السحر متفكش غير بمۏت أمي أسامه الهواري

خاص لموقع ايام فقط 

عمري ما كنت طبيعي. من وأنا صغير كنت حاسس إن في حاجة ماسكاني من رجلي وكل ما أحاول أطلع خطوة لقدام ألاقي نفسي واقع على وشي. تعب مفاجئ، حظ وحش، ناس تمشي من حياتي من غير سبب، وأنا واقف مكاني ومش عارف ليه.

أمي كانت الوحيدة اللي حاسة بيا. كانت تبصلي بنظرة فيها خوف وطمأنينة في نفس الوقت وكانت دايمًا بتقولي متقلقش في حاجة مربوطة وهتفك. كنت أفتكر إنها بس بتهوّن عليا لكن الحقيقة كانت أكبر من كده بكتير.

في ليلة من الليالي، سمعت صوتها وهي بتتكلم مع خالتي في الصالة، صوتها واطي ومكسور. قربت من الباب وقلبي بيدق بشدة. قالت أمي السحر اتعمله وهو طفل مش معمول عادي ده مربوط في دمه.

خالتي شهقت وسألت يعني إيه؟ وأمي سكتت شوية وبعدين قالت مش هينفك غير لما حد ېموت. خالتي سألت مين؟ وأمي ردّت أنا. وقتها مش عارف كنت مصډوم أكتر من أي حاجة حصلت قبل كده.

السنين عدت وأمي ابتدت تتعب. الغريب كل ما صحتها تسوء أنا أبقى أحسن ألاقي شغلي ينجح، نفسيتي تهدى وطريقي يفتح. وفي الليلة اللي أمي ماټت فيها نمت لأول مرة في حياتي من غير كوابيس ولا ۏجع. صحيت الصبح حاسس إني شخص تاني.

قبل الډفن بساعات دخلت أوضتها أدور على هدومها ولقيت كيس قماش صغير مستخبي تحت السرير. فتحته ولقيت عقد أسود ملفوف بخيط أحمر وتحتهم ورقة بخط إيدها مكتوب فيها لو وصلت للنقطة دي