رواية مريم وجون بقلم فونا


چون رد
حدوته كبيرة هتبقي تعرفها بعدين يا فضولي
دلوقتي بس هات أي حاجه لمريم تفطر علي حسابي
أتكلمت بسرعه لا طبعا مينفعش وبعدين قولت هاكل بعد الشغل
بصلي وابتسم ببرود ممكن تسكتي 
بصتله ورفعت حاجب مالك
أبتسم ببرود زي الشاطرة كدا تاكلي من
سكات 
وبعدين بصلي بصه خوفتني 
أتكلمت بنرفزة طب أوعي كدا بس 
ودخلت علي شغلي
نادر بص لچون وغمز منين الأهتمام ده
چون بنرفزة خليك في حالك
فضلو يهزرو شوية لغاية مسمعو صوت زعيق بصو لقو مريم اللي بتزعق
أنت متخلف ولا ايه 
بت احترمي نفسك أنت خدامه هنا مش أكتر وأنا أول مهنادي المدير هيرفدك 
وليه ننادي المدير وهو موجود 
في ايه يا مريم 
حضرتك الأستاذ كان طالب قهوة جبتهالة وبحطها حاول يمسك ايدي 
أنت كذابه ومفيش أي حاجه من اللي هي قالتها حصلت حضرتك 
المفروض ده مكان محترم تشغل في ناس محترمه مش زي الأشكال اللي تسد النفس 
برقت پصدمه وكنت لسه هتعصب چون أتكلم بعصبيه 
أحترم نفسك ياض أنت كل ده وأنا ساكت ومش راضي أتكلم وعمتا كدا كدا في كاميرات هنا يعني هنشوف اللي حصل
فجأة لقيت الولا اټصدم واتوتر وأتكلم بتلعثم لل لا لا ملوش لزوم خلاص أنا مسامحها 
نادر أتكلم بخبث لا إزاي يا فندم لازم نشوف الكاميرات عشان لو هي غلطانه نروقها 
بصلهم بتوتر
وشوفنا الكاميرات وطلع كلامي صح والحقيقة چون متوصاش اخده فرمه بجد 
كان عايز يعمله محضر بس أنا رفضت 
في نص الشغل لقيت نادر قرب مني وأتكلم مريم أنت كويسه 
حاسه دايخه وجسمي همداان 
چون قرب مني بقلق أنت كويسه محتاجه دكتور
كنت لسه هتكلم بس جالي صداع فجأة ومبقتش عارفه أفتح عيني وأغمي عليا
فتحت عيني بتعب لقيت چون قدامي 
أتكلمت بتعب ايه اللي حصل 
بصلي وقال بلهفه أنت كويسهفي حاجه تعباكي 
أتكلمت بتعب لاء
بصيت حواليا وأتكلمت هو فين نادر
يتبع
٢
هو فين نادر 
نادر كان معايا بس حصل مشكله في الكافيه وكان لازم يروح 
هزيت رأسي بتعب وبدأت دموعي تنزل في صمت 
أتكلم بنبرة حنونه متزعليش من اللي بيحصلك حقك عليا أنا أنا هجبلك حقك من الكلب دي 
أتكلمت ومقدرتش أمسك دموعي انا مش عارفه ليه بيحصلي كدا أنا محترمه
بس ليه ليه عايزين يشوهو سمعتي
هو عمال يطبطب علي ضهري ويقولي عيطي طلعي كل اللي في قلبك متكتميش حاجه
بعدت عنه بسرعه واتكلمت بتوتر اا أنا أنا أسفه جدا 
حرفيا وشي قلب طماطم إيه الإحراج ده
وهو بيستهبل
أحم اتلمي يا مريم
أتكلم بخبث ايه ده إيه ده ده إحنا بنتكسف أهو 
م خلاص بقي يا عمنا
متصدعناااش
يما الصوت ده طلع منين يختاااي
فضلت أضحك وحقيقي الواد المز ده عسل
ينفع نتجوز
اه صح هو أنت تعرفي نادر منين أصله كان قلقان عليكي أوي 
أنا ونادر جيران من وإحنا صغيرين ومن ساعه م أهلي توفو هو ومامته كانو جنبي لحظه بلحظه 
نادري ده أحلي أخ ليا بجد 
ميغركش الخناق إللي إحنا فيه والنكش بس ده لغه حب بينا 
ربنا يخليكم لبعض
عدي اليوم وچون روحني البيت ونادر أصر أنه يتعشي معانا 
روحي يا مريم اعمليلنا قهوة 
ليه كنت الخدامه بتاعتكم يا حبايبي 
نادر بأستفزاز اسمعي كلام سيدك چون يا خدامه 
أتكلمت بمسكنه ألحقيني يا طنط تعبانه وكنت في المستشفى بفرفر وابنك عايزني أخدم عليه هو وصاحبه
طنط بنرفزة واد يا نادر قوم أنت خدم على صاحبك مريم مش قايمة من مكانها
بصيتلهم ورفعت حواجبي ببرود
كانت القعده مليانه خناق وهزار ونكش كانت حاجه سكر بجد
قربنا أنا وچون من بعض جدا وكنا صحاب أوي
وتهزري معاه ليه
ده عميل يا چون لازم ابقي بشوشه معاه
ايوة ايه المبرر يعني مش فاهم ليه تفضلو
تضحكو مع بعض يعني 
بصيتله بخبث جرب ڼار الغيرة وقوليييييييي
بس خلاص ودني