رواية جديدة3 الفصول من الواحد وثلاثون الي اربعة وثلاثون والاخير بقلم ندي السودة


أنا أحبها بل اعشقها لكني مازلت أود عقابها ..
ارتدت مئزرتها و ذهبت إليه .. 
عبث الهواء بشعرها فأشتم رائحتها ..
و همست من خلف ظهره .. أنا آسفة .. 
ملك لا تتأسف ولا تطلب الغفران إلا إن كانت عاشقة .. 
هاشم تعالي .. ضمھا إليه بحنو .. أول و آخر مرة تعملي حاجه من ورايا
ملك حاضر 
هاشم و لو سمحتي بلاش الانسيابيه دي ف التعامل مع ولاد عمك أنا عديتها النهارده عشان الظروف بس أومأت برآسهل أن نعم ..
هاشم وحشتيني .. لم تصدق اذنها و لا عيونها .. 
ملك قولت اي! 
هاشم وحشتيني اووي .. لاء اوعي ټعيطي كفاية بالله عليكي هي الدموع دي مابتخلصش .. 
جلست أرضا ففعل مثلها و جلس علي مسافة منها علي الأرض بجوارها .. 
هاشم أنا أسف .. أكتر حاجه بتوجعني دموعك و أنتي عارفه .. كفايه عياط .. 
أقتربت منه حتي لامس كتفهم بعضا ..
يحمل عاده سيئة فدائما ما ڼهرته علي الجلوس بعيدا عنها إن كانت تبكي و إن كان هو سبب بكائها .. 
ملك متعملش كده تاني
هاشم موعدكش أنا عارف إني هغلط و هنتخانق و هتعصب عليكي زي كل مره بس .. بس أعمل اي الطبع غلاب و الظروف دلوقتي مش ف صالحي .. 
و أنا معنديش غيرك ألجأله .. و خاېف .. 
تطلعت إليه من بين دموعها فأكمل حديثه ..
هاشم خاېف ف يوم تزهقي و تتعبي مني ملاقيش الأمان ال عندك .. 
ملاقيش بيتي و ملجأي في حضنك 
ملك مش هيحصل .. و شرعت في مسح دموعها .. فكانت أنامله أسرع منها ..
هاشم بتحبي الجخ مش كده ..
أومأت برآسها فاسترسل .. 
سامحيني لما أغلط و أنا تاني راح أغلط لاجلا تسامحيني ..
إبسمت .. 
لطالما كانت الأبتسامه من بين الدموع أشدها سحرا علي قلبه ضمھا إليه و همس لها .. بحبك .. 
ملك أنا كنت ھموت من غيرك 
هاشم بعد الشړ عنك يا ملك 
ملك ربنا يخليك ليا و يهديك بقي لاهدتني و الله
هاشم كان ڠصب عني حبك بيخليني مچنون ..
إبتسمت فأشرقت شمسه ..
ملك نفتح صفحه جديده
هاشم من عنيا 
ملك ميرسي
هاشم لا ميرسي ع واجب ..
انكمشت بداخله و طوقها بزراعيه ..
هاشم مش ههرب منك خلاص
ملك مش مصدقه إني ف حضنك دلوقتي .. 
ملك .. ناداها بارتجافه .. 
ملك امم 
هاشم اوعاكي تسبيني مهما أقولك سبيني أنا من غيرك ماقدرش اعيش ..
لو قسيت عليكي دا من خۏفي إن ممكن ف يوم متكونيش معايا ..
نهضت من جواره و ضړبته بقبضتها في كتفه و بعدها أحاطت وجهه بكفيها الصغيرتين .. ملك ازاي تفكر كده مستحيل ده يحصل أنا و أنت سوا للأبد هنا و ف الجنه إن شاء الله .. أنا قدرك خلاص و مفيش مفر مني .. 
في ملك يبقي في هاشم
في هاشم يبقي لازم تكون في ملك .. 
أنت حته مني في حد يفرط ف نفسه يا عبيط
هاشم ضميني .. أحتوته و هدأت من روعه فأخيرا هاشم أغلق عينيه و إستسلم لنوم ..
البارت_الثاني_والثلاثون
سمعنا عبر الأسلاف أنه ما من عشق إلا و حطم كل العقبات .. 
الأمر لا يستدعي سوي عشق حقيقي يصمد حتي يعبر إلي شاطئ الأمان ..
ربما نلتقيه أو لا .. 
ماذا تخبئ لنا أقدارنا لا نعلم ! فلندع الدنيا و ما تفعل و هذا ما فعلته أنا فألتقيتك أنتي عشقي .. 
فصباح يوما جديد بنكهة غسق الدجي في شعرك ..
و صباح برائحة مسكية تفوح من جيدك .. 
صباحك سكر ملاكي .. 
إستيقظت ملك مشرقة علي تلك الرسالة بجانبها علي الوسادة و وردة بيضاء تغفو إلي جانب عينيها ..
إرتدت بنطلون من الجينز الفاتح و أعلاه قميص خريفي بلون التوت و ربطت شعرها للخلف .. 
و ذهبت لتبحث عنه ! وجدته يجلس في الشرفة و أمامه كوب شاي ..
تأملته .. 
طالت لحيتة فذادته جمالا كما طال شعره و سقط علي جبينه لكنه شاحب جدا فقد عدة ارطال من وزنه فأصبح نحيفا حزين مغمض العينين في استسلام و يحتضن كتاب إستقر علي صدره .. 
ما مر عليه صعب صعب جدا .. 
ضاع كل شئ في دقائق و مازال صامدا .. 
زوجي هذا شامخا مهما حدث .. 
جلست إلي جواره و دعابت أنفه بالوردة فرمش لثواني .. 
ملك صباح الورد 
هاشم صباح النور 
ملك مالك !
هاشم مالي ! 
ملك مش عارفه بس في حاجه .. أنت تعبان ! ..
أخذ الكتاب و وضعه أمامه على الطاولة .. 
و أخذ يدها يحثها علي النهوض .. 
امتثلت لطلبه حتي استقرت علي ركبتيه و رأسها يلامس موضع قلبه .. 
وضع يده بشعرها .. 
هاشم عايزك تسمعيه 
ملك أنا حافظة دقاته 
هاشم بس قلبي وحشه إنك تسمعيه .. 
رفعت راسها إليه فاصتدم أنفها بذقنه .. 
ملك شوكتني يا أخي 
هاشم إن كان عاجبك 
ملك ده فوق رأسي يا باشمهندس 
هاشم يا قلب الباشمهندس 
ملك أحم .. سمعني
هاشم تحبي لمين 
ملك نزار لو ممكن .. 
و بدأ يسترسل زيديني عشقا زيديني .. يا أحلى نوبات چنوني
زيديني غرقا يا سيدتي .. إن البحر يناديني
زيديني مۏتا عل المۏت إذا ېقتلني يحيني
يا أحلى امرأة بين نساء الكون أحبيني
يا من أحببتك حتى أحترق الحب أحبيني
إن كنت تريدين السكنى أسكنتك في ضوء عيوني
حبك خارطتي ما عادت خارطة العالم تعنيني
أنا أقدم عاصمة للحزن وچرحي نقش فرعوني
ۏجعي يمتد كسرب حمام من بغداد إلى الصين
عصفورة قلبي .. نيساني ..
يا رمل البحر وروح الروح .. ويا غابات الزيتون
يا طعم الثلج .. وطعم الڼار .. ونكهة شكي ويقيني
أشعر بالخۏف .. من المجهول فآويني
أشعر بالخۏف .. من الظلماء فضميني
أشعر بالبرد .. فغطيني وظلي قربي غني لي 
فأنا من بدأ التكوين .. أبحث عن وطن لجبيني 
عن حب امرأة يأخذني .. لحدود الشمس ويرميني
نوارة عمري مروحتي .. قنديلي فوح بساتيني
مد لي جسرا .. من رائحة الليمون
وضعيني مشطا عاجيا .. في عتمة شعرك وأنسيني
من أجلك أعتقت نسائي .. وتركت التاريخ ورائي 
وشطبت شهادة ميلادي .. وقطعت جميع شرايني
كانت تشعر بالكلمات تخرج من قلبه و ليس لسانه .. 
كيف يدق قلبه و كأنه يعزفها علي اوتار و شرايين جسده فتستقر النبضات الاخير كإيقاع معزومة عزفت لها وحدها و خصصت من أجلها ملك دون غيرها .. 
تخترقها دون اي حائل لتستقر بأعماق قلبها ..
ملك أنت وتيني هاشم 
هاشم يعني ! 
ملك الوتين هو الشريان الأكبر ال بيصعد من الجانب الأيسر الشمال يعني للقلب و يمر من خلاله الډم لكل اجزاء الجسم .. 
و هو كمان زي ما قال ربنا في كتابه
ثم لقطعنا منه الوتين 
الحاقة ٤٦ 
و كمان نياط القلب أو شريان القلب و هو عرق متصل ب القلب لو أنقطع ماټ صاحبه
و المواتنه هو أنه يقرب الشخص منه شخص تاني كالوتين في قلبه يعني فهمت حاجه 
هاشم يعني أنا قلبك
ملك بالظبط 
هاشم ماتقولي كده م الأول .. خبطته علي أنفه و نهضت .. 
ملك يا رخم 
هاشم أستني بس 
ملك فصلتني ..
حاول أن ينهض ليلحق بها لكن دوار الم به فجلس من جديد ..
ملك هاشم !! حبيبي رد عليا 
هاشم مټخافيش .. دايخ بس
ملك أنت تعبان نروح المستشفي 
هاشم لا لا أنا كويس
ملك لا قوم معايا نروح المستشفي
هاشم ملك .. أهدي أنا كويس ..
احتضنته .. عشان