رواية يناديها عائش بقلم جهاد راضي كاملة


ارتاحي ومتتعبيش في الكلام
اقوليلي يانادين رايك ايه في خالد
خالد .. دا السبب انك رجعتي لينا
بس. مش قصدي كده
مش عارفه اوصفلك ببقي فرحانه لما بيكون موجود ولما يغيب بحس پخنقه ومش بطيق غيابه
ياعني حبيتيه صح
مش عارفه ان كان صح ولا غلط اني احب واحد خاطب
خالد عملي وخطبته متسلطه ومقدرتش تستحوذ عليه خالد عايش للناس واللي تحبه لازم تحب اللي يحبه فهماني يانادين
فهماكي يااندي
في اوضه ماما في المستشفى
حمد لله على سلامتك ياام احمد
ند.. ي. ندي عامله ايه
وهنا بابا قرب من ماما ومسك ايدها وبسها
بخير اطمني ندي بقت وحده تانيه تحسي انها اتغيرت للاحسن وبقت قويه
الحمد الله الف حمد وشكر
المهم انكي تقومي بالسلامه عشان البيت يرجع زي الاول
وهنا احمد خبط وكان معاه خالد
ماما القمر حمد الله علي سلامتك ياست الكل
حبيبي وحشتيني اوي
وهنا احمد حضڼ ماما وباس ايدها
بابا تخيل ان صاحب الشغل والمكان اللي بشتغل فيه بتاع خالد والاغرب اني انا وندي كنا في مكان واحد
دي حكمه ربنا ياابني ربنا تدابيره حلوه
وهنا ماما بتحاول تشاور لخالد عشان
انا حضرتك عوزاني انا
ايوه يابني
وهنا خالد قرب من سرير ماما واللي مدت ايدها ليه واللي مسكها بخجل وهنا ماما حاولت تبوس ايد خالد
اليعوذ بالله ليه كده
عشان انت علي راسي انت اكرمت بنتي وحفظت عليها واعتبرتها اختك وحاولت تساعدها حتي نادين اختها حميتها في غياب ابوها واخوها انت جميلك علي راسي طول العمر طول مانا عايشه
ربنا يديلك طوله الصحه والسلامه وبعدين ياجماعه ليه متقولش ربنا عرفني بيكوا لاني محتاج اسره وعيله انا ابويا وامي ماتوا من زمان وربنا هداني بيكوا عوض ليهم
من انهارده اعتبرني امك التانيه وابو احمد ابوك واولادي اخواتك
خالد دخل اوضتي وكان معاه احمد ونادين كانت معايا
مش عاوزه حاجه من اسكندريه قبل مااسافر
شكرا مستر خالد
مستر ايه عم احمد خليها تعاملني زيك
ندي نادين خلاص خالد بقي مننا وامكم اتبنته
وهنا بعت له سلامي
سلملي علي داده حليمه وكل حد هناك
حاضر ياستي المهم تقومي بالسلامه
وهنا جات مكالمه لاحمد اللي طلع يرد بره
وهنا خالد قرب من نادين
مش عاوزه حاجه من اسكندريه
لا اي ترجع بالسلامة
بجد عاوزني ارجع
نادين بكسوف وخجل ترجع بالسلامة
وهنا كحيت عشان خالد يبطل نحنحه
خالد ابقي سلملي علي مياده
هنا خالد بصلي پغضب
مياده اي دلوقتي تصدقي انت محتاجه مياده عشان تظبطك
كده ماشي ربنا يسامحك
وهنا احمد دخل
استاذ خالد هسافر معاك عشان الشغل وهرجع معاك
لو حابب خليك تقعد معاهم وانا هتصرف في غيابك
لا بابا هنا وبعدين انت مش اقولت مش هتتاخر خلاص عشان اسليك في الطريق
ماشي حلو الكلام يلا بينا
خالد واحمد سافروا اسكندريه وهما في الطريق وخالد سايق
تعرف استاذ خالد
تاني
خالد
اللي احنا فيه والا الافلام حقيقي بس حلو ان شملنا اتجمع بسببك حقيقي شكرا ليك
علي ايه يااحمد انا بتعلق باي حاجه تحسسني بعيله واختك تستاهل
انت خاطب ياخالد
والله مش عارف
ياعني ايه
خاطب ومش خاطب انا غلطت وسمعت عقلي وسبت قلبي نايم
طب ازي كده انت بتكسر بمشاعر حد حبك
والله يااحمد المشكله متعقده بس لازم احلها انا قلبي لما عرف وحس الحب الحقيقي صحي وشاور عليه
مش فاهم حاجه بس اكيد هتحكيلي
اكيد
وصل خالد واحمد اسكندريه احمد راح السكن وخالد راح بيته اللي اول مادخله حس بغربه وبرد
اللمه حلوه وبتدفي يارب سهل اموري
ودخل خالد ينام عشان وراه امور لازم يحسمها
وفي نهار جديد وفي مكتب خالد ومياده اول حاجه عملتها اول ماوصلت راحت لخالد
حمدالله على السلامة ياخالد
الله يسلمك
غريبه انك مقولتش انك جاي وغريبه انك مكلمتنيش والاغرب انك طلبني دلوقتي
وحده وحده انا مش ادك يامياده
خير يااخالد عاوز تقولي ايه
عاوز اقولك اللي انتي بتفكري فيه
وهنا مياده قامت ومشت جنب الشباك اللي بيطل علي جنينه المركز
اللي بفكر فيه علقتنا حسها مش صح تحسها انها مش راكبه
وهنا خالد قام ووقف جنب مياده وايده في جيبوبه
انا حسك غريبه المره دي ايه اللي حصل يامياده
مستغرب ليه كنت مفكرني هعمل زي قبل كده استحمل طريقتك معايا
ااانا.. انا
انا مش عاوزه مبرر لتصرفك معايا من اول يوم شوفتك فيها وحتي يوم الخطوبه
خالد انت عمرك ماحبتني ولا شوفتني كحبيبه
وانتي يامياده مسبتيش ليا مساحه اني اختارك بقلبي
طب دلوقتي قلبك اختار
ااااااا
مين حياه
لا مش حياه
عشان كده بتسافر القاهره
اااا حاجه زي كده
وهنا مياده قلعت دبلتها ومسكت ايد خالد ورفعتها عشان تحط الدبله في ايده
ربنا يسعدك ياخالد
وانا اتمنالك انك تقابلي الشخص الصح اللي يحرك قلبك قبل عقلك
وهنا عيون مياده لمعت وحست بدقات قلبها وافتكرت احمد
مياده مياده روحتي فين
موجوده
سرحتي يامياده
يلا اسيبك
هنا خالد استغرب مياده
مش دي مياده اللي يعرفها بس الاهم عنده انه اعترف ليها بحقيقه مشاعره ناحيتها وانه مش قادر يخدعها قبل كده
مياده طلعت من مكتب خالد وحاسه انها طايره وهنا طارت لشركه الدعايا وسالت علي احمد وانبسطت لما عرفت انه جه وصلت المكتب وخبطت
ادخل
جري يااحمد قلقتني عليك من ساعه كلمنا علي حياه وحاولت اتصل بيك معرفتش
معلش ظروف حصلت اسف والله مكنتش اعرف اني هزعجك
المهم انك بخير ورجعت بالسلامه
استاذه مياده حسك غريبه
اولا مياده مش احنا اصحاب
اتمني طبعا وفرحانه عشان صحبي رجع وهنتكلم
وهنا احمد حس بنبضات قلبه بدق
المهم مياده انتي عامله ايه واخبارك
مبسوطه يااحمد بشكل غير طبيعي
ليه اي السبب
عشان فسخت خطوبتي
اي مبسوطه عشان كده
اه والغريبه اني مش زعلانه لا فرحانه كانه هم وخلصت منه
واكتشفت ان الحب اهم من الشكليات والمركز لازم احب اللي هيكون شريك حياتي وهو كمان يحبني يبقي حابب كل تفاصيلي
انا مبسوط اوي عشانك
انت السبب يااحمد خلتني افهم لما اتكلمت معاك
وهنا دخل خالد
اسف معرفش ان عندك حد
لا دي مس مياده
اه ماانا عارف اهلا مياده
اهلا اي مش كنت عندك مش شوي
بجد لا ياشيخه
احب اعرفك احمد الموظف الجديد اللي مسك الشركه
عرفت واتعرفت عليه كمان
والله لااات ياشيخ ازي بقي
ماهووووو احمد يبقي اخوووو حياه
في المستشفى وفي اوضتي كنت عاوزه اشوف ماما واطمن عليها
نادين عاوزه اروح لماما
ماما كويسه متتعبيش نفسك انتي
لا وحشاني اوي.. هو بابا فين
بابا عندها
طب خديني عندهم حاضر
وهنا نادين كلمت الممرضه
لوسمحت عاوزه كرسي عشان انقل اختي عن والدتي
وفعلا روحت اوضه ماما
وسع وسع الابله ندي جايه تشوف ست الكل بتاعتنا
حببتي ندي تعالي ياقلب ماما عامله ايه انهارده
هنا قربت من امي ومسكت ايدها وبوستها
بخير ياماما طول مانتي وسطنا
وهنا فجاءه الباب خبط وكانت الممرضه
في زياره لحضراتكم
طبعا خليهم يتفضلوا
وهنا اټصدمت لما لاقيتهم داخلين
مييين
طلع اسامه ووالدته جايين يزورا ماما كان اسامه محتار طب هو شاف نادين من غيرنقاب مستغربني اول مره يشوفني وفجاءه مامته
مش انتي حياااااه
الحادية والعشرون
اهلا اتفضلي ام اسامه
حمدالله علي سلامه ام احمد
نادين اهلا ياحببتي عامله ايه
الحمدالله ازي حضرتك تعبتي نفسك
اوعي تكوني لسه زعلانه من اللي حصل.
.. وهنا ام اسامه انتبهت
الله مش انتي حياه
هاااا
نادين هنا
حياه مين دي ندي اختي ياطنط
اختك هو انتي ليكي اخت تؤام وكده.. اه صح
فلاااش باااك
اظن من حقي اعرف مين اللي جبتها من الشارع وانقذتها ودخلتها بيتي علي الاقل اشوفك
اهو رفعت النقاب اهو ياريت ماتخفيش مني
بااااك
ازي مخدتش
بالي من الشبه
في ايه ماما ډخله عند الناس تشبهي
لا يااسامه دي حياه اللي غلطت في حقها وهنا ام اسامه قامت ووطت علي راسي وباستها
حقك عليايابنتي
هنا بابا
فهمونا