قصه شمس بقلم الكاتبه روني محمد


لغاية لما لقيت مصنع وافق يشغلنى بالعافية ..
مرات ابويا كانت بتكلم الى اسمه سامح ده من وقت للتانى وبتتفق على حاجات فالاول مكنتش فاهمة لغاية ما عرفت انها طلعت بتاجر فالاعضاء وبتخطف عيال من الشارع وبتوديهم لسامح وكمان بتشتغل مع عصابة بتاجر بالبشر بتخلى البنات الى زى حلاتى يتصوروا ويبعتولها الصور وتعمل معاهم زى ما عملت فيه ...
انا وامى رحنا بلغنا البوليس 
الظابط يعنى انتم متأكدين من الكلام ده ..
اه طبعا متأكدين احنا معانا الفيديوهات الى كانت بتصورها للبنات وهى بتستغل حاجتهم للفلوس وان سنهم صغير وكمان معانا تسجيل للمكالمات الى كانت بتعترف فيها انها بټخطف العيال وتبعهم لواحد اسمه سامح ..
تمام عموما انتم مينفعش ترجعوا البيت دلوقتى لانها لو عرفت انكم بلغتوا عنها ممكن تأذيكم واحنا محتاجين وقت على ما نثبت الكلام الى قولتوه ..
متقلقش يا باشا احنا عاملين حسابنا وخلاص مش راجعين البيت ده تانى ...
وبعد كام يوم البوليس قبض على دولى وهى متلبسة وكانت بټخطف عيل صغير من الشارع و لما البوليس قبض عليها اعترفت بكل حاجة وكمان قالت على العصابة الى كانت شغالة معاهم ...
انا وماما كنا عايشين في اوضة فوق السطوح ودى اجرتها بعد ما سبنا البيت عند مرات ابويا ... وفي يوم لقيت ابويا جه وقال 
سس سمحينى يا بنتى على الى عملته فيكم ..
ماما قالت 
نسامحك على ايه ولا ايه على خېانتك ولا على غدرك ليه ولا لما رمتنى وانا عيانة ومسالتش فيه ..
اا انا ندمان ودولى ضحكت عليه انا
شششش اسكت وامشي من هنا مش عاوزين نشوف وشك تانى ..
بابا مشى وهو حزين ندمان على الى عمله فينا زمان ورغم ان امى مكنتش طيقاه الا انها قالتلى كلمة
بصى يا شمس اه هو ابوكى وانا مش طيقاه بس لازم تبريه عشان ربنا ميعاقبكيش وعيالك يعملوا فيكى كده وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا 
بس هو الى بدأ لما خانك واتجوز صاحبتك
دى حاجة بينى وبينه وربنا هو الى بيحاسب ..
ماما صممت انى ازور بابا من وقت للتانى عشان ربنا ميحاسبنيش انى بطلت

ابره .. وفى يوم لقيته جايبلى ورقى وبيقولى 
خدى يا شمس الورقة دى
ورقة ايه يا بابا
انا قدمتك في مدرسة تانية ووافقوا انك تاخدى الثانوية من هناك
كنت فرحانة اوى انى هرجع المدرسة وبعد كام شهر امتحنت والنتيجة طلعت جبت مجموع كويس اه مش هيدخلنى طب بس انا راضية بقضاء ربنا وبحالى وبعدين يعنى لما اتخرج من كليه الحقوق وابقى محامية دى حاجة حلوة مش وحشة ...
النهاية