لقد عشقتها بقلم اسراء شويخ


فهي تأخذ معه مادتين و هناك امتحان في المحاضرة الأولى وصل القاعة وضربات قلبه تزيد كلما اقترب منها و كالعادة هيا في المقدمة نظر إليها ليأمر بغلق الباب بارتياح 
سيف النهاردة زي ما انتو عارفين امتحان بنص الوقت ياريت نشيل الكتب و نخلي قلم بس و قام طالبين بتوزيع الورق يداه ترجف كانه مراهق صغير لا يستطيع منع عينيه من النظر إليها سعادة قلبه ليس لها حدود بدأ الكل بالكتابة لكن يداه كانت ترجف و شعرت انها نسيت كل شئ بدأت تبكي بصوت منخفض كان ينظر في الورق عندما لمحها تمسح دموعها شعر بالاختناق لا يدري لماذا 
سيف م آنسة 
منى انا 
سيف ايوة تعالي عندي اذا ممكن 
وقفت امامه يتأمل عينيها الحمراء و انفها
سيف أوقفي عالباب من برة شويا 
منى حاضر 
سيف و هو ينظر مرة لها و مرة للقاعة بټعيطي ليه 
منى مش عارفة احل 
سيف ليه بس الامتحان صعب 
منى لا أنا حافظة المادة جدا بس بس 
سيف بس ايه 
منى صراحة بسببك 
سيف باستغراب بسببي انا 
منى اه مش مركزة و متوترة بسبب وجودك 
نظر إليها بعشق شديد و ضحك حتى ادمعت عيناه 
سيف طيب ارجعي مكانك 
ذهبت مكانها و أمسكت ورقتها تحاول الإجابة دون فائدة أمسك هاتفه و ارسل رسالة لاحد ما و بعد قليل 
متيم عاشق لا يفعل شئ سوا يحبها يفكر بها يتذكر قبلتها ينقبض قلبه بقوة قبضة جميلة جدا فهي الوحيدة التي أثرت
به هكذا 
سعاد احنا حنروح للدكتور نشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا 
محمد ليه بس قولتلك انا مش مستعجل عالخلفة احنا بقالنا سنتين متجوزين مش عشرين 
سعاد نفسي في ابن منك حموت و أخلف منك واد يخليك تحبني 
محمد احم و مين قال اني ما بحبكيش بس 
سعاد بتقعد في البيت ضيف كام دقيقة مش معايا خالص 
محمد كل ده تهيئات في عقلك انا مشغول 
سعاد انا عايزة فلوس و عايزة اغير البيت ده 
محمد احنا ما بقالناش سنة مغيرينوا 
سعاد فلوسي و انا حرة فيها اعمل اللي انا عايزاه انت شغال عندي المفروض انا الإدارة ما تنساش نفسك 
محمد و بتسألي نفسك 
تركها و خرج مسرعا فالجلوس معها أشبه بالټعذيب فكلامها دائما ذل له و اهانة 
ذهب إلى الشركة و بدأ بالعمل و كعادته يرسل بعض النقود لتلك الهالة بدون علم اسراء لانها سترفض لانها ستشعر انها تستغله 
محمد بعشق وحشتيني اوي اشوفك ازاي النهاردة اجازة لشغلك ياريت تقدري 
السكرتيرة في وحدة مصممة تقابلك 
محمد بخفقان لقلبه وحدة مين 
السكرتيرة ما رضيتش تقول مين 
نظر للسكرتيرة و تمنى ان لا تكون هيا لانها عالاكيد ستقتله 
محمد خليها تدخل و ربنا يستر 
دخلت اسراء المكتب ليقف بسعادة كبيرة فشل في اخفاءها لاحظتها السكرتيرة فنظرت لاسراء باشمئزاز 
السكرتيرة عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة اندهلي
محمد بتوتر تمام اتفضلي 
خرجت و أغلقت الباب و محمد يقرأ الفاتحة على روحه 
اسراء أسفة جدا قطعت عليك 
محمد بتوتر ايه بس يا حبيبتي 
اسراء بس ما تقولش حبيبتك لأنك دي اخر مرة حتشوفني فيها 
محمد بقلق و هو يمسك يدها اخر مرة ده عند ام ليلي انا خودي روحي أسهل 
اسراء بتقليد لصوت السكرتيرة عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة نننننيي ننني 
محمد و هو يكتم ضحكته شكلك حلو اوي 
اسراء انتي بتلعب بيا يا محمد 
محمد بصوت حنون جدا بعد أن أجلسها ليه بتقولي كدة 
اسراء اول مرة شوفتني فيها قولتلي شركتك كلها رجالة عشان كدة ما شغلتنيش فيها و انت مشغل وحدة 
محمد بضحك و الله و الله دي سكرتيرة بابا و هو أصر تفضل هنا شكلها بتنقله اخباري و كدة يعني يعني ما اقدرش ارفدها 
اسراء يعني انت ما بتخونيش و لا بتعرف وحدة تانية غيري اوعك يا محمد صدقني مش حتشوفني تاني و لا حتى صدفة ماذا يخبرها انه متزوج كيف ستكون ردة فعلها و هيا كادت تجن ماذا ستفعل 
محمد اسراء تتجوزيني 
اسراء بسعادة ايه 
محمد انتي عارفة انه اهلي عايزين يجوزوني بنت عمتي بالعافية و انا بعشقك انتي عشان كدة حنتجوز من وراهم 
اسراء پصدمة بتقول ايه نتجوز بالسر 
قامت من

مكانها تريد الخروج بعد أن صدمها صدمة 
محمد استني لا لا انتي فهمتي غلط انا حاتقدملك و نكتب رسمي و قدام كل الناس و اعملك فرح
بدون ما اهلي بس يتدخلوا انا مش صغير يا اسراء انا بحبك اوي اوي و ما اقدرش اعيش من غيرك انا
اسراء بس 
محمد من غير بس قولي اه و ريحي قلبي 
اسراء موافقة لاني مش قادرة اعيش من غيرك 
ضمھا بقوة يكاد لا يصدق سعادته يريد ان يضمنها انها له وحده و انها لو علمت بعد ذلك بزواجه فستكون ملكه و لن يتركها 
محمد حدديلي موعد النهاردة المغرب 
اسراء بذهول النهاردة 
محمد ايوة مش حاستنى و لا ثانية زيادة 
خالد شوفتي يا أمي ربنا خد حقها ازاي 
فلاش باااك 
دخلت المطعم لتنظر لابنتها بابتسامه و اقتربت منهم 
مريم مامي انا هنا 
مريم في ايه مالك 
جميلة ازيك يا خالد و ازاي والدتك 
مريم باستغراب هو انتو تعرفوا بعض 
هز رأسه بالايجاب دون أن ينطق بكلمة فالصدمة افقدته النطق و كادت تفقده حياته 
جميلة اتكلم قولها انت مين 
مريم حد فيكو يتكلم و يفهمني 
هز رأسه بالنفي 
جميلة قولها انت مين 
مريم يعني 
جميلة خالد ابن زينة 
مريم زينة زينة مين 
اغضمت جميلة عينيها پعنف لتسقط دموعها عندما تذكرت ان حبيب عمرها تزوج من صديقتها الوحيدة التي آمنت لها و وثقت بها اكتر من روحها 
مريم زينة اللي كانت صاحبتك 
هزت راسها بالايجاب 
أمسكت جميلة يد ابنتها و همت بالخروج نظرت مريم لخالد و حالته التي أكدت لها دون أن يتكلم انه لم يكن يعلم و انه ليس له ذنب باي شئ 
جميلة ما اشوفش وشك حتى صدفة و تبعد عن بنتي نهائي لانه و ديني لاندمك لو قربت منها و انت لو اخر واحد في العالم مش حجوزهولها لو عمل ايه فاهم و ابقى سلملي على والدتك 
خرجت مريم وراء والدتها و هي تنظر لذلك العاشق الذي لم ينطق بكلمة من شدة صډمته كم تمنت أن تركض لانه لا ذنب له بما فعلته والدته لكنها تعشق والدتها و هي عندها اهم من اي شئ اغمضت عينيها و تركت لدموعها العنان لتهبط كسيل منهمر يا لهذا الحب اللعېن الذي يعذب صاحبه اكثر مما يسعده 
بدأت تكتب لتتفاجئ بدكتور اخر دخل القاعة 
عابد خير ي دكتور سيف 
سيف معلش ي دكتور بس اقف مكاني عالطلاب لغاية نص المحاضرة حيخلصوا الامتحان و راجع على طول اصل حاعمل حاجة مهمة و راجع الم الورق 
عابد تمام 
سيف متشكر اوي 
نظرت له بابتسامه و سعادة كبيرة و كانه تشكره هز رأسه بالايجاب و خرج على مضض من أمامها بدأت تحل بسهولة بعد أن خرج فقد كان يسبب لها ارتباك شديد 
وبعد مرور الوقت دخل القاعة على عجل كان الوقت ابى أن يمضي في بعدها 
سيف متشكر ي دكتور عابد ايه خلصتوا 
نظرت له و هزت راسها بالايجاب ليتنهد بارتياح و يعطي امر بتجميع الورق و بدأ يجمع الورق هو أيضا حتى وصل إليها و هو يأخذ الورقة 
رجع مكانه و أمسك ورقتها التي تعمد وضعها بالأول ينظر للاجابات ليتفاجئ بشدة عندما رآها ايجابات نموذجية كاملة متناسقة شعر باستغراب شديد هل فعلا هذا مستواها ام فقد مادته لتثبت له انها متفوقة نظر لها و ابتسم ثم اكمل شرح المحاضرة و هو يتمنى أن يذهب لها حتى انتهى شعر ان الوقت يمر بسرعة لكن الذي هون عليه انها سيعطيها مادة أخرى اليوم 
و بعد مضي الاستراحة دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور دخل وراءه طالب يريد الحضور 
سيف بعصبية انا بتأخر عالمحاضرة عشان اعطيكو وقت تفوتو للاسف ما بحبش حد يفوت بعدي اتفضل برة 
خرج الطالب بعد أن طلب اكثر من مرة أن يسمح له بالدخول لكنه رفض ليتفاجئ بعدها بدقيقة أتت منى مسرعة تريد الدخول طرقت على الباب و قلبها ينهج من سرعتها 
منى دكتور أسفة على التأخير ممكن ادخل 
نظر ناحية الباب بعد أن سمع صوتها و تمنى ان يكون مخطئا اغمض عينه پعنف و كاد يفقد عقله كيف سيتصرف و قد طرد طالب قبلها ليته تأكد من وجودها كما يفعل دائما 
سيف بحزن و هو ينظر إلى الارض و صوته بالكاد يسمع ما بدخلش حد بعدي اتفضلي 
يتبع
الثامن
بعد انتهاء الامتحان ذهبت إلى الاستراحة تشرب العصير و دون قصد انسكب على ملابسها 
ذهبت الى الحمام تحاول تنظيفه ثم خرجت مسرعة لتلحق بالمحاضرة التي بدأت قبل 5 دقائق 
دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور 
الشاب أسف يا دكتور ممكن ادخل
سيف ما بقبلش حد يدخل بعدي 
الشاب مش حتكرر تاني 
سيف اتفضل برة 
و بعد دقيقة استمع لصوتها تمنى ان يكون في حلم أيعقل انها هيا ماذا سيفعل و قد طرد الذي قبلها لو انها سبقت دقيقة خبطت على الباب 
منى انا أسفة يا دكتور ممكن أدخل 
اغمض عينيه پعنف لا يعرف كيف يتصرف شعر ان عقله توقف عن التفكير 
سيف پألم وصوت بالكاد يسمع ما بدخلش حد بعدي يا آنسة 
اقسم انه سمع حطام قلبها ماذا فعل صډمتها كانت قوية لم يخطر في بالها ان يطردها خرجت من سكات و قفلت الباب خلفها حاول تجميع حطام قلبه و بدأ يكمل المحاضرة شعر ان قلبه ركض خلفها 
جلست في الكافتريا تمسح دموعها وضعت يدها على قلبها عندما شعرت پألم شديد تحاول كتم شهقاتها 
منى كل حسيته كان و هم عقلي خيلي حاجات مش موجودة بس ۏجع قلبي كبير اوي 
استجمعت قواها و خرجت مسرعة لتذهب للبيت تبكي براحتها عندما شعرت انها على وشك الإغماء 
أنهى المحاضرة قبل معادها و خرج مسرعا يبحث بقلبه قبل عينيه عنها في كل مكان لم يترك مكان لم يبحث به 
سيف راحت فين اكيد روحت اعمل ايه و اوصلها ازاي 
بس انا ان فضلت لبكرة ممكن اټشل 
محمد انا طالب ايد بنت حضرتك اسراء 
هالة بحجاب مرفوع و انت تعرفها منين 
محمد بغيظ شوفتها بتشتغل بشركة جمب شركتي و عايزة اتقدملها 
هالة بسعادة انت عندك شركة 
محمد ايوة حضرتك و المهر تطلبوا و شقة ليها وحدها 
الاب طيب نسأل عليك الاول و نشوف البنت 
هالة نسأل ايه ما الباشا واضح انه باشا ابن باشا احنا نقرأ الفاتحة أحمد نادي على العروسة 
دخلت بفستانها التوتي ذو حزام ذهبي وحجاب و حذاء باللون الذهبي يعشق هو هذه الالوان لذلك اخترتهم لم يستطيع إزاحة عينيه عنها غير مصدق انه يقرأ فاتحته عليها 
محمد بلهفة نقرا الفاتحة 
بدأت تقرأ الفاتحة و هي مخفضة عينها مش شدة خجلها و هو لم يزح عينيه عنها حتى انتهوا و اصدرت هالة زغروطة صدحت في المكان 
الاب مبروك