل 
هاشم اساعدك في حاجه 
جلست في تعب 
ملك لا خلصت بس نزل الشنط بس تنهد في اسي ماشي 
و هكذا مضي اليوم و لم يغفل حتي لدقائق 
و في الصباح حضر المحامي و تحدثا طويلا أسفر علي إنهاء كل الاجراءات و سلمه جميع الأوراق 
هاشم شكرا يا أستاذ فريد إن شاء الله خلال ساعتين هتكون اتاعبك في حسابك ف البنك 
فريد أنا مش مستعجل يا هاشم براحتك
هاشم متقلقش الأمور تمام و ده حقك
فريد ال تشوفه إن شاء الله نتقابل في مصر بعدها خرج هاشم و لم يعود بسيارته فقد باعها ليدفع أتعاب المحامي 
و صعد إلي ملك و جدها تتحدث بالهاتف فجلس لتنهي هاتفها 
هاشم مين 
ملك حسام
هاشم عايز اي ما الشرط الجزائي وصله بتاعي و بتاعك 
ملك بيطمن علي احوالنا 
هاشم بأمارة اي و بعدين عايز يعرف حاجه يتصل عليا أنا مش أنتي
ملك تلفونك كان مشغول و بعدين أنتوا مش أصحاب لدرجه الكلام الخارجي
هاشم و أنتي بقي ال أصحاب لدرجه الدردشه
ملك لا مش كده يعني هو الحق عليه
هاشم لو أتصل تاني مترديش
ملك كمان هتتحكم في دي
هاشم اه و متحكمش ليه ! 
ملك بأي حق ! نهض من مكانه و أمسك رصغها 
هاشم بكل الحقوق تسمعي الكلام و أنتي ساكته لعلمك أنا ممكن اخد منك الفون ده حالا بس عشان متقوليش ديكتاتوري 
شعر بإرتجافه يدها 
البارت الثلاثون 
ملك اصلا مراته كانت بتكلمني 
و رمقته بنظرة أسقطته أرضا 
هاشم مش عايزة تقوليلي حاجه تانية 
ملك لا من فضلك يا هاشم ايدي يتوجعني
هاشم متاكدة 
ملك اه والله أحمرت اهي 
شدها اليه حتي التصقت به وحاوطها بزراعيه حاولت لابتعاد ولكن لا فائده 
هاشم اي في اي ! 
اغروقت عيناها بالدموع وبللت ثيابه فوقع بقلبه الم لمنظرها فتركها 
هاشم الطيارة الساعة ١ انهارده و تركها و ذهب إلي الأسفل 
هاشم أحمد بقولك اي عايز مسكن
أحمد عندك صداع 
هاشم أيوة بس مش له
أحمد مالك 
هاشم يابني ادم براحه هتفضحني مفيش شوية إرهاق 
أحمد حددلي بالظبط 
هاشم هي شغلانه متجبلي مسكن و خلاص
أحمد هي الأدوية دي لعبه افرض اديتك حاجه غلط
هاشم يوووه تنهد و قال 
هاشم مش عارف في اي بالظبط 
عايز أهدي بقيت عصبي أكتر من الاول رد فعلي غريب 
أنا محتاجها اوي يا أحمد و ف نفس الوقت خاېف لتبعد عني 
المفروض أقربها مني بس بطريقتي بابعدها أكتر مفيش شغل و لا فلوس 
أنا نفسي مش طايقني و لا طايق ال وصلته و سبحان من صبرني فمابالك هي 
و عارف من جويا إني تعبان و بأجل مصارحه نفسي بده فاهمني! 
ربت أحمد علي كتفه برفق 
أحمد فاهمك يا هاشم و الله من غير ما تقول عشان كده مش بدخل بينكوا و كمان ملك أكيد حاسه بيك و الدليل إنها صابرة علي ردود افعالك كمان أنا ملاحظ إن وزنك نزل بطريقة غريبة و مش طبيعية في اي مالك ! 
هاشم جمبي بيوجعني شوية
أحمد جمبك ! لتكون زايدة
هاشم زايدة اي بس
أحمد ما هي بتيجي م الزعل استني 
ترك ابنته في فراشها و أغلق الباب 
اوصفلي بالظبط اي ال بيوجعك 
هاشم أنت مكبر الموضوع يا أحمد لولا أمينة هتفتحلي سين و جيم كنت طلبت منها هي بس طلعت أنت زنان
أحمد عايزني اديك مسكن و خلاص و أنت علي طريق سفر بالساعات أنت بتستهبل هاشم لا حولا ولا قوة إلا بالله
أحمد وريني كده 
حاول أحمد أن ينزع ملابسه 
هاشم في اي يابني اوعي كده
أحمد ما أنا هشوف برضاك أو ڠصب عنك 
هاشم ليه ولي أمري 
أحمد اه ها !
تنهد هاشم جمبي بس من ناحيه ضهري 
أحمد من أمتي ! 
هاشم كان من زمان اوي بس مكنش زي الفترة