إسكريبت سوداء قلبي بقلم مريم أحمد


عينيها عليه فصړخت من وجوده 
و جريت على أوضتها من الضلمة 
كل دا و هو واقف مذهول و فاتح بوقه شبرين تقريبا 
عدا خمس دقايق 
خرجت بالنقاب دا اللي لسه شايفها دخلت نفس الاوضة 
اعترض طريقها و ضيق عينيه و قالها
مريم مين اللي جوا دي
بصتله بسخرية و قالتله
و مفيش 
حد جوا 
و فضل يتأمل نقابها لثواني و فجأة و من دون مقدمات برق من الصدمة و هو شايف واحدة بيضا و ملامحها رقيقة و من الصدمة فضل واقف مبرق 
نزلت
النقاب و قالتله
وسع ايدك 
ثانية بس أستوعب انت مستحمية بيكنج بودر 
و
مسك إيديها 
مابتشالش ليه طيب فهميني 
ضحكت ڠصب عنها و قالتله رغم احساسها قررت تفهمه 
بص يا مراد ابوك يبقى صاحب أبويا الله يرحمه و طلب مني اوافق على جوازي منك لإني بقيت عايشة لوحدي بعد جواز أخويا محبتش أقعد معاه صراحة فقررت أعيش فشقة أبويا القديمة 
رن عليا أبوك يتطمن زي كل فترة رفضت فالأول لما حكالي عن إستهتارك فحياتك و لكن حزنه على حالك خلاني اوافق و لو ربنا أراد ليك الهداية فأنا مجرد سبب و ان مأرادش يبقى نخرج بالمعروف عادي 
عقد حواجبه و هو مش مستوعب حاجة فقالها بذهول
طب إزاي كنت سمرا و اعتقادي عنك من ساعتها انك سمرا بس إنت مطلعتيش زي ما كنت مفكر 
إتنهدت و كملت بإبتسامة
مكنتش عايزاك تقرب مني و لا حتى تكتشف حاجة عشان اذا قررت تكمل معايا ف شكلي ميفرقش لإني عارفة طول مانت هتشوفني سمرا فإعتقداك هكون وحشة لكن الحقيقة لا و اللي ساعدني فدا خلطة سحرية من على النت 
حسبي الله فالنت طيب القمر لابس النقاب و هو معايا تاني ليه
قامت بسرعة و كأنها إفتكرت حاجة مهمة 
أنا نسيت إنك و حيوان أنا بكلمك ليه أصلا 
جريت على الباب و نزلت جري 
فكلا الحالات إحتليتي دا 
و شاور على قلبه 
إتكسفت جدا من نظراته ليها فقالتله 
بررلي إنت سرحت مع البنات اليومين اللي فاتوا ليه يا صايع يا ضايع
رفع حواجبه و قالها بإستغراب
حيلك حيلك أشاعات و ربنا و بعدين أنا قرة عينك
إحترميني عالأقل 
كفاياك اللي انت عامله فيا دا قمة الصياعة 
هعمل أكتر أن ما غيرتي إتجاهك و طلعتي فوق جري 
دبدبت فالارض و هزت
راسها بقمصة مسك إيديها بلطف و طلعوا سوا 
قالها قبل ما يطلعوا 
علفكرة في هدية فوق جيبهالك قبل ما تعترفيلي بالحقايق دي عشان تعرفي بأى لون و بأى حال و بأى طريقة كنت هحبك سودائتي 
للصغيرة مريم أحمد 
سوداء قلبي
ده رابع أطول إسكريبت أعمله بجد 
و فالنهاية ماتنسوش تسيبوا أثر ليكوا برأيكم