قصة وعبرة


بدأت المشاكل تغزو علاقتنا وكانت مشاكلنا كما توقعت بسبب والده
في يوم بعد ما عمرو فطر و نزل شغله 
روحت أنا احضر الفطار لوالده وخلصته وحملته اخده له في شقته خبطت الباب وفتحلي في ضعف كان ضعيف جدا وصحته كل يوم في النازل ومكنتش أعرف لده سبب 
دخلت ووضعت الفطار على السفرة ونظرت له في ود
عاوز حاجة اعملهالك
يا عمي 
ران صمت طويل علينا ولم يرد انصرفت على استحياء بالرغم من ان لي فترة كبيرة عندهم والمفروض اكون اتعودت على معاملته الجافة لي لكن في كل مرة بيعاملني فيها ببرود كنت بأحس پألم ومن منا بيعتاد ان احد يقلل من شأنه دائما
أروى أروى!!
سمعت صوته بينادي عليا ف وهن بسرعة روحتله الشقة وكان قاعد بيفطر 
نظر لي في غيظ 
انا قولتلك قبل كدة متحطيش زيت في الأكل ومتعمليش بيض مقلي على الفطار ايه القرف ده اللي عاملاهولي!! 
يا عمي مفيش حاجة مستاهلة كل الزعيق ده! الفطار اعملك غيره بس متعصبش نفسك وحضرتك تعبان
متعمليش حاجة هو انت فالحه ف حاجة! والله منا عارف جابك من انهي داهيه ولا عاجباه على أيه!
لوهلة مكنتش مصدقة اللي بسمعهومقدرتش اتمالك نفسي
انا مش عارفة پتكرهني كدة ليه! أنا معملتش حاجة وحشة ولا قولتلك اي حاجة تضايقك بس انا مش هسمحلك تاني تعاملني كدةلو كنت سكت ف الأول فده عشان خاطر عمرولأنه إنسان كويس ويستحق أصبر واتحمل معاملتك الۏحشة دي عشانه وحتي هو بتعامله وحش وهو ميستحقش منك دهأنت متستاهلش تكون أب ليه!
سبته ومشيت واتصلت بعمرو وقولتله يجي بسرعة وبعد نص ساعة كان موجود
اهدي بس يا اروى وقوليلي حصل أيه بالظبط
أنا مش هقدر اتحمل معاملة ابوك ليا! انا صبرت كتير أوي
حقك عليا انا واللهبس ده ابويا وله فضل عليا ومقدرش اعمل حاجة
وانا مقولتش حاجة انت ابنه وهو له رصيد في قلبك وقادر تتحمل اسلوبه معاكلأنك ابنه! طبيعي هتعمل كدة لكن انا مش مجبرة اتحمل كل دهليه اتهان بسبب وبدون سبب انا كنت صابرة بس عشانك يا عمرو لكن صدقني أنا مش هقدر تاني انا مش رخيصة ولا جايبني من الشارع انا ليا اهل لو عرفوا اللي بيحصل والله مش هيخلوني اقعد ف البيت ده دقيقة
طب انا معرفش حصل ايه متقولي طيب قالك ايه!!
بضربات قلب متسارعة وبصوت واهن يغالب البكاء حكيت له كل اللي حصل سمعني للآخر وبعدين فضل ساكت وفي لحظة مسك ايدي وخدني لأوضة النوم وقعدني وفتح الدولاب وخرج صندوق من وسط هدومه وجابه وحطه على السرير وقالي افتحيه
فتحت الصندوق وكان فيه صور كتير صورة أمه وابوه وأخواته والغريب في الصور انها كلها كانت صور في مصيف او في ملاهي الأطفال وعمرو واخواته كانوا كلهم بيضحكوا وماسكين بلالين وابوهم ماسك اديهم وفيه صورة لعمرو شدتني كان قاعد على المرجيحه وابوه بيزقها به كمية سعادة ولطافة في الصورة أسرت قلبي
مد عمرو ايده وطلع سي دي وجاب اللاب وحط السي دي جواه وللحظة شوفت صور معمولة على شكل فيديو كلها كانت على البحر وبعدين اشتغل فيديو كان ابوه لعمرو بيضحك وبيكلم عمرو بحنان وحب ملامحه كلها طيبة وفي آخر الفيديو عمرو وقع على الأرض وشوفت ابوه بيجري ناحيته وشاله من على الأرض ونضفله هدومه من الرمله
وحضنه وعمرو كان بيعيط وهو بكل حنيه بيقوله معلش يا بابا 
مقدرتش امسك دموعي وقلبي كان بداخله مشاعر مختلطة خلص الفيديو وأنا