روايه الصدفه كامله


ضناكي 
لابسة ورايحة علي فين كدة يا جهاد 
قالها باسم اول ما فتح باب الشقة ودخل وشاف جهاد وهي واقفة قدام نبيلة امها فاتوترت وقالتله 
عندي مشوار يا باسم مش هتأخر ان شاء الله هاجي علطول 
ردت نبيلة بحسم وهي بتحط كوباية الشاي من ايديها 
وانا لسة عند رأي يا جهاد مش هتروحي في حتة لوحدك اخوكي اهو يروح معاكي المشوار الضروري ده 
ردت جهاد بتزمر وهي بتخبط برجليها في الارض زي الاطفال وبتبص لامها بغيظ 
يا ماما انا مش صغيرة انا عندي 20 سنة ليه بتعاملوني علي اني طفلة 
اتنهدت نبيلة بضيق وردت علي جهاد وهي بتقولها بحنان 
يا حبيبتي مش حكاية طفلة والله لو عندك 30 سنة برضه هقولك خدي اخوكي معاكي انا خاېفة عليكي يا جهاد وده مكان انتي متعرفهوش وعشان انا كمان ابقي مطمنة انك كويسة وفي امان 
قربت جهاد من امها وحضنتها وهي بتقولها بحب 
ربنا يخليكي ليا يا ماما حاضر هاخد باسم معايا 
رد باسم وهو بيقعد بتعب عالكرسي وبيقولها بهدوء
ومين بقي قالك ان باسم هيروح في حتة انا لسة جاي من الشغل ومفروم حقيقي ومش قادر اروح في حتة 
كشرت جهاد بزعل وقربت من باسم وهي بتترجاه وبتقوله بحزن 
لا والنبي يا باسم انا لازم اروح المشوار ده دلوقتي عشان خاطري يلا بينا ولما ترجع ابقي نام براحتك 
باسم استغرب تصميم جهاد وقالها بتنهيدة وهو بيقوم 
امري لله حاضر يا ست جهاد هروح معاكي المشوار الغامض ده بس عرفيني عايزة تروحي فين وتعملي ايه 
بصت جهاد لامها عشان تنقذها من باسم لانها عارفة انها لو جابتله سيرة الشقة اللي قدامها واللي حصل فيها هيتنرفز عليها وفهمت امها نظراتها وردت هي بجدية 
روح معاها العنوان اللي هتقولهولك ده يا باسم وهي في الطريق هتفهمك في ايه بالظبط 
اتنهد باسم بقلة حيلة وقالها وهي بيشاورلها عالباب 
حاضر يا ست ماما اتفضلي يا استاذة جهاد يا مغلباني 
سقفت جهاد بايديها بفرحة وباست باسم اخوها من خده ومشيت قدامه بفرحة وهو ضحك علي شقاوتها وطريقتها الطفولية ومشي وراها وهو بيبتسم 
خبط سليم ودخل علي ريم اخته القوضة ولقاها قاعدة عالسرير وحاضنة رجليها وضاماها لصدرها وسرحانة قلبه وجعه علي منظرها وقرب منها وقعد قدامها وقالها بابتسامة 
حبيبتي هتفضلي عاملة في نفسك كدة طب واخرتها يا ريم انتي كدة بټموتي نفسك بالبطئ
انتبهت ريم لسليم وقالتله بتوهان وهي بتعد علي ايديها 
شهرين يا سليم يعني 30 يوم وكارما بعيد عني انا حاسة اني مېتة مش متخيلة انها تكون دلوقتي بټعيط ومحتجاني وانا هنا مش عارفة انقذها ولا عارفة ادور عليها سليم انت مش وعدتني انك هترجعها فين كارما يا سليم 
قالت ريم اخر جملة باڼهيار فاخدها سليم في حضنه وبقي يطبطب عليها ويحاول يهديها وهو من جواه قلبه بيتقطع عليها وبقي يطبطب عليها وهو بيقولها بهمس 
بس يا حبيبتي كارما هترجع وانا وعدتك وهرجعهالك صدقيني بس انتي لازم تكوني قوية عشان هي لما ترجع
تلاقيكي كويسة مش ضعيفة كدة 
شبح ابتسامة ظهرت علي وش ريم المحمر من العياط وقالتله بامل 
انت عندك حق يا سليم كارما هتزعل اوي لو لاقتني تعبانة كدة انا لازم اكون قوية عشانها صح انت صح يا سليم 
ابتسم سليم وهو بيتنهد براحة وفي نفس الوقت دخلت سهام امه وهي بتقوله بقلق
يا سليم يابني في اتنين برة معرفش هما مين وعايزين ايه ومش فاهمة حاجة من كلامهم 
استغرب سليم وقام وهو بيقول لامه بجدية
تمام يا امي انا هخرج اشوفهم عايزين ايه 
كانت واقفة جهاد قدام باب الشقة بتفرك