تعويذة غرام بقلم نوران طنطاوي


نجاة فرحة وأطلقت الزغاريد فرحا بهذا الخبر وقالت بلهفة حقيقية وهى تركض الى الخارجحالا يا سيدنا حالا!
أنهت جملتها
وأطلقت الكثير من
الزغاريد وهى تخرج من الغرفة بينما أبتسم هو بخبث فتلك السيدة المچنونة قد صدقته لملم أشيائة فكانت قد أتت وأعطته حفنة كبيرة من الأموال الذى أخذها بسرعة وكأنها طوق النجاة وقال بتمثيل الشرف دول مش عشانى لا دول عشان أسيادنا!
أومأت بفرح وقالت بتهليلتشكر يا سيدنا تشكر!
رحل الدجال وبقيت الفتاة على حالها ملقاة على الأرض مغشيا عليها هو متأكدا أن ذلك المسحوق الأبيض مخدرا فهو لا يؤمن بالدجل والشعوذة حمد الله كثيرا أن يد ذلك القذر لم تمسها بسوء وأنها أفاقت بسرعة قبل أن يتطور الأمر أكثر...
كان يراقب ما يحدث عندما توجهت أمها الى الشباك الخاص بغرفتها وأغلقته فضغط على شفتيه بقوةغاضبا وقال بضيقولية بنت...
صمت ولم يكمل جملته وأغلق شرفته ليتوجه بعدها الى فراشه لينام وهو يفكر بتلك الفتاة الغريبة...
مر يومان والحال لم يتغير تصرفاتها مازالت غريبة وغير مفسرة وأمها تجلب لها كل يوم أحد الدجاليين متأكد أن تلك السيدة ستفلس فى يوم من الأيام..
كان عائدا من عمله مجهد جدا فاليوم كان شاق حقاأوقفه رجل طيب يحبه كثيرا أسمه عم أبراهيم فهو منذ أن جاء الى ذلك الحى وذلك الرجل يعامله كأبنه تماما صافحة بحرارة وقال بودأزيك يا عم أبراهيم!
الحمدلله يا بنى كله تمام أنت أيه أخبارك عامل أيه فى شقتك الجديدة!
وجدها فرصة جيدة لسؤاله عن تلك المجهولة فسأله بطريقة غير مباشرةوالله يا حاج مبعرفش أنام كويس الناس اللى فى الشباك اللى قدامى طول الليل يصوتوا ويصرخوا!
خبط الحاج أبراهيم كفه بالأخر وقال بضيقلا حول ولا قوة الا بالله معلش يابنى هى علطول كده!
سأله يونس بأهتمامهى مين ديه وأيه حكايتها!
تعالا نقعد على القهوة وأنا أحكيلك اللى أنت عاوزة!
ها يا عم أبراهيم أحكى!
قال جملته وقد عدل من وضعية نظراته الطبية متأهبا لما سيقوله عم أبراهيم
أرتشف عم أبراهيم من كوب الشاى أمامه ثم بدأ بالقص قائلا بص يا سيدى الشقة اللى قدامك ديه صاحبتها الست نجاة الست نجاة عندها عيليين ندى وعلىعلى متجوز وقاعد فى الشقة اللى تحتيهم ندى بقى لسه مخلصه الكلية بقالها سنتين أبوها الحاج محمد ماټ يوم تخرجها ومن يومها وهى على الحال اللى أنت شوفته ده يوم عزا أبوها فضلت تضحك وتزغرد ودموعها على خدها محدش فهم ايه اللى حصلها كانت غريبة أوىقلنا من الصدمة بس الموضوع طول أوى ملبستش أسود ولا مرة وكانت علطول تضحك وتزغرد وتصرخ وټعيط فى نفس الوقت وترقص بردوا الناس قالت أتلبست الحارة كلها أدخلت كل واحد وداها لشيخ شكل وأمها وديتها لأسيس وبردوا اللى عليها عليها مفيش فايدة خالصأمها وديتها لشيخ كبير معروف أو بيقولوا عليه شيخ الله وأعلم فضل يضرب فيها عشان يطلع الجن من عليها لغاية لما دخلت المستشفى وڼزفت بس بردوا لسه زى ما هي الظاهر أن اللى عليها تقيل قوى!
أستنكر ما قاله الحاج أبراهيم ألهذه الدرجة هم جهلة وصل بهم الأمر لدرجة ضربهاشكر الحاج أبراهيم وصعد الى شقته ليفكر فيما قاله حسنا أسمها ندى أذا أسمها جميل مثلها تماما فهى مثل البدر فى تمامهيريد أن يساعدها ولكن بأى حق وماذا سيفعل من الأساس ظل يفكر حتى سمع صوت الأغانى الصاخبة قد بدأت ففتح الشباك ليرى ما الذى تفعله تلك المرة...
كانت تسكن بالطابق الخامس وهو كذلك ولكن بالمبنى المقابل لها وجدها قد أقتربت جدا من على النافذة فتعجب لما تفعله ولكن بلمح البصر قد جلست على حافة السور معطية ظهرها لهأتسعت حدقتاه پصدمة ماذا تفعل أستنتحرفتح شباكه على أخره ولم يهتم بما سيحدث هو سيحاول أنقاذهاناداها برعبندى...ندى أدخلى هتقعى!
لازالت تعطيه ظهرها فلم يمل وظل يناديها وهى لم تلتفت له حتى وكأنها لا تسمعهأرجعت ظهرها الى الخلف فشعر أنها ستسقط فصاح بها خائفايا ندى هتقعى يا ندى!
نظرتله وهى قالبة رأسها الى الأسفل من يراها يعلم أنها ستقع حتما لا محالهأبتسمت لهأبتسامة واسعة وتركت أحدى يدها الممسكة بها بالسور وأشارت اليه كاد قلبه أن يتوقفوهو يتوسلها أن تعود أدراجها ثانية
3 .....
كانت تسكن بالطابق الخامس وهو كذلك ولكن بالمبنى المقابل لها وجدها قد أقتربت جدا من على النافذة فتعجب لما تفعله ولكن بلمح البصر قد جلست على حافة السور معطية ظهرها لهأتسعت حدقتاه پصدمة ماذا تفعل أستنتحرفتح شباكه على أخره ولم يهتم بما سيحدث هو سيحاول أنقاذها ناداها بړعب ندى...ندى أدخلى هتقعى!
لازالت تعطيه ظهرها فلم يمل وظل يناديها وهى لم تلتفت له حتى وكأنها لا تسمعهأرجعت ظهرها الى الخلف فشعر أنها ستسقط فصاح بها خائفايا ندى هتقعى يا ندى!
نظرت له وهى قالبة رأسها الى الأسفل من يراها يعلم أنها ستقع حتما لا محاله أبتسمت له أبتسامة واسعة وتركت أحدى يدها الممسكة بها بالسور وأشارت اليهكاد قلبه أن يتوقف وهو يتوسلها أن تعود أدراجها ثانية ظلت هكذا دقيقة أخرى وهى تشير اليه ثم أعتدلت ووقفت ثانية فى غرفتها فزفر بأرتياح كادت أن ټموت حقا ظلت تشير له وعلى وجهها ضكات غريبة شعر بالغرابة ولكنه بدالها أشارتها بأبتسامة قلقة عليها ولكنه ما أن أشار اليها حتى بدأت تصرخ بقوة وهى تصرخ دون مقدمات أختبئ بسرعة خلف الشباك حتى لا يراه أحد وهو يلفظ أنفاسه مفكرا فيما فعلته وفيما تفعله نظر ثانية اليها ليجدها قد بدأت بالضحك مجددا بصوت عالى ثم بدأت بالصړاخ ثانية فى نفس اللحظة سمع صوت صياح جهورى رجولى يأتى من شقتها فأختبأ بسرعة ولكن أعينه ما زالت تراقبهما رأى رجل طويل يدلف الى الغرفة كالأعصار صائحا بها پغضب بيين كفياكى بقا يا بنت ال!
قال جملته وصفعها بقوة على وجنتهاظن أنها ستصرخ وتبكى ولكنها ضحكت بقوة وهى تنظر له فتفاجئ أخيها من ردة فعلها فضربها ثانية وبقوة أكثر ولكن لم يلق منها غير الضحك ظل يضرب فيها الا أن أمتلأ وجهها بالډماء التى ڼزفت من شفتيها وأنفها فتوقف عن ضربها بسرعة وأمسك بوجهها بين كفيه بقلق أنتى كويسة ندى أنا أسف...ندى ردى عليا!
كان ردها الضحك بصوت عالى جدا ودموعها ودماءها تسيل على وجهها الصغير الشاحب تركها على وخرج من الغرفة بسرعة بينما جلست هى على الأرض وظلت تضحك وهى تمسح الډماء من وجهها بيدها ثم تنظر الى يدها وتضحك بقوة وهى تبكى..
ألمه قلبها عليها شعر أنه يريد حمايتها من هذا العالم شك فيها أمن الممكن أن يكون حديث الناس عنها وعن الجن الذى يسكنها صحيح أم ماذا!!....!
وقف فى النافذة يشرب كوب القهوة الخاص به قبل أن يذهب الى العملوجد نافذتها مفتوحة فتعجب فهى عادة لا تستيقظ مبكرا هكذا حاول رؤية ما تفعله فوجدها جالسة على الفراش وتمسك بيدها شئ صغير ولكنه يلمع لم يفهم ما هذا الشئ ولكنه فهم ما هو عندما بدأ رسغها بالڼزيف وقع قدح القهوة الخاص به من بين يديه وصاح بها