اعداء ثم احباب بقلم ايمان شلبي


وبطاقتك برا ناقص امضتك!
شد منها الدفتر بقوه ومضي بعدها حدفه في وشها ولف ظهره سند علي السور وهو بيهز رجله بعصبية
دقائق وسمع صوت زغروطتها المستفزة بالنسباله يتبعها زغروطة في التانيه في التالته
خرج بأندفاع
ما خلاص كفايه صداع
ردت ببرود
كفايه ليه هو احنا عندنا فرح كل يوم 
الف الف مبروك ياطنطي مبروك يابابا ياحبيبي ربنا يسعدكم يارب وعقبال ما نشوف قطقوط صغنن كده يملي علينا البيت قريب
هبد علي الحيطه وراح ناحيه باب الشقه وخرج من غير ما ينطق حرف
ليليان وهي بتبص لأثره بأبتسامة خبيثة
اهلاً بالمغامرات والتسلية
خديجه پخوف
ه هو متعصب اوي كده ليه 
حسن تفتكر هيزعل مني ومش هيجي تاني
لا طبعاً ياحبيبتي متقلقيش هو بس شويه شويه هيتعود علي الوضع الجديد ان شاء الله
ليليان وهي بتقرب منها بأبتسامة حاولت تطمنها
متقلقيش ياطنط نوح بيحبك جداً وميقدرش يبعد عنك ولا يسيبك لوحدك شويه وهيرجع اكيد
خديجه بتوتر
يارب يارب
الساعه 3 قُرب الفجر 
رجع نوح بعد لف كتير جداً وتفكير اكتر
رن الجرس،شويه وفتحتله ليليان
امتعضت ملامحه ورجع خطوه لورا پخوف
بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من ڠضب الله
حطت ايديها في وسطها برفعه حاجب
ايه مالك شوفت عفريت!
زهقها براحه ودخل وهو بيرد بسخرية
ده العفريت شكله احلي من كدة 
ايه الماسك ده
ده قهوه وجيلاتين 
بيعمل ايه يعني 
معرفش بس هو حلو 
فاكرة هيشيل وشك ويعمل وش تاني يعني ولا ايه 
غلبانه اوي والله هتفضل نفس السحنه
ردت بابتسامه ساخره
هه سكر ماشاء الله
مردش عليها ودخل اترمي علي الكنبة وعيونه بتدور في المكان
اومال فين ماما
ردت بتلقائية
نايمة مع بابا
اتعصب وهبد علي الكنبه
ما تراعي الفاظك وتحترمي نفسك!
راحت قعدت علي الكرسي وفردت رجلها علي الطرابيزة
والله انت اللي دماغك متركبة غلط 
هما فعلياً نايمين
بصلها بغيظ وسكت أما عنها مسكت المانكير وبدأت تحط علي ضوافرها بكل برود ولا مبالاه
هو انتِ مش متضايقة؟!
ردت من غير ما تبصله
هتضايق من ايه؟
مش متضايقه أن باباكي اتجوز 
وان في واحده تانيه هتاخد مكان مامتك!
قفلت المانكير ورفعت عيونها في عيونه وهزت رأسها بنفي
لا مش متضايقة،ماما ماټت الله يرحمها وبابا رفض يتجوز بعدها لانه خاف عليا من واحده تانيه تيجي تأذيني،كبرت واتعلمت واتخرجت وبقيت اقدر اعتمد علي نفسي واتخطبت وخلاص هتجوز اهو فكان من حقه يتجوز هو كمان ويعيش الباقي من عمره مع حد بيحبه
منتبهش لأي كلمه غير كلمه واحده بس وعلق عليها
انتِ مخطوبة؟
اه
رفع حاجبه بتساؤول
اومال فين خطيبك مجاش ليه النهارده؟؟
ردت بضيق وهي بتفتح الفون بتاعها
مسافر 
امممم شغال برا يعني 
في السعوديه 
والفرح أمتي 
كمان سنة
سكت لحظه بعدها سأل بتوتر
بتحبوا بعض ولا جواز صالونات
رجعت بصتله وردت بسخافة
ايه كل الاسئله ديه وكأنك صاحبي!
رد بقرف
انتِ تطولي أصلاً تبقي صاحبتي ده انا مهندس و.....
بسسسس والله مانت مكمل،انا غلط وانت صح فرصه سعيده والدربندح يا بشمهندس نوح
هز رأسه بيأس وقله حيله وقام دخل اوضته ورزع الباب وراه بكل قوته لدرجه اتنفضت من مكانها وهمست بغيظ
بني آدم براس بخاخة
تاني يوم الصبح
فتح نوح عيونه فجأة لما سمع صوت خبط ورزع وصوت خلاط اتعدل في السرير وهو بيبص حواليه بتوهان
ايه الصوت ده!
ثواني وبدأ يستوعب قام بعصبية، فتح باب أوضته پعنف وهو ناوي يكسر البيت فوق دماغها
صباح الخير يابني
بص لحسن اللي كان قاعد علي الكنبه بيشرب قهوه بهدوء وفي ايديه جورنال بيقرأه
رد بجمود
صباح النور،هو ايه الصوت ده
رد بقله حيله
دي ليليان بتعمل مشروبها الصباحي جاكوزي فردوسي والله يابني مانا عارف اسمه
قصدك سموزي!
هز رأسه بتأكييد
ايووووه هو ده 
وفين ماما 
واقفه معاها بتحضر الفطار
هز رأسه بأقتضاب وراح ناحيه المطبخ كانت ليليان واقفة في لابسة بيجامة عليها ستيتش، شعرها مرفوع لفوق بعشوائية، ومشغلة الخلاط ،وواقفه تحكي مع خديجة اللي كانت بتحضر الفطار وبتسمعها بكل أهتمام!
صباح الخير
قفلت الخلاط وبصتله ومردتش عليه
خديجه بلهفه
صباح النور ياحبيبي ثواني والفطار هيكون جاهز
باس راسها بنفس ملامح الجمود وهز رأسه بنفي
لا انا مش جعان
ليليان بهمس
وفرت 
سمعتك علي فكره
رفعت حاجبها وسندت ظهرها علي الرخامة وهي بتشرب
وبعدين؟؟
قرب منها خطوه وبص في عيونها وبنبرة تحذيرية قال
ياريت تحترمي نفسك 
ليه شايفني قليله الادب!
جداً
قربت منه بعصبية
انت بني آدم مستفز بشكل مش طبيعي!
قرب هو كمان، بقى بينهم سنتيمترات
وانتِ رخمة.
وانت قليل الذوق!
وانتِ قليلة الأدب.
انت مغرور!
وانتِ....
خديجه بتوتر وهي بتقف ما بينهم
خلاص ياولاد استهدوا بالله 
انتوا اخوات و....
ردوا في نفس واحد
احنا مش اخوات
نوح وهو بيبعد وبيبصلها من فوق لتحت بقرف
انا لو كان عندي اخت لسانها طويل زيها كنت دفنتها في مكانها 
وانا لو كان عندي اخ اناني ومغرور زيك كنت زماني قطعت علاقتي بيه
سكت وهي كمان سكتت 
لكن عيونهم مسكتتش 
نظراتهم لبعض كانت أشبه بسهام
خديجة پخوف
خلاص يانوح عشان خاطري أخرج
جز فوق أسنانه وخرج بخطوات سريعه
لفت ليليان بظهرها وهبدت علي الرخامة
مستفزز
خديجه وهي بتحط ايديها فوق كتفها
حقك عليا يا لي لي نوح طيب والله بس مش عارفه هو ليه بيتصرف كده حقيقي دي مش شخصيته ولا دي طباعه
اخدت نفس عميق ولفت بهدوء
حصل خير ياطنط مفيش حاجه،عن اذنك هروح اجهز علشان نازله الجيم....
في الليل
كانت ليليان قاعدة في البلكونة، ماسكة موبايلها وبتتكلم بصوت واطي
لا يا كريم متقلقش، كله تمام هنا،ده حتي ابن نوح طنط خديجه لطيف جداً ومحترم
نبرة صوتها بقت رومانسيه اكتر
وانت كمان وحشتني
سكتت شويه بعدها ردت بحزن
هتنام دلوقتي احنا ملحقناش نتكلم يا كريم
رد عليها ومن الواضح أنه كان متعصب 
بلعت ريقها وسكتت بعدها قالت بهدوء وعيونها بتلمع بالدموع
خلاص يا كريم متزعقش روح نام انا مقولتش حاجه لكل ده اصلاً سلام
كان واقف نوح علي باب البلكونه ولسه هيدخل سمعها بتتكلم في الفون،فضوله وقفه يسمع اللي بتقوله
بعد ما خلصت مدخلش،فضل واقف يراقبها
كانت بټعيط بصمت وهي واقفه بظهرها
دخل فجأة وسأل بضيق 
خلصتي رغي؟
مسحت دموعها بسرعه ولفت بتوتر
انت بتتجسس عليا؟
هز أكتافه ببرود
هتجسس عليكي ليه 
انا كنت داخل البلكونه اشرب سېجاره سمعتك بتتكلمي
سكتت وهو كمان سكت بعدها عدت من جنبه بهدوء وكانت لسه هتخرج سألها بهدوء
ده خطيبك؟
رفعت حاجبها وبصتله
وانت مالك؟
سكت لحظة وبعدين قال بنبرة باردة
ملهاش لازمه
ردت بأستغراب
ايه اللي ملهاش لازمة؟!
قرب خطوة
العلاقة دي ملهاش لازمه
نعم؟!
شكلك مش مبسوطة.
وانت عرفت منين؟!
بصلها مباشرة
عياطك ده 
ضحكت بسخرية ومسحت عيونها بقوه
يا سلام بقيت خبير علاقات؟
علي فكره انا مكنتش بعيط اصلا 
ده تراب دخل عيني
بصت جوا عيونه وقالت بضيق
ملكش دعوة بيا خليك في حالك
هز رأسه مع ابتسامه مستفزه
تمام انا غلط وأنتِ صح فرصه سعيده والدربندح 
علي فكره الجملة دي بتاعتي بطل تقلدني 
مكتوبة بأسمك يعني!
نفخت بغيظ ودخلت وهي بتدب في الأرض وعيونها بتلمع بالدموع
اخد نوح نفس عميق ووقف سند ايديه علي السور بلا مبالاه وبدأ يراقب الشارع
بعد مرور أسبوع
فتح نوح عينه بالعافية بص للسقف بضيق بعدها غمض عينه بضيق
فتح عينه بعصبية 
لا كده كتير!
قام مرة واحدة لبس التيشيرت بسرعة وخرج من أوضته وهو متعصب.
فتح الباب پعنف وراح ناحية المطبخ
هو في اييييه الصوت ده كل يوم علي الصبح مش في بني ادمين نايمين!!
وقفت ليليان الخلاط وبصتله ببرود
صباح الخير.
رد وهو بيجز على سنانه 
صباح الزفت
ردت بأستفزاز
علي دماغك أن شاء الله 
قرب خطوة ورفع سبابته بتحذير 
اتلمي 
ردت بنفس الهدوء المستفز 
هو انت متعود كده تصحي تخانق دبان وشك 
وانتِ متعوده كده تعملي ازعاج علي الصبح!
ده بيتي انا حره 
في ناس عايشه معاكي في بيتك يا انسه ياريت تراعي ده!
سندت ضهرها على الرخامة وهزت رأسها ببرود
ان شاء الله
سكتت شويه بعدها قالت
تحب