الام العاقر بقلم ريناد يوسف


هي الفرحه لحست نافوخك ولا ايه كيف مرتك انهي طب وهو انت حداك غيرها مره وحده.. مرتك سمره.
فتح عنيه على آخرهم وقرب مني ومسك دراعي ومن بين سنانه سألني
ايه اللي عيقولوه ديه ياسمره 
رديت عليه واني هشد دراعي من يده
اللي سمعته ياواد عمي.. العاقر حبلت وربنا نصفها. 
رجع مسك دراعي بقوه اكبر وقال
انتي عارفه ديه معناته ايه ياسمره 
معناته اني حبله ياقناوي. 
انتي كدابه. 
اني مش كدابه ولو عايز تتأكد هاتلي الدايه.. ومش دايه وحده هات عشره هات ألف.. ولما الكل يإكدلك ويبصملك بالعشره اني حبله صوح ابقا صدق وكتها.. شديت يدي منه ومشيت من قدامه واني عقوله
عاذراك ياواد عمي وليك حق متصدقشي.. اني عن نفسي مكنتش مصدقه اني هحبل وبطني تشيل فيوم من ليام.. بس ربك الحق القطر جاب مفعول مفيش حاجه جابته قبله.. طلع جامد قوي القطر ديه ياقناوي والله... هههههه
يتبع
الأم العاقر ٣
هملت قناوي ودخلت الاوضه وهو ساب الناس والهيصه والزغاريت وجه ورايا وكانت عيونه حمر شبه عيون الغول ومسكني من هدومي وفضل يهز فيا ويقولي
هجتلك باسمره لو الدي فبالي طلع صوح هخلص عليكي لو طلعتي حبله بحق وحقيق وبطنك فيها عيل.. قولي انك عتكدبي قولي انك عتعاقبيني عشان انشغلت عنك اليومين اللي فاتوا قولي اي حاجه بس الا انك حبله ياسمره.
ابتسمت واني بصاله ومنطقتش وابتسامتي شعللت ناره بزياده ولقيته رخى مسكة يده وبعد عني وبسرعة البرق طلع من الأوضه وعاودلي بعدها ومعاه الدايه ووقف على راسها وهي عتكشف عليا وكنت حاسه إني سامعه ضربات قلبه من كتر الخۏف وبس الدايه خلصت سألها قوام
هاه ياخاله مش حبله.. صوح
ردت عليه وهي عتطبطب عليا بحنيه 
له ياولدي مولادها عمران وبطنها خمرانه وربنا عوض صبركم خير.. مرتك حبله ياقناوي افرح واحمد ربك واسجدله شكر وعرفان.
بصلي قناوي وتوازنه اختل وقعد على الدكه وهو عيهمس بۏجع
افرح
طلعت الدايه وبعد ماطلعت زادت الزغاريت في الدار وكل ماصوت الزغاريت يعلا هو يصم ودانه بأديه وفي النهايه وقف على حيله وجه عليا اتكلمي ياسمره بدال ماروحك تطلع فيدي.
حسيت ان الهوا خلاص ثواني ويتسحب من جواي وتتقطع انفاسي فصړخت صرخه مش عارفه طلعت مني كيف واني عزيحه بكل قوتي واتخلص من قبصته وعلي حس صړختي الكل دخل علينا مڤزوع واني لما لقيتهم اتفتحت في البكا واني عشاور عليه وعقول
الحقوني.. غيتوني منه عايز يموتني.. عيقولي اني مش مصدق انك حبله واني عكدب عليه.. خنقني وكان هيطلع روحي.
جات عليا امه تجري وحضنتني وهي عتقول
اسم الله عليكي يابتي اسم الله.. العين بسرعه دخلت وسطكم وعكرت فرحتكم.
ردت عليها امي
له وانتي الصادقه يام بدوي دا من كتر الفرحه مش مصدق حاله. معلهش ياسمره اعذريه ماهي فرحه تطبر العقل والله.
الكل بقا يتكلم ويقوله كلمتين ويخلقله اعذار وهو قاعد ساكت خالص هما عاملين الفرحه لجمته بس اني وهو بس عارفين سبب سكوته وان اللي جواه دلوك ميتوصفش.. كنت ابصله واضحك واحط يدي على بطني واعمل روحي فرحانه بحبلي.. لكن في الحقيقه اني كنت عضحك شماته فقناوي.. ايوه شمت فيه وفرحت لما دوقته من نفس الكاس وهليته يحس باللي حسيت بيه لما عرفت إنه متجوز عليا.. وكيف ماظلمني دوقته احساس الظلم والقهر وربطت اديه كيف ماربط اديا.. همستله واني شايفه عيونه هيطلعوا من محاجرهم
ولسه ياقناوي لسه ياواد عمي انت مشفتش حاجه ديه حاجه بسيطه من كيد الحريم وهوريك إن كيدنا عظيم ولو المره حطت راجل في دماغها عتوريه الويل.
ولدي كييبف واني معخلفش ومستحيل ولا يمكن اخلف ولدي كيييف واني عقيم معجيبش عيال.. انتي عايزه تجننيني ياسمره ولا ايه
وإهنه زحت يده بكل قوتي ورديت عليه بكل القهر اللي جوايا
ولما عارف حالك عقيم ومعتجيبش عيال رحت اتجوزت ليه ياقناوي
سمع حديتي واتعدل وبلجلجه قال
أ اني.. اني اتغصبت عليها ومقدرتش على زن امي واخواتي خطبوهالي وجهزوا كل حاجه وحطوني قدام الأمر الواقع.. ڠصب عني ياسمره والقلب مفيهش غيرك وانتي خابره كنت هخليها معاي حسبة سنه إكده واطلقها بس حبيت ارتاح من الزن هبابه اني تعبت تعبت ومحدش حاسس بيا.
اڼفجرت فيه بعد ماقال كده بكل القهر اللي جوايا وقولتله
تعبت من ايه ياقناوي تعبت من ايه تعبت من اللي في الرايحه والجايه يقولك ياعاقر ولا اللي تكايدك بعيالها ومتحرم عليك تروح يم عيل ولا تلاعبه من خوفهم عينك المحرومه تصيبه بالعين ولا من اللي كل يوم يجيبولك وصفه وخلطه وتشرب وتشرب لغاية مامعدتك دابت ولا تعبت من نومتك جار الامۏات ولا من نومتك تحت القطر ولا من دحرجتك من فوق التله وكل حجر يدخل في لحمك ويسيب چرح شكل ولا من الشماته اللي عتشوفها فكل العيون ولا العتب ولا اللوم.. وكل ديه وانت مليكش ذنب وشايل حمل غيرك.. غيرك اللي في الاخر جازاك بالخيانه.
مسمهاش
خېانه ياسمره ديه جواز على سنة الله ورسوله يعني حلال ربنا والحلال محدش يقدر يتكلم عنه.
له ياقناوي خېانه ونص... خنت ولا مخنتش بالحلال بالحرام عاد اني حداي مساويه بعضها.
له ياسمره مش مساويه واني اصلا كل حديتك ديه ميهمنيش اني اللي يهمني دلوك اللي فبطنك ديه واد مين رحتي لمين ياسمره وحبلتي منه.
بصيتله ومرديتش واني صړخت بعلوا حسي ولمېت اهل البيت عليه خلصوني من يده وهما مستغربين حاله واني قولت لامي تاخدني هنام معاها فأوضتها عشان لو قعدت معاه هيسقطني قناوي وهو مش داريان بحاله.
ورحت مع امي وبعدت عنه ويومها جابوله شيخ واتنين يقروله وهي ماسك دماغه ويلف في البيت كيف الجذوب والليل بطوله منامش والكل فكرهم إنه من الفرحه او عين صابته وميعرفوش اللي فيها وهو كل همه يطولني بس ويستفرد بيا عشان يخلص عليا.
أما أنا فطول ماني شايفه حالته حاسه بإن قلبي برد خليته واقع بين نارين لو اختار اخفهم هيتحرق بيها وقلبه يتفحم ڼار إنه يسكت ويربي عيل غيره
رميت الشعلتين في ملعبه واستنيت اشوفه هيختار انهي وحده فيهم وېحرق روحه بيها.
لكن اللي قناوي قرره وكنت واعياه فعيونه غير كل اللي كنت حاسباه.
قناوي قرر يموتني.. يخلص مني . كنت اشوفها فبصته ليا وتنهيدة الغلب اللي عتطلع من جوفه.. بس اني حلفت ماأنولهاله وفضلت طول الوكت متلفلفه بأهل البيت ومتحاميه فيهم ومقعدش لحالي واصل اتحججت باني تعبانه ووحمانه ومهما طلب مني اروح معاه موطرحنا مكنتش اوافق.
عدي عالحال ديه أسبوع.
قناوي فيه لا كان ياكل ولا يشرب ولا يطلع يروح شغله ولا حتى بيته التاني وحاول إنه يعمل معاي محاوله اخيره.. فجاني الاوضه في وجود أمي وقالي
اطلق سعاد وتقوليلي مين ومېته وكيف.
أمي سمعت كلامه وصربت علي صدرها وقالت
تطلق مين لهو انت اتجوزت يامدهول اتجوزت مېته ومين سعاد داي واتجوزتها مېته
سمعت حديته وضحكت وقولتله
له متطلقهاش وتخرب بيتك التاني حرام.. هملها علي ذمتك وخلينا احنا التنين نخلفوا ونملولك الدنيا عيال يتنططوا حواليك ويتربوا فعزك.. اني ربنا عطاني ومش هقابل عطية ربنا بخړاب البيوت.. خليها ياقناوي
اني وجودها من عدمه مش فارق معاي.. بالظبط زي ماانت معدتش فارق معاي. 
خلصت كلامي ولقيته