اسكريبت بقلم أمنية حلمي


بيقولي
إن فيه حاجة مختلفة المرة دي
بس كل مشاعري اتلاشت واتبدلت باللا شيء لما ماما دخلت عليا الأوضة وهي بتبتسم ليا وبتقولي
_يلا يا حبيبتي روحي أقعدي معاهم شوية الناس لطاف وباين عليهم ولاد حلال أوي يا مروة والولد ابنهم في منتهى الذوق والأدب ربنا يجعله من نصيبك لو فيه الخير يا بنتي..
قالت كلامها بعفوية شديدة خلتني ابتسم براحة قبل ما أقوم من مكاني وأعدل فستاني الأخضر اتأكدت إن الهيلز اللي لابساه حلو وطرحتي النعناعية مظبوطة قبل ما أفتح باب الأوضة وأطلع لبرا عشان أشوف بنفسي..
وكل ما كنت بقرب خطوة كل ما دقات قلبي بتزيد الحذر والترقب موتر أعصابي لحد ما وصلت عندهم قصادهم تماما
وفي غفلة عين.. بمجرد ما لمحت العريس اتسعت عيوني ونشف الډم في عروقي
دا.. دا هو!!!
كنت متخشبة مكاني مش عارفة أنطق ولا عارفة أسمع همس اللي حواليا بمدى جمالي وحلاوة شكلي كل اللي حاسة بيه هو.. راجل المترو الغريب!
فضلت على حالي لثواني زيادة لحد ما سمعت صوت والد عمار بينطق
_أنا بقول نطلع على البلكونة ونسيبهم لوحدهم شوية
وبسرعة كله وافق والمكان خلي من أهله وأهلي متبقاش غيري وغيره هو قاعد على الكرسي مربع إيده وبيبصلي بهدوء ورغم هدوءه كنت قادرة أشوف كويس نظرة الذهول اللي بصلي بيها أول ما ظهرت في المكان
حتى لساني كان معقود وقتها لحد ما اتحرك أخيرا وهمست بصوت مبحوح
_أنت إيه اللي جابك هنا
_إيه بيت صاحب أبويا ومعزوم عنده..
_أنت بتستهبل المرة اللي فاتت كنت بحاول أكون هادية قدر المستطاع عشان بقدم في شركة ودا مكان شغل يحترم لكن المرة دي أنا في بيتي فمتتوقعش مني أسكت قصاد برودك دا!
اتنهد بصوت مسموع واتكلم من جديد 
_أقعدي يا مروة.. أقعدي هيسمعونا وهيفتكروا كان بيننا حاجة وهلبس مصېبة بسببك اقعدي بس.
وقعدت فعلا بس مش طاعة لكلامه دا لإن رجليا مكانتش شايلاني وسط الإنفعال اللي كان جوايا غمضت عيني لثواني في محاولة فاشلة لإني أتحكم في أعصابي واتكلمت من تاني
_يفتكروا إن كان بيننا حاجة أنت فاكر نفسك مين بالظبط
_عمار صبري سليمان اللي رفضتك من الشركة أيوا..
_أنت بتستفزني يا بني آدم!!
قولت كلامي بهمس منفعل بعد نبرة الثقة اللي كانت في صوته عشان كدا قرب مني خطوة وهو قاعد واتكلم بشويش
_أنا عاوزك تسمعيني بس
_أسمعك ما أنا بسمع أهو.. اتفضل قول!
وهنا.. حرك شفايفه بالكلمة اللي أفلتت آخر ذرة ثبات إنفعالي فيا وقال
_هنتجوز.
يتبع في الجزء الثاني
حواديت_الليل 
_أمنية حلمي
_هنتجوز..
_نت إيه سمعني كدا تاني
_يعني موظفة فاشلة وكمان صماء!
عرف يستفزني بذكره لموضوع الشغل ودا اللي خلاني أنفجر فيه بكلامي
_إياك تجيب سيرة الموضوع دا وسط كلامنا لو مش حابب أخلي شكلك مش لطيف قصاد أهلك وأطردك دلوقتي!
_ما أنا كلمتك بالذوق وأنت اللي عملتي عبيطة!
_أنت قلة الذوق بتجري في دمك يا بني آدم أنت وبعدين بأي حق يجيلك عين تطلب الطلب دا بالوقاحة دي بعد كل اللي هببته معايا دا أنت سجلك إسود من أول تذكرة المترو لحد دلوقتي!
وكإنه استنى كلامي عشان يتعدل في جلسته يحط رجل على رجل ويبتسم لي باستفزاز
_تقولي إيه بقى ثقة في النفس عالية شوية!
_معقولة القرد في عين نفسه غزال هي مش كانت في عين أمه
ضحك بخفة وهز راسه براحة وكإنه بيقول مفيش فايدة! لكني أصريت التجاهل حتى بعد ما اتكلم ورد
_أول مرة بنت تضحكني طلع فيه منكم اللي ډمها خفيف أهو..
حطيت إيدي على قلبي بسرعة وفي شيء من التمثيل اصطنعت إني هيغمى
عليا وبنبرة مستهزئة اتكلمت
_مش معقول
بجد ضحكت