رواية غرور وعشق وكبرياء بقلم نور حسن


نغم حاسس انها ضعيفه وهتكون فريسه غسان على عكس حور اللى هتقدر تغير غسان 100
رن على ابنك يا حامد
طلع تليفونه وقال حاضر يا عفاف بس اهدي شويه
رن على غسان فعلا
بص في التليفون وقال بابا
فتح التليفون وقال الووو
فينك
ما انا قولتلك انى رايح الشغل لحقت تنسي ولا اي
تعالى البيت فورا
غسان باستغراب ليه
النهارده فرحك يا ابنى ومينفعش تروح الشغل يوم فرحك
بابا انا وافقت عشان زعلكم مش اكتر
امك زعلانه يا غسان
بص في الساعه وقال فاضل ثلاث ساعات ثم كمل هاجى قبل الفرح بساعه
وهتلحق تغير هدومك
ان شاء الله
حامد باستسلام اللى تشوفه يا ابنى
قفل التليفون وعفاف قالت قالك اي
هيجى كمان ساعتين كده
الواد ده مچنون
انتى مزودها ليه وبعدين المفروض تكونى فرحانه اخيرا غسان هيتجوز
افرح ازاى بس
خلاص بقاا
عند نغم
تعالى يا بنتى
دخلت مع ثريا اوضه نغم وحور
حور بصت لنغم اللى قالت مين ده يا ماما
ده ميكب ارتست بتقولوا كده بردو
ما انا عارفه انها ميكب زفت عايزه أعرف بتعمل اي هنا
المدام عفاف بعتها عشان تظبطك وطلعك احلى عروسه
نغم بصت لحور اللى مكنتش عارفه تقول اي
نغم باستسلام اتفضلى
حور بصت لتحت وكانت حزينه اوى على اختها
دخلت فعلا وبدأت تجهز نغم فهى داخله على دمار فهو غسان السيوفي الذي لا يرحم أحد
غربت الشمس لياتى القمر بليله
كانوا عاملين الفرح في قاعه متوسطه زي ما طلب غسان
غسان فين يا حامد
برن عليا مبيردش
يعنى اي
قالت بعصبية معرفش يا عفاف
التوتر كان واضح
على عفاف
امال ابنك فين يا حامد
جاي يا منير جاي قالها بكل ارتباك
امتى يعنى
بص لعفاف وقال رنيت عليا وقال انه داخل علينا
تمااام
بعد شويه الكل استغرب تاخر غسان
وبعدين يا حامد انا خاېفه الا يكون غير رأيه
ان شاء الله لا
مرت ساعه كامله ولن ياتى غسان
العريس شكله هرب
منير بص لثريا وقال فينك ابنك يا حامد كل ده تاخير
حامد بص لعفاف ومكنش عارف يقول اي
ابنك فين يا حامد ابنك هرب ولا اي
انا هنا
الكل الټفت لمصدر الصوت
عفاف خدت نفس عميق وقالت بابتسامه الحمدلله
حامد راح عند غسان وقال اتاخرت كده ليه يا ابنى
غسان بص وراء وقال اتاخرت بسبب كده
الكل بص وراء غسان وكانوا في حاله صډمه

الحلقة 6


غسان بص وراء وقال اتاخرت بسبب كده
الكل كانوا في حاله صډمه اول ما شافوا حور مع غسان
عفاف راحت عند غسان وقالت تقصد اي يا غسان
غسان مسك ايد حور وقال انا اتجوزت حور منير الهواري
الجمله وقعت على عفاف كالصاعقة ليس عفاف فقط بل الجميع
منير بص لثريا وكان في حاله صډمه
انت بتقول اي يا ابنى
بقول اللى سمعتى يا ماما انا اتجوزت حور اخت نغم
منير فاق من الصدمه وراح عند بنته وقال اي التخريف ده
حور بصت لتحت ومقدرتش تتكلم
ضغط على أيدها جامد اوى وقال انطقي ساكته ليه
غسان مسك ايد منير وقال ده مراتى يا منير بيه
منير بص لغسان پصدمه وقال ده مش مراتك المفروض نغم اللى تكون مراتك
وقال ده دخلت دماغى
حور بصت على ايد غسان وكانت متنرفزه اوى
نغم كانت واقفه بعيد وقالت بحزن حور عملت كده عشانى ډمرت حياتها عشانى
في اي يا جماعه مالكم مصډومين كده ليه
عفاف مسكت غسان من لياجته وقالت انت اتجنيت صح
شاورت على نغم وقالت اللى المفروض تكون مراتك اها واقفه اها
غسان بص على نغم وقال ده صغيره اوى يا ماما
ثم بص لحور وقال ده اللى دخلت دماغى وبعدين انا اتجوزتها خلاص
وفجاه قلم ينزل على خد غسان وده اول مره عفاف تمد ايدها على غسان
حامد بخضه عفاف
رفعت ايدها وقالت محدش يدخل بينى وبين ابنى لو سمحتوا
كان حاطط ايدو على خده وقال اي اللى عملتى ده
قالت وايدها بترتعش انا المفروض اللى اسالك اي اللى عملتوا ده
غسان بصوت جهوري عملت اي غلط يا مدام عفاف
حامد حط ايدو على كتف عفاف وقال اهدي اللى حصل حصل
زقته وقالت انت بتقول اي ده اتجوز اخت نغم اللى المفروض تكون مراته
وانا قولتلك ده دخلت دماغى ليه مصره على الصغيره
منير بص لحور وقال من النهارده ولا انتى بنتى ولا اعرفك
الجمله وقعت على حور عالصاعقه
منير انت بتقول اي
منير مسك ايد ثريا وقال بصوت عالى نغم
نغم انتفضت ومنير قال تعالى هنا
نغم راحت عند منير فعلا وبصت لحور وكان في مليون سوال حائر في دماغها
انسي أن عندك ام واب واخت فاهمه
الدموع نزلت من عين حور وقالت بابا انت بتقول اي
انا مش ابوكى فاهمه
ثم كمل يلا يا ثريا مالناش قاعده هنا
نغم مسكت ايد حور وقالت بعياط عملتى كده ليه
منير مسك ايد نغم وشدها بالعافيه ومشوا
عفاف خدت بعضها ومشت أيضا ليس عفاف فقط بل كل المعازيم
حامد راح عند غسان وقال بابتسامه متزعلش نفسك انا فرحان بقرارك ده اوى
ابتسم وقال يلا يا حور
حور راحت مع غسان فعلا وركبوا العربيه متجهين الى القصر
بعد مرور ربع ساعه وتحديدا في منزل منير الهواري
شايفه بنتك عملت اي يا ثريا
بس ازاى حصل كده حور كانت مع نغم طول الوقت
حور مشت قبل الفرح بساعه يا ماما
وانتى مقولتيش ليه يا نغم
الدموع نزلت من عين نغم وقالت انتوا مستوعبين كلامكم
ثريا بصت لمنير ونغم قالت بعياط حور عملت كده عشانى حور ضحت بنفسها عشانى
منير پغضب مش عايز اسمع اسمها هنا تانى
نغم مسحت دموعها وقالت انا مش هسيب اختى يا بابا
بعد ما قالت تلك الجمله دلفت الى اوضتها
قعد على الكنبه وقال اتفضحنا خلاص
قعدت جنبه وقالت مين قال كده وبعدين اللى حصل حصل
قام وقال انتى بتقولى اي
ثم كمل الناس جايه على اساس نغم اللى تتجوز حفيد السيوفي واتفاجات ان حور اللى اتجوزته
مفيش حاجه هتتغير يا منير ولازم تتقبل ان حور اتجوزت خلاص
قلع الجاكيت ودخل الاوضه ورزع الباب وراء
في قصر الالفي
الجرس رن وماجده قامت عشان تفتح الباب
فتحت الباب وقالت بفرحه مراد
هز رأسه وقال اخبارك اي يا ماما
وقالت وحشنى اوى فينك من زمان
بعد عنها وقال فتره يا ماما
بيعمل اي الواد ده هنا
مراد بص لتحت وقال اخبارك اي يا بابا
نزل من على السلم وقال طلع ليك اهل اهو انا فكرتك نسيت اهلك
انا اسف يا بابا
اطلع براا
ماجده پصدمه انت بتقول اي يا حازم ده ابنك
لو فعلا ابنى زي ما بتقولى مكنش عمل كده يا ماجده مكنش ساب عائلته ومشي
معلش يا حازم مهما كان ده ابنك
حازم بص لمراد وقال ويا تري جاي تسلم علينا ولا ترجع
جاي اسلم عليكم
حازم بعصبية شوفتى
ماجده بصت لمراد وقالت ليه يا حبيبي ما تيجى تقعد معانا والله القصر وحش اوى من غيرك
فتره وهتعدي أن شاء الله
قعد على الكرسي وقال كل ده عشان حفيده الحديدي نصحتك منها كتير ولكن حضرتك مشيت ورا قلبك
بص لتحت وقال كنت غبي
طب تعالى اتفضل يا روحى
انا اتاخرت اوى يا ماما مره تانيه
قعد يضحك وقال اتفضلى
مراد خد بعضه ومشي وماجده قالت بانتهاد مراد
قام وقال انا مش عارف بتعملى كده ليه اوعك تنسي انه مشي ومسالش علينا خالص
ما قالك فتره وهتعدي
قالها كتير اوى
هيرجع أن شاء الله
اتمنى
في قصر عائله السيوفي
غسان نزل من العربيه وقفل الباب جامد اوى وخد بعضه ودخل
حور نزلت من العربيه وبصت على القصر من برا وكان كبير اوى
كانت قاعده على الكرسي ومتنرفزه اوى
غسان دخل وعفاف قالت بعصبية استنى عندك
وقف وعفاف راحت عنده وقالت انا مش متقبله البنت ده خالص
غسان بص ليها وقال مش كنتى عايزانى اتجوز واهو اتجوزت مش فرحانه ليه
عفاف بصت لتحت وقالت مكنتش عايزه ده كنت عايزه الصغيره
وانا عايز ده عن اذنك
طلع على فوق عالطول وحور دخلت وكانت خاېفه اوى
عفاف بصت ليها بقرف وخدت بعضها ومشت
حور مكنتش عارفه تعمل اي او تروح فين
حامد دخل وقال مټخافيش يا حور احنا هنا عائلتك
حور ابتسمت وحامد قالها فوق على ايدك اليمين
نعم
اوضه غسان فوق على ايدك اليمين
هزت رأسها وكانت خاېفه من غسان اوى خصوصا قالها كلام كتير قبل ما يتجوزها
فلاش باك
في شركه السيوفي والالفي
غسان قام وقال أروي اروي
دخلت عالطول وقالت نعم يا بيه
انا لازم امشي مش عايز ولا غلطه
تمام يا بيه
وفجاه صدر صوت عالى جدا
في اي
في بنت برا عايزه تشوفك يا بيه
بص في الساعه وقال انا كده هتاخر
بتقول موضوع ضروري
قعد على الكرسي وقال خليها تدخل
هز راسه وقال تمام يا بيه
طلع برا وقال اتفضلى البيه في انتظارك
حور دخلت وغسان عطيها ضهره
حرك ايدو وقال قولى اللى عندك بس يا ريت تستعجلى
انا حور اخت نغم لو سمحت وقف الفرح اختى لسه صغيره
غسان 
ده عندها ١٧ سنه حرام ارجوك اعمل اي حاجه
غسان 
فقدت الأمل وقالت انت شاب غنى واي واحده تتمناك بلاش اختى الله يخليك
غسان 
مسحت دموعها وقالت رد عليا ارجوك
الټفت ليها اخيرااا
غسان اول ما شاف حور اڼصدم وقال في سره مش ده نفس البنت اللى كانت في عربيه سامر
نعم غسان لمح سامر بس مهتمش
ارجوك بلاش توافق
راح عند حور وقال والمقابل
حور بعدم فهم نعم
وقال واي المقابل اللى هاخده لو سبت اختك
حور حست پخوف وقالت اللى حضرتك تطلبوا انا هنفذوا
وقال انا مستعد اعمل اللى انتى عايزه في حال
حور بارتباك في حال اي
بصلها وقال اتجوزك انتى
الكلمه وقعت على حور كالصاعقة وقالت پصدمه اي
وقال مصدومه كده ليه
ثم كمل ده الحل اللى عندي يا كده اتجوز اختك واكيدا سمعتى عنى ولو مسمعتيش اسالى الناس عن المغرور غسان السيوفي وليس غسان السيوفي
بلعت ريقها وقالت بلاش الحل ده ارجوك
قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال بكل برود ده إللى عندي موافقه يبقا نقذتى اختك من جحيمى مش موافقه دمرتى حياه اختك بايدك
الدموع نزلت من عين حور وقالت باستسلام موافقه
بص لحور وقال في سره هتشوفي ايام سوده خصوصا انى شوفتك مع اكبر أعدائي
طب يلا يا حلوه
حور پخوف يلا فين
همس في ودنها وقال اتجوزك
بلعت ريقها ومكنتش عارفه اللى هتعملوا صح ولا غلط
بالفعل حور راحت مع غسان عند الماذون
بتفكري في اي وقعى يلا
حور مسكت القلم وقالت في سرها انا وعدت نغم ولازم اوفي بوعدي
وقعت فعلا وبكده تم الجواز
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
تلك الجمله التى قالها المأذون ستكون كفيله لټدمير حياه حور
غسان قام وقال اهلا بيكى في چحيمي
قامت أيضا وقالت اوعك تنسي وعدك ليا
ابتسم وقال بشړ ست شهور