قصة أبكت العالم.. فتاة ډفنوها وهي حيّة، وعادت لتروي الحقيقة


المستشفى حيث أجريت لها الفحوصات الأولية وكانت المفاجأة الثانية كانت لا تزال حية!
دخلت العناية المركزة وقضت فيها أياما لا تتحدث فقط تنظر ثم تنام بينما عجز الأطباء عن تفسير ما حدث
مرت أيام حتى دخل شاب في حالة طارئة إلى المستشفى بسبب حاډث سير لم يكن سوى نفس الشاب لكنه استخدم بيانات خاطئة فقط ليتسلل لرؤيتها وبعد ساعات من دخوله وصل إلى غرفتها
ما إن رأته حتى بدأت تصرخ
أنت السبب! أنت اللي دمرتني! ليه
ثم هدأت وبكت وبدأت تروي ما حدث معها
قالت إنها في أحد الأيام شعرت بتعب شديد وجهها شاحب لا تأكل لاحظ أهلها التغيير فظنوا بها السوء رفضت الذهاب للمستشفى فأصر إخوتها ثم اتهموها بشيء لم تفعله
تدخل الأب وصاح
نظفوا اسم العيلة!
وبدأ الإخوة بضربها وكانت الأم تبكي تصرخ
بنتي بريئة ما تعملهاش!
بدأت الفتاة تفقد وعيها وفي اللحظة الأخيرة همست بكلمات بالكاد تسمع كانت تقول
ما عملتش حاجة والله ما عملتها 
لكنهم اعتقدوا أنها ټوفيت تم تغسيلها تكفينها وډفنها
وبعد ډفنها استيقظت في قپرها بعد ساعات لم تكن تعلم أنها لا تزال حية ظنت أن وقت سؤال القپر قد حان وبقيت تنتظر لكن لا شيء يحدث ثم بدأت تصرخ تحاول النهوض لكن الجدران من حولها تمنعها
بدأت تحفر بيديها وبسبب أن القپر كان في طرف المقپرة استطاعت بعد ساعات أن تجد فراغا من جهة وتخرج
غطت

فتحة القپر بأوراق وتوجهت لبيت قريب وهناك استضافتها أسرة طيبة أعطوها ملابس وبعض الطعام في الصباح شكرتهم وخرجت
قررت أن تخفي هويتها وعاشت أياما تتنكر فيها تعمل في النهار وتعود ليلا للنوم بجوار قپرها
وبعد شهور من التخفي التقت بالشاب فقرر أن يأخذها إلى قريته وهناك أخبر أهله أنها قريبة له كانت مريضة جدا وشفيت وقاموا بتغيير بياناتها ومنحوها هوية جديدة وبدأت تعيش معهم على أنها فتاة أخرى
وبهذا بدأت حياة جديدة لكنها لم تنس يوما ما حدث ولم تغفر لنفسها أنها أخفت كل هذا الألم كانت تقف ليلا وتردد
أنا كنت حية وډفنوني وخرجت بس جوايا حاجة ماټت للأبد 
لها حافة الواد وبعد حفر لساعة رأت النور وبدأت تتنفس وتستمر في الحفر حتى خرجت ووضعت اوراق النخل لتغطي الثقب الذي خرجت منه وذهبت الى اقرب منزل في طريقها وكان الليل فطلبت الإستضافة فأضيفة وأعطية ملابس لقولها لهم ان أناس فهربت وهي كانت فيها اثار ضړب مما جعل اهل البيت يصدقونها وفي الصباح ودعتهم ورحلت فبدأت تعمل متنكرة وتعود ليلا لقپره الذي اصبح منزلها حتى التقت بالشاب فأخذها وهربوا من المستشفى الى قريته وزوجها أهله بها بعد تسميتها على اسم ابنت عمه التي طانت مريضة بالسړطان وتحتضر وعاشت معهم على انها هي في اوراقها الثبوتية بعد مت السيدة وهنا اكتملت قصة الشاب الذي احب الفتاة المېتة
في عالم يمتلئ