ظلك بعيد كاملة بقلم الاء محمد حجازي


قبل ما تكوني زوجتي.
ووصية من رسول الله ﷺ.
هدير عينيها لمعت.
كمل بهدوء
لو أنا عايزك تحترمينيلازم أكرمك.
لو عايزك تحبينيلازم أحن عليكِ.
لو عايز بيتنا يعيشلازم أزرع فيه طمأنينة.
ابتسم بخفة
وأيوه هفضل أقولك أميرتي.
مش عشان حلاوة بداياتلكن عشان دي المعاملة اللي نفسي أفضل عليها معاك لآخر العمر.
هدير كانت ساكتةبس قلبها بيدوب من الكلام.
العربية بدأت تقرب من الكلية.
وقف قدام البابوطفي العربية.
لف ناحيتها بالكاملوبص لها بنظرة مختلفةنظرة وصية فعلًا.
قال بهدوء
قبل ما تنزلي
أنا باخد بوصية رسول الله ﷺ.
ولازم أخاف عليك.
لأنك وصية من حبيبي.
ابتسمت بسرعة وقالت بحب صادق
عليه أفضل الصلاة والسلام.
فتح لها الباب ونزل معاها.
وقفت قدامه لحظةوالهواء بيلعب في طرحتها.
قالت بخجل
سلام.
ابتسم وقال وهو بيرد
مع السلامة يا أميرتي.
خلي بالك من نفسك.
ولو احتجتي أي حاجةأنا موجود.
مشت ناحيه باب الكلية
وقبل ما تدخل لفتت له.
كان لسه واقفبيبصلهالحد ما اختفت من قدامه.
وقلبها وهي داخلةكان حاسس بحاجة عمرها ما عاشتها قبل كده.
أمان.
عدّى أسبوعين
أسبوعين كانوا أطول من العمر كله.
كل يوم فيهم هدير كانت بتحس إنها بتقرب من مسلم أكتر
مش بس بالكلامولا بالمواعيدولا حتى بالضحككانت بتقرب من روحه.
ابتدت تحس معاه بحاجات عمرها ما حستها قبل كده
حتى في أحلامهاحتى في أكتر لحظاتها أمان.
كان فيه سکينةسکينة غريبة.
كان فيه احتواءمن غير ما يطلب.
كان فيه خوف عليهكأنه جزء منها.
وجاء اليوم.
يوم العملية.
المستشفى كانت هادية بشكل يخوّف.
ريحة المطهر في كل حتة.
الناس ماشية بسرعة
أصوات أجهزة
خطوات ممرضين
بس قلب هدير؟
كان بيخبط بطريقة مرعبة.
مش مستوعبة.
مش مصدقة إنهم فعلًا بيجهزوه.
مش مصدقة إن قلبهالقلب اللي كان بيضحك لهااللي كان بيقولها أميرتي
دلوقتي على وشك يتفتح قدام جراح.
كانت واقفة برّه غرفة التحضيرإيديها ساقعةنفسها مش مظبوط.
طلب يقابلها.
أول ما دخلت عليه
كان لابس لبس العمليات... وشه شاحب شويةبس عينه
عينه لسه فيها نفس الهدوء.
قربت منه بسرعةومسكت إيده بإيديها الاتنين.
إيده كانت دافية
بس ضعيفة شوية.
قالت وهي بتحاول تبان قوية
إنت قدّها.
إنت أقوى من كل ده.
اتكأ على إيدها جامدكأنه بياخد منها طاقة.
وبص لها نظرة طويلة قويوقال بهدوء
لو طلعت بإذن الله أعيش
بلع ريقهوصوته اهتز
في كلام كتير قوي عايز أقولك عليه. 
في حياة كاملة نفسي نعيشها.
في حاجات كتير نفسي أعملها معاكِ.
سكت لحظة
ولو
لو ما طلعتش
هدير هزت راسها بسرعة
بس اسكت.
لكن هو كمل
عايزك تعرفي إنك أحلى حاجة حصلت لي في حياتي.
أجمل صدفةأصدق حبأطمن إحساس.
دموعها نزلت فجأة.
بس اسكت بقى بالله عليك اسكت
كانت بټعيط وهي بتحاول تمسك نفسها.
هو ابتسم ابتسامة صغيرة
ما تخافيش.
أنا هحارب.
الممرضين دخلوا ياخدوه.
إيده فلتت من إيدها ببطء.
كأنها كانت بتفلت قلبها.
ما استحملتش.
راحت للدكتور الجراح.
لو سمحت أنا ممرضة.
وأعرف أتصرف.
خليني أدخل.
الدكتور رفض في الأول.
ده وضع حساس ومينفعش.
بس هي أصرت.
أصرت لدرجة إن صوتها كان بيرتعش.
ده جوزي.
أنا مش هعطّل.
أنا بس عايزة أبقى موجودة.
بعد جدال طويلوافق.
دخلت.
لبست اللبس المعقم.
بس محدش قدر يعقم قلبها من الخۏف.
دخلت غرفة العمليات.
والعملية بدأت.
كل دقيقة كانت سنة، جسمها كان بيرتعش.
رغم إنها ممرضةوشافت عمليات قبل كده.
بس النهارده غير.
النهارده اللي على السرير
روحها.
العرق على جبين الدكتور.
المساعدين بيطلبوا أدوات.
صوت الأجهزة مستمر.
بيب
بيب
بيب
وفجأة
الصوت اتغير.
بيب.
خط مستقيم.
قلبها وقف قبل قلبه.
والدكتور صړخ 
جهاز إنعاش.
شحنة 200!
صوت الصدمة، جسمه ارتفع.
تاني!
صدمة تانية.
هدير إيديها كانت بتترعش جامد.
كملوا كملوا!
الخط مستقيم.
شحنة 300!
صدمة.
مفيش.
الدكتور بدأ يضغط على صدره.
الوقت كان بيجري.
الدنيا كانت بتسود قدام عينيها.
كمل يا دكتور بالله عليك كمل!
صدمة تانية.
مفيش استجابة، الدكتور وقف لحظة.
بص للساعة.
بص للفريق.
وبعدينهز راسه.
وحط الجهاز من إيده، قال بصوت واطيتقيل
أنا أسف.
هدير جمدت مكانها.
لأ.
الدكتور بص لها بأسف
إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه.
صوتها طلع مكسور
لأ لأ لأ
قربت من السرير، مسكت إيده.
باردة.
مسلممسلم افتح عينكبص لي أنا هنا.
قوم
قوم عشان تقولي أميرتي تانيقوم عشان وعدتني تحارب
صوتها اتحول لصړيخ
مسلممممم!
ا
لدنيا بدأت تلف.
صورة وشه قدامها بتبعد.
الأجهزة ساكتة.
الناس حواليها صوتهم بعيد، آخر حاجة قالتها قبل ما تقع
لا
وجسمها وقع على الأرض، إغماء، والغرفة بقت ساكنة
سكون مرعب.
يتبع. 
يترا هل مسلم ماټ فعلاً؟ 
ولو ماټ هل هدير هتتقبل ده؟ 
كل ده هنعرفه في البارت الجاي باذن الله 
ڪآلاء محمد حجازي ʚଓ. 
ظلّك_بعيد. 
الحلقة_السابعة
حواديت_لُولُو. 
AlaaMohammedHijazi
١٦٣ ٥١٢ م Emy مسلممسلم افتح عينكبص لي أنا هنا، قومقوم عشان تقولي أميرتي تانيقوم عشان وعدتني تحارب
صوتها اتحول لصړيخ
مسلممممم!
الدنيا بدأت تلف.
صورة وشه قدامها بتبعد.
الأجهزة ساكتة.
الناس حواليها صوتهم بعيد، آخر حاجة قالتها قبل ما تقع
لا
وجسمها وقع على الأرض، إغماء، والغرفة بقت ساكنة
سكون مرعب.
الدكاترة والممرضين اتلمّوا حوالين هدير بسرعةجسمها كان واقع على الأرضوشها شاحبإيديها ساقعة.
واحدة من الممرضات نادت
بسرعة نطلعها برّه!
اتشالت على سرير متحركوالباب اتفتحوخرجوا بيها من غرفة العمليات.
في اللحظة دي
الدكتور كان بيخلع الجوانتيومستعد يخرج يواجه أهل المړيض.
فجأة ممرض جري عليه وهو پيصرخ
يا دكتور! استنى!
النبض رجع! في نبض بسيط جدًا!
الدكتور لف بسرعة
قلبه دق.
متأكد؟!
أيوه يا دكتور! ضعيف جدًا بس موجود!
الدكتور رجع يجري على السرير.
حضّروا صدمة تاني!
كملوا إنعاش!
الجو اتقلب تاني.
الأجهزة اشتغلت.
شحنة 200!
صدمة.
الخط بدأ يطلع وينزل بسيط ضعيفبس مش مستقيم.
كملوا ضغط!
ضغط مستمر!
دقايق عدّتطويلة تقيلةوفجأة
بيب بيب بيب
النبض ثبت.
الدكتور أخد نفس عميقوقال بصوت متوتر ممتن
كمّلوا العملية.
لسه مخلصناش.
ورجعوا يكملوا
بتركيز
بهدوء
كأنهم بيحموا معجزة حصلت قدامهم.
بعد وقت طويل
باب غرفة العمليات اتفتح.
الدكتور خرج.
جاد كان واقف برّهوشه متوتروإيده بتفرك في بعض.
أول ما شاف الدكتور جري عليه
ها يا دكتور؟!
الدكتور ابتسم لأول مرة
الحمد لله
العملية عدّت على خير.
ونسبة نجاحها كبيرة جدًا.
جاد عينيه لمعت
بجد؟!
أيوه دي معجزة بصراحة.
القلب وقفورجع يشتغل تاني.
جاد حط إيده على وشه وقال
الحمد لله الحمد لله يا رب
بعدين افتكر فجأة
طب هدير؟
طلعت أغمى عليها ليه؟
في حاجة؟
الدكتور هز راسه
لأ دي صدمة عصبية.
اللي حصل معجزةمش أي قلب بعد ما يقف يرجع يشتغل كده.
عند هديربدأت تفتح عينيها ببطء وشها باهت.
نفسها سريع.
أول كلمة خرجت منها كانت صړخة
مسلم!!!
سيف دخل عليها جري
بخير! والله يا حبيبتي بخير!
هي كانت بتبص له بعينين مليانين ړعب
لأ
أنت بتكذب عليا!
أنا شفتهم!
قالوا خلص!
سيف مسك وشها بإيده
والله العظيم بخير!
حتى هو دلوقتي في العناية المركزة.
هيتحجز فيها يومين.
دموعها نزلت بغزارة
بجد؟
بجد يا سيف؟
أيوه
والمفروض يقعد أربع شهور ما يتحركش خالص.
على ما الصمامات تظبط والدنيا تستقر.
ده كلام الدكتور.
هدير قعدت ټعيطعيط ارتياحعيط نجاةعيط حد كان على حافة الفقدورجع له الأمل.
قامت من على السرير وهي لسه دايخة.
مشيت لحد باب العناية المركزة.
وقفت قدام الإزازوشافته.
نايم.
أجهزة حوالينه.
أنبوبة أكسجين.
بس صدرهبيطلع وينزل.
همست
الحمد لله يا ربالحمد للهفضلت واقفةساكتةبس قلبها بيدعي بكل حاجة جواها.
عدّى يومينكانوا ڼار.
كل دقيقة بتعدي تقيلة.
كل ما جهاز يرن قلبها يقع.
لحد ما أخيرًا
قالوا إنه هيطلع من العناية ويتنقل لأوضة عادية.
أول ما دخلته الأوضةكانت واقفة مستنية.
أول ما عينيه فتحتوشافهاابتسم ابتسامة ضعيفة.
هي قربت بسرعةوقعدت جنبه.
وقالت بصوت مليان دموع وفرحة
حمد لله على السلامة يا بطل.
أنا قلت لك أنت قدّها.
في اللحظة ديالباب اتفتح.
جاد دخل برخمته المعتادة
وسّعي يا أختي كده شوية
بسلم على أخويا!
هدير بصت له بنظرة تحذير
أنا مش هرد عليك.
مسلم فتح دراعه الناحية التانية اللي مفيهاش چرح.
جاد جري عليه وحضنه بحذر.
وفجأةبدأ يعيّط.
الحمد لله
كنت حاسس روحي بتروح مني.
مسلم مسك فيه وهو صوته ضعيف
الحمد لله يا حبيبي
وعشان
يكسر الجو
مسلم بعد فجأة وبص له
إيه ده؟
أنت بټعيط يا بيضة؟
جاد بص له وقال
صدّق وتؤمن بالله.
مسلم قال وهو بيرفع إيده
لا إله إلا الله!
جاد بص له بتريقة
أنت غِتِت شبه مراتك بالظبط.
هدير حطت إيديها في وسطها
طب إيه دخل مراته في الموضوع دلوقتي؟
جاد قال بسرعة
هو كده!
و أنا ماشي
عشان مرارتي ما تتفقعش!
سنجل بقى!
كل اللي في الأوضة ضحك. 
والهواء بقى أخف.
لكن عيون هدير كانت لسه عليهكأنها بتتأكد إنه حقيقيقدامها
مش حلم.
أول ما جاد خرج وهو لسه بيضحكوقفل الباب وراهالأوضة سكتت.
الهدوء رجع تاني
بس المرة دي هدوء مختلف.
مسلم بص لهدير نظرة طويلةنظرة فيها امتنانوفيها احتياج.
مد إيده بهدوء
وشدها للناحية السليمةببطء جدًا عشان ما يتوجعش.
قال لها بصوت واطي دافي
تعالي هنا يا أميرتي.
قعدت جنبه على السرير بحذر.
وفجأة
قال بهدوء عميق
عيّطي.
بصت له باستغراب
إيه؟
ابتسم بخفة رغم تعبه
عيّطي.
عارف إن اليومين اللي فاتوا ما كانوش أحسن حاجة.
عارف إنك كنتي بټموتي كل دقيقة وأنا جوّه.
سكت لحظةوبعدين قال بنبرة أهدى
دلوقتي بقولكانهاري في حضڼي.
مد دراعه الناحية السليمةوقربها منه برفق.
هدير كانت ماسكة نفسها بقالها يومين.
أول ما سندت راسها على صدرهالحاجز وقع.
بدأت ټعيطمش عياط هاديعياط حد كان ماسك خوفه ڠصب عنه.
أنا
أنا حسيت نفس الإحساس اللي حسيته يوم ما بابا وماما ماتوا
صوتها كان بيتقطع.
نفس الشعورإن الأمان كلهاتاخد مني مرة واحدة.
شهقت وهي بتكمل
حسيت إني لو خرجت من الباب دهمش هشوفك تاني.
حسيت إني رجعت لنفس اللحظةلما بقيت لوحدي فجأة.
كانت بټعيط بحړقة.
مسلم بإيده كان بيمسح على دماغها بهدوءببطءزي أب بيطمن طفل.
خلاص
أنا هنا.
أنا قدامك.
لسه عايش.
هي هزت راسها وهي بټعيط
أنا شفتهم لما قالوا آسفسمعت الكلمةحسيت الدنيا سكتت.
قلت خلاص
خلاص اتكتب عليا أفقد الأمان تاني.
مسلم شدها أقرب شوية.
قلبه كان بيدق بهدوء تحت ودنها.
قال بهمس
لو تعرفي قد إيه كنت حاسس بيكيحتى وأنا مش واعي.
سكتت شوية
لحد ما العياط بدأ يهدى.
نفسها بقى أبطأ.
إيده لسه على دماغها.
أول ما هديت شويةقال بنبرة فيها امتنان حقيقي
ما كنتش أعرف إني غالي عندك كده.
رفعت وشها وبصت له بعينين حمرا من العياط.
قالت بصوت مبحوح
ولا أنا كنت أعرف إنك كنت غالي كده.
ابتسم بخفة.
مش هو ده الرد على فكرة خالص.
هي استغربت
أومال إيه؟
ضحك بخفة رغم تعبه
الرد الطبيعي إنك تقولي كنت ھموت وراكمش تردي عليا بنفس الجملة!
هي بصت له وغمزت بعياط خفيف
ھموت وراك.
سكت لحظة
وبعدين الاتنين ضحكوا الضحكة دي كانت خفيفةبس طلعت خوف 
كتير من جواهم.
بعد شويةمسلم بقى أهدى.
قال بنبرة جدية خفيفة
أنا في موضوع مهم عايز أكلمك فيه.
هي على طول عقدت حواجبها
لا.
مش هنتكلم في أي حاجة خالص
غير لما تخف وتقف على رجلك قشطة.
ابتسم وقال
قشطوط على فكرة.
هي ضړبته بخفة على كتفه السليم
بطل رخامة.
و ضحكتوسندت راسها على كتفه السليم.
سكت لحظةوبعدين قال بهدوء عميق
عارف وأنا جوّه
وكل حاجة كانت بتضلمأول حاجة جت في بالي إيه؟
هي بصت له بتركيز.
إن لسه عندي حياة ما عشتهاش معاك.
إن لسه ما خدتكيش في أول سفر لينا.
ولا اشتكينا لبعض من أول خناقة جد.
ولا شفتك وأنتي زعلانة مني بجد.
ولا صالحتك.
ابتسم بحنية
لسه ما شفتش عيالنا شبه مين.
هدير قلبها دق بسرعة.
مسلم
لأ اسمعيني.
صوته بقى أهدى أعمق
اللحظة دي خلتني أفهم حاجة.
إن الحياة قصيرة فعلًا.
وإننا ممكن نخسر بعض في ثانية.
سكت شوية
وبعدين قال
فمش عايز أضيع لحظة واحدة وإحنا زعلانين من بعض.
مش عايز نخبي خوفنا.
ولا نكابر.
عايز بيتنا يبقى واضح.
صريح.
آمن.
بص لها بعمق
عايزك دايمًا تقولي لي لو خۏفتي.
لو اتوجعتي.
لو احتاجتيني.
وأنا أوعدك
مهربش.
مهربش من خوف.
ولا من مسؤولية.
ولا منك، وسكت.
الأوضة كانت هاديةبس مليانة حياة.
قلبين خرجوا من تجربة مۏتورجعوا أقرب من أي وقت فات.
عدّى حوالي تلات شهور
تلات شهور كانوا تقيلين في أولهم، خفاف في آخرهم
وجعهم كان بيخف كل يوم شوية، زي چرح بيقفل بس لسه أثره موجود.
مسلم بقى أحسن
وشه رجع له لونه ضحكته رجعت بس أهدى، أعمق
كأنه خرج من المۏت وهو شايل حكمة مش كل الناس بتتعلمها.
وهدير
هدير كانت كل يوم تقرب أكتر.
مش قرب جسم بس قرب روح.
بقت تحفظ مواعيد علاجه، تعرف هو بيتوجع إمتى حتى من غير ما يتكلم، تعرف نظرة عينه لما يزهق، ولما ېخاف، ولما يفتقد الأمان.
النهارده أخيرًا
قرار الخروج.
كانوا قاعدين جنب بعض، الهدوء مالي الأوضة.
هدير بصّت له وقالت بصوت فيه رجاء واضح
مسلم فاضل أسبوع بس على ميعاد خروجك الرسمي اقعد هنا وخلاص علشان خاطري.
بص لها وابتسم ابتسامة صغيرة، فيها امتنان كبير.
خاطرك عندي غالي والله غالي قوي بس صدقيني أنا