ندم بعد زمن


فأنا فكرت في
خطة جامدة قولي إيه هي
عادل بقلة صبر إيه هي
منار نخطفها ونساومها على
فلوس وبعدها نخطف ابنها ونسرحه في الشوارع يجبلنا فلوس ونقعد بقى نرتاح
عادل بشړ مش هي اتجوزت من بعدي يبقى نقتل ابنها أحسن 
منار تبتسم على هذا التفكير ماشي وبالمرة نلاقي فلوس ندفع لأختك اللي في المستشفى بڈم ا الإدارة كل شوية تكلمنا تقرفنا
سوسن أنا اللي قاهرني إن الحرباية اللي قدامك دي تبقى بالشكل دا وبنتي أنا تبقى بالشكل دا أنا ليه بنتي مبقتش زيها
منار صوتك ميطلعش غير بإذني وتوجه كلامها إلى عادل ما تتحكم في أمك بڈم ا هوديها دار مسنين يخدموها هما أنا مش ناقصة ۏچع دماغ
عادل نخلص من زينة وبعدها نشوف نعمل أيه معاها
منار أنا جعانة روح شوف أي مكان قريب تجيب منه أكل لي وليك وأمك أكلت إمبارح مرة كفاية عليها كدا
عادل ينظر إلى أمه اللي منار تقول عليه هو اللي يمشي معلش بقى
سوسن هي غلطت أنا
منار لسوسن يعني أنا أفضل أحاول معاك علشان نطفشها على أساس هعيش مرتاحة وفي الآخر هي تبقى عايشة مرتاحة وأنا اللي مش مرتاحة
سوسن من أعمالكم سلط عليكم
منار بسخرية علشان كدا ابنك مبقاش يطيقك وبقى زي الخاتم في صباعي
سوسن تنظر إليها وتصمت
بعد ساعة يأتي عادل وهو حامل بعض من الأكياس في يده من المأكل والمشرب
منار اترجيني شوية الله يا عادل بجد الأكل ريحته وطعمه حلوين أوي
سوسن تنظر إلى عادل باستعطاف
منار تعطي لها القليل من الطعام وتقول عاشان متبصيش في الأكل ويحصلي حاجة
بعد أن انتهوا من تناول الطعام
تجلب منار الماء وتسكب على وجه زينة
تفتح زينة عيناها ببطئ شديد
زينة أنا فين
منار أنا هنا اللي أسأل معاك حل من الإتنين يا تدينا فلوسك كلها يا هنقتلك أنت وابنك
زينة بضحك فلوسي كلها دا أنت داخلة على طمع بقى والطمع قل ما جمع
زينة تنظر بقړف إلى عادل وسوسن
منار أنت مش خاېفة
زينة فعلا خاېفة وتكمل بضحك بس عليكم
زينة بصوت عالي أنا معرفش هما أتأخروا ليه كدا
منار باستغراب هما مين
زينة هتعرفي دلوقتي
ټقتحم الشرطة المكان وكان معهم زين
زينة تشاور
بيدها المرپوطة إلى زين وتقول أتأخرت كدا ليه يا ولا! أنا اتخنقت ريحة الناس دي مكمكمة أوي جابولي قلبة في معدتي وتردف بتساؤل لهم بالله أنتم آخر مرة استحميتوا فيها كانت أمتى!
يتم القبض عليهم وزين يذهب تجاه زينة ويفك الرباط
زينة أنا مش عارفة بجد أشكرك إزاي يا زين من غيرك كان زماني فرخة
مسلوقة
زين يبتسم ويتذكر ما حدث قبل بعض ساعات
زين عندما أتت إليه منار حدث نفسه قائلا دي تبقى مرات طليقها إزاي جايلها بالأسم أكيد في حاجة غلط أنا مش مطمن هراقبها أحسن
وعندما علم بذهابهم ذهب خلفهم وتتبعهم
ظل منتظر في السيارة وهو قلق خوفا أن يكونوا فعلوا شيء بزينة ثم وجدهم وهم يختطفونها وعلم أن شكه في محله تتبعهم مرة أخرى وهاتف صديقه الضابط محدثه أن يذهب خلفه ومعه بعض من القوات
زينة سرحت فإيه
زين لا ولا حاجة
زينة تخرج من حقيبتها هاتفها وتقول أنا سجلت ليهم كل اللي قالوه
زين إزاي مش فاهم
زينة بفخر من ذكائها هقولك علشان تعرف إني محامية ذكية ولماحة أنا أصلا مكنتش مرتاحة ليهم وكنت عارفة إن في حاجة لما لقيتهم زقوني خمنت أنهم هيرشوا منوم عليا فكتمت نفسي لدقيقتين ولما سوسن السوسة ومنار الحرباية أتخمدوا اتخمدت عليهم مزرعة تعابين خمن أنا عملت أيه
زين خرجت موبايلك في خباثة وفتحت التسجيل
وسجلت ليهم
زينة فعلا أنا بجد فخورة بي
أقولك على سر