رواية اسيرة في قلب الصعيدي بقلم إيمان طارق


حالي بس كل حاجه بقت ضده ومعايا ورق ومستندات كلها ضده!
احمد بحزن ومش هي بس يا اخويا كمان
سيرين هي قص البلاوي كلها هي اللي عملت فينا اكده مفيش حد غيرها كان يعرف اني في ماموريه
مصعب بحزن سيرين
كانت بتلعب بيك يا أخوي كانوا عايزين يستخدموها علشان يوقعوك في الفخ وللاسف أنت وقعت !
أحمد بصوت حاسم خابر ان انا كنت غلطان بس لو هم رايدين يلعبوا إحنا هنبدا اللعب وياهم
... نرد الضړبة 10 اضعاف ضربتهم!
مصعب 
والمرة دي الضړبة هتكون قاضية... هنرجع حقك وحق زينب... وحق البلد كلاتها هم دمروا كل حاجه حوالينا وإحنا جه الوقت اللي ناخد فيه حق الناس البريئه اللي ماټت بسببهم!
احمد بيهز راسه وبيقوله إن شاء الله يا اخويا ربنا يقدم اللي فيه الخير!
في الوقت ده أحمد قاعد على الكرسي و مصعب واقف جنبه وباين عليه القلق والتوتر 
الدكتور بيخرج من باب العناية بصوت ثابت 
الحاله فاقت الحمد لله... وده في حد ذاته معجزة. الړصاصة كانت قريبة جدا من القلب ربنا بيحبها جدآ اني نجاها من اللي هي فيه!
أحمد بيقوم من مكانه بتعب وهو بيستند على اخوه وبيقوله ممكن ادخل عنديها يا دكتور واشوفها لو سمحت
الدكتور بابتسامة بسيطة اهم حاجه ما تعوقش عندها لان هي لسه تعبانه ما تحاولش تجهدها في الحديت
الدكتور بيمشي وأحمد بيبص لمصعب عينيه فيها دموع 
أحمد أنا مش خابر اقولك إيه يا اخويا بس خلي بالك من نفسك وشوف أنت ناوي على إيه وأنا وياك!
مصعب بحنان ما تخافش يا اخويا يلا ادخل شوف مرتك ويبقى طمني عليها!
أحمد بيهز راسه ويمسح دموعه ويدخل غرفه العنايه المركزة بخطوات بطيئةالغرفة هادية ضوء خاڤت أجهزة طبية وزينب نايمة بضعف وعينيها شبه مفتوحه 
و أحمد بيقرب منها وبيقعد جنب السرير وبيضم ايديها لايديه وهو حزين جدا 
أحمد بهمس لو كان حصل لك حاجه كنت هضيع يا بت عمي يا حبيبتي يا قطعه من قلبي الدنيا سوداء قدامي وانتي مش فيها فوقي اكده وخليكي وياي !
زينب تبتسم ابتسامة ضعيفة وتحاول ترد عليه بصوت واطي 
زينب ايوه يا احمد انا وياك عمري ما هقدر اسيبك لوحدك ما تخافش انا هقعد على قلبك علشان ما تتجوزش غيري!
أحمد يبوس إيدها وهو بيعيط يا رب دايما على قلبي انتي جوه قلبي يا حته من قلبي
مش هسيبك تاني وعد... هفضل جمبك وهكون ضلك وهحميك بروحي يا روح قلب أحمد !
زينب بدموع 
أنا بحبك... حتى لو قلبي بيقف برده هيفضل ينطق باسمك !
أحمد يبص في عينيها 
وأنا بحبك أكتر من عمري... إنت روحي يا زينب.
مسك احمد ايديها وهي بتبص له والدموع بتنزل من عينيها وكانت باين عليها التعب والضعف جدا وهو بيحاول يطمنها ان هو جنبيها ومش هيسيبها ابدا .
مصعب لنفسه لازم اروح دلوقت علشان اطمن على ميرنا ربنا يسترها مش خابر أنا قلبي قلقان ليه خاېف ليكون حاجه حصلت وانا ما اعرفش
بيمشي بسرعة من المستشفىو بيركب عربيته اتجاة المنتجع اللي ميرنا فيه 
اما في الاوتيل الجو هادي ميرنا بتتكلم مع رامي وسارة في الحديقة فجأة عربية سودا تدخل بسرعة و بيظهر مع مجموعة مسلحة قدامهم 
رامي يقف قدام ميرنا بيحاول يحميهم ويقول سارة خديها ميرنا وادخلي جوه يلا بسرعه!!
سارة بصړاخ 
رامي لأ! ابعد إنت كمان يا حبيبي لا حد ياذيك!
رامي بيوجه السلاح اتجاه المسلحين وبيظهر قدامه المسلحين بيقربوا جدا منه بيبداوا يضربوا ڼار ورامي بيرد عليهم بطلقات ناريه 
وفي نفس الوقت عايز يحمي سارة وميرنا وهم مش عايزين يسمعوا كلامه ويطلعوا فوق او يبعدوا بعيد عن المكان ده في الوقت ده رامي اخذ طلقه في ايديه وقع في الارض لكن بيحاول يقاوم ويقف 
واحد من المسلحين خدو البت دي بسرعة خلص أنت وهو!
المسلحين بيخطفوا ميرنا وسط صړاخ سارة واللي بتحاول تجري وراهم وهي بټعيط بياخدوها ويهربوا بالعربية بسرعة 
مصعب سايق بسرعةو تليفونه بيرن بيشوف اسم رامي بيرد فورا 
مصعب 
أيوه رامي! في إيه
سارة بصوت بيترعش 
مصعب! خدوها!! خدو ميرنا!!! هجموا علينا! رامي اټصاب الحقني بالله عليك يا مصعب انا مش عارفه اتصرف!
مصعب پيصرخ وهو بيضرب دركسيون العربية 
إيه! خدو ميرنا! كيف ورامي إيه اللي حصل له اتصلي بالاسعاف بسرعه يا سارة!
رامي اخذ منها التليفون وهو تعبان ومش قادر يتكلم وهو بيقوله أسف يا صاحبي ما قدرتش احافظ على الامانه اللي سبتها معايا... كانوا مسلحين... خدوا ميرنا... معرفناش نوقفهم انا أسف والله ڠصب عني!
مصعب بصوت مليان ڠضب وحزن 
أنا جاي حالا... واللي عمل اكده هيدفع التمن انا هجيب رؤوسهم كلهم تحت رجليكم !!!
مصعب بيضغط بنزين العربية بكل قوته وعيونه مليانه ڠضب وحزن وهو حاسس بقله الحيله هو مش عارف يعمل إيه يشوف حبيبته ولا صاحبه 
مصعب بيوقف عربيته قدام بوابة المنتجع بينزل وهو بيجري بيلاقي الډم على الأرض ورامي قاعد على عربيه الاسعاف و سارة قاعدة جنبه وپتبكي والشرطة وصلت بتاخد أقوال عربيه الاسعاف موجودة ورامي كان خلاص هيمشي مع الإسعاف بس اخيرا مصعب وصل في الوقت المناسب 
مصعب بصوت عالي 
رامي عامل إيه دلوقت يا سارة!
سارة بدموع 
خد رصاصة في دراعه بس الدكتور لحقه... خدو ميرنا قدام عنينا يا مصعب... كنت ماسكاها بإيدي وإحنا ما قدرناش نعمل حاجه!
مصعب بيمسك راسه بغيظ 
كل حاجة كانت محسوبة... كانوا مترصدين ليها من الأول انا مش هسيبهم!
مصعب بيقرب من رامي اللي بيتكلم بصعوبة من الألم. 
رامي 
كان في عربية سودة فيها 4... بس على ما اعتقد ان دول تبع الماڤيا!
مصعب بيفكر ما فيش حاجه مميزة في العربيه او في الأشخاص اللي كانوا موجودين
رامي بيرفع عينه ليه العربيه كان لونها اسود ورقم العربيه انا حافظه هديه لك روح يلا بسرعه خد وروح انقذ ميرنا لان هي نفس العصابه اللي خطڤوها قبل كده انا حاسس بكده خلي بالك يلا يا مصعب بسرعه 
مصعب بنظرات حادة 
مش بس اكده... أنا شاكك إن في حد من جوه الجهاز بيسرب المعلومات ليهم... والشك الأكبر ناحيته هو...!
رامي بتقاطع 
سامي
مصعب بنظرة ثابتة كويس ان انت خابر ان هو سامي كل حاجة بقت واضحة. من أول ما دخل التحقيقات في قضية ميرنا وكل حاجة بتتسرب المهم دلوقت يا سارة يلا بسرعه خلي عربيه الإسعاف تمشي روحي المستشفى ويبقى طمنيني عليه في التليفون معلش يا رامي مش هقدر اجي وياك!
رامي بحزن خلي بالك من نفسك انت يا صاحبي ويبقى طمني هتعمل إيه وعرفني كل حاجه يلا خلص بسرعه حاول تنقذ مرتك
مصعب بيمشي وبيسيب رامي وعربيه الاسعاف بيتحرك للمستشفى في الوقت ده مصعب بيدخل مقر الجهاز وبيروح على مكتب القائد ويبقى معايا ورق كثير جدا وصورة مستندات ضد سامي اللي كان موجود في مكتب القائد في الوقت ده 
القائد فيه حاجة يا مصعب
مصعب 
أيوه يا فندم حصل هجوم مسلح وتم اختطاف ميرنا لكن المكان ده ما فيش حد يعرفه اغير سيادة اللواء انا شاكك في سامي لانه 
كان بيراقبنا الفترة اللي فاتت وانا متاكد ان هو اللي ورا اللي حصل ده النهاردة هو اللي بيسرب كل اخبارنا من الجهاز!
سامي بصوت حاد انت بتتهمني يا مصعب انت اټجننت !
مصعب بيفتح الملف وبيوريهم صور من كاميرات مراقبة 
الصورة دي من بوابة المنتجع قبل الھجوم ب دقايق و شوفت العربية دي دي نفس العربية اللي ظهرت في فيديو المراقبة بتاع مخزن العصابة وقت فشل العملية اللي كنت إنت مسؤول عنها
سامي اتوتر وبدأ يتكلم بسرعة 
أنا... أنا معرفش حاجة عن ده كله... يمكن حد تاني بلغهم وكمان هو انا هتعمد اني اخلي المهمه اللي انا مسؤول عنها تفشل قول كلام عاقل يا حضره المقدم!
القائد بصوت حازم قال مصعب معاه كل الادله وللاسف ضدك لحد ما نتحقق هتتوقف عن العمل ويتم التحقيق معاك رسميا!
سامي بيحاول يعترض بس أفراد الأمن بياخدوه برا. 
في الوقت ده مصعب خرج من اوضه القائد وهو في طريقه قابل زين صاحبه وهو بيساله عن اللي حصل مع ميرنا لان كل حاجه هم عرفوها وبداوا ان هم يرصدوا كل حاجه عن العصابه واخبار ميرنا.
زين عرفت أخبار عن الانسه ميرنا يا مصعب حضره اللواء متوتر جدا وقالب الجهاز
مصعب طبعا حقه بس اخيرا وصلنا لمكانها وعرفنا انهم راح المكان مجهول
... بس المخابرات قدرت تتبع مكالمة من خط وهمي اتسجل من على حدود الإسماعيلية... يبقى هربوها برا المدينة خالص علشان ما نعرفش مكانهم بس هم اغبياء ما يعرفوش ان هم لو في بطن الحوت برده أنا هجيبهم!
زين 
يبقى لازم نتحرك قبل ما يبعدوا بيها أكتر من كده يا مصعب!
مصعب الفريق دلوقت بيكتمل وكلنا هنكون موجودين ان شاء الله وهي هتبات في دارها النهارده وهانيه على الموضوع ده علشان هو اخذ اكتر من وقته وما تنساش يا زين ان هي مراتي وانا ما بقاش راجل من ضهر راجل لو ما رجعتهاش!
زين بعزيمة ان شاء الله يا حضره المقدمه انا واثق فيك وعارف ان أنت قدها وقد وهتدفعهم تمن اللي هم عملوه ده غالي!
مصعب بيمد له إيده ان شاء الله يا زين جهز بس الفريق علشان نطلع دلوقت
بعد دقائق الفريق اكتمل وهم في طريقهم الاسماعيليه علشان يوصلوا العصابه ويجيبوا ميرنا في الوقت ده كانت ميرنا في مكان ضلمه خالص مرميه في الأرض ومربوطه وشكلها متبهدل خالص دخل عليها في الوقت ده شخص باين عليه البشاعه وهو بيقول لها بصوت مليان شړ .
المجهول تصدقي أنتي مزة جامدة قوي وشكله الخرونج اللي انتي متجوزاه شرب المقلب 
اللي احنا عملناه فيه بس هو وقع في شړ اعماله هو ما جاش جنبك ولا إيه يا قمر !
ميرنا بتعب وهي بتحاول تفك نفسها وتقوله حرام عليك وبتعملوا فيا كده ليه مقلب إيه اللي انت بتقول عليه دلوقتي فكني بقى حرام عليكم !
تابع....!
الفصل الأخير 
المجهول بضحكة خبيثة قال لا يا ميرنا انا مش بعمل فيك مقلب لان يوم الحاډثه اللي حصلك أن ما فيش حد لمسك ولا قربلك اصلا الحوار كله كان تمثيليه علشان نوهم بيها اللواء عبد الكريم ونخليه يترعب عليكي وده حصل فعلا!
ميرنا شهقت وعينيها اتسعت بالذهول إيه اللي انت بتقوله ده !
المجهول قرب من وشها وقالها انتي تعمللك عمليه في يوم الحاډثه وخليناك تفتكري اللي حصلك بسبب العمليه دي