حقيقة مخادعة بقلمي سارة شريف كاملة


في
ايلام قلبه بشدة
أنا لما قبلت أجوزك بنتي
قبلت عشان كنت فاكر أني مجوزها لراجل يصونها و يحترمها و يخلي باله منها مكنتش أتخيل أبدا أن أذاها يجي منك أنت يا ياسين
طغى عليه الحزن و الخزى مما فعل ليخرج صوته حزينا منك سرا
أنا عارف أني غلطان والله بس أوعدك أن دي أخر مره والله بحبها و مقدرش أستغني عنها أرجوك خليني بس أقابلها مره واحده
هصدقك المرة دي مكانش نفسي أشوفك في موقف ذي دا بس أنا هنديهالك يمكن تقبل تشوفك المرة دي ربنا يصلحلكوا الحال
وبالفعل تحرك ناصر متجها إلى غرفة أبنته محاولا اقناعها بالخروج والتحدث مع زوجها وبعد وقت ليس بقليل من محاولت أقناعها قبلت الخروج لرؤيته
أما هو فكان يجلس بتوتر من تأخرهم خوفا من عدم قبولها لرؤيته
ظل توتره يزيد إلى أن رأها تخرج أبتهل وجهه و بدأ قلبه بالعزف على الطبول
يا لك من أحمق يا ياسين كيف أمكنك خداع تلك المرأة الجميلة هل لذلك الحد أنت أحمق
هذا ما حدثه به عقله فور رؤيتها أمامه بعد تلك المده التي لم يرها بها ولم يستمع لصوتها كان يشتاق لها حد اللعڼة
تقدم منها ببطئ 
منه أنا..... 
أنت أيه يا ياسين
ابتسمت پقهر مكمله حديثها أقولك أنا أنت أيه أنت بني أدم كداب و خ اين 
أنا أسف والله العظيم بحبك
ابتسامة سخرية علت ثغرها وهي تستمع لكلماته معقبة بتحبني ! 
بتتكلم جد أنت تعرف يعني أي حب أصلا 
أنا أسف أوعدك أنها أخر مره بس متسبنيش
هي هتكون أخر مرة فعلا لان أنا عاوزه اطلق أرجوك ننهي الموضوع دا بسرعة عشان منتعبش بعض
أنهت كلماتها و غادرته 
كانت كلماتها كالخ نجر الذي أخترق قلبه 
رحل يومها ولكنه لم ييأس أو يمل بل ظل يحاول أسترضائها كل يوم بل كل ساعة إلي أن لان قلبها و سامحته بعد أسبوعان أخران من التعب والمشقه في محاولة جعلها تسامحه
وعدها أن تكون المرة الأخيرة وبالفعل قد صدق فتلك المرة كانت أخر مرة يفكر بها بأحد غيرها
عودة للوقت الحالي
نظر لها وهو مازال بمكانه يبكي بح رقة على كل لحظة ألمها بها قائلا باعتذار باكي
أنا أسف يا حبيبتي لو كنت أعرف أن في يوم من الأيام هقعد قدامك وأنتي بالحاله دي مكنتش فكرت أعمل أي حاجة تزعلك أرجوكي يا منه متسبنيش
أنهي كلمته ليجد صوت صفير الجهاز يعلو دلاله على توقف قلبها
ص رخ بقوة مناديا الطبيب الذي دلف بسرعة ومعه فريق التمريض وقاموا باخراجه و أنعشوا قلبها بالصدمات الكهربائية دقائق مرت وهو يجوب المكان
ذهابا و أيابا ينتظر خروج أي أحد يطمئن قلبه عليها 
وأخيرا قد خرجت أحدى الممرضات وأخبرته أنهم أنقذوا الموقف وهي الآن على ما يرام 
بعد مدة خرج الطبيب والذي هو بالأساس صديق له
وضع يده علي كتفه قائلا بدعم شد حيلك كدا يا ياسين أن شاء الله هتبقي بخير
هي كويسه 
أن شاء الله خير متسبقش الأحداث روح أنت غير هدومك وتعالي عشان متتعبش أنت هنا من الصبح
مستحيل أسيبها وأمشي
يبني كدا هتتعب ومش هتقدر تكون جنبها المهم روك غير هدومك عشان التحقيق
تحقيق تحقيق ليه
دو وقعه من البلكونة وأنت عارف أن القضايا من النوع دا لازم تدخل الشرطة فيها
هز ياسين رأسه بتفهم قائلا باستسلام معاك حق أنا هروح أغير هدومي لو حصل أي حاجه كلمني على طول وأنا مش هتأخر
وعلى الجانب الأخر كانت منه تتسطح الفراش كالچثة الهامدة
تستمع لصوته الباكي و النادم على كل ما فعله معها
الذي لم يعلمه ياسين أنها كانت تستمع لكل حرف وكل كلمة ينطق بها و هذا ما جعل قلبها يتوقف حينما رأت شريط حياتها يمر أمام عينيها
كل قصة في حقيقتها قصتان لا تحكم على شئ وأنت لم ترى الوجه الأخر له حاول أن لا تخدعك المظاهر حتى لا تقع في خطأ قلب الحقائق
كانت منه تستمع لكل كلمة تخرج من فمه 
ندم وحزن طغى على روحها التي ټصارع من أجل البقاء على قيد الحياة ولكن ما فعلته به بمحض ارادتها كان اپشع من أن يتخيله أنسان 
دعونا نرى الوجه الأخر للقصة والتي هي بحقيقتها قصة أخرى تماما قد تجعل قلبك ين زف حزنا والما عليها
Flash Back
يا صلاح بقولك بقاله أسبوع ماشي ورايا كفايه عليه كدا ونقلبه في قرشين و خلاص زي ما بنعمل على طول 
كان ذلك صوت منه التي تتحدث مع أحد الشبان
وهيطلب يكلمك و هتيجي تقولي صلاح قال
والله شكلك هتطيره منا ونبقي لاطولنا بلح الشام ولا عنب اليمن
أسمعي أنتي بس الكلام وهو هيجيلك جري النوع دا بيحب البنات الصعبة
ماشي أما نشوف أخرتها
وبالفعل أمتثلت أوامره و لم يمر يومان حتى طلب مقابلتها
بعد أسبوع من مقابلتها لياسين ذهبت لمقابلة صلاح بالشقة التي يلتقيان بها دائما
قلتلك أنك هتودينا ورا الشمس أهو الفرح بعد أسبوع هنعمل أي بقا يا فالح هتجوزه بجد
و متتجوزهوش ليه دا طاقة القدر واتفتحت لينا نقولها لا واذا كان على الفرح بكرا أوديكي 
أنا خاېفة يا صلاح
يبت مټخافيش وأسمعي مني منه وياسين ولم تتوقف منه عن مقابلة صلاح طوال فترة زواجها منه تخدعة و و كم تغضب ربها بذلك و كانها قد نسيت أنها ستلاقي ربها بيوم من الأيام
ما الذي ستقوله حينها عندما
ولكن ....
يتبع ...
بقلمي سارة شريف
حقيقة مخادعة والأخير
و على الجانب الأخر دلف ياسين إلى الفيلا وهو ينظر لكل إنش بها يتخليل ظلها بكل مكان
جلس على السلم بمنتصف بهو الفيلا يبقي على فقدان عزيزة قلبه و رفيقت حياته
بعد مدة ليست بقليله صعد إلى غرفتهما يبدل ملابسه سريعا حتى لا يغيب عنها كثيرا فبأعتقاده أنها بأمس الحاجة أن يكون بجانبها
وعند خروجه من غرفته وقع نظره على باب الغرفة التي سقطت منها زوجته تذكر أن صديقتها التي من المفترض كانت تبيت عندها بالليلة الماضية أتجة نحوها بفضول عساه يعلم ما السبب في سقوطها
ولكن ما وقعت عينه عليه كان أكبر صدمة قد تلقاها بحياته كلها ....
بالليلة الماضيه
كان ياسين من المفترض أنه بسفرية عمل وسيعود بنهاية الأسبوع ولكنه قرر عمل مفجأة لمنه والعوده باكرا وقضاء معها بعض الوقت بعدما وصى والدته بأخذ زين لقضاء الليله عندها
كانت منه بانتظار صلاح وهي ليست على علم بعودة ياسين بذلك اليوم
دق جرس الباب ذهبت لفتحه ولكنها تفاجأة بياسين هو الذي أمامها 
رسمت علامات الفرحة والمفاجأة على وجهها باحترافية قائلة حمد لله على السلامة يا حبيبي أيه المفجأة الحلوة دي
وحشتيني إوي أوي أوي وحبيت أفجأك
أحلى مفجأة في الدنيا بس
مالك يا منه فيه أي
بصراحة بقا مكنتش أعرف أنك جاي و تقي صحبتي كانت متخانقة مع جوزها وأنا قولتلها تيجي تقعد معايا تهدي أعصابها وزمانها على وصول وبصراحة مش هقدر أقولها ترجع بعد ما جت المسافه دي كلها أنا أسفه والله بس مكنتش أعرف أنك جي
ابتسم محاوطا وجهها بين كفيه قائلا ولا يهمك يا حبيبتي
خليها تيجي و