رواية رحمة كاملة RAHMA NABIL


آه بس 
قاطع كلامها رؤيتها لهذا الشاب الذي كانت تزعجه البارحه فاشارت له مين ده 
كاد رامي يجيب لولا نظره
احمد لظهره وهو يتحدث بهدوء هو الفار ده ابيض يا ياسمين 
ياسمين آه مستورد ودفعت فيه ډم قلبي بس اقول ايه سعديه ضيعته 
اخمد وهو يكتم ضحكته لا هو مش ضاع هو اهو علي ضهر رامي 
توقف رامي عن الحركه وعم الهدوء واقتربت ياسمين بهدوء متتحركش يا رامي 
توقف رامي وهي اقتربت بحذر ثم كادت تمسكه لولا اختباء الفأر في ثياب رامي 
رامي بصړاخ ااااااااااااه ابعدوه عني
خرج حمزه من المنزل وبجواره كانت مليكه فبعد ان اوصل رامي معهم واطمأن عليه ذهب ليأخذ مليكه للذهاب لام فاروق نظر ليتأكد من وضع النقاب ثم هز رأسه وسار بجانبها في طريقهم لمنزل ام فاروق ليعرفها علي زوجته ولكن قبل الذهاب وكالعادة اتجه حمزه الي بقاله عم حسين ولكن هذه المرة برفقه زوجته دخل حمزه وخلفه مليكه فوجد كالعاده هند تقف اخفض نظره وتحدث عم حسين هنا
هند بدلع وهي تنظر لمليكه لا ابا خرج يقضي كام مشوار كده محتاج حاجه يا بشمهندس ده انا اخدمك بعيني.
قالت آخر كلامها بدلال كبير وهي تشير لعينها ابتسمت مليكه بسوداويه ثم جذبت حمزه للخلف قليلا وهمست له انت عايز تجيب ايه وانا هتصرف.
نظر لها حمزه ببسمه كبيره عايز اجيب طلبات لام فاروق يعني حجات تأكلها من غير ما تحتاج لتجهيز وكده زي قرص ولانشون وغيره
هزت مليكه رأسها تمام لحظه
اقتربت مليكه من هند وتحدث ببسمه لم تظهر لهند لو سمحتي عايزه زر لانشوف وعلبه جبنه وكيس قرص وكرتونه كيكه وعلبتين لبن كبار وخمسه عصير وواحد شيبسي من كل طعم وتلاته شيكولاته 
نظرت لها هند بغيظ حاجه تاني
مليكه ببرود استفز هند سلامتك
زفرت هند وذهبت لتحضر ما طلبته هذه المستفزه من وجهه نظرها
اقترب حمزه من مليكه بتعجب مليكه ام فاروق مش هتعرف تاكل شيبسي ولا شيكولاته
نظرت له مليكه بتذمر الشيبسي ليا هو والشكولاته هي أم فاروف احسن مني ولا ايه بعدين احنا لسه متفاهمناش علي موضوع مرواحك لام فاروق لوحدك علي طول
نظر لهم حمزه وغمز وهو يهمس اعتبرها غيره
نظرت له مليكه وهزت كتفها بدلال exactly 
ضحك حمزه عليها ولكن سمعوا نحنحه بجانبهم نظرت مليكه لهند وأخذت منها الحقائب كام الحساب
نظرت هند لحمزه وتجاهلت مليكه خلي خالص هو احنا عندنا كام حمزه
مليكه وهي تنظر لها ببرود قولتي كام يا قمر
هند وهي تتحدث بضيق الحساب......
نظرت مليكه لحمزه ومدت يدها له فابتسم وأخرج محفظته واعطاها الأموال فاخذتها هي واعطتها لهند وشكرتها بنبره جعلت هند تود لو اقتلعت عيناها
اخذت مليكه بيد حمزه وخرجوا لمنزل ام فاروق اخذ منها حمزه الحقائب وعندما توقفوا امام منزل ام فاروق وجدوا ام سعاد كالعاده تقف في شرفتها القريبه من الأرض اهلا بزينه شباب الحاره الف مبروك لولولولولولولوي
حمزه بالله عليكي يا ام سعاد كفايه اخر مره عملت الحاډثه المره الجايه هتفرم والله
ام سعاد وهي تضع يدها أسفل ذقنها ليه يا خويا وانا قولت ايه دي الحقيقه انت متعرفش نفسك ولا إيه قمر واتجوزت قمرين بدر منور ياخويا جبت الحلاوه دي منين 
نظر حمزه بفزع لميكه هي شافتك
هزت مليكه رأسها امبارح قلت النقاب
حمزه وهو يتحدث بولوله مثل النساء وبمزاح يا صغيره علي المۏت يا ختي لسه ملحقتش اتهني بيكي لا انا لازم أول ما اروح ارقيكي
ام سعاد وهي تكمل حديثها دون أن تنتبه لحديثهم يا خويا عيون ايه مناخير ايه حلاوه ايه
حمزه وانا اللي استغربت انك سخنتي امبارح من غير سبب ده إحنا نصلي ركعتين شكر انك ماندلقش عليكي مايه ڼار ولا انشليتي
طرف حمزه علي الباب افتحي يا ام فاروق قبل ما نولع
ام سعاد وهي تكمل ياخويا ده انتم عيالكم هيكونوا ايه عسلات دي حتي مراتك عليها.....
توقفت ام سعاد علي
صړاخ مليكه فقد اصطدمت يدها دون أن تنتبه ببعض الاشواك التي كانت تتدلي من نباتات تم سعاد
ام سعاد وهي تنظر لها باسف عين يا حبيبتي عين وصابتك انا مش عارفه الناس دي ايه ربنا يكفيكي شړ العين
نظره لها حمزه ببلاهه وهو يفتح فمه ثم طرق الباب يا نوسه افتحي يا نوسه انا العشق يابت افتحي
ام سعاد وهي تكمل لمليكه آه والله ياختي تلاقيكي عشان حلاوتك دي واحده نقحتك عين ياختي كفايه لون وشك اللي زي لل
حمزه وهو يطرق علي الباب پعنف ويتحدث بفزع حاج كامل يا حاج كامل...... افتحي يا ام فاروق الحقينا افتحي هتولع يا ام فااااااروووق
ضحكت مليكه بشده عليه وهو نظر لها بتحذير فضحكتها كانت غاليه قليلا همست هي بحرج اسفه ما اخدتش بالي
تعجب حمزه من عدم فتح ام فاروق للباب دب القلق في قلبه فاخذ يضرب الباب بكتفه ومن حده كان الباب ضعيف جدا فټحطم بسرعه ركض حمزه وخلفه مليكه وأم سعاد التي هبطت إليهم بړعب نظر حمزه پصدمه لما يحدث امامه وصړخ پعنف يا كلبببببببببببببب
استووووووووب خلص فصل انهارده يارب يكون عجبكم مستنيه توقعكم ايه اللي
حصل مع ام فاروق وايه اللي هيحصل مع الشباب ورامي وسعديه 
بتمني متنسوش فوت كومنت علي الفصل لو عجبك 
دمتم سالمين 
الفصل الثامن
.
شيخي كلما عاهدت الله على ترك ذاك الذنب أخلفت أظن أن الله كره خيانتي للعهد !
يا بني الله لا يعاملك كالبشر .. الله يعلم أنك كل يوم تتوسد آهاتك وتسكب دمعاتك لأنك عدت للذنب ... يعلم أنك تكره أن تعصيه
ولكنى انطفأت أصبحت أستحي من الله ... كلمات الناس أثقلت كاهلي يظنونني لا أخطيء ! لو علموا سواد قلبي !
يا قرة عيني من منا يعيش مستغنيا عن ستر الله ! من منا يعظ بشيء ويحذر من معصية ولكنه قد تزل قدمه ويرتكبها من منا لا يحتاج للطف الله !
هل سيقبلني ! هل سيضيئني ويجبرني !
خلقك وبث فيك من روحه أنت غال عند الله اتراه يخذل يدا مدت وعينا دمعت وعبدا بفقره استلاذ به حاشاه
يا بني لا تجلد نفسك .. وإياك والقنوط ابق على جهاد نفسك ومن ثبت نبت
سيوافيك الله صدق ثباتك لذة لن تحزن بعدها ولكن اصبر وتصابر ورابط واربط على قلبك ...الله يريد أن يطهرك .. 
صلوا علي من جلس علي ركبيته يواسي طفل ماټ عصفوره صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم 
كان راشد يجلس مع نورا ويتحدثون في أمر ما بخفوت ولكن توقفوا علي دخول اميره بضجتها المعتاده فبعد ان شرحت لهم مليكه الفيزياء صعدت لتساعد والدتها ابتمست وهي تري والدها يجلس فركضت له وعانقته وقبلت خده رشرش ياقلبي غريبه جاي من العطارة دلوقتي
ضحك راشد دلوقتي استراحه الغدا
هزت رأسها ولكن اكمل هو بس مش ده بس السبب اللي طلعت عشانه
نظرت له اميره بتعجب
فاكمل وهو يربت علي خصلات شعرها حبيبه بابا كبرت وقريب هتبقي في الجامعه
ابتمست اميره له
فاكمل راشد بحنان وكمان بقت عروسه والعرسان بتتقدم ليها
توقفت نبضات قلبها وهي تنظر لوالدها هل يعقل انه عامر تقدم لها يالله ستوافق اكيد ولن تستعمل حجتها الدائمه وهي التعليم ففي سبيله تتخلي عن الكون كله خرجت من شرودها علي صوت والدها دكتور عماد اللي فاتح صيدلية علي أول الشارع جاني العطارة واتقدم ليكي وبيقول هتبقي فتره خطوبه لو وافقتي لحد ما تخلصي
نظرت له بملامح شاحبه فوالدها يبدو هذه المره مصر عليه فهو أبدا لم يتحدث عن أي عريس أمامها بل كان يرفضهم دون اخذ رأيها 
نظرت له اميره بتوتر بس يابابا آنت عارف السنه م.....
قاطعها راشد متقوليش رايك قبل ما تفكري كويس فيه
نظرت له اميره بأمل اخير يابابا انا مش عايزه ا....
قاطعها راشد بجديه وكلام لا يقبل النقاش اسمعي يااميرة كل مره تقولي حجج بسمعك بس المره دي العريس كويس ومحترم واعرفه واعرف والده وشبهنا يابنتي بيته كويس وعارفين ربنا هطلب أيه تآني
صمت وهو يتنهد فيه حد في دماغك يا اميره
نظرت له بفزع هل كشفها الان هزت رأسها پخوف لا لا هو.......
راشد فكري كويس قبل كل كلمه ياقلبي انا ابوكي واتمنالك الخير ياقلبي فكري وردي عليا ومتفكريش ان هجوزك دلوقتي لا ياقلب ابوكي ده لسه بس فتره خطوبه حتي تكوني كبرتي شويه وډخلتي الجامعه 
هزت اميره رأسها وهي تمنع دموعها طب بعد اذنك هروح اشوف ندي عشان نراجع علي الفيزيا.
هز راشد رأسه وقبل رأسها
انطلقت اميره للخارج وقد اڼفجرت دموعها وذهبت لندي طرقت الباب بسرعه ففتحت ندي بفزع اميره في إيه
بينما نظر راشد بهدوء نورا وانتي ايه رأيك
يا نورا
نظرت له نورا ببسمه الرأي رأيك يا راشد انت ادري بمصلحتها
هز راشد رأسه بشرود وهو يفكر في تصرفات صغيرته
نظر حمزه پصدمه لذلك الرجل الحقېر ثم انطلق له وهو ېصرخ
به ويجذبه بعيدا عن ام فاروق هو أنا مش حذرتك مېت مره انك متقربش منها ها قولت ولا مقولتش
نظر له الرجل والذي يبدو في بدايه الستينات وحاول أبعاد يد حمزه عن ثيابه اولا انت ملكش اي دخل بيا مرات عمي ومحدش يدخل بينا ثانيا انت مين سمحلك انك تيجي هنا أساسا ها
نظر له حمزه ببسمه مرعبه لم تراها مليكه علي وجهه البشوش قبلا أولا اللي بتتكلم عنها دي تبقي والدتي ثانيا انا ليا الحق آكتر منك اني ادخل بعدين هاتها علي بلاطه وقول انك جاي عشان الفلوس
تحدث الرجل. بهياج فلوسي وحقي انتم عايزين تاكلوه عليا ولا إيه
ابتسم حمزه بسخريه فلوس مين يا أخ انت دي فلوس ام فاروق
الرجل بصړاخ دي فلوس عمي بس هو ظالم وظلمنا في ورثنا
نظرت له ام فاروق پألم وۏجع فقد كان هذا الرجل يحاول ان ېتهجم عليها لولا حمزه انت كداب جوزي مش ظالم وورثم خدوته وزياده كمان
الرجل بسخريه مسميه الملاليم دي ورثنا طب وحقنا في الفدادين اللي اشتراها في المنصوره قبل مۏته فين
ام فاروق بتعب دي حقه هو واشتراها شرك معايا بفلوس دهبي غير انه كتبها ليا قبل ما ېموت
تحدث الرجل بعصبيه
انتي خرفانه يا....
لك يكمل كلامه بسبب جذب حمزه لثيابه وهو يخرجه قسما بالله لولا انك رجل في مقام والدي لكان تصرفي معاك مختلف بس معلش ملحوقه لو قربت هنا تاني انا مش هعمل اعتبار لسنك ده
ثم أخرجه وأغلق الباب وجد زوجته تسند ام فاروق بهدوء اقترب منهم بعد أن هدأ ليه متصلتيش بيا اول ماجه ايه يا ام فاروق هانت عليكي سنين الحب والعشق والغرام اللي بينا
ادمعت عين ام فاروق فحزن حمزه واقترب منها بحزن متزعليش يا غاليه انا معاكي دايما اوعي تفتكري نفسك لوحدك أبدا أبدا فاهماني
نظرت له ام