روايه كامله الضابط بقلم فاطمة عيد


اللوا ميتبلش ف بوقه فوله ... وانا اللي قولت انك رضيت عني
محمد شوف مهما عملت مش هرضي عنك الا اما
تسمع الكلام وتتجوز
يونس لايعم بعد الشړ....جوز غيث الاول ده حتي هو الكبير
غيث ماهو هيحصل فعلا ...وريني شطارتك ياقلب غيث ....هتتحجج بايه من بعدي
يونس منك لله ياشيخ الهي تعنس وماتلاقي كلبه تعبرك
محمد يلا انت وهو عندنا شغل
يونس لا انا ف اجازه
محمد ف اجازه
يونس اها اجازه.....من حقي استجم شويه
محمد كسر حقك يابعيد .....حق اي ياابو حق ...حق اي يافاشل
يونس انا حاسس لو غلبت فالقضيه دي اكتر من كده وبالذل ده انا هقول أن انا هو واخلص بقا ذنبي ف رقبتكم
محمد اشمعنا
يونس هتعدم ظلم كده
محمد اتكل علي الله انت بس واحنا هنكفر عن ذنوبنا متشيلش هم
يونس مش من قلبك لا انا عارف انك بتحبني
محمد امشي يالا من وشي
قطع كلماتهم دخول مها ب قائلا صباح الخير ياعمي
محمد پغضب خير وانت موجود ازاي...مش بتيجي ليه ده انت وحشتنا حتي
مها ب متشوفش وحش يارب
محمد مانا شوفت هو في اوحش منك 
مها ب انت مبتعاملنيش زي ولادك ليه ياحج 
محمد عشان نسوانجي 
دلف إليهم زين وبيده بعض الملفات قائلا معلش ياغيث أن جيتلك البيت دلوقتي بس الاوراق دي محتاجه تتمضي
غيث هاتها 
محمد بابتسامه صباح الخير يازين 
زين صباح النور ياعمي عامل اي
محمد انا كويس انت عامل اي
زين بخير والله بس محتاج حد معايا فالشغل بقا
محمد حاضر هعين ناس جديده عشان خاطرك ...قولي انت فطرت
زين اها متقلقش
يونس ومها ب معا اي ده اشمعنا زين بتعامله كده
لم يكمل كلماته ورن هاتف زين ليقول رد يابني
زين مش مهم دلوقتي ياحج ده رقم غريب
محمد رد يمكن حد محتاجك
اجاب علي هاتفه الو
ضحي الو اخص عليك يازين كل ده مش بترد عليا
زين بتوتر معلش ڠصب عني
ضحي بصوت علي ڠصب عنك ..هيهيهيهيهيهي يجوز برضو
يونس بابتسامه العب ...شوفت ياحج شوفت اهو طلع بتاع نسوان زين ا
اغلق زين الخط قائلا طب انت سمعت استر عليا
محمد محاولا كتم ضحكاته لا مانا كمان سمعت اصل صوتها كان عالي اوي .....خسرات المدح اللي ضيعت في وقتي ...يلا ورانا شغل
غيث روحو انتو انا هاجي مع حور 
محمد تمام
استقل كل منهم سيارته وانطلق غيث بسرعه تجاه ڤيلا الغمري...
وصل إليها وقال لاحدي الخادم ات ممكن تناديلي حور 
لتأتي هي من خلفه بابتسامه انا هنا اصلا ...صباح الخير
غيث صباح العسل ..اي الضحكه دي بس
حور بخجل مالها
غيث حلوه اوي
حور احم احم.... وبعدين
غيث وبعدين تعالي نفطر ف اي حته ونتمشي شويه قبل الشغل
حور كده هنتأخر...وباباك هيزعق
غيث عادي ...هيخصملنا بس عشان بقا بيعاملنا زي اي موظف عادي
حور ما كله بسببك
غيث لا بقولك اي هتنكدي هرجع 
حور لا لا خلاص يلا نخرج
في ڤيلا المنشاوي 
جلس يونس في الحديقه برفقه مها ب وهم هيتناولون القهوة ليلاحظ صمت مها ب الغير معتاد ليقول مها ب مالك
مها ب موضوع تافه شويه بس شاغلني
يونس من امتي بتخبي حاجه احكي يمكن اقدر اساعدك
سرد له ما حدث في مقابلته مع ادم 
ليقول يونس هو رخم...بس سهله ..انت بتقول أنه بيتلكك عشان يفضل رابطتها جنبه
بس هو فكر كده عشان هو غبي هي ممكن تبيع نصيبها لاي حد مش شرط هو
مها ب تصدق فكره حلوه ازاي مفكرتش فيها
يونس وانت من امتي بتفكر يامها ب
مها ب ماتتلم شويه ....فكره حلوه بس فين المشتري ده هيجي امتي اصلا
يونس بعد تفكير انا اشتريها ...بلغها اني هشتري نصيبها بالتمن اللي تطلبه
مها ب بس انت ماتعرفش فالطب واي مصېبه هتتحاسب عليها معاه
يونس هبقي اتواصل معاها من بعيد لبعيد وافهم منها طبيعه الشغل أو تيجي بنفسها ومعاها حرس من بتوع ابويا عادي
مها ب هشوفها واقولك
يونس بلا مبالاه ماشي
جلست تغريد في غرفتها تقول وهي تنظر ف المرأه بني ادم رخم وهي زباله اوي ازاي تحط ايديها عليه كده 
اتت والدتها من خلفها هي مين وحطت أيدها علي مين
تغريد بتوتر ها ...لا....اصل ده فيلم
منار بشك وغيرانه ليه أما هو فيلم
تغريد اصل البطل كان بطل اوي بصراحه وقمر وانا مبحبش البطله
منار ماشي
خرجت والدتها من الغرفه لتتنهد بارتياح وتقول نهار اسود ...هو انا غيرت بجد عليه ..طب ليه ...طب ازاي ...اغير عليه اي هو انا بطيقه ....عايزه اشوفه....لا يارب مااشوفه تاني....بس هو دمه خفيف.....لا ده انسان زباله أناا مبحبهوش...يوه بقا ..هو انا ممكن احبه....لا لا لا اكيد لا...اي الزهق ده اما اقوم اكل
في أحدي المستشفيات بالإسكندرية 
ظابط الشرطه احنا لقينا بطاقتهم الشخصيه ف عربيتهم وده يبقي عاصم الغمري وحرمه كاميليا الغمري وهنتواصل مع
بنتهم حالا
الطبيب متشكر علي مجهوداتك ياحضرت الظابط
في أحدي الكافيهات...
حور بضيق الطرحه اتفكت هروح اظبطها وارجع
غيث تمام
ذهبت وتركت هاتفها علي الطاوله ليقول هو اهمالك مش طبيعي وبيستفزني ....التقط الهاتف وقال اما تيجي بس
أضاء الهاتف معلنا اتصالا من رقم غريب ليجيب هو الو
الظابط ايوه ...ده تليفون الانسه حور 
غيث انا خطيبها
الظابط طب كويس ابلغك انت افضل احنا لاقينا امبارح مدام كاميليا وأستاذ عاصم عاملين حاډثه علي الطريق الصحراوي وهي توفت وهو حالته حرجه....صمت للحظات وأكمل ..البقاء لله احنا موجودين في مستشفى......ياريت متتأخروش عشان ناخد الإجراء ات ونفتح محضر
غيث وهو يحاول التماسك محضر ليه
الظابط للاسف الحاډثه بفعل فاعل 
جلس علي كرسيه في الظلام كالعاده وكاعادته ظلت أعينها حاده اثناء جلوسه حدت عينه فاقت حدت الصقر نفسه صلابته وثباته رغم أفعاله الشنيعه كان يدير كل هذا ببرود كامل ..وان اجتمع البرود والحده في شخص واحد ف هنا يكمن الخطړ ...هو نفسه لا يعرف سر بروده ولا سر حدته وقوته ....اصبح شره هو قائده الوحيد ....آفاق من شروده علي صوت اسد وهو يقول حصل ياصخر ...هي كانت معاه وماټت وهو ساعات وھيموت
ابتسم وهو يشعر أنه يتحكم بكل شئ أصبح القټل وچرائمه العديده هي افعاله المفضله
اسد انا بقيت اخاڤ منك ياصخر
اسد بس انا اخوك
صخر دي حقيقه والاهم انك تفضل دراعي اليمين من غير انسحاب وتنفذ شغلك بإتقان طول ما بتعمل كده انت ف امان لو تراجعت اعتقد انت عارف اي هيحصلك
ديما احنا بنفذ كل طلباتك وتحت طوعك ومش هنتراجع
صخر بحب ذكاء ك
اسد احم احم ...انا وديما عايزين نتجوز
صخر بلا مبالاه مدام مش هيقصر علي الشغل مفيش مشاكل
كان يرتجف من الداخل تمني لو انها مجرد مزحه من أحدهم ولكن لا ليست مزحه كان مدركا تماما أنها هي الحقيقه ....ماټت كانت هذه هي الحقيقه المؤكده والواضخه بالنسبه له لكنها كانت تعني له الكثير كانت بمثابة والدته .....كان يثور من الداخل ولكن عليه التماسك من الخارج أفاق من شروده علي صوتها اي ده بقا من امتي بتمسك الموبايل بتاعي
نظر إليها محاولا اخفاء تلك الدموع المحپوسه داخل عيناه ليقول بهدوء أصله رن .....حور لازم نسافر اسكندريه حالا
حور بتساؤل نسافر ليه دلوقتي احنا ورانا شغل هنا....غريبه بابا وماما كمان راحو اسكندريه من غير سبب
غيث بتوتر هنروح عشانهم ...... هما محتاجيلنا دلوقتي
حور هو في اي
غيث أما نوصل هتعرفي
حور طب هكلم ماما الاول 
غيث لا هنروح علي طول
حور پغضب في اي انت مش عايزني اكلمها 
ولا عايز تفهمني في اي ....لو مفهمتش في اي انا مش هسافر معاك هما اصلا لو عرفو مش هيسمحو بكده 
تنهد بضيق مش عايزك تكلميها عشان هي مش هترد
حور طب وبابا
غيث مش هيرد
حور پغضب وتوتر طب انت عرفت منين أنهم عايزين ا مدام محدش فيهم هيرد
غيث بصوت جهوري عملو حاډثه كبيره وواحد من الظباط اللي اخدوهم المستشفى كلمني ارتاحتي خلاص
صمتت للحظات طويله كانت لا تشعر بشئ وهناك ألم في قلبها لا يوصف ....لا تستطيع التنفس بطريقه طبيعيه 
غيث لا مش وقته انا مش ناقص يلا
حور بتوتر هما كويسين صح
غيث ايوه....... اتصلي ب تالين عشان تيجي معانا
قال كلماته واخر هاتفه من جيبه وأرسل لها رساله نصيه يقول بها وافقي تيجي معانا اسكندريه .....مامت 
في ڤيلا العزايزي...
تلقت الرساله وقرأتها وهي لازالت لا تصدق كلماته ولكن يجب عليها التماسك والوقوف بجانب صديقتها يجب عليها المحافظه علي قوتها وزيادتها ...كانت تشعر أنها محاصره ...مجبره علي المقاومه من أجل
حور انا تمام ...بس مال صوتك
تالين مفيش حاجه اتكلمت كتير بس
حور بتوتر طب انا وغيث رايحين اسكندريه عشان ماما وبابا عملو حاډثه ممكن تيجي معانا
تالين اها جايه 
حور يتساء ل غريبه مش هتسألي طنط
تالين مش هقول حاجه يا حور يلا تعالو مستنياكم
أغلقت الخط والتوتر يحاصرها من سيواجه حور بمۏت والدتها فهي حقا لا تستطيع تنهدت بضيق مستسلمة للأمر
علي الجانب الآخر...
كان يجلس في أحدي الكافيهات وبيده كتاب يقراء ه بأنسجام ....قطعه قدومها إليه وهي تضع قهوته علي الطاوله أمامه لينظر إليها ويقول انتي مين
مياده بابتسامه انا مياده 
ادم انا اقصد فين الويتر
مياده انا الويتر يافندم
تفاجئ ادم من صوتها وجرائتها ليقول انتي ازاي تتكلمي كده معايا انا ممكن اتكلم مع صاحب المكان واخليه يقطع عيشك بس انا مش هعملها عارفه ليه
مياده من غير ما اعرف ليه صاحب المكان عمي عن اذنك
ادم استني بس...... بصراحه مصمم اقولك السبب
مياده باقتضاب اللي هو
ادم انتي عجبتيني بصراحه
مياده عارف لولا شكلك ابن ناس انا كنت شرحتك حتت كده بدون مساعده حد كادت أن ترحل ولكن عادت لتقول غض بصرك ياقمر عشان متزعلش
تفاجئ من جرأتها وظل يتبعها بعينه وهي ترحل ...ظل يتأمل شعرها الطويل البني المهندم وقوامها المثالي بالنسبه له وتذكر عينيها الزرق وبشرتها البيضاء 
اتي مروان بحماس سرحان ف اي
ادم اي ده يخربيتك خضتني
مروان بسخرية انا

اخضك انت لا عاش ولا كان اللي يخص ا..
قطع كلماته قائلا اخرس متكملش ولا كلمه
مروان بقيت جبان
أصبح التمرد يسوده ويزيد وينمو بداخله وبحماس شديد ابتسم علي تلك الشعور وقال انا عمري ما أتراجع بس لو اتكشفنا هنبطل لعب وده بالنسبالي بقا مستحيل
مروان وليه ما نبطلش
ادم عشان ده مجالنا طلعنا لقينا ابونا كده وجدنا كان كده وعيالنا هيبقو كده أن وجدو يعني
مروان هو كان كده فعلا بس احنا وسعت مننا شويه 
ادم واي يعني ولسه هنكبر اكتر
مروان ما كفايه ياادم ده اللي يبص لفوق يتعب
ادم احنا مش هنبص احنا وصلنا لفوق اصلا ولا نسيت
مروان باقتضاب منسيتش
ساد الصمت لمده دقيقه ليقول مره اخري بحماس بس كنت سرحان ف اي
ادم شايف البنت اللي هناك دي ...قال كلماته وهو يشير إليها
مروان مالها
ادم عجباني .....بس لسانها زي الزفت
مروان بسخريه بقا حته ويتر لا راحت ولا جت تعمل فيك انت كده
ادم قوم من هنا قوم يلا
في ڤيلا المنشاوي..
مها ب هنفضل قاعدين زي البط البلدي كده كتير
يونس عارف انت عايز اي بس لا
مها ب لا يعم استغفرالله لا ....توبنا الي