حقيقة مخادعة بقلمي سارة شريف كاملة


من
صفيه فور سماعها لهراء ابنها
من وجهة نظرها 
رغم أن كلماتها لم تعجبه الا أنه قرر مهادنتها حتي يصل لما يريد 
ومالها دي بس يا ماما ما هي بنت زي كل البنات 
أنت أكيد بتهزر صح?! 
ما هو مستحيل تكون بتتكلم جد أنت مش شايف نفسك و لا شايف أنت عايش فين مش شايف الفيلا الي أنت شاريها بملايين معقول تسكن بنت زي دي فيها
بقا هتتجوز بنت زي دي شغاله في محل و باباها جنايني هو دا الي أنت عاوزه ولا أخوها النقاش هو دا الي هيبقي خال عيالك
أنزعج ياسين كثيرا من حديثها عليها بهذا الشكل ولكنه تمالك أعصابه قائلا بهدوء و لباقه 
أنا أسف يا ماما اعزريني في الي هقوله بس عيلة حضرتك كانت أقل كتير من مستوى عيلة بابا ومع ذلك بابا اتجوزك وبالنسبه للخال فانا أفتكر أن كان عندي خال متعلمش أصلا وبعدين البنت متعلمة ومحترمه أي الي هيمنعني
أيوه يبني عيلتنا كانت اقل من عيلة باباك لكن كنا ولاد ناس 
يعني عيلتكوا ولاد ناس وهي عليتها بنت 6070 ماهم ولاد ناس برضو
من الأخر كدا يا ماما أنا نصر أني أتجوزها منه بنت جميلة و حترمة وأنا عمري ما هلاقي زيها وأنتي عارفه أني عرفت بنات بعدد شعر راسي محدش عرف يهزني غيرها فا ياريت الموضوع دا ميبقاش فيه نقاس تاني وأنا هحدد معاد معاهم
وافقت صفيه على مضض بينما هو ام ېكذب خير وقام بتحديد موعد للتقدم لخطبتها قبل أن تغير أمه رأيها
بعد مرور أربعة أيام ذهب كل من ياسين و والدته فقط لأن عمه قد رفض الذهاب معه نظرا لخلافه مع صفيه والدة ياسين 
أوقف السيارة أمام أحد البنايات المتهالكة باحدى المناطق الشعبية 
نظرت له والدته بعدم تصديق قائلة أوعى تقول أننا وصلنا 
أيوه وصلنا يا ست الكل يلا
يلا ! 
أنت بتتكلم بجد يا ياسين بقا هو دا بيت عروستك
يوه بقا يا ماما هنعيده تاني ما أحنا اتفقنا
حاضر يا ياسين سكتت أهو لما نشوف اخرتها معاك
صعد كلاهما الدرج حتي وصلا للطابق المقصود وكان باستقبالهما ناصر الذي هلل بفرح
أهلا وسهلا أهلا بيكوا نورتوا البيت 
أجبرت صفيه والدة ياسين ابتسامتها على الخروج وهي تدلف للمنزل القديم و المتهالك وكل ما يحدث حولها لا يرضيها بتاتا ولكنها تتحمل فقط لأجل ولدها العزيز
تنحنح ياسين قبل أن يبدأ حديثه قائلا طبعا يا عمي حضرتك عارف أحنا جاين هنا ليه 
أيوه يابني عارف أحنا يشرفنا ندي بنتنا لدكتور محترم زيك منه طول عمرها بنت
حلال وتستاهل كل خير
أكيد يا حاج ودا باين من كلام ياسين دايما عليها باين أنها بنت محترمه و ذات خلق
كان ذلك صوت صفيه التي خرج صوتها بذاك الحديث الراقي بينما ردت عليها والدة منه قائله
ربنا يخليكي يا ست هانم
تلاشت ابتسامة هبه وهي ترى ذلك المستوى المتدني و الفرق الكبير الذي يعجز أبنها عن رؤيته ولكن ما باليد حيلة
لاحظ ياسين ذلك التوتر الذي حدث وقرر تدارك الموقف سريعا طب بما أن خير البر عاجله نقرا الفتحه بقا
عوده للوقت الحالي
كان يقف بنظر لها من خلف الزجاج و الدموع تنهمر من عينيه و الكثير الكثير من الذكريات تتهافت على عقله
ذهب بذاكرته قبل أربع سنوات كانت منه تنظف المنزل و تطوي الملابس بشكلها الرائع وهي منتفخة البطن نتيجة لحملها بالشهر السابع بينما هو يجلس أمامها قائلا وهو يشاهد التلفاز
Flash Back
أنا مش عارف يا حبيبتي أنتي مش راضيه ليع على موضوع الشغاله دا حرام عليكي نفسك 
وهو أنا كنت أشتكيتلك أدخل واحده غريبه بيتي بتاع أيه وبعدين هو أنت ناقصك حاجة
يا روحي والله مش قصدي أنتي بس بتصعبي عليا البيت كبير وانتي من غسيل لتنضيف لتجهيز أكل أيوه أنتي مش مقصرة في حاجه بس بصراحه بتتعبي وأنتي حامل وبعدين أنتي دلوقت لوحدك أنما بعد كدا هيكون فيه بيبي محتاج أهتمام هو كمان
وهو أنا ليا غيركوا يا روحي أنا مرتاحه كدا لكن وعد مني لو تعبت أكيد هقولك
ضيقت عينيها مكمله وبعدين مالك مصمم كدا علي موضوع الشغاله دا 
ولا مصمم ولا حاجه أنا بس خاېف عليكي على العموم اعملي الي يريح أنا رايح أخلص شوية شغل في المكتب
تركها وأتجه نحو مكتبه و أغلق الباب خلفه جيدا 
أخرج هاتفة وبدأ بمراسلة أحدى الفتيات لا بل لم تكن وأحده فقط واحده تلو الأخرى وهو لا يشعر بأي ذنب أو تأنيب للضمير
Back
نظر لها وهي متسطحه على الفراش متمتما من بين دموعه أنا أسف يا منه أسف علي كل مره زعلتك بقصد أو بغير قصد أسف أني كنت بخ دعك وأنتي مدياني الأمان
الكاتبة سارة شريف
حقيقة مخادعة
كان ياسين يتذكر كل شئ سئ اقترفه بحقها يشعر بالندم علي كل ما فعله كل شئ يمر أمام عينيه وكانه حدث بالبارحه إلى أن وصل لتلك النقطة التي غيرت حياته بالكامل وكانها الجزره التي قطمت ظهر البعير
كاد أن يخسرها للأبد كانت تريد الأبتعاد
Flash Back
اعتاد ياسين على خي انتها و الخروج مع العديد من الفتيات مطمئن أنها لن تشك به أبدا
ولكنه لم يكن يعلم أن النساء تسير خلف مشاعرهم وكل أمرأة تشعر بزوجها وهذا ما فعلته منه بعد شعورها أن ياسين به خطب ما
كلفت أحد الشبان بمراقبته حتى تعلم ما يخفيه عنها
وقد حدث ما لم
يكن بالحسبان
كان ياسين باحدى غرف الفندق مع احدى الفتيات سمع بصوت طرقات خفيفة على باب الغرفة ذهب ليفتح الباب بجزع ع اري و على وجهه ابتسامة ظنن منه أن الطعام قد أتى
بهت وجهه و أنعقد لسانه عند رؤيتها تقف أمامه بهيئه لن يقدر على نسياتها أبدا لحظة اذهقت روحة و ألمت قلبه وهو يرى عينها مليئة بالدموعالحسرهوالآلم
لم يقوى على الحديث بل بالأصح لم يعمل ما الذي يمكنه قوله وهو بذلك الموقف المخجل
ركضت من أمامة ولم يقوى على اللحاق بها طرد الفتاة حاول مهاتفتها و الوصول اليها ولكنها قطعت كل طريقة يمكنه الوصول لها بها حتي عندما كان يذهب لمنزل والدها لعلها تقبل رؤيته كانت ترفض وبشدة
حتي والدته ڠضبت منه ولم تقبل أن تذهب معه حتى لا توضع بموقف محرج أمامهم
كان وحيدا أمه غاضبه عمه سافر هو وابنته لالمانيا بعد زفافه بشهر هي تريد تركة قرر الذهاب لها هذه المره ولن يعود قبل أن يراها ليتركها تصرخ تعاتب أو حتي تض ربه ولكنه لن يقبل أبدا أن تتركه يقسم أنه لن يفعلها مره أخرى هو لا يريد سوى فرصه فرصة واحده فقط ولن يجعلها ټندم بعدها 
جلس ياسين أمام ناصر والد منه وهو مطأطأ الرأس وهو يستمع لكلمات والدها التي إعتاد سماعها طول الفترة المنصرمة والتي لم تفشل ولو مرة واحده في ايلام قلبه بشدة
يتبع ...
بقلمي سارة شريف
حقيقة مخادعة
جلس ياسين أمام ناصر والد منه وهو مطأطأ الرأس وهو يستمع لكلمات والدها التي إعتاد سماعها طول الفترة المنصرمة والتي لم تفشل ولو مرة واحده