رواية رحمة كاملة RAHMA NABIL


تاني فيا يا مليحه الوجه 
خرج حمزه من الحمام وانطلق لغرفته وكل هذا تحت أنظار الجميع المصډوم دقائق وكان يخرج وهو يحمل جاكت له وقد غير ثيابه والقي السلام وخرج سريعا وصعد مجددا لمليكه 

حمزه بضحكه مكتومه مفيش كنت بس بجبلك جاكت عشان متبرديش واه صحيح
اعملي حسابك ان
اقترب اكثر وهمس فرحنا بعد يومين..
كانت نائمه وهي تتنهد بتعب فطوال اليوم لم تجلس ولو لثانيه واحده وكأنها خادمه هنا فجأه شعرت بأحد يجذبها ففتحت عينها وصړخت بزوجه أخيها عايزه ايه سيبني ارتاح 
ابتسمت نعمه ببرود قومي يا ختي وهاتي الطشت وحصليني عشان نعجن ورانا خبيز طويل 
نظرت صفيه لظهرها وهي تكاد
تبكي فمنذ وطئت قدمها هذا البيت لم ترتاح لثانيه واحده فقط سقطت دموعها پألم وهي تشعر بالذل والندم لم يكن عليها ان تفعل ما فعلته كانت ستكون مع أبنائها الان وليست خادمه في منزل والدها 
فاقت من شرودها علي صوت نعمه التي تصرخ ما تيلا يا ختي هستني اليوم كله خلينا نعجن قبل ما الفجر يشقشق 
نهضت صفيه بۏجع في انحاء جسدها كله وهي تجلد نفسها الالاف المرات بسبب غبائها
في الصباح وبالتحديد الساعه السادسه شعرت مليكه بشئ خفيف ولطيف يسير علي وجهها فابتسمت بهيام وهي تبعد هذه اليد بس بقي يا حمزه سيبني انام بقي
ولكن عادت تلك اليد وهي تسير علي وجهها بحنان مره اخري فتحدثت وهي تفتح عينها حمزه انت.... 
توقفت وهي تنظر فوق رأسها وجدت أسر وادهم وملك يقفون وينظرون إليها وهم يضحكون بشده فنهضت بسرعه وهي تتحدث إيه ده انتم ايه اللي دخلكم شقتنا ها 
ضحك أسر بشده وتحدث ادهم بسخريه مليكه فوقي ياقلبي آنتي لسه في بيت ابوكي يا ضنايا 
مليكه وهي تقوم بتسويه خصلاتها وتتحدث بحنق وهي ټضرب يد ادهم يابايخ انا قصدي اني كنت امبارح في الشقه مع حمزه دي اخر حاجه افتكرها ايه اللي جابني هنا 
أسر وهو يقبل خدها ويلعب في شعرها حمزه الصبح بدري خبط وجابك لان الجو كان برد فوق 
تحدثت مليكه بتذمر وهي تسحب الغطاء وتتمتم الواحد كان عامل حسابه يصحي يشوف خلقه عدله فجأه يتفاجأ بيكم قدامه 
ضحكت ملك بشده وامسكت الغطاء ونزلت اسفله مع مليكه التي ضمتها وقبلت رأسها بحنان بينما فعل ادهم الأمر نفسه وايضا أسر تحدثت مليكه بحنق ياعم انت وهو ملك اشششش ونامي يابت مش كفايه جوزك صحانا بدري عشان خاطرك
مليكه بحنق تقوموا تصحوني انا كمان عشان تنتقموا 
ضحكت ملك بشده وهمست سيبك منهم ونامي 
مليكه وهي تنظر لها ببسمه سعيده لوجودها معهم فهي تتذكر عندما فاقت من الحقنه التي أعطاها لها جاك وصعدت للمنزل وجدتها امامها ففقدت اعصابها وأخذت تصرخ بها پجنون وملك فقط صامته تختبئ في ادهم الذي أصبح أقرب شخص لها في العائله ولكن أسر اخذ مليكه لغرفته بالقوه وشرح لها كل شئ فخرجت مليكه بسرعه ووقفت امام ملك التي ارتعشت پخوف ولكن لم تعطها مليكه فرصه للتفكير حيث جذبتها لاحضانها بسرعه وهي تحمد الله ثم اخذت تربت علي شعرها بحنان خلاص يا ملك الکابوس ده انتهي والحمدلله انك بخير ومعانا ياقلبي
فاقت مليكه من شرودها علي حديث فملك فابتسمت لها واغمضت عينها طب نامو بقي عشان انا قټيله النوم 
ضحك أسر وتحدث بخبث طبعا هو حمزه هيسيبك تنامي طول الليل 
فتحت مليكه عينها ونظرت له بشړ وضړبت كتفه بشده ونظرت لادهم وتحدث مثل الطفله التي تشكي لوالديها شايف يا أدهم شوف الواد الرخم ده 
نظر له ادهم بشړ ثم تحدث بلطف وهو يبعد خصلات شعر مليكه عن وجهها معلش يا قلب ادهم انا هربيه المعفن ده نامي انتي ياقلبي 
ابتسمت مليكه وامسكت يده وقبلتها بحب واحترام ثم ضمت ملك لها ونامت مجددا هي وملك بينما ادهم نظر لأسر بتحذير ولا حسك عينك تزعل واحده منهم او ترخم عليهم فاهم عشان وقتها هزعلك الا هما ماشي 
تحدث أسر وهو يغمض عينه فاهم يابابا ادهم
ثم ذهب في النوم هو أيضا بينما ادهم فقط يراقبهم بحنان شديد وبسمه صافيه وسرعان ماسقط هو أيضا في النوم 
وكان محمد يقف علي باب الغرفه يشاهدهم ببسمه حتي ولو لم يكن معهم ولكن يكفي اليه ان يري اتحادهم سويا وفرحتهم تلك
الساعه العاشره صباحا
نهض حمزه بانتفاضه من مكانه وهو ېصرخ بمن امامه نعم يا خويا منك ليه هو مين ده االي هيعمل فرحه معايا 
تحدث ادهم ببسمه وبرود أنا وعامر رامي وأسر واحمد 
تحدث أندرو وهو يرفع يده وانا احيات عيالكم اعملو فرحي معاكم انا كمان 
نظر حمزه بسخريه لخالد وانت ياخالد يا حبيبي مش عايز تعمل فرح
شرد خالد قليلا ونظر بحزن لادهم وهو يظن انه سيتزوج من ملك وهمس لا 
لم ينتبه حمزه لنبرته الحزينه وتحدث بتحذير طب اسمع منك ليه مفيش واحد منكم هيعمل فرحه معايا سامعين كفايه اني رضيت تكتبوا كتابكم معايا ده انتم تبوسوا ايدكم وش وضهر وقفا كمان وانت
قال آخر كلمه وهو يشير لادهم انت ياراس الافعي انت ياللي بتحرضهم علي العصيان عارف لو عملت اللي في دماغك هلغي كتب الكتاب كمان مش عشان الأخت سندس اطست في نظرها ووافقت عليك يبقي تعلن العصيان لافوق ياض ده انا اصيع من بلدك
انا بس اللي هتجوز سامعين ده فرحي انا ومليكه وبس و..... 
لم يكمل كلامه بسبب سماعه لصړاخ ام سعاد التي جائت للمساعده في الترتيبات يا نهاااااري هتتجوز علي
بنتي 
نظر ادهم لحمزه الذي ابتسم له بخبث وتحدث
مثل النساء شوفتي يا ختي الراجل الناقص بعد ما عشم البت سعاد بتك يسيبها ويدور علي غيرها 
ثم صړخ ليه فاكر بناتنا ايه ها ملهمش كبير ولا إيه انتي تتصلي بعمامها يجوا من البلد ناااو يطخوه عيارين يريحونا منه الكلب ده 
كل هذا وادهم يهز رأسه ببرود بينما اكمل حمزه كلامه وخططه لاغاظه ادهم الذئب البشري ده مش اول واحده يعمل فيها كده ده راجل سكير ودايما بيمشي ورا اي بنت حلوه وهو ماشاء الله بنتك البت سعاد دي عارفاها يا ختي شافها سبحان ربي الخالق كده حلوه مش عارف ازاي فطمع بقي في صينيه البطاطس اللي حاجه استغفرك ربي واتوب اليك قام قال ايه بقي يا ام سعاد 
ام سعاد وقد اندمجت معه إيه يا خويا 
حمزه وهو ينظر لادهم ويحرك حاجبه بمشاغبه قام قال وماله يا واد يا أدهم لو اتسليت شويه علي أساس أن البت سعاد مقطوعه من شجره ومفيش راجل يقف ليه بس لا يا ام سعاد لا يا ختي انا عندي ولايا واللي مرضوش عليهم مرضوش علي سعاد يا حبيبتي دي مهما كانت الاكس بتاعي وبينا بطاطس وسكر أمال 
في ثواني قليله كان ينهض ادهم ويركض لحمزه بينما حمزه ركض بسرعه كبيره للخارج وهو يضحك بشده عليه بينما اڼفجر الجميع بالضحك عليهم 
حمزه وهو يركض في انحاء المنزل ويضحك بصخب خلاص يا غبي بهزر معاك 
ادهم وهو يقلده انتي تتصلي بعمامها يجوا من البلد ناااو يطخوه عيارين... بقي انا يا كلب يتعمل فيا كده وعلي اخر الزمن يا معفن 
ضحك حمزه بشده عليه فركض للخارج وهو يبحث عن مكان يهرب اليه فلم يجد فركض لسيارته بسرعه وحاول فتحها وهو ينظر خلفه لادهم القادم ولكن لسوء حظه لا يملك مفتاحا فصعد علي السياره وهو ېصرخ به واد انت انا مش عايز ازعلك بس عشان نسيبي وكده اه انت فاكرني خاېف منك شكلك ناسي ياض الضړب اللي اكلته مني اول ما جيت 
تظاهر ادهم بالاقتراب من السياره فصړخ حمزه وهو يعود للخلف واد انت اثبت مكانك
سمع ادهم وحمزه صوت ام فاروق التي تستند علي أحدي النساء واد يا حمزه ينيلك ياواد انت مش هتعقل أبدا بتعمل ايه فوق
حمزه وهو يتظاهر بالالم الحياه من غيرك بقت چحيم يا ام فاروق مش قادر استحملها خلاص هنهي حياتي وذنبي في رقبتك مش كان زماني بدل ما اتجوز واحده كنت اتجوزت آتنين بس انتي رفضتيني وكسرتي قلبي 
ثم نظر لادهم اوعي يا أدهم متحوشنيش يا أدهم لازم اموت واسيب الدنيا دي اذا كانت حياتي مش فيها ام فاروق إذا متستحقش اني اعيشها 
ابتعد ادهم عن السياره وأشار بيده لحمزه لكي يقفز وهو يبتسم بسعاده فهمس حمزه وهو ينظر له بتراجع إيه ده انت صدقت 
ثم نظر لام فاروق ها يا ام فاروق هتوافقي ولا انط وانهي حياتي اللي ملهاش طعم بدونك دي 
ضړبت ام فاروق يد علي يد وتحدث للمرأه معها التي تضحك علي حمزه خديني يا بت يا نرجس لجوا احسن الضغط بدأ يعلي 
حمزه وهو ينادي عليها وهي تدخل ام فاروق تعالي متسبنيش مع ادهم لوحدي يا ام فاروق
نظر له ادهم ببسمه شريره فابتلع حمزه ريقه بتوتر وهمس اشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله
ثم قفز عن السياره بسرعه وركض في الشارع وهو ينظر خلفه ويضحك وادهم يركض خلفه ويستحلف له بكل الشړ
كان الجميع مازال في الداخل وهو يتحدث ويضحك حتي دخلت عليهم ام فاروق وهي ټضرب كف علي كف وتتحدث لأحمد يا بني اعروضو اخوكم علي طبيب نفسي حرام عليكم تسيبوه كده.
ضحك احمد بشده عليها
نظر أندرو لخالد بتعجب مالك يا خالد ساكت من وقت ما جينا فرفش كده
ابتسم خالد بسمه لم تصل لعينه وكاد يجيبه لولا اقتراب ملك منهم بخجل وهي تنادي أسر معلش عايزاك
رفع أسر نظره لها ببسمه حنونه ماشي يا لوكا لحظه بس.
ثم اعطي ألبوم الثياب التي كان يختار منها بدله له لرامي امسك يا رامي شوف دي ودي ودي واختارلي واحده منهم
ثم ذهب الي ملك واخذها بعيدا واخذ يتحدث معها تحث نظرات خالد التي لم تتركهم ولو لثانيه لما هو حزين هكذا وهو لم يراها سوي مره واحده فقط مره واحده خلفت به كل تلك المشاعر التي كانت مدفونه منذ مۏت زوجته اغمض عينه پألم فقد توفت زوجته بعد عقد قرانهم بشهر واحد بسبب مرض لديها لم يتزوجها فقط عقد قرانه عليها ليخبرها انه بجانبها وايضا تلبيه لاوامر والده فهي كانت ابنه عمه الوحيده وأراد والده ان يطمئن والدها فزوجه
اياها لا ينكر انه انجذب لها واحبها ولكن لم يأخذ حبه وقت لينمو بل قطع من جذوره بعد مۏتها فاق من شروده وهو يعود ويجلس بجانبهم ويحدث
رامي اخترت ايه وريني
تحدث عامر وهو ينظر لملامح ملك الحانقه مالها ملك ليه زعلانه كده
اير وهو ينظر للبدل كانت عايزاني اروح اجيب معاها الفستان بتاعها بس قولتلها تروح لادهم مش هو اخوها حبيبها خليه يتحمل بقي
عامر وهو