اسكريبت بقلم أمنية حلمي


حاډثة سړقتي لحد ما كلمت عمار وفي ظرف دقايق كان قصادي! طمني وفضل جنبي وزي ما وعدني.. في خلال ساعتين تلاتة كانوا الحرامية قدامي ومعاهم فلوس المعاش كاملة وبخفة الفراشة روحت البيت وكأن شيء لم يكن!
مهما وصفت عمري ما هقدر أعبر عن لحظات اليوم دا على الأقل في ذاكرتي وجوده ابتسامته حتى غلاسته عليا
شخصية رخمة وباردة بس لذيذة
لذيذ ليا على الأقل!
وبطريقة أو بأخرى مقدرتش أنكر نفس الشعور أيوا كنت مبسوطة معاه حتى واليوم كان صعب عليا بشكل بشع بس لما برجع أفتكره وألاقيه كان موجود في كل تفصيلة في اليوم بتبسط لا إراديا
هو يستحق كل التفكير دا حتى
ولا أنا اللي عقلي طار
مكنتش عارفة عشان كدا مسكت تليفوني اللي كان لسه مفتوح على الشات بتاعه وكتبت له بكل الصبر
_تصبح على خير يا عمار
رديت بيها على آخر جملة ليه وهو بسرعة كان لسه مخرجش من الشات وكتبلي
_وأنت من أهل الخير يا مروة
قالها وكان لسه سؤال واحد بيدور في دماغي
يا ترى هو نفسه الخير ولا أنا اللي بتمنى!
________________
الساعة تسعة الصبح صحيت على رنة تليفوني اللي مبطلتش زن مرة ورا التانية والرت مبيفصلش لحد ما رديت بعصبية من وسط نومي 
_ألو!!
_يا ستار يارب هتبلعيني ولا إيه
سمعت صوته واتعدلت بسرعة في مكاني وأنا بستوعب دا هو! بصيت ببطئ في شاشة تليفوني وخدت بالي من اسمه فرديت بسرعة
_أنت بتتصل ليه فيه حاجة
_وترجعي تتقمصي لما أقول إن الدبش بيجري في دمك!
_عمار!!
حذرته من إنه يكمل استفزازه ليا فسمعت صوت ضحكته الخفيفة قبل ما يكمل
_خلاص خلاص.. الحق عليا إني بفكرك بميعادك يعني
_معاد معاد إيه
كنت مستغربة لحد ما قال
_معادك في الشركة
_عمار أنا مروة معاك.. أنت بتكلم مين بقى
لمحت نبرة التسلية في صوته وهو بيقول
_بكلمك آه نسيت أقولك.. أنا حاجزلك معاد إنترڤيو الساعة حداشر يعني قدامك ساعتين وتكوني قصادي
كتمت وشي في المخدة بسرعة قبل ما يفلت مني صړيخي المفاجئ من كتر الفرحة والدهشة! ثواني ورديت عليه بسرعة
_أنت مبتهزرش صح والله هزعل لو طلع مقلب!
_إفضلي إرغي لحد ما يفوتك المعاد ونعين مسؤولة علاقات عامة في الشركة غيرك!
_مستحيل.. أنا جاية آوام..
وقفلت السكة في وشه من غير ما أستنى رده حتى! قومت بسرعة ولبست أول فستان قابلني فستان بني محروق وعليه طرحة بني فاتح هذا هو ذوقي..
في أقل من عشر دقايق كنت جاهزة من الحماس تقريبا وبسرعة لمېت حاجتي شنطتي وال c v بتاعي! كله بقى تمام التمام
وهنا بس خرجت من أوضتي عشان أنزل بس قاطعني صوت والدي اللي خرج من البلكونة وفي إيده فنجان القهوة المعتاد بتاعه وهو بيسألني
_رايحة فين يا مروة هتقدمي على شغل تاني
اتكلمت بكل الحماسة
_لأ يا بابا أنا لاقيت شغل خلاص.. في شركة عمار.
رفعلي حاجبه بيستنكر كلامي
_عمار اللي أنت رفضتيه
عدلت شكل حجابي بتوتر ورديت
_آه هو..
ابتسم لي بهدوء وقرب مني إداني فنجان قهوته قبل ما يطبطب على كتفي
_أنا مش عارف أنت ناوية على إيه بالظبط بس أنا واثق فيك..
_وأنا بحبك والله..
قولتها وشربت شوية من فنجان قهوته قبل ما أديهوله من تاني وأمشي بس المرة دي خرجت برا البيت والشارع كله ريحة الجو أحلام بتتحقق ورفرفة العصافير مالية قلبي بهجة!
ومش قادرة أحدد حتى.. دا بسبب إيه
عشان هلاقي مكان في شركة أحلامي أخيرا
ولا عشان ضمنت إن معايا واسطة
ولا.. ولا عشان صحيت على مكالمة منه
مكنتش قادرة أفهم مشاعري بالظبط بس وصلت
في الآخر لأقرب محطة المترو بسابق الريح بخطواتي عشان ألحق
أوصل قبل المعاد وبمجرد ما وقفت