رواية كامله بقلم ايمان شلبي


حلا هتبقي مراتي ڠصب عن أي حد
ردت مامتها بعصبيه وجنون 
مراتك ازاي انت اټجننت
بصلها ببرود 
لا ياخالتو انا مش مچنون 
انا وحلا بنحب بعض من زمان وانا مش هسمح أن حد تاني ياخدها مني
امشي اطلع برا
تمام هطلع بس بشرط 
انت مكان بتتشرط
قعد علي الكنبه بكل برود وهو بيسحب حلا تقعد جنبه 
هطلع انا وحلا أن شاء الله
يعني ايه هتطلع أنت وحلا 
انت اټجننت ياجدع أنت !
خرج مسډس من جيبه وهو بيحطه علي الطربيزه وبيرد بهدوء
ابقي مچنون فعلا لو سيبتها عايشه معاك وخاصه بعد ما اتهمتها الاتهام البشع ده
بصت له پصدمه وبصت للمسډس وهي بتقوله بتوتر وخوف 
انت مچنون شيل الزفت ده
رفع حاجبه ورد بهدوء اعصاب 
متتدخليش
باباها پجنون وهو بيطلع الفون بتاعه 
لاااااا ده أنت زودتها بقي 
انا هطلبلك البوليس
سند ظهره علي الكنبه ورد بابتسامه بارده وصفراء 
ومااااله خليه يجي ياخدني وياخدك
ياخدني
امممم هو انت ياعمي مش خاطف حلا وهي صغيره برضو ولا انا متهيألي
اتوتر والعرق اتكون فوق جبينه وهو بيرد بصوت مهزوز 
ا ايه الكلام اللي انت بتقوله ده ا انت ا انت
قاطعه برفعه حاجب 
انا معايا الدليل صوت وصوره لو تحب تشوفه
هز رأسه بهستريه 
لا ل لا انا مخطفتش حد ا انا انا لقيتها علي باب جامع زمان صعبت عليا واخدتها اربيها
ضحك بسخريه
هه قد ايه قلبك حنين انت وخالتي
وبص لمامتها اللي كانت واقفه مبلمه 
ما تحضرينا ياخالتي !
مامتها وهي بتهز رأسها بهستريه 
لا لااا حلا بنتي انا 
ح حلا بنتي انا محدش هياخدها مني انتوا سامعين محدش هياخد بنتي مني
انا اللي ربيتها انا اللي امها انا اللي بخاف عليها من الهواء الطاير
وقربت من حلا اللي كانت قاعده مصدومه من اللي بيحصل
قعدت علي ركبتها وهي بتحاوط وشها ...
حلا بصيلي ا انا ماما ياحبيبتي ا انا ماما 
متصدقهوش 
حلا انتي مبترديش عليا ليه !
ا انا ماما ياحبيبتي انا امك حبيبتك 
حلا ردي عليا عشان خاطري ردي عليا
حلا وهي بتهز رأسها وبتبصلها بدموع 
ليه 
ل ليه عملتوا كده
شهقت شهقه قويه وهي بټعيط بحرقه 
انا عملت فيكم ايه عشان يحصل فيا كده 
ل ليه تحرموني من عيلتي الحقيقيه
ط طب ليه تعلقوني بيكم !
ط طب انتي عارفه اني بحبك صح 
انتي عارفه اني مش بعتبرك امي وبس انتي كل الدنيا بالنسبالي
ازاي هقدر اقول لحد تاني ياماما 
ي يعني ازاي هيجيلي قلب اعيش مع ناس تانيه وانا معرفش حد غيركم
طب ليه تحرموا امي الحقيقه مني بعد ما تعبت فيا تسع شهور 
اكيد كانت منتظراني بفارغ الصبر
ليه عملتوا كده انا اذيتكم في ايه طيب
حطت وشها بين ايديها وفضلت ټعيط بكل الحزن اللي جواها
اما عن مامتها وباباها منطقوش بحرف واحد ..
حتي احمد واهله كانوا ساكتين 
محدش قدر ينطق بحرف 
كانت حلا صعبانه علي الكل
واحمد فضل يلوم نفسه ويستحقرها لانه عمل كده فيها وهي متستاهلش منه كل ده !
اما عن نوح كان بيبصلها بهدوء وملامح خاليه من اي تعبير
بس هل ده اللي كان جواه
في الحقيقه هو كان جواه براكين لو يطول يخرجها وېحرق العالم وېحرق الناس اللي أذيتها مش هيتردد لحظه واحده
حط أيده علي ايديها وهو بيهمس بحزن 
حلا
رفعت راسها ووشها كله دموع وهي بتبصله بكسره
اتنهد وهو بيمسح دموعها برقه 
اوعدك اني هعرف هما مين وهوصلك ليهم بأيدي
اتنهدت وردت بصوت مبحوح 
انا عايزه امشي من هنا 
بس
ردت پحده
لسه عايز تتجوزني ولا غيرت رأيك !
رد بلهفه 
عايز طبعا
بصيتلهم بأحتقار وهي بترد بنبره كلها تحدي 
وانا موافقه
وبصيتله مره تانيه 
بس اوعدني انك مش هتتخلي عني وهتقف في وش اي حد حتي هما
مسك ايديها ورد بهدوء 
اوعدك 
نمشي !
قامت وقفت وردت وهي بتبص للبيت للمره الاخيره
نمشي
مامتها بدموع 
حلا بنتي انا....
حلا وهي