تعويذة غرام بقلم نوران طنطاوي


قالتها بأبتسامة واسعة شعر أنه يكاد أن يخشى عليه أهو يتخيل ما يسمع أم أنها حقا تتحدث طبيعي بل وتبتسم أيضا....
فى هذه اللحظة قرر أن يخرجها من المشى وهو يشعر أن الدنيا لا تساعه من فرط سعادته رفض الطبيب أن يخرجها متعلل بأنها لم تكمل شفائها بعد ولكن عندما أصر يونس جعله الطبيب يوقع أنه يحمله المسؤلية كاملة لم يهتم يونس بكلام الطبيب أبدا وكأنه لم يسمعه من الأساس وذهب الى معشوقته ليرحل بها من ذلك المكان الذى يتمنى الا يأتى اليه مرة أخرى طوال حياته...
أدار يده حول خصرها وقربها منه بتملك وفرحة وهما يخرجان من هذه المشفى فتح سيارته وأدخلها والسعادة لا تكفية أبدا...!
ظلت طوال الطريق من المشفى الى المنزل تنظر اليه ولا تزحزح ببصرها عنه ومع ذلك لا تتحدث ولا تجيب عليه حتى ولكنه راض كل ما يريده هو رؤيتها أمامه فقط صف السيارة أمام المنزل ونزل منها ليستدير فاتحا لها الباب مد يده اليها ليساعدها فنظرت الى يده مطولا ثم مدت يدها بأنامل مرتعشة ممسكة بيده أبتسم بفرحة وأحتضن كفها بعشق ثم صعد معها الى شقتهما أغلق الباب فجلست على الكرسى المقابل ونظرت له قائلة بتيه أ...أنا ..جعانة!
قبل رأسها وقال بسعادة هروح أجيب الأكل ثوانى وجى!
أمسك بمفاتيحة مجددا وكاد أن يفتح الباب عندما ركضت بسرعة لتلقى بنفسها فى أحضانة حاضنة أياه بقوة قائلة هتوحشنى!
بادلها العناق ډافنا رأسه فى عنقها قائلا بعشق مش هتأخر!
أبتعدت عنه فقبل رأسها وأستدار لينزل الدرجات بسرعه مسابقا الوقت حتى لا يتأخر عليها.....!
أشترىالطعام وأعطى للرجل نقوده وأكثر فاليوم هو أسعد مخلوق على سطح الأرض ركب سيارتهوأتجه الى المنزل وهو يدندن بأغنيته المفضلة قائدا السيارة بفرح أن وصفته الى غدا لن أوفيه حقه وصل أخيرا الى منزله وكأن الطريق قد طال كثيرا أم هذا من أشتياقه لها صف سيارته وكاد يدلف الى
المبنى عندما رأى الناس متجمهرون بالجانب وأصواتهم مرتفعة.....!
9 لم تفعلى .....!الفصل الأخير
أشترى الطعام وأعطى للرجل نقوده وأكثر فاليوم هو أسعد مخلوق على سطح الأرض ركب سيارته وأتجه الى المنزل وهو يدندن بأغنيته المفضلة قائدا السيارة بفرح أن وصفته الى غدا لن أوفيه حقه وصل أخيرا الى منزله وكأن الطريق قد طال كثيرا أم هذا من أشتياقه لها صف سيارته وكاد يدلف الى المبنى عندما رأى الناس متجمهرون بالجانب و أصواتهم مرتفعة ذهب ليرى ماذا يحدث ليجد أقترب أكثر وقلبه يدق ليجد فتاة ملقاة على الأرض وشعرها البنى الطويل وقعت من يداه الحقائب وركض بسرعة دافعا الناس لكى يعبر نزل الى مستواها ممسكا بها وقلبه يكاد يتوقف يدعى الا تكون هى أدار وجهها اليه ليشعر وكأن أحد طعنه ألف طعنه بخنجر مسوم بقلبه أنها هى صړخ پألم وهو يناجيها قائلا وهو يحتضنها ويلطم وجهها برفق ندى...ندى قومى ياندى...أنا جبتلك الأكل ... يا ندى
كانت تنظر له بزيتونتيها الخضراء حاولت أن تتحدث ولكن كلما فتحت فمها تخرج الډماء تروى اليابس من أسفلها شعر وكأنه شل تماما صړخ بأعلى صوته وهو يشعر بالړعب أسعااااف أسعاف بسرعة بتروح منى!
ظل يهزها لتبقى معه قائلا بعدم أستيعاب ندى بطلى هزار يا ندى أكيد معملتيش كده صح!
أشبكت زيتونتيها بعيناه الرمادية قائلة بوهن و صوت ناعس بأ...بأحبك...يونس!
قالت جملتها وهرب أخر نفس منها ليصعد الى الخالق لم يستوعب ما حدث وهزها برفق قائلا بتوهان وعيناه تذرفان الدمع بمفردها ندى ندى!
انا لله وانا اليه راجعون!
قالها الناس من حوله فبدأ بالأستيعاب فأصبح يهزها بقوة وهو ېصرخ پألم يقطع نياط القلوب
ندى عا لا لا يا ندى متسبنيش لاااااا!
ظل يطرق الأرض بقوة وهو ېصرخ لاااااااا لااااااااا لاا يا ندى أااااااه ااااعااااه!
أمسك بها وظل يهزها بقوة وهو ېصرخ بها علها تسمعه لا يا ندى مش هسيبك لا مش هسيبك أاااااااه يااااااااااارب يااااااارب أاااااهه!
وهو يترجاها پألم مش هوديكى المصحة تانى صدقينى مش هوديكى هتفضلى معايا طول الوقت هبعد أمك عنك مش هخليها تجبلك الناس ديه تانى هبعد الناس عنك ندى أصحى بقا يا ندى متسبنيش ....ندى متهزريش أنا مقدرش أعيش منغيرك.... وأنا كمان بأحبك لا أنا بعشقك يلا بقا فوقى!
حاول أحد الرجال أبعاده قائلا پألم يا أستاذ مش هينفع كده!
أنتابته حالة هياج عصبى فأبعد الرجل عنه وسقط لمستواها ثانية وأمسك بها وأصبح يهزها بقوة وهو ېصرخ ويبكى بهستريا لا ياندى مش هسيبك تموتى مش هسيبك تبعدى عنى مش هسيبك تاخدى قلبيى لا....ليييييه ليييييييه أااااااااااه !
وأخذ ېصرخ پألم جعل الجبال تتصدع منه ألم ما بعده ألم أصبح وفى دموعه أصبحت السماء بلون الډم حزنا عليها ألما لألمه لا ليس پألم بل تمزق هو تمزق أصبح أشلاء وكأن أحدهم قرر قټله ببطئ فأمسك بنصل سکين وقطع عروقه برفق ليتألم أكثر كأنه غارقا فى لهب أصبح لا يرى غير اللون الأحمر أمامه حب عمره ومعشوقته الوحيدة أنتهت ناظرة بزيتونتيها الى السماء تترجى من الله أن يرحمها فى السماء فأهل الأرض لم يرحموها.....
رحلت لتسقط ورقة صفراء من شجرة الحياه ولكنها سقطت من جانب بأكلمه من اللون الأصفر جانب مهمش مختلف عن الباقى فكل يوم يمر تسقط ورقة من هؤلاء وسط جهل البشر كل يوم تتعذب بصمت ولا يدركون المړض النفسى هو أكثر الأمراض ألما يكوى القلوب ويحطمها....
ماټت محطمة ألقت بنفسها من الشرفة علها ترتاح مما يفعلونه بها أهل الأرض كانت تبحث عن السلام والراحة والسکينة كانت مريضة ولا يدرى بها أحد كانت ضحېة وخلفت خلفها قلب ماټ وټحطم...
كانت ضحېة مجتمع وضحېة أم جاهلة خائڤة من نظرة المجتمع أهملتها فسأت حالتها حتى أصبح العلاج مستحيلا فسقطت ورقة التوت
رفقا بمن عانوا ويعانون بصمت رفقا پألم القلب والعقل رفقا بمرضى غير قادرين على التألم رفقا بأشخاص عذبتهم الحياة فأكملتم عليهم...
قالوا عليها تخاريف وتعاويذ ولكن كانت أشدهم غرامه بها فكانت تعويذة غرام
مستوحاة من واقع أليم...مستوحاة من قصة حقيقية
تمت.