رواية جديدة3 الفصول من السادس للعاشر بقلم ملكة الروايات


شوية و قومي 
أقوم ! .. 
_ اي
يعني هستخدم الكمبيوتر أزاي من عندي .. 
تبادلا الاماكن .. 
أنا ممكن أمليك و أنت تسجل .. 
يعني أحم ..
عيني تعبتني م الاضاءة
_ يعني عشان لابس نضارة هتفتري عليا
انا مش قصدي كده علي فكرة
_ و انا بهزر ع فكرة و مافيش مشكلة كلي الأول و بعدين نعمل
كده أختصارا للوقت
أنا مش جعانه و ماطلبت..
خلل شعره بأصابعه و قاطعها ..
_ ملك ناخد هدنه بس لأخر اليوم من غير العناد ده ..
أحنا كان عندنا يوم طويل و خلاص أعصابي مش هقدر أتحكم 
فيها ..
و ممكن أقصلك لسانك لو أتكلمتي تاني 
تقص مين !! 
_ هدنة ياملك هدنه لو سمحتي أنا مصدع ..
تنهدت و شرعت في تناول البسكوت و كوب الشاي ..
و نال منها الأستغراب ..
كيف لاحظ تناولي لهذا النوع دون غيره من البسكوت ..
بل كيف يجلس مكاني الأن و يقوم بنفس العمل الذي كلفني به 
كعقاپ ..
هاشم يساعدني ..
إبتسمت و لاحظها و لكنه لم يعقب بل أندمج بالعمل و بعد 
القليل إلتحقت به و لم يتحدثا أبدا إلا علي باب الشركة و قد 
كانت الساعة تجازوت الثامنة مساء 
_طلبتي تاكسي 
لا 
_ طيب تعالي أوصلك
لالا 
_ يعني ! 
أنا كنت عايزة أمشي من غير تاكسي و لا خاجه عشان أعرف 
الطريق
_ مش ملاحظة إن الوقت أتاخر عن الكلام ال بتقوليه ده
غير كده كمان عايزة اروح سوبر ماركت أشتري حاجت 
_ طيب تعالي أوصلك
مش عايزة أركب عربيات عايزة أمشي 
_ همشي معاكي 
لالا مش عايزة أعطلك
_ لا متقلقيش كمان أنا عايز حاجات م السوبر ماركت .. 
يعني فرصة اذا كنتي رايحه 
ماشي 
_ أنتي ساكنه فين 
في ٠٠٠
_ حلو في ف طريقك سوبر ماركت كويس اوي
أوكي .. 
ذهبوا جمبا إلي جمب .. 
بس حضرتك مش شايفها غريبه شوية 
_ هي اي دي
يعني ..
إنك ماشي معايا كده عادي 
_ و فيها اي يعني .. 
كنتي شيفاني رئيس الجمهورية قدامك
لا .. 
بس حضرتك صعب تركز علي مود مزاج واحد لنص ساعة .. 
إبتسم و كان هذا أشد إستغرابا بالنسبة إليها ..
دي القيامة قامت
_ اي !! 
أحم لا لا مفيش 
_ ماشي براحتك .. 
اي رأيك ف البلد هنا 
باردة 
_ أروبا عامة جوها ساقع
مقصدتش المعني الحرفي 
_ أومال 
هي الطقس بتاعها تلج وهي نفسها .. 
روحها يعني بارده .. 
مفيش حياة و لا دفي ف العيشه هنا 
_ ممكن يكون معاكي حق .. 
بس الدفي من جوانا أحنا مش من المكان ال بنعيش فيه
_ وجهه نظر برده
اهااا ..
حفظتي المكان 
تقريبا
_ تمام .. 
السوبر ماركت أهو .. 
و بعد القليل من الوقت ..
تأفف هاشم ..
_ هنفضل نلف كتير يا ملك .. 
أنتي بتدوري علي اي بالظبط
_ حضرتك انا مطلبتش منك تيجي معايا و بعدين.. 
_ ياستي أنا غلطان مش هتتكرر تاني .. 
بس ننجز أولاني
ما أنا مش لاقيه حاجه .. 
بنفاذ صبر .. 
_ قوليلي أنا ممكن أدور معاكي عادي 
عايزة لبان و لب
_ نعم !! .. 
لبان و لب .. 
بقالنا ساعة بندور عشان لبان و لب 
الله .. 
ما أحنا أشترينا جبن و حاجات لتلاجه أهو
_ ڼموت م الجوع يعني
أنا ماقولتش كده
_ طيب ماشي يلا بينا بقي 
و اللبان و اللب 
_ مش هتلاقي الحاجات دي هنا 
ليه بقي
_ اللبان ممنوع لأنه بيلزق ف الأسفلت و بياخد جهد و وقت 
عشان ينضف فعشان كده أتمنع 
يا حلاوة ..
طب و اللب 
_ دي حاجات عربية هتلاقيها هنا أزاي ..
طالما بتحبيهم كده مجبتيش ليه معاكي من مصر
مش أوي كده
_ أومال عاوزاهم ليه 
يعني حاجه أشغل نفسي بيها .. 
مفيش حد هنا أعرف خالص .. 
و الجيران كأنهم بيخافوا مني
_ ليه! 
عشان الطرحة و كده هكون إرهابية يعني ! ..
ده أنا إمبارح روحت أتكلم مع مدام كيت ال هي جارتي
و تعرف حسام و هو قالها عني و كده ..
قولت م الذوق أسلم عليه برده 
_ أيوة .. 
و بعدين 
مفيش مواضيع مشتركة بينا نتكلم فيها ..
تخيل بتحكيلي عن الكلب بتاعها مش لاقيه ليه صاحبة .. 
قومت عملتلها كده مسم
هذه الحركة الشهيرة للسخرية و التصعب ..
_ و بعدين 
و بعدين اي أكيد مفهمتهاش ..
معرفتش أترجمهالها
_ و اي علاقة ده باللبان و اللب 
يعني يشغلوني بدل ما أنا مش لاقيه حد أتكلم معاه و أتجنن 
و أكلم نفسي ..
كمان اطلع فيها غيظي منك
_ مني أنا !! 
أيوة طبعا و لازم تعرف إني بمسك نفسي عليك بالعافية
و خلقي ضيق
_ طب يلا أجري من هنا 
و مالك مستقل بيا كده
_ عشان عارف أخرك
ناااعم 
_ بس بقي بس .. 
يلا عايزين نروح 
أووف .. 
و أمام الكاشير .. 
أحتدت ملك عليه مرة أخري .. 
أنت أزاي عايز تدفعلي الحساب 
_ ده من الذوق و الأدب ال أنتي ماتعرفيش عنهم حاجه 
لم لسانك ده و حاسب علي حاجتك بس 
_ لا طبعا .. 
أزاي تدفعي فلوس و أنا معاكي
أزاي أنت تدفعلي فلوس ليه! ولي أمري 
فلټتشاجرا بعيدا سيدي
المهم أن تدفعا لي 
_ أسف أنها سليطة اللسان .. دفعت نقودها و همت بالخروج 
سريعا .. 
أسفة سيدتي أنه هو الأحمق .. 
لحق بها هو الأخر 
_ أنا أول مرة أشوف واحده ترفض حاجه زي كده
ليه و أنت شوفت كم واحده
_ مهما إن كان عددهم مش هيكونوا شبهك
قصدك اي يعني 
_ قصدي .. 
إنك تووحفة .. 
و إبتسم مرة أخري .. 
ده مدح ولا ذم 
_ الأتنين 
أمشي يلا أمشي 
_ أمشي ! بتطرد
أه وصلت خلاص البيت أهو 
_ ده بدل ما تقوليلي أتفضل أشرب قهوة ..
أتعشي 
أنت مش هتصاحبني بقي .. 
_ ياااه ده أنتي قلبك أسود
أيوة أمشي بقي .. 
مش هنقف ف الشارع كتير 
_ طب ما بدل ما نقف ندخل ..
أنا كمان مش لاقي حد أكلمه 
لا طبعا 
_ ليه ! 
مدام كيت دلوقتي نامت هي بتنام بدري .. 
_ و أحنا مالنا و مالها 
أزاي بس و أنا و أنت لو دخلت هنفضل لوحدنا و كده
ما ينفعش خالص
_ امم تمام ..
أدخلي أنتي بقي
ماشي .. 
مع السلامه
_ سلاام
بشمهندس 
_ ها 
شكرا 
العفو .. 
أوقف تاكسي ليقله إلي الشركة .. 
لكي يأخذ سيارته من هناك ..
أما ملك ما إن دخلت فأحست بحركه في المنزل .. 
أرتعبت لأول وهله و لكنها أقنعت نفسها أنهل مجرد تهيوأت من 
عقلها الباطن .. 
ذهبت لكي تحضر وجبه خفيفه و ترتب المشتروات في الثلاجة 
حتي شعرت بالحركه من جديد .. 
بسم الله الرحمن الرحيم .. 
هعمل اي دلوقتي ..
حاولت الأتصال بجارتها كيت و لكنها لم تجيب ..
أكيد في سابع نومة دلوقتي ..
يااربي أعمل اي ..
لم يكن أمامها سوي الأتصال بهاشم .. 
و لكن مهلا ليس معي رقمه ..
و لمعت برآسها فكرة أن تكون المهندسة السابقة دونت رقم 
هاشم في الملاحظات .. 
أخرجت من حقيبتها نوت الملاحظات و بحثت عنه رقمه فيها 
و تضرعت إلي الله أن يكون بها حتي وحدته ..
ألو 
_ ملك 
أيوة أنا أسفه جدا ..
حاولت أتصل كتير بمدام كيت بس مش بترد عليا
خالص و الله .. 
و معرفش حد غيرها و غيرك هنا ..
أنا لقيت رقمك بالعافية أصلا و .. 
_ أهدي يا ملك ..
واحدة واحده .. 
مالك في اي 
تكلمت بصوت منخفض كأنها توشوشه .. 
في صوت و حركة ف الأوضة و أنا خاېفة أوي مش عارفة 
أعمل اي 
_ تمام تمام ..
أنا خمس دقايق و أكون عندك .. 
أخرجي أقفيلي ع باب البيت ..
البوابة لا يا ملك .. 
علي باب البيت سمعاني 
ماشي ..
متتأخرش
_ تمام خليكي معايا .. 
أخرجي و الفون معاكي ماتقفليش .. 
ها خرجتي 
أه أنا بره أهو
_ تمام