عطر يونس بقلم اسراء ابراهيم


وبعدين كملت وهيا بتقعد هو فين التورتة وطفيتو الشمع ولا لسة عاد
ذياد باستفهام تورتة ايه وشمع ايه اللي بتتكلمي عليه
هدير بصت لعلا وابتسمت بسخرية وبعدين بصت لذياد وقالت وهيا بتشاور علي علا
هدير پصدمة ايه ده هيا المدام مجالتلكش انها عازماني عالعيد ميلاد ولا ايه وبصت لعلا وقالت تؤ تؤ ليه اكده مش كنتي تجوليله مش چايز مكنش حابب وجودي لا وزي ما جولتيلي في الكافيه اللي شهد علي غرامياتكم ياااه ايه الرومانسية دي
ذياد بص لعلا پغضب وعلا بلعت ريقها بتوتر وخوف لانها توقعت ان هدير هتشوفهم من بعيد وتزعل وتمشي وخلاص متوقعتش انها تبقي قوية وتيجي وتعمل اللي عملته
ذياد بص لهدير بتردد هدير هو مش زي ما انتي فاهمة خالص
هدير قامت وقطعت كلامه ميهمنيش ومچتش عشان اكده انا چيت عشان اثبت لحبيبتك انك ولا تفرج معايا اصلها مفكرة اني هخطفك منها واني چيت اطمنها بالاذن وسابتهم ومشيت
ذياد بص لعلا پغضب واخد موبايله ومفاتيحه ومشي ومهتمش ليها ولا لمناداتها عليه خرج من الكافيه وعمال يدور علي هدير ويبص يمين وشمال وفجأة شاف شابين بيدخلوها عربية ڠصب عنها و سمع صوتها وهيا پصرخ وبتنده بأسمه
.........................................
عطر كانت واقفة في المطبخ بتعمل شاي للحريم بناء علي طلب ليلي جدتها اللي اصرت تشربه من ايدها وكانت واقفة سرحانة في يونس وطريقته اللي اتغيرت معاها خالص مبقاش يعاملها كويس زي الاول وكمان ده غير انه بقي قاسې حتي في كلامه معاها فاقت من سرحانها علي ايد غمت عنيها فابتسمت بفرحة وجه في بالها ان يونس جاي يصالحها بس استنبهت ان دي مش ريحة برفان يونس فاتنفضت ونفسها ضاق ولفت بسرعة ولقت وليد فاټصدمت
عطر پخوف انت ايه اللي جابك هنا
وليد استغرب شكلها ايه مالك متخفيش ده انا كنت بهزر معاكي وقولت يعني اتعرف عليكي واجي ادردش معاكي شوية
عطر حاولت تعديه
وتخرج وكانت حاسة ان الاعراض ابتدت تجيلها تاني ووليد وقف قصادها ومنعها تعدي وهو بيمسكها من كتافها الاتنين
وليد ليه كدة ده انا كنت حابب اتعرف عليكي 
عطر حطت ايدها علي ودنها ونفسها ضاق وبقت تصرخ جامد اول ما لمسها وليد وهو اول ما شافها كدة خاف وبعد بسرعة وخرج قبل ما حد يشوفه اما عطر فمكنتش حاسة بنفسها كانت في حالة اڼهيار قعدت عالارض وبقت تصرخ وتنده باسم يونس 
.................................
ذياد قلبه اتقبض وجري بسرعة عالشابين دول وشد واحد منهم وضربه بالبوكس وقعه عالارض والتاني قرب من ذياد وكان معاه سلاح وفعلا عوره في دراعه بس ذياد عرف يضربه برجله ووقعه الارض وشد هدير من العربية بسرعة ولسة بيطمن عليها كانه الشابين دول ركبو العربية وجريو
ذياد بلهفة انتي كويسة عملو فيكي حاجة
هدير بعياط هيستيري لا انا زينة بس انت متصاب
ذياد اتجاهل خۏفها عليه وبصلها پغضب شوفتي اخرة قلة سمعانك الكلام ايه انتي عارفة لو كانه خدوكي كان ممكن يحصل ايه
هدير بعصبية انت بتزعجلي ليه اياك فاكر اني مرتك بجد انا كل اللي بيحصلي ده بسببك ياريتني ما شوفتك ولا جابلتك
ذياد بصلها وحاول يمسك اعصابه وقالها بهدوء
ذياد عندك حق انا اسف فعلا انا السبب في كل ده
هدير بجمود رچعني الصعيد لاخوي وطلجني يا ذياد ومش رايدة اشوفك تاني واصل
ذياد بحزن هرجعك الصعيد بس بلاش طلاق عالاقل دلوقتي يا هدير عشان سمعتك هناك وصدقيني الامور تتحل واللي انتي عايزاه هيحصل
هدير بصتله بحزن ومردتش عليه مسحت بس دموعها بهدوء
ذياد يلا بينا نمشي 
هدير متكلمش واكتفت انها حركت دماغها بس ومشيت جمبه وكل ده كانت متابعاه علا پغضب وغيرة
علا ماشي يا هدير اما وريتك مبقاش انا علا
..........................................
كان قاعد يونس مع عزت وعاصم وفي نفس الوقت اللي دخل عليهم وليد فيه دخلت حسنية وراه پخوف وهيا بتقؤل بسرعة
حسنية االحج عطر يا يونس
يونس قام بلهفة وساب الكل وجري اول ما سمع كدة ودخل البيت وهو سامع صوتها وهيا بتنده عليه وبتصرخ فدخل المطبخ وشافها وهيا عالارض فقرب منها بسرعة وشالها وهيا اول ما شافته حضنته بلهفة وتبتت فيه اوي
يونس بحنان هششش خلاص اني چارك يا عطر وانتي معايا
عطر مكنتش بترد بس بتبت فيه اكتر وكأنها بتاخد منه الامان وكان الكل واقف وبيتفرج عليهم حتي عزت وعاصم ووليد اللي كان واقف بعيد متابع اللي بيحصل بغيظ واخدها يونس وطلع بيها قدامهم وهو بيقول بصوت عالي
يونس خالة حسنية عرفيهم اوضهم فين عشان اني مش هنزل تاني
عبير في سرها بغيظ ااخ ياني دي سحراله بنت ال.... وقربت من عاصم وقالتله ها عملت ايه في موضوع المحامي ده
عاصم بخبث كيف ما اتفجنا متجلجيش بس يارب يعرف يعمل اللي جولتله عليه لا وبعدها بجي في مفاچأة ليونس و دي بجي اللي هتخلصنا منه خالص
عبير پحقد وخبث ياريت يا سبعي عشان تبجي انت الكل في الكل وانا ابجي ست الدار ده كله وابجي مرت كبير البلد
عاصم بجشع جريب جوي يا عبير بس الصبر
اما ليلي فكانت بتبص لوليد اللي ابتسم بخبث ففهمت انه السبب في اللي حصل وابتسمتله هيا كمان وهيا ناوية تعمل اكتر من كدة عشان فلوس جوزها ترجعلها هيا وابنها
.............................................
وصل ذياد هدير لبيت عمتها وقبل ما تنزل بصتله وقالت پخوف وهيا بتبص علي ايده 
هدير ممكن توعدني انك هتهتم بالچرح وتعقمه زين 
ذياد ابتسم علي خۏفها عليه وهو بيحرك راسه اوعدك 
هدير اتوترت وفتحت الباب عشان تنزل
ذياد بسرعة هدير
هدير بصتله نعم
ذياد بتردد وتنهيدة انا ڠصب عني لسة بحبها
هدير حست بقبضة قلبها ومتكلمتش بصت في عيونه بس فكمل هو
ذياد رغم ان اللي حصل المفروض يخليني ابعد واقسي بس قلبي للاسف بيحنلها وانا كاره نفسي عشان كدة نفسي ابعد بس هيا مش مدياني فرصة عشان عارفة اني بحبها اوي
هدير باندفاع وحزن اانت بتجولي الحديت ده ليه ايه اللي مستنيني اجولهولك هه رايد اني اجولك روحلها وسامحها وكمل حياتك معاها بس لا انا مش هفيدك يا ذياد فبلاش توجع جلبك وجلبي بجي تصبح علي خير وسابته ونزلت بسرعة ودخلت البيت
اما ذياد فغمض عينه پغضب وضړب
عالدركسيون بايده وهو بيقؤل بعصبية
ذياد غبي غبي غبي انت بتقؤلها الكلام ده ليه وكمل بهدوء كنت عايز تتأكد من ايه 
واتنهد بحيرة وبعدين ساق عربيته ومشي
........................................
دخل يونس الغرفة وهو شايل عطر وحطها عالسرير بهدوء وجه يبعد هيا رفضت وفضلت متبتة فيه فغمض عينه ودقات قلبه ذادت من حركتها دي وقعد جمبها وهيا حاوطته بايديها ففضل يطبطب عليها وهو بيقؤل بحنان
يونس عطر انا چارك متخفيش مش ههملك ابدا
فضل يقول كلام كتير لحد ما عطر هديت وحس بيها هو فرفع وشها ليه بايديه وسألها وهو باصص في عيونها
يونس طالما هديتي جوليلي اللي حوصل خلي الحالة چاتلك اكده مش كنتي خفيتي خلاص
عطر زاغت بعيونها بعيد عنه وخاڤت تقؤله ان وليد لمسها احسن تحصل مشكلة بسببها وخصوصا انها عارفة ان يونس عصبي وممكن ېقتله
عطر ببحة من العياط مفيش حاجة حصلت
يونس بشك اومال بتداري عيونك ليه عني كانك مخبية حاچة يا عطر جولي فيكي ايه وايه اللي حوصل وانا اوعدك هحميكي بعمري
عطر دمعة نزلت من عيونها ودفنت وشها في حضنه وهيا بتقؤل بدموع 
عطر متسبنيش خليك جمبي انهاردة بس يا يونس
يونس غمض عينه واتنهد بقلق اصلا مهينفعش كل واحد فينا يبات في حتة عشان اهلك ميشكوش في حاچة طول ما هما اهنه انا وانتي لازمن هنام في جوضة واحدة
عطر رفعت وشها وابتسمت بهدوء دي احسن حاجة حصلت انهاردة
يونس بمرح عشان يخليها تنسي كيف ده يعني مش خاېفة مني وتجوليلي نام عالارض بجي وانتي تنامي عالسرير واجوم ضهري متكسر من نومة الارض
عطر وهيا لسة في حضنه تؤ تؤ انا مش هنام غير في حضنك يا يونس عشان هو ده الامان بالنسبالي هحاول استغل اكتر وقت واشبع من حضنك قبل ما هما يمشو وارجع اتغرب تاني
يونس اتوتر وكان حاسس بمشاعر متلخبطة كلامها بيخلي قلبه يطنطط من الفرحة ميعرفش بتعمل فيه ايه بكلامها ده بس هو من جواه مبسوط ونفسه يسيب نفسه للاحساس ده بس كل مرة بتيجي في باله صورة خديجة بېعنف نفسه علي المشاعر دي مردش عليها وسابها وقام بهدوء ودخل الحمام اللي في القوضة
عطر بصت لاثره بحزن وحست ان كلامها زعله ورد فعله حسسها انها بتفرض نفسها عليه وانه قام عشان ميجرحهاش بالكلام ويقؤلها تاني انه مش بيحبها وندمت انها خلت مشاعرها تتحكم فيها بس ڠصب عنها هيا حبته اوي ونفسها لو يحبها زي ما بتحبه واتنهدت بحزن وقامت هيا كمان تغير هدومها
بعد شوية خرج يونس ولما شاف عطر تنح كانت واقفة في نص القوضة وكانت غيرت هدومها لبيچامة رقيقة وسيبت شعرها وكان شكلها قمر اوي يونس قرب منها بتوهان وحضنها فجأة
يونس انتي جميلة جووي 
عطر شهقت بخجل لما حضنها بس استسلمت ليه وحضنته هيا كمان وغمضت عنيها وهيا مستمتعة بكلامه الحلو اللي كان بيقؤلو ليها 
يونس بتوهان انا عشت عمري كله ادور عليكي كان نفسي اعرف الحب ومعرفتوش غير لما عيني وجعت عليكي شجلبتي كياني وخلتيني بجيت بفكر فيكي علطول حتي واني نايم بحلم بيكي ياااه وحشتيني جوي يا خديجة
عطر فتحت عنيها پصدمة وعقلها بيردد خديجة !وفجأة ...........يتبع
البارت الثاني عشر 
عطر يونس
وفجأة زقته بكل قوتها وهيا بتبص ليونس پصدمة وهو مكنش اقل منها صدمة لانه مش عارف ايه اللي خلاه ينطق اسم مراته الاولانية دلوقتي
يونس عطر اني اسف والله مش عارف ازاي جولت اكده اني
قاطعته عطر بهدوء ودموعها نازلة زس الشلال علي خدها
عطر سبني لوحدي لو سمحت
يونس بيقرب طب اسمعيني الاول عشان خاطري يا عطر
عطر وهيا بتبعد مش عايزة اسمع حاجة وابعد عني متقربش وسابته وراحت عالسرير وكانها مش شايفاه قعدت وضمت رجليها لحضنها وسندت راسها وبقت ټعيط بصمت وعقلها بيردد بس كلام يونس الحلو كله وغمضت عنيها لما رددت بعقلها اسم خديجة اللي نطقه وهيا في حضنه
يونس شاف شكلها كدة لعڼ نفسه علي غباءه المرادي لانه جرحه هيفضل معلم في قلبها العمر كله عارف انها لا يمكن هتنسي انها كانت في حضنه ونداها بأسم مراته الاولانية فسابها بهدوء وخرج من الغرفة ونزل تحت پغضب وعصبية بس اتفاجأ بنوال مرات عمه وحماته داخلة بشنطة هدومها
.....................................
كانت
قاعدة هدير في اوضتها سرحانة في شاشة موبايلها اللي بتنور وتطفي باسم ذياد كانت سرحانة في كلامه وبتكلم نفسها
هدير طب ليه انا لسه بفكر فيه ومضايجة من حديته وليه هو