حكاية سارة

 

لحد ما في يوم ياسر جوزها جه من الشغل وحصلت مشكله ما بينهم واتخانقوا فقرر أنه يأدبها علشان متردش عليه تاني نزل ضړب في أولاده ودخلهم علي الاوضة وجاب حبل وكتف سارة من ايديها ورجليها و وقعد ي ضړب فيها ويقولها انا مش هخليكي تردي عليا تاني 
اول ما فك ها خدت بنتها الصغيرة وهربت منه وجريت ركبت توكتوك بسرعة وكانت حافظة رقم محمد اخوها وهي طبعا مش قادرة تتكلم خالص خلت سواق التوكتوك كلم اخوها وقاله أن أخته معاه وتعبانة ومش قادرة تتكلم محمد طلب من سواق التوكتوك أنه يركبها تاكسي للغردقة وهو هيحاسبوا لما يجي وفعلا سواق التوكتوك ركبها تاكسي وقاله أن اخوها هيحاسبه هناك وهو وافق وركبت فعلا معاه وهي تعبانة ومش قادرة تاخد نفسها وهما في الطريق شافت عربية إسعاف قعدت تشاور عليها سواق التاكسي كان معاه ورقة وقلم جابهم لسارة علشان تكتبله هي عايزة ايه 
كتبتله ان جوزها شربها وهي مش قادرة تاخد نفسها جري بيها سواق التاكسي علي المستشفي ورفضوها وجري بيها راح مستشفي تانية واول ما الدكتور شال النقاب من علي وشها لقي أن وشها متشوهه والاحبال الصوتية ادمرت دخلوها علي العناية المركزة علاء اتصل بمراته جابها علشان تقعد بسارة في المستشفى لانها ملهاش حد في الصعيد وأخوها اتصل بجوزها وقاله أن مراته في المستشفى جري بسرعه راح المستشفي لقي علاء سواق التاكسي شايل بنته و واقف وجه ياخد منه البنت علاء قاله انت مين قاله انا جوزها طبعا علاء مسكتش اتخ..انق معاه وجري بلغ الشرطة اللي كانت موجودة في المستشفى بتاخد اقوال سارة
وفعلا رجال الامن قبضت عليه و قال في الاول انها حاولت تنت..حر وبعد ضغط الشرطة عليه اعترف أنه عمل كدا لكثرة المشاكل بينهم ومكانش قاصده يعمل كدا هو كان عاوز
ولسة جاري التحقيق معاه