احتكار قلب بقلم زهرة الربيع


هتتجوز
عرب
لسه هيتكلم قاطعتو وقالت اسمع يا عرب انا مقدره
انك متعود على بسمه ومربيها ١ سنين ولازم ما تقدرش تبعد عنها بس يا ابني دي مبقتش طفلة دلوقتي و الناس بدات تتكلم على قعدتها معانا هنا وهي موافقه على شاكر وهو كمان بيحبها جه الوقت اللي لو فعلا بتحبها تثبت كده وتساعدها مش تقف في طريقها لمجرد انها ملهاش حد غيرك
عرب اتنهد وقال يا ماما انتي عارفه المشاكل اللي مع بسمه هيه محتاجه حد كويس يحميها لو اتعرضت للخطړ في اي وقت بقى بزمتك البقف اللي بره ده هيقدر يحميها لو حصلت اي حاجه ده هيسيبها ويجري
امه ضحكت وقالت انت بس قلقان على الفاضي او يمكن بتدي لنفسك مبررات عشان مش عايزها تبعد عنك لو في حاجه عايز تقولها انا والدتك
عرب بصلها بزهول وقال انتي بتقولي ايه لا طبعا انا كل الحكايه زي ما قلت لك اني خاېف عليها ومدام ده اللي هتفهموه وانتم كلكم موافقين خلاص على راحتكم تتجوز
وطلع بسرعه وقال ماشي انا اتكلمت انا وماما وشفت اننا نعمل فترة خطوبه عشان اشوف اذا كنت هتناسبها ولا لا يا شاكر
شاكر حضڼ والدته بفرحه وهيه زغرطت تاني
اما بسمه كانت بتبص له پصدمه ودموع وقربت منه خطوات وقالت يعني انت انت موافق اني اتجوزه
عرب حاول يبعد عيونه عنها وقال انا يهمني سعادتك وبس
بسمه ابتسمت بسخريه وقالت ههه سعادتي طيب شكرا شكرا يا ابيه قصدي يا عرب و راحت على اوضتها جري ودموعها على خدها
عرب اتنهد بحزن واخد موبايله ونزل بسرعه وهو مخڼوق حرفيا
بعد شويه كان قاعد مع واحد صاحبه على القهوه ومخڼوق جدا صاحبه قال بضيق يا ابني انت هتشلني ايه الكلام اللي سمعته ده ما فيش نص ساعه وعمتك وملت الحاره كلها ان ابنها هيتجوز بسمه
عرب اخذ نفس من سيجارته بضيق شديد وقال ما تملى ولا تفضي مهو هيتجوزها فعلا
صاحبه قال پغضب انت عايز تشلني ازاي هتسيبها تتجوز هو انت مش كنت
عرب بص له پحده وقال ناصر ما تستفزنيش الف مره قلت لك بسمه زي اختي انا اكبر منها بعمر ما فيش حاجه من اللي جايه في دماغك دي
ناصر بصلو بسخريه وقال ولما هو ما فيش طلقت مراتك بسببها ليه
عرب قال بعصبيه انا طلقتها علشان كدابه ومفتريه فوق انها مجنونه وبيتهيألها حاجات محصلتش كمان افترت على البنت وشهرت بسمعتها علشان كده طلقتها ولو عملت اللي عملتو مع اي واحده غير بسمه كنت هطلقها برضو
ناصر اتنهد وقال ماشي هيه غلطت جدا بس هيه عملت كده ليه لانها حست اللي كلنا حاسينو
عرب بصلو بضيق وناصر قال بسرعه خلاص خلاص على راحتك قاوح وكابر قد ما انت عايز واظلم نفسك واظلمها معاك و
ناصر لسه هيكمل بس عرب جالو تليفون من والدته وقف وقال نعم يا امي
بس اتسعت عنيه بدهشه وقال ايه تمشي يعني ايه الكلام ده انا جاي اهو اوعي تتحرك من عندك
وطلع جري بسرعه من غير ما يكلم اي حد او يرد على ناصر اللي كان بينادي عليه
عند بسمه كانت ماسكه شنطه هدوم وعايزه تطلع من البيت ووالده عرب بتمنعها وبتقول يا بنتي استهدي بالله ما كانتش كلمه قالها عرب ما انت عارفاه عصبي ومش بياخد باله من كلامه تمشي تروحي فين بس
بسمه قالت پغضب وهي پتبكي سيبيني يا عمتي بقول لك انا مش عايزه افضل
هنا انا هنزل اقعد عند طنط ام شاكر
امه
قالت