رواية جبروت فتاة بقلم مريم جميل كاملة


بيعد الوقت عشان يشوفها وتبقى مراته كان عمال يفكر ايه رد فعلها بس مهما كان مش هيسيبها لحد ماجه يوم الخطوبة  
بص يا سليم كده كل حاجة خلصت وحور أهي قربت تخلص رروح أنت إلبس يا حبيبي  
رايح أهو المهم أنت إدخلي البسى عشان الناس خلاص على وصول 
طيب 
كانت هتمشي فوقفها صوته
مريم استني!
لفتله تاني
بصي يا مريم النهاردة مهما يحصل متاخديش أي رد فعل 
بصتله باستغراب
مش فاهمة! هو في حاجة يا سليم
رد بحدة بسيطة 
إسمعي الكلام أي حاجة هتحصل متتصرفيش وخلاص 
ايوا يعني في إيه
ما خلاص يا مريم قولتلك اللي عندي!
ما أنا لازم أفهم في إيه وبعدين إيه اللي ممكن يحصل!!
أيا كان اللي هيحصل متتكلميش خالص ويلا روحي إجهزي 
هزت كتفها بإستسلام
طيب 
دخلت تلبس وهي حيرانه فى إيه طب ايه اللي ممكن يحصل سكتت شويه وبعدين فكرت هو مراد ممكن يجي ولا برضو مش جاى إبتدت تجهز وسليم دخل هو كمان يجهز شويه وكلهم جهزوا والناس إبتدت تيجي وبدأت الخطوبه وسط فرحة الكل ومباركتهم فهد دخل رواح سلم على سليم وقرب منه همس في ودانه ومشي راح عند مريم 
عقبالك ياقمر 
شكرا يافهد احم فهد
نعم
اتكلمت بتردد 
هو يعني مراد مش جاي النهاردة
مش عارف يا مريم بس تقريبا كده مش جاي
هو مش المفروض إن سليم صاحبه فأيه بقى
مش عارف انا بقى
قاطع كلامهم دخول مراد وجنبه مأذون مريم فرحت بوجودة بس استغربت من اللي جنبه سيلم جه عليهم اتكلم مع مراد وبعدها خد المأذون قعده ومراد راح على مريم  
ازيك يا عروستى
بصتله بأستغراب 
نعم هو أنت شارب حاجة ياعم أنت 
قرب منها وأتكلم 
لسانك ده شويه كمان وانا اللي هقصهولك 
أنت اهبل ياعم أنت تقص ايه 
شويه وهتعرفى
مشي وسابها راح لسليم شويه وصوت الاغانى وقفت خالص ولقيت إن في إشهار إن في كتب كتاب مريم فرحت أوي وفكرت أنه كتب كتاب سليم وحور بس اتفاجأت إن المأذون يبقول نادوا العروس عشان ناخد رأيها وسليم بينادي عليها ومراد قاعد جنب المأذون وبيبتسملها سليم راح ساحبها من ايديها وهمسلها بتحذير 
تعالي وعدي الموضوع على خير مش عايزين فضايح 
اتكلمت پصدمه 
كتب كتاب مين 
أنت ومراد وأنا من شويه محظرك إن مهما حصل مش عايز أي اعتراض
ومستناش ردها وسحبها وراه وقعد الناحيه التانيه وهي جنبه وبدأت مراسم كتب الكتاب وهي قاعده مصدومه وجه وقت انها تمضي سليم ضغط على ايديها قامت وخلصت ومفاقتش غير على صوت المأذون بجملته الشهيرة 
بارك آلله لكما وعليكما وجمع بينكما في خير 
أستأذن المأذون ومشي ومراد قام سلم على سليم وحضنه وراح عند مريم ولسا هيحضنها فاجأته ببوكس علي وشه
أنت اتجننتى أنا جوزك يا مجنونه 
جرى سليم عليها 
ايه اللي عملتيه دة دة جوزك أنت اتجننتى
جريت حور عليها وحضنتها وخالتها باركتلها وقالتلها 
دة جوزك عيب اللي عملتيه دة يا مريم 
مراد جه وقالها 
اجيب المأذون تانى ولا اعمل ايه يا شيخه حرام عليكى دوختينى
أنا تعمل فيا كده
ماهو أنت مش هتيجي غير بالطريقة دي 
تقوم تتجوزنى من غير ما اعرف
ما أنت عرفتي اهو وبقيتي مراتي ياقمر
وبص لسليم 
ممكن اتكلم أنا وهي لوحدنا شويه
اتفضل ادخلوا الاوضه دي
سحب مريم من ايديها ومشي دخلوا وقفل الباب مريم اتكلمت 
قبل أي حاجه كنت فين الفتره اللي فاتت دي
كنت موجود وكنت عارف عنك كل حاجه
عايز تقول إيه 
عايز حضڼ كتب الكتاب 
أنت عبيط أنت مچنون أنت بتقول إيه 
أنا ولا عبيط ولا مچنون بصي يابنت الناس لما تحسي اني جوزك ومتقبلاني ابقى قولي لسليم وهو يبلغني سلام  
جه يمشي مسكته من دراعه بسرعه 
استنى 
ابتسم وبصلها
كنت عارف إني مش ههون عليكي 
مش حكايه كده بس أنت كنت هتختفي وتسيبني تانى
انا مسبتكيش أولانى عشان اسيبك تاني 
اومال اختفيت ليه
عشان اوصل للى أنا فين ده
إنك تتجوزني ڠصب عنى
أنا ما اتجوزتكيش ڠصب عنك انا وأنت عارفين إن شخصيتك قويه ولو مكنتيش موافقه من الاول مكنتيش رضيتي أنا عارف إنك بتحبيني وكنتي بتسألى عليا وعلى فكره بقى انا بحبك 
سكتت معرفتش تتكلم وهو باصصلها 
طب إيه مش عايزة تقولي حاجه 
زى ايه
زى انك بتحبينى مثلا
مرااد 
يا عيونه
انتهدت 
انا بحبك
اخيرا ابو الهول نطق
ضحكت فقرب منها واتكلم وهو بيغمز 
طب إيه 
إيه 
عايز حضڼ كتب الكتاب 
بصتله بتحذير 
مراد
بلا مراد بلا نيله عايز حضڼ 
بعد عنها شويه وفتح دراعاته وبصلها بحب ابتسمت وجريت عليه حضنته 
وهمست 
بحبك
تمت 
جبروت فتاة 
مريم جميل