نور حياتي بقلم مريم ابراهيم كاملة الاجزاء الاول والاخير


قد كدة بس انتي غبي يا حسن مفكرتش كل الناس دي ليه مطلبوهاش عشان بإشارة مني بعدوا
حسن پخوف شديد .. مقابل ايه
أدهم بانفعال شديد وهو يتقدم نحوه .. هقولك أنا بقي مقابل ايه مقابل اني مقدمش الشيكات دي للنيابة وتاخد لك كام سنة كدة حلوين مقابل اني مخليش الرجالة اللي طلبوها يجي يدفنوك مكانك ها عايز مقابل تاني يا حسن 
حسن وهو يخفض رأسه ويقول بصوت مبحوح .. اسف حضرتك 
ادهم .. على العموم خد ياحسن انا بحب ادوق طعم اللقمة بفلوسي 
وهو يطلع مبلغ ويلقيها مقابل وجهه...ركع حسن علي ركبتيه وهو يجمع الفلوس حتي جمعها وكأنه امتلك العالم ثم نظر أدهم اليه باستحقار شديد ..خلصني
حسن .. ممكن بس حضرتك تديني فرصة لبكرة اجبهالك انا بنفسي 
ادهم بحدة .. انت هتتشرط كمان ياخويا
حسن پخوف .. والله ابدا حضرتك انا بس هلين دماغها لانها صعبة جدا تيجي دلوقتي ڠصب لانها اول مرة وبكرة هتلاقيها الصبح عند حضرتك
ادهم باستهزاء .. لاء وعلي ايه انا هبعتلها الشوفير يجي ياخدها خليك انت مرتاح ثم اكمل بحدة الصبح تكون جاهزة 
حسن .. تؤمرني حضرتك 
أدهم وهو يمشي ويهندب ملابسه وفجاة عاد خطوة ووقف مقابل وجه حسن
ادهم بسخرية .. تعرف ياحسن قذرتك دي بتفكرني بحد زمان 
وظل ادهم ينظر لعيونه بحدة اخذ حسن يبلع ريقه بصعوبة ليخبره ادهم وهو يمشي .. تسعة الصبح الشوفير هيكون عندك 
استعاد حسن انفاسه المسلوبة منه فطرق علي غرفة نور وقال بهدوء .. نور انتي صاحية 
تفاجئت نور ان اباها يستاذن فدائما يدخل بدون اذن ويستشيط بها فقالت .. اه يا بابا ادخل 
دخل حسن وهو يراها تذاكر وسألها .. عملتي ايه يانور
تعجبت نور ولكنها اخفت ما تشعر به وقالت .. والله يابابا مالقيت اي شغل واي شغل بمرتب كويس لازم اكون متخرجة وانا لسة في سنة اولة اوعدك يابابا هاخد الليسانس واشتغل بس اخده بس 
اخبرها حسن بتنهيدة .. انا اسف يا حبيبتي اني خليتك تنزلي تدوري كدة انا بس كنت مضطر بس اهم حاجة مستقبلك
ثم ترقرقت الدموع بعيون حسن...نظرت نور الي ابيها حقا انها أول مرة تري اباها بهذه الحالة فشفقت عليه
سألته نور .. مالك يا بابا انا اول مرة اشوفك بالحالة دي قولي يابابا مالك 
اخبرها حسن وهو يمسح دموعه .. شغلي يا نور طردوني من شغلي مش عارف هنعيش ازاي ده غير انه 
لزم حسن الصمت فنظرت نور اليه لدقائق ثم سألته.. ايه يابابا غير انه ايه 
سرد حسن كل ما حدث معه فشهقت نور .. ازاي يا بابا تكتب شيكات علي نفسك اصلا ده حرام 
قال حسن بحزن .. والله يا بنتي كنت هنهي موضوع اللعب ده بعد النهاردة بس خلاص
شكله كدة ربنا مش قابل التوبة مني 
زفرت نور بحزن .. لاء يا بابا انا مش هسيبك ټتسجن انا

من بكرة هنزل ادور تاني وتالت علي شغل 
قال حسن وهو يدعي الحزن الشديد .. بصي يا بنتي انا اتكلمت مع أدهم بيه واسترجيته وهو وافق انه يستني كام يوم 
قالت نور .. طب كويس يا بابا لحد ماتدور علي شغل وانا كمان 
قال حسن .. لاء يا نور احنا مهما اشتغلنا مش هنعرف نسد ده مبلغ كبير اوي وهو مش هيرضي نستني اكتر من كدة بصي يابنتي انا استرجيته اشتغل عنده فترة وانتي هتشتغلي عنده سكرتيرة وانا هدور علي شغلانة تانية ونعرف كدة نسدد المبلغ بشغلنا عنده لأن المرتب كبير فهنعرف نسده 
وافقته نور وقالت .. ماشي يا بابا بس الشركة دي فين وتفاصيلها ايه
قال حسن .. انا بس هشتغل في الشركة انما انتي في فيلته 
سألته نور بتعجب .. ازاي يعني يا بابا هشتغل في البيت سكرتيرة يعني في الشركة 
اخبرها حسن بهدوء .. يا بنتي هي معظم اعماله في البيت بيقابل ناس وهيكون في مكتب مخصص ليكي وانتي هتستقبلي اتصالات خاصة بيه وكل حاجة بكرة تعرفيها المهم تجهزي بكرة الساعة تسعة الصبح عشان تروحي تستلمي الشغل 
ازدادت حيرة نور وقالت بتعجب .. حاضر يا بابا ان شاء الله هكون جاهزة بكرة 
قال حسن بخبث .. ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي تصبحي علي خير 
همست نور .. بابا
الټفت حسن لها فقالت نور .. انا مش هسيب جامعتي.
ابتسم حسن بخبث .. وانا عمري ماهحرمك منها ثم خرج 
نور بصوت هامس .. شغل ايه اللي في الشقق ده احنا ناقصين ولا كأننا هوانم جاردن سيتي يعني ربنا يستر 
دخل ادهم فيلته بعد منتصف الليل ويوجه كلامه للذي تتوجه اليه...
ادهم .. لسه صاحية يا دادة 
الدادة بابتسامة .. وهو انا اعرف انام غير لما تيجي يا حبيبي هحضرلك العشاء 
ادهم .. لا يادادة انا مش قادر انا جعان نوم تصبحي علي خير 
الدادة .. وانت من اهله يا ابني ربنا يهديك يا ادهم 
جاء الصباح فاقت نور علي منبها المعتاد وهي تستعد ليومها ادت فرضها واردت ملابسها المكونة من بنطلون جينز من الازرق القامت وبلوزة رقيقة بلون الروز واطلقت لشعرها العنان فينسدل علي ظهرها فاخدت تصففه حتي انتهت ثم اخذت تشرب نور قهوتها المعتادة في الصباح وفجاة رن تليفونها 
نور .. صباح الخير يا ريمو 
ريم .. صباح الفل ياروحي هاا جهزتي
نور .. ايوة جهزت بس مش عارفة انا خاېفة اوي ياريم قلبي مقبوض 
ريم بضحك .. يا شيخة اتوكسي قلبك مقبوض ايه بس ده انتي اخرك اتصالات وانتي قاعدة
نور بضحك .. اهو انا بقي خاېفة من حكاية القعدة في البيت دي واللهي مش عارفة ايه الهنا اللي انا فيه ده 
ريم بضحك .. ولا انا ياختي المهم امتحانتنا نقصلها شهرين اوعي الشغل يلهيكي عني وعن المذاكرة .
نور .. لاء مټخافيش انا اهم حاجة عندي المذاكرة 
ريم .. ماشي يادحيحة يلا بقي عشان مطولش عليكي سلام يا روحي 
دخل حسن .. هاا يانور جهزتي 
نور .. ايوة يا بابا ثانية بس هاخد كتابين معايا
خرجت نور امام المنزل وفجاة رات عربية ضخمة للغاية
نور لنفسها .. يالهوي ايه العربية الجامدة دي زي بتاعت الافلام لاء احلي كمان ياتري مين..
فاقت نور من شرودها علي صوت حسن
حسن .. يلا اركبي يانور
نور وهي تفتح فمها .. مين اللي يركب
وفجاة اخذ حسن نور من يديها والقاها داخل العربية..
نور بدهشة شديدة .. بابا انا معرفش العربية دي انت ازاي اصلا تركبني فيها 
حسن .. دي عربية المدير لازم سكرتيرته تيجي في عربية 
نور بتعجب .. وهو ماله يعني ان شاء الله اجي بتوكتوك اجي بعربيته ليه يعني 
وفجاة السواق يدير العربية 
نور .. بابا يلا اركب بسرعة 
حسن يا غبية انا هروح انا الشركة وانتي علي الفيلا
فانطلقت السيارة
نور .. بابا بابا والله انا مافاهمة حاجة
وبعد فترة وصلت نور الي الفيلا اندهشت نور مما راته حيث كان يحيط بالفيلا اسوار ضخمة وكانت الفيلا شديدة الاتساع وموبيليا علي احدث الموديل اخذت ريم تنظر بتعجب واندهااش فاقت من دهشتها 
ادهم ازيك يا نونو 
نور وهي تدير وجهها اصبحت دقات قلبها تتسارع كالطبول .. انت....
أدهم بتهكم وهو ينظر لها من اعلها لأسفلها .. عاملة ايه يانور......
نور پخوف ولكن تتصنع الجراءة .. هو ح ح حضرتك المدير
ادهم بسخرية .. يعني مش عارفة....
نور وهي تعقد حاجبيها باستغراب 
طال النظر بينهم وهو ينظر الي عيونها البندقية كان كالتمثال لا يصدر اي فعل ولكن امتلكه شعور لا يعرف ما هو اثناء النظر الي هذه العيون البندقية كان كالتأه ولكنه لا يتخلي عن الجمود في وجهه كانت هي قلبها يخفق بشدة ولكن ليس خوفا كان شعورا جميلا لا تعرفه فكانت
عيونه السوداء جذابة للغاية فتجذبها بشدة كان كلا منهما كألتائه يمتلكهما شعورا جميلا وفجاة رن الهاتف
ادهم .. الو تمام أنا جاي حالا 
ادهم وهو يذهب كأنه لا يري احدا امامه فاقت نور من شرودها فاخذت تمشي خلفه حتي وصل امام عربيته
نور وهي تمثل الشجاعة .. لو سمحت 
أدهم وهو لايعيرها اي اهتمام ويمسك تليفونه الخاص به 
نور بعصبية .. انت يابني ادم مش بكلمك 
نظر أدهم لها نظرة كالصقر اسكتتها اكتفت نور بهذه النظرة فسكتت واخفضت عينيها لفترة قصيرة فرفعت طرف عينيها فخفضتها سريعا عندما استمر في النظر اليها ارتدي أدهم نظراته السوداء نظرت نور بطرف عينيها
نور بصوت هامس للغاية .. رخم اووي بس قمر 
أدهم وهو يعقد حاجبيه .. بتقولي حاجة 
نور .. لاء لاء ولا حاجة 
ركب ادهم سيارته وهو يشيح بوجهه اليها .. انتي تدخلي الفيلا دي هتلاقي واحدة تعرفك كل حاجة فاهمة 
اكمل كلمته الأخيرة بحدة فاقت نور من شرودها .. ايوة ايوة فاهمة 
أدهم وهو يدير وجهه .. go اذهب
انطلقت السيارة 
نور بصوت منخفض .. ايه يا ربي ده ناقصين احنا ادي اخرة الشغل في البيت 
دخلت نور إلي الفيلا ورات سيدة في منتصف الخمسين من عمرها وكان يظهر علي وجهها انها طيبة .. انتي نور
نور .. ايوة 
الدادة بابتسامة .. ازيك يابنتي انا دادة رحمة
نور .. الحمد لله.. هو انا المفروض مكتبي فين
رحمة باستغراب .. مكتبك
اخذت ريم تمشي وهي تمسك هاتفها الخاص في يد واليد الاخري تمسك حقيبتها اخذ عمر يمشي وهو يمسك ايضا هاتفه وفجاة اصطدما كلاهما ببعضهما بشدة اخذت الاشياء الذين يحملوها تتطاير علي الارض فاخذت ريم تترنح فكادت أن تقع فأنتبه عمر فمسكها من خصرها بحرص انتبهت ريم فبعدت عنه سريعا تفاجأ عمر من الصڤعة التي تنزل علي وجهه فنظر لها نظرة مخيفة خاڤت ريم من هذه النظرة بشدة ولكن عنادها يسبقها
ريم بعصبية .. انت يا حيوان مش شايف وازاي تمسكني بالطريقة دي 
عمر بعصبية شديدة وهو يمسكها من رسغها .. انتي اټجننتي ازاي تعملي كدة
ريم وهي تبعد رسغها عنه وهي تشير ليده بټهديد .. ايدك دي لو أتمدت تاني هقطعهالك
فاخذت ريم تجمع اشيائها من الأرض عمر وهو ينزل علي ركبتيه يجمع اشيائه ايضا فاقترب مقابل وجهها وهو يجز علي اسنانه .. هدفعك تمن اللي عملتيه ده غالي اووي ياقطة وهتشوفي 
اخذت ريم تنظر له بعناد وهو ينظر لها بعصبية اخذ عمر اشيائه وركب عربيته فانطلق سريعا حتي كاد

ان يدهسها فابتعدت سريعا 
ريم بعصبية .. ايه الحمار ده
دخل عمر الي مكتب ادهم
عمر بتنهيدة .. ايه الاخبار
ادهم وهو يعقد حاجبيه .. ايه يا ابني مالك
عمر .. مفيش
ادهم وهو يري الاحمرار علي وجهه .. متاكد 
عمر .. ما خلصنا بقي يا ادهم 
ادهم وهو يضحك بشدة .. يعني مفيش موزة عملتها معاك
عمر بعصبية .. ادهم بطل بقي 
أدهم وهو يحاول ان يخفي ضحكته .. خلاص خلاص المهم في وفد جاي دلوقتي انا هروح علي الاجتماع الحقني انت بس اغسل وشك
تركه ادهم وغادر بينما صړخ عمر بعصبية .. وحياة امي لهوريكي
نور .. ايوة مكتبي اللي هشتغل فيه
رحمة .. بصي يا بنتي انا مش عارفة انتي جاية هنا ليه بس