تعويذة غرام بقلم نوران طنطاوي


بقلق مالك فيكى أيه!!
فتحت فاها محاولة أخراج الكلمات من جوفها وهو يحثها على النطق ومترقب بشدة....كانت الكلمات تأبى الخروج من فمها ولكن ملامحها المذعورة دعته وصړخت به أنه يوجد خطړ وشيك ألتفت بسرعة ليأتى بمفاتيحة ثم هرول خارج منزلة متجها أليها وقد ألغى عقلة تماما...!
وصل الى باب شقتها وهو يلهث ليجد أمامه أمرأة بدينة سوداء هيئتها مرعبة بحق تطرق الباب لم يتردد
ولم يحتاج لسؤالها فبالطبع هى ساحرة أو دجالة كالعادة تلك السيدة المخبولة ستضيع أبنتها وقف أمام الباب معارضا تلك السيدة بجسدة من دق الباب مرة أخرى فنظرت له پغضب قائلة جرا أيه ياراجل أنت وسع كده!
على صوته وهو يصيح بها بنبرة الرجولية غورى من هنا يا ولية أنت خلاص مش عوزينك!
هيئته وصلابته فى الحديث جعلتها تهابه فنظرت له بغل وقالت بضيق أنا جاية لست نجاة!
وأنا بقولك خلاص أيه مبتفهميش!
صاح بها بقوة جعلتها تتراجع پخوف ثم أخذت حقيبتها الغريبة ورحلت وهى تغمم بكلمات غير مفهومة مبرطمة أخذ شهيقا طويلا وزفره بهدوء ليهدأ من عصبيته ثم طرق الباب بهدوء رغم ڠضبة المشتعل داخلة فتحت نجاة الباب قائلة بترحاب حلت البركة يا أهل...
صمتت عندما رأته أمامه فأنقلب وجهها وكأنها رأت عفريت قائلة بغلظة يادى النيلة أنت تانى....عاوز أيه المرادى هتضرب مين!!
حاول التحكم بأعصابة حتى لا يطرق برأسها الباب قائلا بهدوء ظاهرى عاوز أتكلم معاكى!
ليه أن شاءالله!!
زفر بحنق أكيد مش هنتكلم على السلم!
نظرت له قليلا ثم أفسحت له المجال ليعبر بتأفأف دلف الى الشقة وعيناه على غرفتها يتمنى الا تخرج الأن حتى لا تسمع ما ينتوى أن يقوله لتلك المرأة المخبولة....
جلس على الأريكة وجلست أمامة نجاة تهز قدميها بضيق فهى لا تحبه نهائيا لأنها تعتقد أن بضړبة لهؤلاء الدجاليين سيحل على المنزل لعنتهم تحدثت بنبرتها قليلة الذوق هاا أؤمر!
أغضبته لكنتها كثيرا ولكنه تغاضى عنها قائلا بهدوء حاول أظاهره وهو يعدل من وضعية نظارته الطبية أنا كنت عند الدكتور دلوقتى!
خبطت باطن كفها على ظهر كفها الأخر قائلة بتهكم لا ألف سلامة!
حاول أن يتحكم فى ڠضبة ولكنه لم يقدر وخرج صوته غاضب كفاياكى تريقة وأتكلمى زى البشر!
زفر بحنق ثم أكمل أنا كنت عند دكتور نفسى وحكتله عن بنتك ديهه مش ملبوسة زى ما أنت فاكره ديه مريضة نفسية ولازم نوديها لدكتور متخصص يعالجها بدل ما
يحصلها حاجة أو تعمل فى نفسها حاجة!
نهضت عن كرسيها كالمسلوع قائلة بصوت عالى أنت مچنون يا راجل ولا ملبوس أنت التانى مالك أنت ومال بنتى...بنتى وأنا حره فيها مالك أنت لا حول ولا قوة الا بالله أيه رمى الجتت ده!!
نهض هو الأخر وصړخ بها غاضبا أنت مش فاهمه أنت كده بتضيعى بنتك هتموتيها بسببك هتنتحر لازم تفهمى!!
أشارت بيدها غاضبة وهى تتحدث وأنت أيش دخلك بنتى وأنا حرة فيها أموتها أقتلها أنا حرة!
لا مش حرة !
دى بنتى يعنى حرة فيها!
بنتك مش عابدة عندك!
صاح بها پغضب وهو يقذف المزهرية بجانبه لتقع متهشمة على الأرض بقوة كان حوارهما كله صياح ولكن بعد جملته صمتت وصمت هو يأخذان كلاهما نفسهما كان يلهث من شدة ڠضبة وجد أن لا أمل أن تفهم تلك السيدة الغبية طبيعة مرض أبنتها وبالتأكيد ستتسبب بمقتلها فى يوم من الأيام وجد نفسه لا أراديا يقول أنا عاوز أتجوز ندى!
يراها ولا يرونها 
صاح بها پغضب وهو يقذف المزهرية بجانبه لتقع متهشمة على الأرض بقوة كان حوارهما كله صياح ولكن بعد جملته صمتت وصمت هو يأخذان كلاهما نفسهما كان يلهث من شدة ڠضبة وجد أن لا أمل أن تفهم تلك السيدة الغبية طبيعة مرض أبنتها وبالتأكيد ستتسبب بمقتلها فى يوم من الأيام وجد نفسه لا أراديا يقول أنا عاوز أتجوز ندى!
صدمت نجاة من طلبة للزواج من ندى فمن ذا الذى يقبل لنفسة بواحده بها جنكما تزعم كأبنتها لم تستطيع أن تستوعب ما قاله وظلت ناظرة اليه وفمها مفتوح على مصراعيه من الصدمة ضغط عليها أكثر بقوله أنا جاهز من كل حاجة وهعيشها ملكة!
لم تتردد بالتأكيد فلم تأتيها فرصة مثل تلك مرة أخرى نهائيا قالت بلهفة واضحة أنا موافقة!
زفر بارتياح لموافقتها وأرتسمت على شفتيه أبتسامة فرحة ولكنها سألته بأستغراب بس أيه اللى يخليك تتجوز واحدة زى ندى ده أنت مليون بنت تتمناك!!
بعشقها!
أجابها بلا تفكير فتعجبت نجاة أكثر وهو أيضا تعجب فكيف له أن ينطقها بكل تلك السهولة ألأنها خارجة من قلبة!!
رجع منزله بعد أن قابل أخيها الأكبر الذى صدم من قراره للزواج من ندى ولم يلبث أن بدأ بالحديث معه عن التفاصيل كان يونس يشعر وكأن قلبه سيتوقف من الفرح فهى ستصبح زوجته بعد أقل من عشرة أيام ستصبح داخل قلبه رسميا جلس على الكرسى المقابل للشرفة الذى وضعه لمراقبتها فقط ناظرا الى شرفتها علها تقف بها ليراها وقد تحققت أمنيته ليجدها تطل عليه كالقمر المضيئ ناظرة له بصفاء عكس راحتها الداخلية أتسعت أبتسامته لا أراديا ونهض عن كرسية ليقترب من سور الشرفة قائلا بأبتسامة فرحة عاملة أيه!!
ظلت ناظرة له ولم تجيبه فشعر أن بها شيئا فقد حدثته من قبل تحدث ثانية ولم يفقد الأمل وقال بعشق أنا بحبك يا ندى!
نظرت له بمفاجأة وأبتسمت ثم ضحكت ثم تعالت ضحكاتها وبدأت تقهقه بصوت عالى ضحك قلبة لفرحتها شعر لوهلة أنه يريد البكاء...!
سمع صوت فظن أنه يتخيل ولكنه وجد شفتيها تتحرك قائلة بسرعة هتاخدنى بعيد!!
شعر أن حياته توقفت فى هذه اللحظة كم هى ضحېة فرحت لأنه سيبعدها عن هذا الټعذيب لم يقدر على التحمل وقد أوشك على البكاء حقا ولكنه تماسك وقال بحزن لأجلها وبكل صدق هخبيكى فى قلبي منهم!
مرت خمسة أيام ولم يحدث شئ جديد فقط تصرفاتها الغريبة ولم تحدثة أيضا ولا لمرة واحدة لا يعلم لماذا ولكنه لاحظ عدائيتها الشديدة هذه الفترة فأصبحت تصرخ كل ليلة أكثر من ذى قبل تصرخ وتصرخ حتى ټجرح حنجرتها فأصبحت ټجرح نفسها كثيرا حالتها تسؤ ولا يعلم السبب أنقذها مرتان من الأنتحار حتى الأن فى الخمس أيام السابقة أصبح لا ينام تقريبا ليراقبها فتغلق شرفتها تحدث مع أخيها لتقديم الزفاف حتى يستطيع الأعتناء بها فوافق بعد محاولات عديدة أخيرا فأصبح الزفاف بعد يومان.........!
تم أخطار المقربون بحفل الزفاف ومن ضمنهم أصدقاءه الذين صدموا بهذا القرار فيونس كان يرفض الزواج بشدة...!
جاء اليوم الموعود كان الحفل فى أحدى الفيلات المخصصة للإيجار جلب لها فستان راقى ورقيق فهو لم يشعر للحظة أنها ليست كمثل أى عروس بل وأحلى من أى عروس أيضا عشقها حد النخاع نظر الى هيئته فى المرآة وهو يعدل من وضعية قميصة الأبيض وحلته السوداء كان حقا غاية فى الوسامة كعادته بعينيه الرمادية سمع صوت أحد أصدقاءة يقول له بتحذير يا أبنى أسمع الكلام وأرجع عن الجوازة ديه أحسن!
نظر له شرزا بالمرآة وعنفه قائلا ليه أن شاء الله مشيها بطال !
لا بس مچنونة!
أبتسم بحب قائلا مفيش سبب يخلينى أسيبها غير