فهد

 

وشاور لها الشاب على شباك التذاكر فتركته الفتاه ببرود و ذهبت نحو شباك التذاكر الذى كان يوجد عليه اربع اشخاص فانتظرت الفتاه لحد ما حجزو تذكارتهم لحد ما اخيرآ جه دورها
فقالت عوزه تذكره ياعم الحج.
الراجل بتأفف انا مش حج ولا عمرى حجيت ياختى اسمى بيومى.
الفتاه برفع حاجب ماشى هتلى تذكره ياعم بيومى.
بيومى بلا نفس فى اي داهيه.
نظرت له الفتاه بغيظ شديد فحولت تتذكر البلد اللى ريحاها بغيظ من ذاكرت السمك اللى عندها و بعد ثوانى استطاعت تذكر البلد
فقالت الحمدلله افتكرت عاوزه تذكره للصعيد ان شاء الله.
قطع بيومى التذكره و عطاها للفتاه فقالت طب القطر هييجى امته.
بيومى بملل بعد ساعه روحى اقعدى هناك وسط الناس اللى ريحين الصعيد و زمانو جاي ياختى.
جزت الفتاه على سننها بغيظ وقالت ماشى.
وذهبت الفتاه و جلست على الكرسى الخشبي لحد ما اتا قطار الصعيد فاخرجت من حقيبت يدها نظارتها الشمسيه السوداء بردو و لبستها فهيا خائفه لخليل الراجل المسن اللى يريد يتزوجها يتعرف عليها ولا حاجه ويبوظ لها مخططها كلو
فطلعت الفتاه القطار و جلست فى مقعدها و فضلت تفكر كثيرآ فى الذى رح يأتى لها من اشياء كثيره فى علم الغيب لحد ما غلبها النوم فاسندت برأسها على شباك القطار و نامت و مر الوقت اللى محستش بيه وهيا نائمه بعمق بسبب ان النوم معرفش اعينها لمدت يومين فماصدقت لقت بعض من الراحه لتغلق اعينها بأمان
فبعد وقت فتحت اعينها بخضه على توقف القطار وكان الكل بينزل من القطار فنظرت بسرعه ليافده مكتوب عليها الصعيد فعرفت انها وصلت فنظرت لساعت يدها ولقتها 12 ظهرآ
فنزلت من القطار وهيا تنظر حوليها و عدلت بسرعه الكاب و الظعبوط و النظاره و الكمامه عليها لاجل لا تنكشف
وفضلت مشيا وسط الناس و الكل ينظر لمنظرها باستغراب فكانت الفتاه تشبه لكتلت فحم متحركه
فنظرت الفتاه لنظرات الناس لها بلامبلاه و كملت مشى لحد ما خرجت من محطت القطار و كانت تمشى فى وسط الاراضى و هيا تنظر للطبيعه بسرحان
ففضلت مشيه مشيه مشيه وهيا مش عارفه هيا
فين اصلآ ولا عارفه هيا ريحه فين من الاساس
فاخيرآ توقفت الفتاه بارهاق وهيا سنده بكلها يديها على ركبتيها بتعب شديد وهيا منحنيه ضهرها للامام