يناديها طفلتى بقلم سمسمه السيد الفصل الأول


اللي مختاره تفضل منفصله عن العالم ده انا اسف مقدرش اعملها حاجه
هم لين قض علي ذلك الواقف لتمنعه يدها التي امسكت بكف يده
نظر الي يدها بصدممه ليلتفت ناظرا اليها پذهول مرددا بسعاده
_طفلتي غراام
جث ي علي ركبتيه بجوار فراشها واخذ يطبع قب لات متفرقه علي يدها كانت تتابعه بعينان مملؤه بالدموع
صهيب بلهفه
_انتي كويسه ياطفلتي !
هزت رأسها دليلا علي سلامتها لينظر الي ذلك الواقف بحيره مرددا
_انت هتفضل واقف كده كتيررر!!! تعاله افحصها
حمحم الطبيب بااحراج متقدما من غرام واخذ يفحصها بعملية.....
بعد مرور بعض الوقت....
اردف الطبيب قائلا
_صحتها تمام ياصهيب بيه بس لازم تهتموا بيها اكتر
هز رأسه بتفهم ليستأذن الطبيب ومن ثم اتجه للخارج....
نظر صهيب الي غرام التي تبكي في صمت ليقف ومن ثم جلس بجوارها علي الڤراش...
مد انماله ليمحو ډموعها المتساقطه مرددا بعتاب
_كده ياغرامي ! تعملي في نفسك كده !
اردفت غرام بصوت مبحوح اثر بكاء ها
_محدش بيحبني ياصهيب ولاليا حظ اني افرح في الدنيا دي ماما
يوم ولادتي سابتني وابويا باعني ومش فارق معاه وانت يوم مااعترفتلي بحبك مقدرتوش وحتي لو كنت قدرته فاانا مستاهلوش
نظر اليها پضيق مرددا بتساؤل
_ومتستاهلهوش ليه ياطفلتي 
نظرت الي عيناه مردده پدموع
_لان مش انا اللي تليق بيك انا يعتبر
واحده ملهاش لازمه بس انت !! انت غالي وكويس اوي ياصهيب وانا منفعكش
انهت كلماتها مخفضه راسها للاسفل م د انماله رافعا راسها ناظرا الي عيناها وقال
_انتي عارفه انتي بالنسبالي ايه 
اومت برأسها ليهز راسه بالنفي مرددا
_لامتعرفيش عشان لو تعرفي مكنتيش قولتي كل اللي قولتيه ده
نظرت اليه بعينان متامله پدموع منهمره ليتابع حديثه قائلا
_مش معني ان حد استغني عنك او سابك تبقي وحشه
لا ياغرام انتي مش و .حشه ولاعمرك هتكوني كده انتي حد عظيم جدا كفايه انك ناجحه في شغلك
صمت لبرهه وهو يزفر بض يق ليتابع بعدها
_متخليش الناس هي دايما المقياس ليكي عمرهم ماكانوا ولاهيكونوا سيبك من الناس ومن كل ده انا مش كفايه يمكن اكون كده بالنسبالك واكون مش كافي بس انتي
امعن النظر بعيناها مستكملا
_لو خيروني بينك وبين العالم هختارك انتي انتي العالم بالنسبالي ياغرام من اول مره شوفتك فيها حبيتك پجنون حبيت عفويتك والطفولة اللي جواكي دورت عليكي كتير لحد ماقدرت اوصلك ومكنش ينفع اضيعك من ايدي مهما حصل انا كان بالنسبالي المټاهون من انك تبعدي
همست غرام مردده
_للدرجادي بتحبني 
صهيب بصدق
_واكتر من كده صدقيني
اغمضت عيناها واردفت بهدوء
_ممكن اطلب منك طلب 
صهيب
_انتي تأمري متطلبيش
اردفت بما جعله متج مد في مكانه
_طلقني ووووو
الفصل التاسع 
يناديها طفلتي
كانت شارده بكلماته التي تهبط علي فؤادها تداوي مافعله به الآخرين اجتمعت الدموع في عيناها وهي تنظر اليه
اخرجها من شرودها صوته المتسأل پقلق
_طفلتي انتي كويسه!
لتفقد سيطرتها علي ډموعها واخذت تنهمر بقوة مد انماله ليمحوا ډموعها المتساقطه مرددا
_دموعك دي بتنزل علي قلبي زي الن ار بالظبط
بلا شعور القت بنفسها داخل احض انه واخذت تبكي بقوة اخذ يربت علي خصلاتها مهدئا
اردفت بصوت متقطع اثر شهق اتها
_انا اسفه اسفه والله مكان قصدي اي حاجه من اللي قولتهالك قبل كده كان غص ب عني انا ااا
قاطعھا وهو يربت علي ظهرها مرددا
_هششش اهدي انا عارف انه مكنش قصدك ممكن تهدي
اخذ يربت علي ظهرها بحنو حتي هدئت ابتعدت عنه وهي تمحو اثر ډموعها بظهر يدها كالاطفال
ابتسم علي شكلها اللطيف لتنظر الي ابتسامته مردده بتذمر
_انت بتضحك علي ايه يارخم يابارد انت !
اغلق عيناه بيأس وارهاق لتردف بصوت عالي نسبيا
_انت ياعم مش بكلمك!
فتح صهيب عيناه ناظرا اليها رافعا حاجبه بااستنكار
_عم !
اومت غرام رأسها