رواية جديدة3 الفصول من السادس عشر الي العشرين بقلم ملكة الروايات


مش هخلف بوعدي
و اطلعه صغير قدامهم ..
لا يعلم لماذ غار منه رغم تيقنه من صدقها ..
لكن هذا القرب و الاطمئنان لابد أن يكون له و له وحده ..
_ ربنا يخليكوا لبعض
ياااااااارب
_ و مالك بتقوليها بالاوي كده
الله أنا حره
_ قوم يا ملك نامي صدعتيني 
أنت ال مناديني علي فكره 
_ رجعت ف كلامي اخفي من وشي بقي 
مش قايمه
_ دا اي الرخامه دي
من بعض ما عندكم
_ قصدك اي
لا بكح 
_ اتفلقي 
اتفلق أنت
_ مش هنخلص هقوم أنا 
و أنا كمان 
_ اشمعنا دلوقتي
يعني هقعد أكلم نفسي
_ اه زي الهبله كده يا هبله
ماتقوليش كده
_ ليه مش كنت بقولهالك زمان لما كنتي بټعيطي و تدبي
ف الارض
محصلش 
_ أنتي كنتي بليه تفتكري ازاي بقي
مش كنت طالع تنام
_ اه
طب يلا طرئنا 
_ طرئنا! أنتي متاكده إنك مهندسه
لا كنت بشتغل مع لسطي بليه ..
ضحك حتي بانت نواجزه فسعل ..
ھتموت يخربيتك خد أشرب .. 
تناول الكوب منها و عندما هدأ ..
_ الملافظ سعد ..
إبتسمت .. 
المفروض تكون اتعودت مني علي كده
_ اه والله .. 
بقولك اي لو أمينة صحيت و لقيتنا مانمناش هتسمعنا الوصايا 
العشر 
ههههههه الدوك هد عليها 
_ أنتي بتقولي فيها دي بقت ميني أحمد 
بس دي شبهك جدا
_ اه فروق بسيطه بس بينا 
بس غريبه عمري ماشوفتها معاك
_ أنتي أصلا ماتفتكرنيش و أنا صغير قد كده ..
هما تلت أربع مرات ال جيت فيهم البلد و شوفتك مع شاهين .. 
طول عمرك لازقه فيه و أمينة كمان مكنتش بتيجي معايا .. 
كانت مع ماما ف القاهر كنا عايشين معاها من
وقت ما بابا ماټ ..
و أنا كنت باجي ازور خالي يومين ف الاجازة مش أكتر ..
انتبه
عليها كانت تتطلع إليه ..
بتبصيلي كده ليه .. 
مفيش 
_ بجد 
أصلك أول مرة تحكيلي عنك 
_ مش من طبعي الكلام الكتير دا يمكن بقيت غلباوي شوية منك 
ههههه تحبب تاخد كورس
_ ف الرغي ! 
طبعااا
_ لا كفايه أنتي بس مش ناقصه هي
ههههههه أنا تعبتك بكلامي و لازم ترتاح
_ بالعكس ارتحت أما اتكلمت يا ملك .. 
شكرا
العفو أبقي تعالي كل يوم 
_ لا كده كتير تصبحي على خير 
و أنت من اهل الجنه ..
إلتف إليها و ابتسم بصفاء .. 
_ ياااااااارب أنا و انتي
ياااااااارب
ياااااااارب
وفي صباح البوم التالي إرتدت ملك ثيابها و استعدت للخروج .. 
هبطت إلي الأسفل فوجدت هاشم يحمل الصغيرة ويداعب 
أناملها في حنو في مشهد تعشقة .. 
سلمت علي أمينة و توجهت للحديث إلي هاشم .. 
أنا قدمت استقالتي في ايميل بعته ليك .. كمان ده شيك
بالشرط الجزائي في اي وقت ممكن تصرفه .. 
كلمتلك حسام يجيب بديل ليا ..
أنا أسفه جدا إني هسيب الشغل في وقت حرج زي ده .. 
مضطرة أمشي 
_ علي فين 
طيارتي المغرب
_لوسمحتي يا أمينة خدي نور تنام ..
وتوجه بالحديث إلي ملك .. 
_ أنتي كمان حجزتي 
أيوة مابقاش ينفع اتأخر أكتر من كده ..
أقترب خطوتين و بصوت غاضب ..
_ خرجتي أمتي ! 
ماخرجتش حجزتها من ع الإنترنت
_ هتتجوزيه ..
صمتت لحظات كأنها دهر عليه .. 
و التمعت بيعيونها الدموع ..
لاء
_ يعني اي
يعني مش هتجوز يعني ميخصكش أصلا 
_ و هتعملي اي 
اعمل ال اعمله وقتها بقي ..
ارتفع صوته أكثر و اتضح منها بحته .. 
_ ما تردي عدل يا ملك زي مابكلمك عدل الله
أظن يابشمهندس أحنا تجاوزنا كتير و كل واحد ليه 
خصوصياته و حواجز حضرتك عدتيها فكفايه كده
_ عارف متنيل عارف و أنتي مش هتعلميني ده و لو بتردي 
علي قد السؤال كنا خلصنا 
أحنا كده خالصين بعد إذنك
_ بتحبيه
نعم
_ ال سمعتيه
هو مين ده 
_ بن عمك 
و لو بحبه لازمتها اي المشاكل دي م الأول يا صاحب العقل .. 
بصوت بارد مبحوح ..
_ مقصدتش بن عمك محمد ..
ظهرت علي ملامحها البلاهه قد فهمت مغزي قصده لكنها
لا تريد أن تصدق كلهم حمقي جميعهم بئسا لكم جميعا ..
مش فاهمه ..
رفع حاجبه استنكارا ..
_ ازاي بس دا أنا أعرف عنك إنك لماحه ..
صمتت تبحث عن اجابه فلم تجد فاستدرك الحديث ..
و قد ضغط علي فكيه و هو يقول 
_ شاهين 
أنت بتستهبل بتجيب الكلام ده منين 
_ زي ما توقعت ماتصدمتيش يعني و ده معناه إنك فهماني
من الأول و معناه إنك فعلا بتحبيه
ا انت ا اازااي تقول كده ..
شاهين اخويا مراته صحبتي و زي أختي 
_ هنا بقي الحقارة علي اصولها من بره ملاك و من جوه هدامه 
بيوت ..
صعقټ من كلامه و وجدت الدموع طريقها علي ثغرها .. 
_ اي ردي بلاش الدموع دي بطلي الدور مش لايق عليكي
أنت حيوان
_ أنا برده 
حسبي الله و نعم الوكيل كلكم حيوانات ..
شعر بنغزه في قلبه يشعر بصدقها لكن ماضيه يتغلب عليه
و يقول له النساء كلها سيان كلهن خائنات ..
_ أنا عندي اسبابي 
أنت مچنون و دي مجرد هلوسات من عقلك الجاهل .. 
نظر لها شذرا .. 
أول مره شوفتك فيها كان معاكي ف المدافن جه جري يشوفك 
أنتي ماشفتهوش كان خاېف ازاي !!
جاي يوصلني خاېف عليا لانه مربيني جدو وصاه عليا اي 
الغريب ال يثبت ال بتقوله ده 
_ سبتي مصر بالي فيها و اول ما قالك ارجعي سمعتي الكلام
و اهي طيارتك النهارده 
مش عايز اخسر ثقه اهلي فيا ..
زمجر بشده و اخرج هاتفه من جيبه و عبث به و 
وجه إلي عينها .. 
_ طب و دي
اي دي
_ اقرأي .. 
تناولت منه الهاتف و مرت دقائق عليها تريد أن تستوعب ما تقرأ 
و لم تشعر بغزارة دموعها و شعرت بالدنيا تدور حولها فجلست 
و مازالت تقرا .. 
كانت عبارة عن رساله طويله فهمت إنها من مني و لم تريد أن 
تستوعب ما قرات نظرت له تريد أن تتاكد أن هذا يحدث حقا
و ليس بأحد كوابيسها راته يمعن النظر بها و وجه غاضب
كما لم تري قبلا .. 
أنت مصدق الكلام ده
_ و اي مصلحتها عشان تكذب ..
عقب جملته شهرت بوغز خنجر بارد بقلبها ..
إذن يصدقها .. 
لما اختاره قلبي .. 
شخص لا يثق بي .. 
حمقاء أنا ..
ظلت تبكي و لم يحاول إسكاتها حتي تدخلت أمينة و ربتت 
علي كتفها فرفعت نظرها راتها بغشاوة من كثرة البكاء و الدموع 
و راته يجلس أمامها ومازال محدقا بها ..
كفاية يا ملك حرام عليكي كل ده بټعيطي ..
اذدادت بنشيجها و تبشبست بأمينة أكثر حتي هدأت و أزالت 
دموعها ..
أنتي كويسة ! ..
أجابت بشئ من الوهن 
عادي الحمد لله .. 
لو سمحتي يا أمينة أنا هعمل تلفونين دلوقتي و هفتح الاسبيكر 
و مش عايزاكوا تتكلموا لو سمحتوا غير لما أقفل
ماشي ..
نظرت ملك إليه تأخذ جوابه
فهز رآسه علامه الموافقه
بإستسلام .. 
كان أول أتصال بمني صديقتها لم تجب سوي ف المرة الثالثه
ابتلعت ملك ريقها
سلام عليكوا 
و عليكم السلام
أزيك يا مني وحشتيني 
الحمد لله عامله اي 
الحمد لله تمام ..
منه فين 
مع جدها تحت 
بوسهالي و قوليها عمتو جايه و معاها هديه كبيرة 
بمناسبه اي
المهم المناسبه يا مني أكتر من إني اجي
مش قصدي
ع العموم ياستي بمناسبه إن أمها وحشاني هو أنا 
موحشتكيش ولا اي
طبعا وحشتيني
بس أنا زعلانه منك 
ليه
بزمتك مش عارفه ليه بقي يا شيخه ماتتصليش ولا مرة 
تطمني علي صحبتك و أنا ال كنت مفكره إنك أول واحده
هتتصل بيا
أنا كل يوم بفتكرك قبل ما أنام و امبارح افتكرت حاجه من
زمان اوي
اي 
مرة كنا بنلعب ف