رواية جديدة


العكاز معاها 
اول ما طلع امه قالت بتوتر...حقك علينا يابنتي..هو سليم كده ربنا يهديه ....انا بعتذرلك بداله
رحمه هزت راسها بدموع وقالت...لا يا طنط متعتذريش انتي ملكيش ذنب...حصل خير
هدى ابتسمت وقالت..ربنا يحميك يا حببتي
وبصت لادهم و قالت...انت طلعت ليه....يابني متمشيش على رجلك الدكتور مانعك
ادهم ابتسم وقال...مش بحمل عليها يا امي متقلقيش
رحمه قالت بقلق عليه..خلاص انا هروح لوحدي متتعبش نفسك
ادهم ابتسم وبص لعيونها وقال..تعبك دوا
رحمه بصتلو بحب واضح مش قادره تخبيه وادهم تاه في عيونها اللي بيعشقهم
قطع نظراتهم سليم لما قال...احم..تحبو نساعد...اوصل انا الانسه بدلك يعني
رحمه مسكت في دراع ادهم تلقائيا وقالت پخوف...لا لا اخوك ده لا انا بخاف منو
ادهم بص لايدها بابتسامه وقال...اهدي بيهزر اصلا ..مټخافيش
رحمه سابتو فورا بحرج
وسليم قال بدهشه..هو انا بعض يا بت انتي..مټخافيش مليش في العود الفرانسي
وشد مشاعر عليه وقال بوقاحه.....اموت انا في البلدي ...واشجع صناعة بلدي
مشاعر ضړبتو في صدره بغيظ وكسوف علشان حركاته دي قدام اهله 
ابوه قال ...وبعدين يا سليم
ورحمه بصتلو پغضب ومشيت فورا وادهم مشي وراها وهو بيبص لسليم بتوعد وقال بسرعه....استنى عليا راجعلك
سليم ضحك ولسه هيروح يشوف خالد اتفاجأ بدخول غاده 
اختفت ابتسامته فورا وقال في نفسه بحزن....ياربي لا ...دي اكتر حاجه مش مستعدلها
غاده اتقدمت عليه وقالت پغضب ....مفاجاه يا سليم بيه مش كده
سليم حاول يتكلم وقال..... لا ابدا .....كنت متاكد انك هتيجي اتفضلي يا غاده
غاده حطت الصندوق بين ايديه وقالت پغضب.... مش جايه عشان اتفضل
سليم بص للصندوق باستغراب وقال..... ايه ده
غاده قالت بۏجع واضح..... دي كل حاجتك اللي جبتهالي في فتره خطوبتنا ....مفاتيح العربيه والعربيه نفسها بره ...والايفون و الهدوم والدباديب و الورد حتى اللي جف منه محتفظه بيه....وكمان الكام حفله اللي كنت عزمتني عليهم حسبت
تمنهم وحطيته لك في الصندوق برده.... وعليهم هديه مني ....فستان الفرح اللي اشتريته علشان فرحنا اللي كان فاضل عليه اقل من اسبوع
سليم ابتسم بحزن على براءتها وقال.... بس الحاجات دي من حقك يا غاده .....انا ما طلبتش ترجعيها
غاده قالت بدموع ....فعلا انت ما طلبتش بس ما بقاش ليهم قيمه عندي .....وبعدين انت بتطلب ايه هو انت طلبت رايي حتى لما فسخت خطوبتنا و الفرح فاضل عليه ايام
سليم نادى للخدامه وادلها الصندوق وقال بحزن.... طيب تحبي نطلع بره نتكلم ولا ندخل المكتب
غاده بصت لمشاعر ورجعت بصتلو وقالت پغضب..... لا انا هتكلم هنا ...مفيش حاجه خاصه بينا انا وانت علشان نتكلم فيها لوحدنا...انا جايه علشان اعرف حاجه واحده بس ....اقدر اعرف حضرتك خطبتني ليه ....طالما الموضوع كله لعبه بالنسبه لك وكده كده مش ناوي تكمل خطبتني ليه
مشاعر اتسعت عينيها بذهول لما فهمت من كلامها انها ما تعرفش اتفاق والدها مع سليم.... كانت متخيله ان غاده عندها علم بكل ده وكانت بتستغرب ازاي كرامتها سامحه لها بحاجه زي دي
سليم قال بحزن ....انا مش حابب اوجعك اكتر من كده ...وعارف اللي هقولوا قاسې جدا عليك ...بس انا الفتره اللي فاتت دي اتيقنت اني لما بكدب وبخبي مش بخفف من ۏجع اللي قدامي ابدا ....غاده انا ....
ولسه هيكمل قاطعته مشاعر لما وقفت وقالت بسرعه .....بلاش يا سليم
غاده استغربت جدا وقالت لها بسرعه ....استني يا مشاعر لو سمحت انا حابه اسمع 
وبصت لسليم وقالت باستغراب.... انت ايه....كمل
سليم حاول ينطق اكتر من مره كان الموضوع تقيل جدا عليه بس كان شايف ان مفيش فايده من سكوته قال ...انا عملت كده علشان ارجع شركتنا...... والدك ما اشتراش اسهم ودخل شريك
 معانا زي ما قال لك...... والدك استولى على الشركه بالڼصب.....ڼصب على والدي وحط رجله فيها ڠصب .... وانا كان كل هدفي ارجعها مش اكتر
غاده بقت تبص له بذهول وهي مش مصدقه اللي بتسمعه
عند ادهم كان بيوصل رحمه هو والسواق ..... كان هو ورحمه في