اسكريبت نقطة ثقة بقلم ناهد خالد


وبتحطه في درج الجزامة طلعنا نسأل رغد عليه قالت انها ما شافتوش حصل شويه مشاده ما بينهم ودخلت زينب تدور على الخاتم في الجزامة ولقته هي دي كل الحكاية. 
بصت ام محمود لزينب وهي بتقول
وانت مين سمحلك انك تدخلي تفتشي في شقتها
بصيت لها باستغراب وذهول
هو ده كل اللي فرق معاكي في الموضوع اني دخلت فتشت في شقتها وانا بقى كان المفروض اعمل ايه! نقف نتكلم لحد ما هي تخبي الخاتم في مكان تاني وما نعرفش نلاقيه ولا حد يكتشف عملتها.
خبطت الأرض بعصايتها وقالت
بطلي تقولي كده قلتلك 100 مره ما حدش هنا حرامي انا ما بدخلش بيتي اي حد وان كانت هي حرامية يبقى انت كمان زيها زي ما اخترتها اخترتك انا عارفه رغد كويس وعارفه اهلها كلهم وعارفه تربيتهم ليها استحاله تعمل حاجه زي دي.
رد محمود بتردد
ايوه يا ماما بس احنا لقينا الخاتم فعلا في الدرج.
وهنا بصت لمحمد وهي بتسأله
انت ساكت ليه ما ترد دافع عن مراتك او حتى اديها قلمين لو انت شاكك فيها.
هز راسه وهو بيقول
يتبع......
الجزء الثاني
انا مش شاكك فيها بس هتجنن عمال افكر ازاي الخاتم فعلا لقوه في الدرج.
رفعت ام محمود حاجبها باستهزاء وهي بتقول
بس! لا ما انت! مادام قلت بس يبقى ما ينفعش تقول بعدها حاجة ما هو يا إما لأ انا مش شاكك فيها وتقطم على كده يا إما كلمة بس دي يبقى انت شاكك.
حاول الكلام وهو بيقول بتوتر
يا ماما..
قاطعه محمود بيقول
يا ماما خلينا نفكر بالعقل بعيد عن عواطفنا احنا ناس شوفنا بعيننا الخاتم طالع من الدرج زي ما شهد قالت يا ستي احنا مش شاكين في رغد بس قوليلنا تفسير ايه جاب الخاتم عندها
هزت ام محمود راسها وهي بتقول
وارد تكون شهد هي اللي كانت بتلعب وحطيت الخاتم في الدرج.
طب وايه اللي هيخليها تقول ان رغد اللي خدته شهد عيله صغيرة ما تعرفش تألف كل المواضيع دي!
قالها محمود فردت أمه وهي بتبص لزينب
والله دي بقى بنتكم انتم وانتم ملزمين تسألوها وتعرفوا منها الحقيقة اللي بجد لكن لحد ما ده يحصل انا مش عاوزه اسمع حد في البيت ده كله بينطق حرف على إن في حد هنا حرامي يا إما انا اللي هقفله.
كل ده ورغد ساكته بتبصلهم وكأنها في فيلم سخيف وحقېر هي عارفة كويس أوي من تأليف مين دموعها نازلة في صمت لحد ما خرجوا من الشقة فدخلت أوضتها قفلت عليها الباب وقعدت على السرير تبص قدامها ودموعها نازلة وكل حرف حصل بيتردد في ودنها.
تاني يوم الصبح خرجت من اوضتها بعد ما فضلت فيها طول الليل وحتى لما محمد فضل يخبط على الباب بيحاول يتكلم معاها رفضت من غير ما ترد عليها لحد ما هو زهق ويأس انها تفتح او تتكلم معاه.
عملت فنجان قهوة وشربته من غير فطار لأنها كان عندها صداع جامد من العياط والتفكير طول الليل ومع تفكيرها في اللي حصل واتهامها البشع كانت كمان بتفتكر رد فعله وهو واقف ساكت طول كلامهم ولما أمه سألته قال لها بس كان واضح عليه انه متردد وحيران ومش عارف اذا كان شاكك فيها ولا متأكد انها ما تعملش كده ودا ۏجعها جدا.
وقفت في المطبخ بتعمل القهوة ومتابعاها وهي
على البوتاجاز فحست بيه وهو واقف وراها وبيحط ايده على كتفها ففورا حركت كتفها بعصبيه عشان تبعد عنه وقالت بعصبية ظهر فيها الڠضب
ابعد ايدك عني وما
تلمسنيش.
بعد ايده عنها
بيتجنب ڠضبها
اللي
واضح
وقال
ممكن