نوفيلا فرحة مکسورة كاملة بقلم سلوى عليبه


ماهى غير ده وأشار على قلبه ثم أكمل لو أقدر أشيله من مكانه يمكن أرتاح هعملها بس أعمل إيه ليس كل مايتمناه المرء يدركه وأنا ربنا كتب عليا انى أعيش فى عدم راحه لآخر عمرى 
أشفق عليه هيثم فأخذه لمكان مفتوح عله يخفف عنه بعض مايشعر به من ألم 
أما على الجانب الآخر فكان هناك من يشعر بمثل شعوره من التمزق دخلت لغرفتها دون كلام فهى لا تقو على مواجهة أحد أخرجت ذلك الصندوق المدفون فى دولاب ملابسها حتى
لا يصل إليه أحد قامت بفتحه وأخرجت ذلك السلسال والذى يحمل إسميهما معا وخاتم على هيئة قلب قد أهداه لها عند نجاحها فى الثانوى التجارى حيث شجعها على إستكمال تعليمها وأن تدخل كلية التجارة بعد ذلك نعم هى قد أعادت له شبكته ولكنها لم تستطع أن ترجع الخاتم والسلسال وكانت تتمنى ألا يسألها عنهم وقد كان فهى لاتعلم أنه لم يفتح أى شئ وترك كل شئ هلفه وذهب 
أمسكت بعد ذلك صورهم معا والتى تحتفظ بها نظرت إليه ولنظرات العشق القابعة بعيناه لايمكن أن يخطئها أحد ولكن هى من فعلت ذلك وأبعدت ذلك العشق عنها دون كلام 
كان يجلس الجميع بالخارج ومازالت فاتن تبكى على أختها وحالتها التى لم ترها بها يوما 
ذهبت لزياد وسألته پبكاء مين ده اللى كان هنا يا أبيه وصحيح الكلام اللى قاله ثم زادت من بكائها وهى تقول يعنى إحنا كنا السبب فى أن فرحة تتحرم من واحد بيحبها قوووى كده وهى كمان كانت بتحبه ومازالت 
نظر إليها عماد بغيرة وقال إيه كلامك ده يعنى إيه لسه بتحبه لا فرحه مفيش فى حياتها غيرنا إحنا وحتى لو كانت بتحبه زماان فأكيد لما إختارتنا احنا زى ماهو بيقول فهى نسيته ولا إيه 
كاد أن يرد عليه لولا طرق الباب فذهبت وفاء لتفتح فوجدت أمل أمامها رحبت بها ودخلت فوجدتهم هكذا سألتهم عما بهم فسرد عماد ماحدث بضيق شديد وغيرة من أن تتركة فرحة وتذهب بعيدا عنه فهو لم يرى تضحيتها بقدر رؤيته لفكرة إبتعادها عنه فهو لن يتحمل مثل هذا الشئ 
بعد أن إنتهى عماد من سرده لما حدث شعرت بالغيرة تنهش بها فهى دائما ما تغير من فرحة وهاهى ماحد يعود وهو أرمل وفوق هذا لم ينسى عشق أختها ناهيك عن عودته بعد ثمانية عشر عاملا من الخارج بعد نجح وأصبح من الأغنياء صحيح هو لم يصبح ثرى بعد ولكن غناه أصبح ملحوظا للجميع فهل بعد كل ذلك ستفوز فرحة به 
وجدت نفسها تتكلم پحقد وتقول وهو يعنى حتى لو رجع إيه اللى هيتغير هتتجوزه مثلا طبعا مش هيحصل 
عند تلك الكلمة رفع زياد وجهه لها وقال بسخرية وليه مش هيحصل يا أمل يعنى فرضا انه رجع طلبها إيه اللى يمنع 
صاح عماد بأنانية كتيير يا أبيه كتيير أولهم أنها بالفعل فضلتنا عليه وطبعا مفيش حاجه إتغيرت وكمان هى لسه هتفكر فى جواز لا طبعا 
تحدثت أمل بغيرة وخبث حتى تزيد من اشتعال ذلك العماد طبعا ياعماد عندك حق دانا اهو بنتى بيجلها عرسان وممكن تتخطب فى أى وقت يبقى منظرنا إيه بقه والبت وخالته بيتجوزوا مع بعض وهى أصلا لو كانت
إتجوزت كانت خلفت قدها 
صړخت فاتن بحزن وقالت بس متجوزتش يا أبله أمل وانت اللى اتجوزتى وعشتى حياتك ومقدرتيش تقدمى الټضحيه
اللى هى قدمتها ثم أكملت بسخرية
مع إنك الكبيرة والمفروض كان انت اللى تضحى مش
هى 
إرتبكت أمل من كلام فاتن وحاولت أن تدارى على موقفها بأن صړخت بوجهها وهى تقول إنت قليلة الأدب المفروض تحترمينى دانا أكبر منك بأكتر من 15 سنه إزاى تكلمينى كده 
نهض زياد مرة واحدة وقال فاتن مغلطتش يا أمل ولا إنت بتحاولى تدارى موقفك الأنانى بكلامك ده 
صاحت بإرتباك أنا موقفى أنانى شكرا يا زياد شكرا يا أخويا 
إقترب منها وقال أيوه أنانى يا أمل ثم
نظر لعماد وقال وانت كمان أنانى لأن إنت نفسك بتفكر فى نفسك وخلاص عايز تخطب وفرحة أول واحده وافقت وكمان مش هتشيلك هم حاجه زى ماعمرها ماشيلتنا هم أى حاجه فى حياتنا 
شعرت أمل بالڠضب من مدحه فى فرحة فقالت اااه يعنى هى وافقت على خطوبة عماد محبة فيه ولا عشان لما المحروس سى ماجد يجى ميبقاش لكم حجة ماهى خلاص خلصت بقه اللى كانت رفضاه عشانه واخواتها كلهم اتجوزوا فتقوم هى كمان تتغندر وتتجوز والناس تاكل وشنا 
صاح زياد وقال إخرسى يا أمل ولو عايزة تيجى بيت فرخة يبقى تيجى بأدبك غير كده يبقى تتفضلى من غير مطرود 
شهق الحميع بما فيهم أمل والتى قالت پغضب إنت بتطردنى من بيت أبويا يازياد 
تكلم زياد بفحيح وقال لها بقوة لا يا حلوة د بيت فرحة أختك وانت عارفه كده كويس أبوكى الله يرحمه كان سايب اه الشقه اللى احنا فيها دى بس كانت إيجار مش تمليك وهى اللى إشتغلت وتعبت وإشترتها لما لقت صاحبها عارضها للبيع وبعدين من شغلها وتعبها إشترت بقيت البيت قالت عشان تجمعنا فيه ولو إنت نسيتى فأنا فاكر كويس قووووى يعنى إنت هنا فى ملكها يبقى تتكلمى مويس يا ملكيش قعاد هنا 
ثم إتجه لعماد وقال وإنت يابيه ياللى المفروض تكون إنت أول واحد تحب تعوض أختك عن اللى شافته لأنك كنت السبب الرئيسى فى تضحيتها الكبيرة بس إزاااااى لازم الأنانية تشتغل صړخ به بقوة وقال تقدر تقولى لما تتجوز هى هتعمل إيه لوحدها فرح اختك كمان شهرين وانت اهو هتحصلها وانا رغم ان عايش معاها فى نفس البيت يدوب اطل عليها وانا رايح شغلى وبعدين وانا راجع ومبعرفش اقعد معاها اكتر من كده وانت كمان هتعمل زيى لأن الدنيا تلاهى وفاتن كذلك ثم نظر لأمل وقال بسخرية لاذعة وطبعا أمل كده كده ناسيانا ومبتفتكرش تيجى لفرحة غير عشان تاخد فلوس وبس يا إما تيجى تصطاد فى المايه العكرة زى دلوقت كده 
نظر إليهم جميعا وقال تقدروا تقولولى وكل واحد وواحده فيكم بتتمتع بحض جوزها أو بحضن مراته هى هتكون بتعمل إيه أقولكم أنا هتكون بتستنى تليفون منكم أو بتستنى ربع ساعة فى اليوم نبص عليها فيه أو بتتمنى يوم نقعد ناكل فيه مع بعض زى الأول وساعتها ممكن منعرفش نعمل ده لأن كل واحد فينا هيكون له حياته لكن هى هتكون حياتها وقفت عليكم لغاية ما كبرتوا وبعد كده جزاتها انكم تنسوها أو تتجبوا عليها بزيارة كل كام يوم وانت مفكر انك عملت اللى عليك وزياده 
أكمل بإمتنان بس اللى انتوا متعرفهوش ان اللى عملته فرحة محدش يقدر يعمله ثم أشار لأمل وقال أختكم الكبيرة مقدرتش تعمله مع ان خطوبتها كانت صالونات يعنى لو سابت خطيبها مش هتتعب على عكس فرحة 
أكمل پألم لذكرى لا يعرفها غيره تعرفوا أن فرحة وماجد بيحبوا بعض من قبل مايتخطبوا ب 3 سنين وماجد جه كذا مرة يخطبها وبابا يرفض ويقوله لما تخلص تعليمها 
تعرفوا إن فرحة من زعلها إنها سابته جالها