اسكربيت حكاية سها كامل بقلم لمى وائل


... دي كذابه يا بابا .. بتعمل كده عشان حاتم ميتجوزهاش 
سماح بنتك جبتلنا العاړ يا علي 
علي مش عايز صوت .. وانت اطلع بره وي انتي علي اوضتك 
سها پخوف من الي ابوها هيعملو انا هروح مع يوسف 
حاتم ده عند امك 
يوسف ولا .. انا سكتلك مصبح ماشي اتكلم عدل معاها .... سها يلا نروح بتنا 
سماح الله الله .. ده كمان في بيتنا .. 
رهف بمكر شوفت يا بابا انا الوحيده الي صايناك 
سماح .. طبعا يا حببتي هو انتي في ز يك 
يوسف سلام ... انا هاخد مراتي وهمشي
مشي يوسف وسحب وراه سها بعد ماخد الشنط
في العربيه
يوسف انا عايز تفسير حالا 
سها مش لازم تفسير كلها كام يوم اسافر واقول انك طلقتني و نخلص 
يوسف مش لما اتجوزك الاول 
سها اشششش ... مش عايزه رغي كتير 
وقف العربيه فجأه 
يوسف اولا انا عايز توضيح علي الي حصل ده .. ثانيا اتكلمي عدل والا وربنا الف وارجع 
سها خلاص .. خلاص .... كانو هيجوزوني الزفت الي اسمو حاتم ... .. ووو حكتلو القصه كلها 
يوسف انتي متأكده انهم اهلك يا بنتي 
سها ايه الي انت بتقولو ده 
يوسف مهو مفيش اهل كده 
سها مش عرفت الي انت عايزو .. اسكت بقا 
رهف كده الخطه باظت يا حاتم 
حاتم بنرفزه انا مش عارف ... الواد ده طلعلنا منين 
رهف انا مش عارفه لحقت تعرفو ازاي دي كانت عامله زي دوده الكتب 
حاتم خلاص انا عقلي هيشت 
رهف بدلع اهدي يا بيبي مش كده ... متجي نجيب المأذون ونكتب الكتاب انا وانت و اكتب المأخر مليون جنيه ..ههههه
حاتم يابت الايه ... صح .. صح 
رهف بي فرحه هتسمع كلامي .. هروح اقول لي ما 
حاتم اشششش ... هما بيقولو انهم كتبو الكتاب ... اكيد في قسيمه .. صح 
رهف صح .. كانت تايها عني فين دي 
حاتم وقعتي يا سها ومحدش سما عليكي 
يوسف اتفضلي يا ختي .
سها واو ايه الشقه الحلوه دي ... 
يوسف تجنن مش كده 
سها اوي ... اوي ... اه ده الله بلكونه جريت سها علي البلكونه و وقفت فيا 
يوسف طب انا هطلع الشنط 
سها تمام 
بعد ما تأكدت سها انو مشي بصت علي الشارع و بصت علي السما ... الڤيو كان تحفه من البلكونه .. اندمجت جدا 
سها مبقتش عااارف اعمل ايه ... حالي .. مش صعبان عليه ... يعني ده الي وصلنا ليه .. سايبو عارف ..
روحي فيه
.. كل شئ الا الفراق. فا متسبنيش وانا مشتاق .. عمري ما تخيلت ..يوم ابعد واسيب قلبي معاك ...اصدقك واكدب عنيا دنتا شوفت اجمل ما فيا ومكنش عندي اي نيااا انساك والضيع من بين اديا واتناسيت كاني ما جيت ولو حسيت هاتخسرني 
يوسف عظما علي عظما يا ست 
سها هاا .. معلش سرحت شويه ...
يوسف حد قالك قبل كده ان صوتك حلو 
سها بتفكير لا ... انت اول واحد 
يوسف نفسي اعرف اي سبب الحزن الي جوه عنيكي ده 
سها طلعت نفس لو عرفت هتتعب اوي يا يوسف 
يوسف بس ...
سها هششس .. انا مش قاده اتكلم خالص .. ممكن بكره 
يوسف تمام 
سها طلعت علي السلم عشان تروح اوضتها .. بس قبل متطلع 
سها تصبح علي خير 
يوسف وانتي من اهلي 
سها ايه 
يوسف ايه .. وانتي من اهلو 
سها ضحكت وي طلعت علي اوضتها ونامت 
عدا اربع ايام ... وحاتم مرحش لسه لي سها وي يوسف وسها علاقتهم اتحسنت وكان بيهتم بيها ويجبلها حجات و هو جاي من الشغل .. سها اول مره تحس انها مهمه عند حد كده ... دي اول مره تحس ان وجدها لي لزما 
يوسف انا جيت 
سها اخيرا ... بقالي ساعه مستنيه يا استاذ 
يوسف كنت بلف علي البسكوت الي بتحبي 
سها بفرح الله عرفت ازاي اني بحب البسكوت ده 
يوسف بلهنا ... اهم حاجه تكوني مبسوطه 
سها بفرح حضنتو .. شكرا اوي يا يوسف 
بعد ماادركت هي عملت ايه بعدت عنو فورا 
سها بكسوف انا ... انا .اسفه و الله مختش بالي 
يوسف بحممه احمم خلاص محصلش حاجه ... 
وشها احمر من كتر الكسوف وي كانت هتقوم حس يوسف بيهاو قال مغير للموضوع
يوسف طب عملتي حاجه نكلها ولا دلڤري زي كل مره 
سها عيب عليك 
يوسف طب اتكل انا 
سها يووووسف ... انت مبهزرش ... عملت مكرونه بالبشاميل 
يوسف بتهزري .. طب انا هاخد دوش عقبال متخلصي 
سها تمام ... بسرعه
جري يوسف فوق علشان ياخد دوش وهي كانت بتحضر العشا .. كانت مبوسطه اوي ...
يوسف هو بيستحما كان بيفتكر كلمها انو ديما عايز ينزل بسرعه عشان يشوف ضحكتها و كسوفها واخنقها معا علي نضافه البيت .. حبها بكل تفصلها 
حاتم انا عايز عنوان سها فورا يا عمي
علي خي ساكنه في مع جوزها ... بس عاوزو ليه 
حاتم عشان ارجعها 
علي خلاص انت البنت دي انا مش عيزها 
حاتم انا عيزها انا مش هعرف اعيش من غيرها 
رهف حاتم انت مش ملاحظ انك بتمثل قدامي حبها 
حاتم لا يت هانم انا بحبها بجد ... وانا مش عارف الكره الي في قلبك تجها ده سببو ايه .. هااا دي اختك ... علي فكره انتي بنسبالي نزوه .. وانا بحبها هي وكنت بلعب بيكي انتي 
رهف بس بس اسكت اسكت 
حاتم مش ساكت انا بسألكو كلكو اهو ... انتو مبتحبوش سها .. ليه .. اذاتكو في ايه .....كلهم سكتو ... اكيد مفيش رد اصل هتكرهوها لي وهي ناجحه في حياتها و كويسه وقلبها ابيض .. اكيد المشكله فيكو مش فيها ... انا هروح اجيب سها
مشي وكلهم اتصدو من كلامه عمر ما حد فيهم فكر في السؤال ده 
كل واحد فيهم هرب علي اوضتو عشان يفكر في السوال ده 
يوسف كان راجع من الشغل وي هو في غايه السعاده .. وكان محضر مفاجئه لي سها.... لكن سها كانت في البيت بتفكر ازاي يوسف قدر يبقا محور حياتها كده .. بقت هي الي بتغسلو هدومه وتنقيلو الكرافت وي البدله وي تفطرو .. وتحضر الغدا.. هي بتعمل الحجات دي و هي مبسوطه .. لكن في بيت اهلها مكنتش بتحس بي السعاده دي .. قطع تفكرها خبط الباب 
سها مين 
يوسف انا يا سها .. افتحي 
فتحت سها لقت قدمها بوكيه ورد احمر كبير 
سها اااه تشي .. عطست 
يوسف ايه ده 
سها عطست ... تاني 
يوسف لا مش دي رده الفعل الي انا عيزها 
سها .. اا ااه .. ايعد عني البتاع ده عندي منو حساااسيه 
يوسف رما البوكيه اسف والله معرفش 
دخلت جوا ..وهي بتعطس وبعد كده شربت مياه وبقت كويسه بس منخيرها حمرا 
سها بصراحه مفاجأة وحشه اوي ..
يوسف لا مش دي المفاجأه 
سها ااه .. لتكون جيبلي قطه وربنا
اهرب 
يوسف لا لا ... بصي 
ادها كرت اول مفتحتو لقت مكتوب 
تتشرف شركة mpi للزياء والموضه .. بختيار المتسابقه سها لي الغناء بي اسم الشركه في حفل الشركه لي احتفالها بي عامها الثلاثين وذالك بعد فوزها علي المتسابقين الاخرين في يوم 
سها بفرح اااااييييييييه ..... يلهوي .. 
في اوضه سماح كانت مسكا البوم صور 
سماح من وهي صغيره زي القمر وي شاطره ... مفيهاش عيب .. بس يوم ما اتولدت
هو اليوم
الي خلاني اكرها