رواية جديدة3 الفصول من الحادي عشر للخامس عشر بقلم ملكة الروايات


الفايز له طلب عند التاني .. 
تذكرت شأن أجازتها
اي طلب اي طلب
اي طلب اي طلب
البارت الخامس عشر 
مش هعرف اجري بفستاني ده 
ماليش دعوة اتصرفي
اووف طاايب 
مستعدة
اهاا 
ريدي استدي جوووو ..
و بالفعل فاز هاشم لطول و سهول جريه و بد أ يتقافز للأعلي
و الأسفل ..
مستغربه هي لذاك المشهد .. 
تمنت اليوم لو كان باستطاعتها إلتقاط عدة صور له تحتفظ بها 
و تنظر إليها بين الحين و الأخر .. 
أنا ال فزت أنا ال فزت ..
و قفت ملك تأخذ أنفاسها .. 
ظلم أنت لابس بنطلون 
حجه البليد بقي هييييه هيييه
هاشم .. 
يا الله أتراها نطقت أسمي ! و
لأول مره ..
هل ما سمعته كان صحيحا أما بسبب أحادث اليوم أتخيل .. 
نادته للمره الثانيه كي ينتبه إليها .. 
لم يتخيل إذن ..
هاشم خاصتها لا تشبه اي هاشم قد سمعها من قبل ..
إلتفت لها و ما تلقاه سوي رشاش المياه الملقي علي الأرض 
يروي الحديقة
يخربيتك يا مجنونه .. 
ضحكت بصوت مسموع ..
ما أنت ال بتغظيني يا أخي .. 
ذهب مسرعا ليرتدي جاكيته .. 
و الله لولا الجو برد لكنت غرقتك 
يعني بتحسسني بذنبك
اه طبعا
براحتك 
ماطبعا براحتي و ليا طلب أنا الفايز 
ايوة ايوة إن شاء الله و الف الف مبروك
الله يبارك فيك ..
هفكرلك ف طلب حلو كده بس أصبري عليا 
أبقي قابلني 
فين و أمتي
يلا يا بشمهندس عايزه أروح بقيت رغاي النهارده كده لييه 
طب ماشي يلا ..
عطس مرتين بجانبها في السيارة .. 
ممكن أقفل الأزاز يا ملك ..
بردت
أه طبعا معلش مخدتش بالي و أنا بفتحه ..
نزلت من السيارة و إنتظرها حتي تدخل منزلها ..
إلتفت مرة أخري إليه ..
أنا أسفه أتسرعت بتصرفي 
ولا يهمك فداكي ..
يلا إدخلي عشان الجو برد ..
و في الصباح ذهب إلي أخته في المستشفي
هتروحي البيت أمتي 
أما أحمد يخلص هنروح الساعه ٥ كده
طب كويس 
مالك يا هاشم متوتر ليه ! 
النهاردة هيعلنوا الشركة ال هتستلم المشروع الجديد 
طب أنت مش واثق في ربنا و في نفسك 
أكييد طبعا بس أنا لو أخدتها هتبقي نقله كبيرة لينا في 
الوسط و ف نفس الوقت هتجبلي ۏجع دماغ منافسيني مش 
سهلين .. 
ربتت علي يده
سيبهاعلي الله و كل ال هيجي منه خير 
إن شاء الله 
طب و المفروض النتيجه تظهر أمتي
كمان ربع ساعة
تمام روح شغلك و هستناك ف البيت
ماشي يا حبيبتي لو أحتاجتي اي حاجه إتصلي بيا 
اوكي
اوكي ..
و في الشركة ..
أتصل بملك و قدمت لمكتبه ..
النتيجة أتأخرت ليه
مش عارفه أتصل بيهم
ماشي .. 
أجرت اتصال و هو يستمع إليها .. 
بيقولوا كمان نص ساعة 
طب من فضلك قهوة سادة ..
ذهبت و أحضرتها ..
عطس أمامها .. 
يبدو عليه الأرهاق و التوتر .. 
يضغط علي فكيه بعصبية ..
وضع أمامه علبه مناديل كبيرة
حضرتك كويس ! 
اه الحمد لله .. 
قالت بريبة .. 
خدت برد ولا اي
لا عادي 
عادي ازاي واضح جدا اهو 
أنا تمام يا ملك بلاش زن
زن الحق عليا
معلش ماتخديش علي كلامي دلوقتي .. 
علا صوت الهاتف أشار لها أن تجيب هي .. 
بينما يشاهد رد فعلها ..
ثابتة لم تتحدث بكلامات كثيرة
ها النتيجة اي ! فإبتسمت ..
الف مبروك يا باشمهندس ..
أختارونا أحنا .. 
لم تدري أهو سعيد أم قلق
أمتزج الشعورنا عليه فلم يستطع النطق
ربنا يستر
خير في اي
مش هيسبونا في حالنا أنا دورت كتير وراهم فيهم كم واحد 
مش سهل تضيع منه مناقصة زي دي
ماتقلقش أنا معاك ..
قالتها بسرعه كأنها تخشي أن يسمعها .. 
أبتسم لها إبتسامه عذباء ..
عطس مرة أخري
الحمد لله 
يرحمكم الله 
أثابنا و أثابكم الله .. 
طب هنزل أصلي و همشي لو عاوزه تروحي أوكي أنا مش 
هاجي النهاردة و كمان و كمان الويك اند بكرة 
تمام هخلص شغلي و هروح ..
أنهي صلاته لحسن حظه يوجد مسجد للمسلمين لا يبعد عن 
الشركة كثيرا لكنه شعر ببرودة الجو فقرر العودة لمكتبه ليرتدي
جاكيته ..
تفاجئ علي مقربه من الشركة بإن مظاهرة ضد الأرهاب تمر 
بجانبها و ملك تخرج من الباب .. 
خفق قلبه في خوف .. 
يعلم إن رؤها بحجابها لن يمر اليوم بسلام ..
حاول أن يشير لها من بعيد لكنها لم تلحظه مشغوله بحقيبتها 
تنظر بداخلها .. 
تبا لتلك الحقيبة ليس وقتها علي الأطلاق .. 
و عندما رؤها إذدات هتافاتهم وحدتهم و ملك متفاجئه من هول 
ما تري .. 
ليس لديها اي علاقة بهم لكن الحجاب وحده دليل أرهابي قاطع 
لدي أروبا .. 
تقف متسمرة في مكانها لا تدري مالذي يجب عليها فعله و بينما 
هم يقتربون منها .. 
جذبتها يد هاشم 
أجري يا ملك
نعم
بقولك أجررري .. 
لم يتنظر حتي تفهم جذبها بشده و هم يركضون و الجميع 
ورائهم ..
يخربيت كده هو في اي 
أجري و أنتي ساكته 
لحد أمتي نفسي أتقطع
لحد ما ربنا يسهل .. 
واصلا العدو حوالي نصف ساعة حتي تمكنوا من الهرب منهم
و اختفوا عن الأنظار ..
هوي هاشم أرضا و ملك مستنده علي ركبتيها منحنيه للأسفل
هما كانوا بيجروا ورانا ليه ! .. 
أوشك هاشم علي الاختناق و لم يستطع النطق ..
فهوت أرضا هي الأخري
أحنا مالنا و مال ال كانوا بيقولوه ..
يبدو عليه الأختناق يفك أزرار قميصه مطالبا المذيد من الهواء 
بينما أعلن هاتفه عن وصول رسالة ..
فتحها و وجد ما توقعه .. مالك في اي! .. 
ياباشمهندس ..
أخذ يتنفس بعمق يأخذ شهيقا و يخرجه ببطئ .. 
رد عليا ..
لا يريد أن يظهر علته أمامها لا يريد الضعف .. 
يحاول
تنظيم أنفاسه بنفسه و لكن بئسا سأموت خنقا ..
أخرج من جيبه بخاخه صغيرة لتنفس و
وضعها في فمه و أغمض عينيه ..
بينما هي تنظر في دهشه ماذا يفعل ..
و بعد مرور ربع ساعة من الأسترخاء و ملك صامته 
تماما نهض ..
خرج صوته مبحبوح أثر البرد و الربو معا ..
هتفضلي متسمرة كتير ..
لماذا هو غاضب بالله لم أفعل شئ .. 
نهضت هي الأخري في صمت .. 
هوقف تاكسي هتيجي معايا و أنتي ساكته .. 
مفهوم 
تمام ماشي بس أنت مضايق ليه !!
مش مضايق أنا بفهمك بس
طب أنا عاوزه أروح ..
صحيح أنه لم يرفع صوته لكنه خرج فحيحا باردا لهجته 
مخيفه 
هتيجي و أنتي ساكته يا ملك ..
أزعنت لقوله و هزت رآسها أن نعم .. 
أوقف تاكسي و ركب بجانب السائق .. 
مرت نصف ساعة عليهم فيه .. 
أرادت أن تسأل عن وجهتهم .. 
أن تسأل عن حاله ..
أن تعتذر ..
يبدو أنه أصيب بلبرد و هي من تسببت بذلك .. 
وقف التاكسي أمام منزل كبير يحيطه سور بداخله حديقه تفوح 
منها رائحه زكية جدا .. 
نزلا و وقفت خلفه عندما رن جرس إلكتروني للمنزل و ..
أيوة يا أمينة .. 
أفتحي .. 
فتحت البوابه و دخلا .. 
كانت ملك مندهشة بذوق العالي للمنزل و حديقته و تصميمه 
يبدو عليه الأعتناء جيدا ..
أستقبلته أمينة 
هاشم !! 
أزيك يا حبيبتي عامله اي دلوقتي 
هاشم مالك أنت تعبان ..
أخذت يده تحثه علي الدخول لكنه أوقفها 
ملك معايا .. 
نظرت له في أستفهام بينما خرجت ملك من ورائه 
أزيك يا ملك
الحمد لله أنتي ال عامله اي و نور أخبارها اي
الحمد لله ..
تعالوا أدخلوا ..
أقعدوا في اي ايه الي حصل و مال منظركوا كده !
مش عارفه و الله أنا كنت خارجه م الشركه لقيت مظاهرة ضد 
الأرهاب ماشيه قدامي و قفت معرفتش أتحرك لقيت 
الباشمهندس بيشدني و بنجري ..
و لحد دلوقتي مش فاهمه حاجه ...
نظرت أمينة إلي هاشم .. 
اي ال حصل يا هاشم 
أنا بردان يا أمينة شوفيلي حاجه تقيله .. 
نهضت أمينة و ا أقتربت من هاشم لتتحسس جبينه

فأبتعد 
للخلف و لكنها أصرت و أقتربت مرة أخري جابرة إياه .. 
و ما أن لمست جبينه حتي أحسته مشټعلا 
يالهوي .. 
هتصل علي أحمد حال
ا يا أمينة ماتقلقيش و أهدي انتي كمان هبطوني ..
ذهبت مسرعه تحدث زوجها ..
بينما هو أسند رآسه للوراء ..
حدثت ملك نفسها ..
ما به هذا يجبرني علي إتباعه دائما يباغتي حتي لا أستطيع أن 
أفعل إلا ما يريده هو .. 
قد أرهقتني تقلباته ..
رأت إرتجافه يده التي يداريها باليد الأخري .. 
مما أوجعها ..
لماذا هذا الشعور يالله .. 
و أقنعت نفسها أنه مجرد إحساس بالذنب .. 
اتت أمينة و معها غطاء و أخذت تدثره
أحمد في السوبر ماركت جمبنا هو جاي مسافه ١ دقايق .. 
تحسست جبينه مره أخري و هذه المرة أستسلم لها ..
ذهبت تحضر كمادات لتخفف من حرارته ..
ملك تجلس بجواره لا ينظر إليها تناساها لا يريد النظر بعينيها .. 
بينما هي فسرت ذلك علي أنها أخطات دون أن تدري .. 
جلست بجواره أمينة تتحدث معه و هي تضع الكماده علي 
جبينه و عنقه .. 
خالي أتصل بيا النهاردة باركلي .. 
بيقولي إنك بعتله صورة نور ..
شهق من بروده الماء ..
معلش .. 
و إنحنت لتقبل جبينه 
ساقعه أوي 
بتدلع عليا يا بيبي ..
إبتسم قدر ما استطاع لتكون نصف إبتسامة .. 
و بحث عن يدها و هي علي جبينه و أمسكها
أنتي لسه جايبه نور يا أمينة ماينفعش كده أرتاحي ..
ضمت يده داخل كفيها الأثنتين 
أنا كويسة يا هاشم بيك ..
ماتقلقش .. 
أكتفي بإيمائه ..
يشعر بصعوبه الكلام .. 
و الدوران اذا فتح عينيه .. 
و في هذه الحظه وصل أحمد يحمل أكياسا وضعها جانبا 
و أسرع إليهم ..
في اي مالك يا هاشم !
مفيش أنت عارف أمينة بتكبر الموضوع 
طب قوم معايا ..
حاول و لكنه لم يستطع .. 
مش قادر 
تمام تمام ..
هتيلي شنطتي يا أمينة و مخده من عندك ..
خبط علي خده ..
هاشم أنت معايا .. 
هاشم 
اه اه معاك ..
خليك معايا ..
سقط من يده هاتفه تناولته ملك .. 
انتبه لها أحمد
ملك .. 
أزيك .. 
معلش مخدتش بالي 
ولا يهمك يا دوكتور
طب ساعديني كده حطي المخده دي تحت راسه ..
وضعتها تحت رآسه و فتح أحمد قميصه فذهلت عندما رأت 
چرحا طويلا 
بجنبه الأيسر ..
ولاحظت زهولها أمينة .. 
ملك اقعدي أنتي كمان مرهقه ..
جلست تراقبه يبدو عليه الأرهاق و العرق يتلئلئ علي جبينه .. 
و علامات وجهه تنم علي مصارعه النفس ..
فكيه منقبض ليدل علي غضبه ..
بينما غط في سبات عميق و ترك نفسه في يد زوج أخته .. 
إستمرت أمينة علي وضع الكمادات بناء علي أوامر أحمد .. 
و علق في يده محلولا ليحفض حرارته ..
يشهق دون أن يدري عندما تغير أخته كمادته إلي مكان أخر من 
جسده .. 
تتأمله ملك و في قلبها غصه بسبب
رؤيته علي هذا الحال .. 
بسببها !! 
يتبع ..