رواية جديدة3 الفصول من الحادي عشر للخامس عشر بقلم ملكة الروايات


إلي سابع سماء و ينزلني لسابع أرض ..
رفقا بقلبي يا هاشم .. 
ناولها الطفله ..
سمي كده و قوليلي شبهي صح 
ماشاء الله ريحتها تجنن
عارف .. 
شبهي صح 
.. ماتردي ! 
ما أنا بشوف أهو ..
الله هي صغنونه لسه مش عارفه .. 
تقوست شفتاه علامه علي عدم الرضي بطفوليه مما أضحك 
ملك و پغضب طفل ف السابعه من عمره 
بتضحكي علي اي
مفيش
فيه 
مفيش 
يووه .. 
هاتي البت دي ال جابتلي الكلام كده .. 
هحرمك منها زي ما حرمتيني من سؤالي .. 
ضحكت مجددا بينما ناولته الطفله 
باشمهندس أنت بتقلب فجأة ليه كده
أزاي يعني !
يعني.. 
علي صوت الطفله كأنها تعلن عن نفسها الأن حضرت 
إلي الدنيا ..
ده وقته رخمه زي أبوكي .. 
تعالي شوفي أمك بس بس يخربيت كده دي بټعيط .. 
الحقي يا ملك سكتيها 
أنا معرفش .. 
وديها لمامتها 
أيوة صح ..
تعالي .. 
ذهب خطوتين يهدهد الصغيرة و إلتفت رآها مازالت 
في مكانها .. 
تعالي يلا 
علي فين 
معايا .. 
أعرفك علي أمينه .. 
فقالت بتردد ..
أمينة مين .. 
إبتسم إبتسامه فخر .. 
أمينة أختي .. 
إبتسمت هي الأخري إبتسامه عذبه أحس بها هاشم نابعه من 
قلبها .. 
ذهبت خلفه سعيده ..
اذا هي أخته من يحدثها من يدعوها حبيبتي من يحمل إبنتها 
بين يديه بحنان فأتمني أن أكون أنا من يهدهدني مكانها ! ..
دخلا الغرفه المزينه تعلن عن وجود مولودة فتاه هنا ..
ناول الصغيرة لأمها و قبل جبينها .. 
ألف مبرووك يا حبيبتي تربيها تكون شبهك و تنعم في خير 
أبوها و خالها .. 
أحتضنته باكيه ..
الله يبارك فيك يا هاشم بټعيطي ليه دلوقتي يا نكديه .. لكزته في يده الممسكه بيدها ..
بقيت أم يا رخم
عارف و أحمد بقي أب و أنا بقيت خالوا عسل صح صح
تعالت صوت ضحكاتها الأنثوية الجميلة .. 
تشبه أخيها كثيرا فقط لون العيون تختلف و حجمها صغير 
بالنسبة لهاشم الرياضي ..
دارت برآسها إلي ملك .. 
مش تعرفني ع القمر يا هاشم ..
فأبتسم ..
تعالي يا ملك أقعدي واقفه ليه .. 
باشمهندسه ملك بتشتغل معايا شاطرة جدا من بلدنا يا أمينة 
بجد وحشتني الأيام هناك.. 
مدت يدها تسلم علي ملك .. 
أتشرفت بيكي يا ملوكه
الشرف ليا يافندم الف الف مبروووك ربنا يبارك فيها 
بلاش رسميات بقي ياملوكه دا أحنا هنبقي أصحاب 
و أخوات .. 
و لكزت هاشم ف يده فتصنع الألم 
أحمد مش مراتك لسه والده
أيوة و الله 
طب ازاي فيها حيل تضربني ..
ضحكوا جميعا .. 
تحدثت أمينه .. 
ده أحمد جوزي يا ملوكه صاحب هاشم من زمان دكتور جراح 
تشرفنا يا دوك
الشرف لينا يا باشمهندسه
قوليلي يا ملك عندك كام سنه 
٢ حلو اووي أنا كمان ٢ و هاشم هيكمل ٣ قريب نبقي 
أصحاب بقي اشطه
اشطاات .. 
نهض هاشم و جذب أحمد .. 
دي بتقول اشطه و التانيه اشطاات هو أحنا غلطنا ف الأوضه 
و لا اي ! .. 
ضحكوا جميعا .. 
و حدها أمينة من كانت تدرك عظمة هذا اليوم .. 
فهي لم تري هاشم يضحك و يتحدث بالكلام ويمازح هكذا منذ 
سنوات و حدها حمدت الله علي رؤية شقيقها يبتسم بعد مۏت 
ضحكاته من جديد .. 
فتحت الصغيرة عينها و بكت عندها أدمعت عيون أمينه
و نادت علي أخيها
هاشم .. هاشم .. عنيك .. 
حدثها ببلاها .. 
أيوة أيوة هلبس النضارة زهيقت هعمل ليزك تاني عشان الزن بتاعك ده ..
خلاص ماتعيطيش 
لون عينيها خدتها منك يا مچنون .. 
أقترب هاشم من الصغيره يمعن
النظر و أنتفض فجأه ينظر إلي 
ملك و أحمد
قولتلكوا شبهي ماصدقتونيش .. 
شبهي أهي بصي بصوا .. 
يوغوتي حبيبة خالوا .. 
غاظتك يا أحمد و طلعت شبهي 
اي يا عم دي بنتي أنا مش بنتك 
هههه متغاظ بس الخال والد ها 
صح يا أمينه
صح يا حبيبي 
طول عمري يا حبيبتي
راعوا إني موجود 
خلاص يا بونسب متزعلش هتسميها اي بقي .. 
نظر أحمد إلي زوجته .. 
اي رأيك يا أمينه 
نور 
مبروك يا بو نور تتربي ف عزك يا أم نور 
خلاص قررت 
كلمه أختي ماتنزلش الأرض أبدا 
أنا أصلا متفق معاها ع الأسم 
ولا يهمني مش هعتبرك بتكسفني ولا حاجه .. 
أمينة لم تري السعادة علي وجه أخيها منذ سنوات .. 
لا يسعها فرحتها به و تدري كأنثي أن لملك يد في تلك السعادة 
بشكل أو بأخر ..
بينما وقفت ملك تستغرب هذا الهاشم الذي تحول إلي طفل 
حنون بوجود أخته و طفلتها ..
كانت تشهد هاشم لم تراه إلا لأول مرة .. 
هاشم وديع .. 
لطيف غير ذلك المتذمر المتسلط العصبي ..
يالله كم هاشم سوف تشهد بداخل هذا الرجل ..
ذهب هاشم و أحمد ليجلبوا مشروب دافئ عندما نامت أمينه 
محتضنه طفلتها و جلست بجوارها ملك ..
أتوا بالقهوة ..
عندها أستاذنت ملك ف الذهاب علي وعد بالزيارة مرة أخري .. 
تناول هاشم ما تبقي من قهوته دفعه واحده .. 
أستني هوصلك 
شكرا يا باشمهندس هروح لوحدي 
أنتي هتسمعي الكلام أمتي
مش عايزة أعطلك
لا عطليني ياستي
ماشي
الله شكلي نسيت فوني فوق .. 
بحث في جيوبه ..
طب هطلع أشوفه و أنتي أقعدي هنا ..
أشار لأحد مقاعد الأنتظار و ذهب عدة خطوات و أستدار مرة 
أخري .. 
ها متتحركيش
ماشي خلاص أهو قعدت .. 
و عندما عاد إليها وجدها شاردة جلس علي الطرف الأخر من 
المقعد و تحدث معها كأنه يحادث نفسه
أنا من زمان محستش كده .. 
أنتبهت إليه كان ينظر إلي الفراغ يداه منبسطه تعلن بوضوح أنه 
مرتاح ف الكلام إليها و هذا ما تعلمناه من لغه الجسد ..
ياااه كنت قربت خلاص أنسي إني بحس الحمد لله الحمدلله .. 
مش مصدق أمينه المفعوصه بقت أم ووقهقهه من جديد
و أنا خال خلاص ..
ضړب جبهته اووبس خاالي .. 
اجري أتصال أمامها .. 
خااااالي .. 
ههههه عشان تسمعني بس ..
الحمد لله ..
و أنت عامل اي وصحتك ..
ربنا يباركلنا فيك يا خالي .. 
أمينه جابت بنوته نور ..
حاضر حاضر .. 
إن شاء الله هننزل قريب .. 
هقولها يوصل ..
طب هبعتلك صورتها ماشي .. 
مع السلامه .. 
فرح اووي حاسس بإحساسه دلوقتي .. 
أنا مبسوط اووي ..
بقولك اي تيجي نجري .. 
فتحت فمها ببلاهه .. 
أفندم ! ! .. 
نظر إليها مطولا و أخيرا نطق .. 
بتتجاهليني ليه يا ملك
أنا ! لا محصلش يا فندم ..
تنهد .. 
يافندم!! .. تمام تيجي خمسه صراحه
مش فاهمه ! 
خمس دقايق نتكلم بوضوح و صراحه من غير لف ولا دوران
اتفضل 
دايما متجهلاني و مطوله لسانك عليا 
واخده دايما وضع الأستعداد و الھجوم
عشان معرفش حضرتك و مجرد مهندسه و رئيسها ف الشغل دا غير إن أنت متقلب المزاج 
مش بتشيلي الألقاب ليه
إحترام
و بالنسبة لطولة لسانك دي اي نظامها 
أنت ال بتستفزني
مش هنكر ده بس أنا بعاملك بره الشغل كصديقه 
و أنتي رافضه ده و واضح من تعاملك ليا و أن كان ف الشغل 
فعارف إني بزودها شويه و شخص عصبي
و بلتزم معاكي بالجديه عشان مانطلعش خارج اطار العمل
مفيش صداقه بين بنت و ولد و أظن إنك لسه مسلم شرقي
معاكي حق ..
طب تعالي نتعامل كأساس ملك و هاشم الصغيرين ..
ماذا يهذي هذا يجمع بين أسمي و أسمه في جمله واحده ألم 
يكفيه طيله اليوم ليقلب قلبي بناره ..
رباه ساعدني علي التماسك 
مابقيناش صغيرين و يارتنا .. 
اخرج زفيرا حاااد ..
طب عايز أجري اي الحړام و العيب ف كده
مقولتلكش حاجه .. 
براحتك أجري و لا تتنطط .. 
ظهرت نواجزه مره أخري لإتساع إبتسامته 
و هتنطط كمان .. 
بس تعالي معايا
ماينفعش 
ينفع
ماينفعش .. 
اخرج مفاتيحه و هاتفه و خلع جاكيته .. 
يلا نتسابق .. 
تجاهل كلامها.. 
بصي الشجره دي خط النهايه ال هناك دي شيفاها و دي القريبة 
دي خط البدايه و