روايه الصدفه كامله


عشان اتأكد ان هو ووقتها بقي يبقي الحساب تقلان 
باسم رد بحدية وهو بيشاور علي جهاد 
تمام جهاد عارفة العنوان هتوديك هناك وانا هخلص مع مدام ريم ونحصلكم 
اتكلمت سهام بسرعة وهي بتقوم 
وانا كمان هروح معاكم هلبس بسرعة واجي عشان نمشي 
رد سليم بجدية وهو بيبص في ساعته 
خلاص انا هاخد ماما معايا وانت وريم تخلصو المحضر وتيجو علينا ونشوف هنعمل ايه 
في الطريق كانت ريم راكبة العربية جمب باسم وهي في عالم تاني وكان هو كل شوية يخطف نظرة ليها وحاول يفتح كلام معاها فقالها بتردد
انتي تعرفي اني مكنتڜ اتوقع ان ممكن يكون جهاد عندها حق وان فعلا تكون البنت اللي شافتها حقيقة 
دورت ريم وشها بعد ما كانت باصة للطريق وبصت لباسم وقالتله بحزن كان باين في عيونها 
انا لحد انهاردة الصبح مكنش عندي امل اني ممكن الاقيها وعمري ما هنسي ان اختك هي اللي رجعتلي الامل تاني للدنيا بعد ما كنت خلاص حسيت اني ھموت من القهر سنين وانا عايشة بس عشانها مخرجتش من الدنيا غير بيها ولما بعدت عني حسيت كأني روحي بتروح بس تعرف انا دلوقتي مطمنة جدا لاني عارفة انها كويسة ومع عمها 
باسم كان مركز في عيون ريم وبعدين انتبه للطريق لما حس انه بيسرح في عيونها واتنهد بحيرة وهو بيبص قدامه وقال بثقة
هنلاقيها اوعدك هرجعهالك بس وقتها بقي متسيش المكافئة بتاعتي 
كشرت ريم باستغراب وسألت باسم 
مكافئة ايه بس تعرف لو ده حصل اوعدك اني انفذلك اي حاجة تطلبها 
باسم رجع بص في عيونها وقالها وهو بيغمزلها بعينه 
طيب افتكري بقي انك وعدتيني 
اتوترت ريم اول ما باسم غمزلها بعنيه وحست ان قلبها اتخطف ودورت وشها بسرعة وهي بتحاول تداري احساسها وتبعد تفكيرها عن الموضوع 
كانت طالعة جهاد وهي شايلة صنية الشاي وحطتها عالترابيزة وقعدت جمب امها اللي كانت باصة لسهام وبتقول بجدية 
هو ده كل اللي حصل انا وصفته كدة عمياني لاني مشفتوش غير مرتين بس مكنش معاه بنات خالص دايما كان لوحده 
سليم كان مضايق للانه اتأكد ان هو طارق اخو جوز اخته ريم وعرفه علطول لما وصفته نبيلة ولاحظت جهاد تعبيرات سليم فقربت منه وقالتله بحزن 
هو انت زعلان ليه هو مطلعش نفس الراجل اللي انتو كنتو شاكين فيه 
سليم بص في عيون جهاد وابتسم وهو بيتأمل
تفاصيلها وبراءتها اللي تاخد اي حد في حتة تانية وتخليه يركز معاها وفي نفس الوقت كشرت جهاد لما سليم مردش عليها وقالتله بضيق 
هو انت مش بترد عليا ليه انا زعلتك في حاجة 
اتكلم سليم بسرعة وقالها وهو بيحرك دماغه بنفي 
لا خالص بس سرحت شوية وبعدين انتي مش مدياني فرصة اتكلم ما شاء الله عمالة ترغي بس 
زعلت جهاد من كلام سليم ومن غير ما ترد عليه سابته وقامت وسليم اټصدم من رد فعلها لانه كان بيهزر معاها بس هي زعلت بسرعة ومدتلوش فرصة يشرحلها وكان متابعها بعنيه وهي بتروح ناحية البلكونة فشوية وعمل نفسه هيعمل مكالمة واستأذن من نبيلة ودخل وراها ولاقاها قاعدة عالكرسي وسانده علي سور البلكونة وهي باين عليها الزعل فابتسم علي شكلها وقرب منها وهو بيقولها بخبث 
احم ممكن اعرف سبتينا وخرجتي هنا ليه 
جهاد بصتله وبعدين مردتش عليه ودورت وشها فرفع حاجبه باستنكار وكمل كلامه 
اممم واضح اني زعلتك بكلامي مش كدة 
جهاد بصتله وردت عليه باختصار وهي بتقوم 
انا مش زعلانة بس مش حابة اتكلم عشان متقولش عليا رغاية 
ضحك سليم وقالها وهو بيلحقها قبل ما تدخل تاني 
طب استني بس انا اسف يا ستي