حكاية سارة

سارة ٢٥ سنة 
سارة بنت مؤدبة وبسيطة عايشة مع ابوها في الغردقة بنت وحيدة علي ولدين ابوها راجل محترم وفي حاله شغال علي مركب سياحية في الغردقة 
سارة كانت في رمضان بتصلي صلاة التراويح في الجامع هي ووالدتها في واحدة شافتها في الجامع وأعجبت بيها وبأخلاقها واتعرفت عليها وعلي والدتها وقالت لوالدة سارة أن هي عندها ولد اسمه ياسر وبيدور علي عروسة وطلبت منها أنهم يتقابلوا في البيت عندهم ويتعرفوا علي بعض طبعا والدة سارة وافقت أنهم يشرفوهم في البيت ويتقابلوا وفعلا ياسر وأهله راحوا في الميعاد واتعرفوا علي بعض واعجبوا ببعض واتقدم ياسر لسارة وخطبها واتجوزوا وعملوا فرح كبير وعاشوا في الغردقة فترة عيشة كويسة جداا وخلفوا ثلاث اولاد وكانوا مرتاحين جداا لحد ما جوزها اتنقل في الصعيد وخد سارة وأولاده معاه ومن ساعة ما راح الصعيد و حاله اتشقلب حصل مشاكل وخلافات كتير بينهم فياسر حكم علي سارة أنها متكلمش أهلها تاني ومنعها تروح عندهم وقطع علاقتها بيهم وكل ما سارة تحاول تكلم أهلها يكتفها ويقعد يضرب فيها وخد منها التليفون وكل ما تجيب خط من وراه وتكلمهم يكسره ويقد يضرب فيها لدرجة أنها كانت بتستني لما يروح الشغل وتروح للجيران تكلم أهلها وتحكيلهم علي ضربه وتعذيبه ليهم بس أهلها يقعدوا يقعدو يقلولها استحملي واقعدي علشان عيالك ويقعدوا يهونوا عليها