رواية جديدة3 الفصول من السادس عشر الي العشرين بقلم ملكة الروايات


عندك اي 
_ و أنتي مالك ..
صدمت من جوابه .. 
أرادت الاطمئنان عليه فقط تقلباته مزعجه 
سوري ..
حاولت أمينة أن تلطف الجو ..
هاشم رخم طول عمره يا ملوكه
عادي ولا يهمه اتعودت
_ اي هو أنا معلقلك المشنقة
أنا ماقولتش كده
_ اومال تقصدي اي
أنت بتقلب فجأه ليه متبقتش عارفه أمتي بتهزر و أمتي
بتتكلم جد
_ و أنتي يهمك في اي
عشان أعرف اتعامل معاك حضرتك
_ و تتعاملي معايا بتاع اي
هشششش بس نور هتصحي يا جماعه 
بس بس اهدوا كده ..
اقعدي يا ملك كل ده عشان سؤال .. 
معندوش حاجه ده ربو بس
_ أمينة بتقوليلها ليه 
أهدي يا هاشم ملك مننا و علينا 
_ أنا صدعت طالع انام ..
ذهب و تركهم 
هو متنرفز عليا ليه من وقت ما صحي أنا معملتش حاجه 
أقعدي .. 
لو سمحت يا حبيبي دخل نور جو و أنا هتكلم مع ملوكه شوية 
و جاين 
حاااضر .. 
بتوزعيني صح 
صح يا خويا قوم بقي
ههههههه اخوكي فوق مش أنا .. 
أنا داخل لاطلع أختك ف الأخر 
هههههه ماشي
ماتتأخريش
حاضر .. 
إن كانت ملك مستغربة فهذا اللفظ قليل عليها ..
كيف يتعاملون بطبيعتهم هكذا و هو.. 
هو متقلب في جميع الأونه .. 
بصي يا ملك ال هقولهولك ده يكون بينا ..
توعديني
خير
خير إن شاء الله بس اوعديني 
اوعدك 
هاشم يا ملك مش زي اي حد ..
و مش بقول كده عشان أخته إنما هو فعلا كده ..
هو عنيد من صغره .. 
بابا اټوفي بدري جدا ..
وده خلاه يتحمل مسئولية أكبر من عمره ..
بقي راجل قبل ما يكون طفل ..
أمي الله يرحمها مۏت بابا كسرها كانت المفروض هي ال توقف 
جمب هاشم و تشد ضهره أنما هو ال عمل كده معها و معايا ..
أنا معرفش أبويا .. 
بس اعرف إني بنت هاشم مش أخته و بس ..
طبيعة حياته من صغره عملت منه قاسې علي اي حد 
مايعرفوش .. 
بس القسيه دي مجرد ستارة لحنية الدنيا كلها ف راجل واحد ..
أنا بحسد نفسي عليه ..
و بغير من مراته من قبل ما اتجوز ..
المشكله ان معندوش ثقة في اي حد من حاجات كتير حصلت 
معاه كانت نتيجتها دايره مقفولة الأشخاص ال فيها يتعدوا 
علي صوابع الأيد الواحد اي حد بره الدايرة دي ..
مش بيسحمله يقرب منه ..
ما يعرفش أن قوته الحقيقية في حنيته ..
مفكرها ضعف و بيداريها علي أد ما يقدر و بينجح ف ده فعلا .. 
أحنا مكناش غنين ولا حاجه ..
مصاريفنا كلها كانت من هاشم اشتغل من ثانوي .. 
الكلية بتاعتي وبتاعته كانت مصاريفها منه و بابا كان موظف 
و معاشه يدوب يكفي الأكل و الشرب ..
كل ال أحنا فيه دلوقتي من بعد ربنا بفضل هاشم ..
الربو صديقه الصدوق من أول يوم له ع الدنيا ..
قل بشكل كبير بسبب التعليمات ال كان ماشي عليها .. 
أنا محستش إني يتيمة أبدا بوجود هاشم غير مرة ..
المرة دي بسببي ..
كان نفسي العب كورة زي الولاد ف الشارع و هو مكنش
بيخليني العب مع حد من خوفه عليا ..
فطلبت منه يلعب مكنتش اعرف .. 
الشارع كان فاضي ..
يوم أجازة و الكل الصبح بدري نايم كان مختار الوقت ده 
عشان محدش يشوفني وانا بلعب ..
إبتسمت ..
هاشم غيور جدا ع فكرة .. 
المهم لعبنا شوية ..
ف لحظة نفسه راح مكنتش عارفه اتصرف ..
كان بېموت مني .. 
لولا ربنا وقف جمبنا يومها و فضل ف للمستشفي يومين .. 
دي المرة الوحيدة .. 
اي ست ف حياة هاشم بتبقي ملكة متوجة ..
اتخرج و اشتغل و ربنا وفقه و قولت هيفرح و هتفتح الدنيا ابوابها له .. 
كان له شركه كويسه ف مصر بينه وبين صاحبه ..
و الشركه بدات تكبر و يبقي لها اسم أكيد أنتي سمعتي عنها بما 
انكوا ف نفس المجال ..
و قابل بنت ..
حبها جدا ..
أنا قولتلك أن اي ست ف حياة هاشم ملكة ..
و هي كانت كده فعلا و خطبها .. 
حبته مش عارفه ..
و ظلت أمينة تسرد لها معلومات عن هاشم و هي مع كل كلمه 
تتغلغل بداخل هذا الرجل أكثر ..
ولا تصل سوي إلي البداية ..
بعد حديث أمينة لها جلست في الحديقة طويلا تفكر في ذاك 
الهاشم و من
هو و كيف أقتحم حياتها هكذا حتي سمعت صوت 
هاتفها يعلن عن وصول رساله ..
تفأجات إنها منه تحوي كلمة واحده فقط و كعادته أمر .. 
إدخلي ..
ارسلت له .. 
و إن مدخلتش 
.. رد عليها .. 
هخرج أنا .. 
مازال مريضا و البرد قارص ..
تبا له يرغمني دائما علي تنفيذ ما يطلب ..
دخلت وجدته يجلس علي الأرض مربع قدميه مستندا بظهر 
علي المنضده
قاعد ع الأرض ليه .. 
لم يجيب مباشره بل انتظر دقائق حتي جاوب .. 
_ بعمل شبهك يمكن ارتاح .. 
جلست أرضا هي الأخري تلتف في شالها علي مسافه منه و ساد
الصمت فتره حتي قطعه هو ..
_ قاعدة ف البرد كل ده ليه
بفكر
_ ف اي 
شئ مايخصكش
_ اعتبر ده قصف جبهه 
اعتبره رد اعتبار 
_ امم ماشي
مالك يا هاشم ..
سؤالها عنه و ب إسمه يسري في عروقه خدر لم يعرف مثله 
قط فيما مضي من حياته .. 
تنهد ..
_ مشوش 
من اي
_ من حاجات كتير
أنا من ضمن الحاجات دي ..
لم يجيب و الصمت يدل علي أنها وجدت ضالتها عنده..
أنا عارفه إني سببتلك مشاكل بس ده و الله من غير قصد 
مني
_ إن كنتي تقصدي الشغل فأنتي مالكيش ذنب إنهم عنصرين 
بل بالعكس إجتهادك زود ارباحنا و مسكنا مشروع كبير جدا 
هيعلي أسم الشركه .. 
و أما المشاكل يا ملك فسيبتها ع الله و ربنا يسترر
ياااارب ..
اومال بتعاملني كده ليه !! ..
اشاح بوجهه تجاه المدفئة ..
_ مش بقصدي ..
شايفه الڼار دي
أيوة
_ أهي دي افكار ..
بتاكل في عقلي و قلبي .. 
و بتيجي فيكي أنتي من غير قصد مني يا ملك ..
مش هقول اسف .. 
لان هكرر ده تاني .. 
ثم نظر إليها ..
بس هقول إستحمليني .. 
ممكن يا ملك .. 
اومئت برآسها أن نعم .. 
كلها يومين و هنزل مصر .. 
و ممكن ما نشوفش بعض تاني ..
جاهدت دموعها و إبتسمت .. 
فهستحملك اليومين دول و امري لله ..
لم يبتسم علي دعابتها بل اذداد عبوسا ..
يعلم أن بلده مثل بلدتهم سيكون عقاپ ملك أما الزواج أو القټل 
و في الحالتين ستكون بعيده عنه سيأخذها رجل أخر أو
سترحل مع المۏت ..
_ أنتي مش خاېفه !
أكيد طبعا ..
بس أنا و عدت شاهين 
_ هو ماتجوزكيش ليه
و يتجوزني ليه 
_ ابدا بس شايفكوا قريبين من بعض
طب ما أنت و أمنية ما شاء الله قريبين من بعض
_ بس هو بن عمك 
بن عمي سندي و بيعشق مراته و هي صحبتي جدا .. 
بعتبره اهلي كلهم أنا خذلته أما سافرت و مش هخلف بوعدي
و اطلعه صغير قدامهم .. 
لا يعلم لماذ غار منه رغم تيقنه من صدقها .. 
لكن هذا القرب و الاطمئنان لابد أن يكون له و له وحده ..
_ ربنا يخليكوا لبعض
ياااااااارب
_ و مالك بتقوليها بالاوي كده !! 
البارت_الثامن_عشر
_ هو ماتجوزكيش ليه 
و يتجوزني ليه
_ ابدا بس شايفكوا قريبين من بعض
طب ما أنت و أمنية ما شاء الله قريبين من بعض 
_ بس هو بن عمك
بن عمي سندي و بيعشق مراته و هي صحبتي جدا ..
بعتبره اهلي كلهم أنا خذلته أما سافرت و