مريم وادهم كاملة بقلم نسمة مالك


علشان اعرف اتكلم براحتىعلت صوتها واكملت بأمروقول للمحروس اخوك الكبير يرد عليا لما ارن عليه احسنلو
ادهم هقولهحاجه تانى
شاديه بخبثاممممهشهلهاحاضر يا ادهم هشيل مراتك من دماغى
وعلشان انت ابنى حبيبى هروحلها دلوقتى لحد بيت ابوها واصفى اى خلاف بناهم هو بالصړاخ والاعتراضلكنها نهت حديثها واغلقت بوجهه وهبت واقفه وبدأت ترتدى ثيابها بستعجال وتحدث نفسها بوعيد
انا هعرف ازاى ارجع ولادى تحت طوعى من تانى
صبرك عليا يا بنت جيهان يلى دخلتى علينا بالخړاب
اما هويدور حول نفسه كالأسد الحبيس
اسرع بالاتصال بزوجته ووضع الهاتف على اذنه ينتظر ردها بلهفه حتى اخيرا استمع لصوتها الحنون
مريم بعشقادهمكنت لسه هرن عليك
أدهم حبيبه ادهم انتى كويسهطمنينى عليكىروحتى للدكتور ولا لسه
مريم لا لسه مروحتش للدكتور معادى معاه الساعه 1 بليل علشان انا رقم 86صمتت قليلا واكملت بخجلانا عملت تحليل بيظهر الحمل حصل يوم ايه والساعه كام
انا حامل فى 33يوم يا ادهم
ادهم بفرحه عارمهيعنى حامل من يوم ما سافرتاغمض عينه پعنف وڠضب شديد من كلمات والدته واكمل بتسائل
اشمعنى عملتى التحليل دا يا مريممعملتيش ليه زى تحليل تيام
على علم هى بأفعال واقوال والدتهتفهمهابل تحفظها جيدا
قامت بعمل هذا التحليل لقطع اى ذره شك تزرعها حماتها بقلب زوجها
مريم بغصهقلبى قالى اعمل التحليل داهو غالى شويه بس معلش فدى النونوصمتت لواهله واكملت بتفهم
وراحه قلب ابو النونو
ادهم بعشقانا قلبى معرفش الراحه غير بيكى ومعاكى انتى يا مريمصمت قليلا واكمل بأحراجامى رايحالك فى الطريق علشان تعتذرلك انتى واهلك
فزعرعبهلعتمكن من قلبهالم ترى من هذه المرأه غير كل حقد وشړ وكره شديد
اذن زيارتها هذه لم تكن بشره خير اطلاقا
اخذت نفس عميق وحاولت جعل صوتها طبيعى وهمست بكل هدوء رغم انتفاض قلبها
مريم تنورنا يا ادهم
ادهم بصرامهمريممهما عملت او قالت بالله عليكى ما تزعلى نفسكوانا بتأسفلك عن اى حاجه عملتها او هتعملها من دلوقتى
مريم بتعقلاطمن يا ادهممتقلقش
بس انا هقفل دلوقتى علشان الحق اروح
ادهم انتى لسه مروحتيش
مريم مش انت قولتلى اروح الكوافير اعمل شعرى
ادهم ايوه صحابتسم بحب وهمس بشتياقعملتى لون ايه
مريم بفرحهلا معملتش صبغهغلط فى اول الحمل
بس عملت اصه جديده متأكده انها هتعجبك
ادهم بعبثكلك عجبانىصمت قليلا واكمل بصوت مبحوحطيب عايز اشوفكواعملى حسابك هنسهر مع بعض انهارده بليل
مريم بخجلاكيدخلى بالك انت من نفسك اهم حاجه
ادهم انتى اللى تخلى بالك من نفسك واول ما تروحى رنى عليا طمنينى وبوسيلى الواد تيموتنهد بشوقا جارف واكملولما نتكلم فى السهره هبوسك انا بمعرفتى
بطمع
تقف امام منزل والد مريم تتأمله بعيون حاقده
وبخطوات بطيئه سارت للداخل تنظر حولها بنبهار
وقفت امام باب شقتهم ورسمت ابتسامه مزيفه على وجهها وضغطت على الجرس پعنف
ثوانى قليله وفتحت لها والده مريم التى تسمرت مكانها بتفاجئ وصدممه وتحدثت بزهول
جيهان انتى!!ايه اللى جابك هنا يا ست انتى
شاديه بحزن مصتنعاخس عليكى يا ام مريمبقى دى مقبله تقبلى بيها ضيفه فى بيتك
جيهان بحدهمن بعض ما عندكم يا محترمه
اتى عبد الخالق من خلفها وتسمر ايضا بصدممه وتفاجئ من وجودها
فاق من صډمته على صوت زوجته الغاضب
ليكى عين تيجى هنا بعد اللى عملتيه يا ست انتى
شاديه پبكاء مصتنعاهئ اهئ اهئدا انا جايه لحد بيتكم اتحقلكم واتاسفلكم تقومى تعملينى كدهمكنش العشم يا ام مريماهئ اهئ اهئنظرت لعبد الخالق واكملت بخبثمش ديما تقول يا ابو مريم اللى يجى بيتك يجيب عليك الحق
وانا جايه لحد بيتكم وبقولكم حقكم عليا كلكم
جيهان پغضب وغيظمتشكرينولا تتحقلنا ولا نتحقلك واتكلى على الله من هنا
نظر لها عبد الحالق بتمعن
بدلته هى النظره بأخرى مصتنعه الانكسار
عبد الخالق بتعقل شديداستنى يا ام مريم
نظرت له جيهان پغضب فاكمل هوجت لحد بيتنا يبقى تاخد واجبها بالاصولتنهدت جيهان بضيق وتحدثت بهدوء
جيهان عندك حق يا ابو مريمنظرت لشاديهاتفضلى
خطت للداخل امامهم تلوى فمها اكثر من مره وتحدث نفسها بستهزاء
شاديه ابو الغرابه وام الغرابه
جلست على اقرب مقعد تنظر بأرجاء الشقه وتحدثت بتسائل
امال فين مرات ابنى!!
عبد الخالق راحت مشوار وجايه فى الطريق
شاديه بستهزاءمشوار
طيب ربنا يرجعها بسلامه من المشوار هستناها
بقى علشان اتحقلها هى كماننظرت لجيهان واكملت
ايه يا ام مريم معندكوش كوبايه عصير ولا حتى بوق ميه ولا ايه
جيهان بجمودلا ازاىفى الحمد لله الخير كلهنهت جملتها

واتجهت نحو المطبخ
انتظرت شاديه حتى اختفت جيهان داخل المطبخ وهبت واقفه واقتربت من عبد الخالق بشده الذى لجمته الصدممه من شده قربها وهمست بميوعه
شاديه مهنش عليا زعلك يا عبدواتسعت عيناه بزهول فأكملت هى ببجاحه ووقاحهما تلمنى عن ولادى وعن بنتك وتتجوزنى يا عبدو!!
غافله عن من تراهم وتستمع لهمسها بقلب يشتعل به نيران الغيره والڠضب ايضا
بظهرها
تستند على حائط المطبخ
تلتقط انفاسها بصعوبه
تحاول التحكم بدموعها التى اوشكت على النزول
استعدت للخروج والھجوم على هذه الوقحه والفتك بها
بعدما تعدت كل حدود الادب والحياء وجائت لمنزلها تطلب زوجها للزواج
لكنها تراجعت بأخر لحظه
تذكرت انها مريضه قلب وسكر
لا تستطيع التغلب عليها رغم انها تصغرها بقرابه العام
systemcode ad autoads
هبطت دموعها بغزاره حين ادركت انها مقصره بشده بحقوق زوجها بسبب مرضها
هو بعامه ال لكن من يراه يقسم انه لم يكمل عامه ال
وهى منذ سنوات دائما متعبه
تكتفى بعمل الطعام لهم وتغص بعدها بنوما عميق
اذنحقا له الزواج من اخرى
اغمضت عيونها پعنف لتهبط دموعها بغزاره وبدات تشعر ببوادر دوار يهاجمها بشده
لكنها تماسكت قدر استطاعتها
وظلت بمكانها تستمع لحديثها بتمعن وتركيز
شاديه بميوعهجرالك ايه يا عبدو اتلجمت ليه كده
انتفض هو وتراجع سريعا للخلف مبتعدا عنها
ابتسمت بخبث واكملتانا قولت حاجه عيب ولا حرام
عضت على شفاتيها بإيحاء واكملت بوقاحهدا حقك
الكل عارف ان مراتك صحتها على قدها
يبقى حقك تتجوز واحده زى كده الله اكبر عليا
غمزت له واكملتصحتها حديد علشان تعدل مزاجك يا عبدو
نهت حديثها ونظرت حولها كالص تتأكد من عدم وجود احد واقتربت منه مره أخرى التصقت به بشده ورفعت اصابع يدها وهمت بوضعهم على صدره
لكن!!
بلحظه
لا عفوا بأقل من لحظه
رفع كف يده وكتم به فمها پعنف جاذب رأسها لكتفه ظهرها مقابل صدره ويده الاخرى امسكت اصابع يدها وبكل ما يحمل من ڠضب
وغيظ واستحقار ايضا قام بكسرهم لدرجه صوت كسر عظامها وصلت لسمع زوجته جيدا
القها پعنف واستدار هو بكل هدوء جلس على الاريكه
تاركها هى تنازع من دون صوت
اختفى صوتها وكادت تلفظ انفاسها من شده الألم
عيونها متسعه على الاخرهم ودموعها تهبط بغزاره لا اراديا
تأن بالم حاد بصوتا مكتوم
لا تستطيع حتى النطق بحرف واحد وكانها تناست الحروف
ابتسم هو ببرود وتحدث بعلو صوته
عبد الخالق العصير يا ام مريم
ام مريم!!
اى ام مريم
كانت منذ قليلا على وشك الاغماء من غيرتها وألم قلبها
فقدت رونقها وعيونها اصبحت زابله للغايه
اما الأناشرقت ملامح وجهها
استعاده انفاسها
توردت وجناتيهاولمعت عيونها بفرحه جعلتها تبدو اكثر من رائعه
بسرعه البرق غسلت وجهها وجففته جيدا وعدلت وضع حجابها وحملت كوبين من العصير واتجهت للخارج بخطوات واثقه
شهقت بتفاجئ مصتنع حين وجدت شاديه تتلوى بجلستها وتبكى بنحيب بصوتا مكتوم
اسرعت بوضع العصير من يدها واقتربت منها تتحدث بستغراب
جيهان مالك يا ام اسامه! بتعيطى ليه
تناول عبد الخالق كوبا من العصير وشربه بستمتاع وتحدث بلامبالاه
عبد الخالق يا سلامتسلم ايدك يا احلى ام مريم
نظر لشاديه ببتسامه متشفيه واكمل
حماه بنتك زعلانه على سفر ولادها وبتترجانى اكلمهم يرجعو
نظر لها بتمعن نظره حارقه واكمل بنبره ټهديد
مش كده يا ام اسامه!!
شده ألم يدها ونظرته الغاضبه المتوعده لها جعلتها بحاله من الهلع
وبصعوبه همست من بين شهقاتها
شاديه امممممم ا اي ايوه
جيهان طيب اهدىليه بتتحركى جامد كده
ومالك ماسكه ايدك ليه
نظرت لزوجها واكملت بقلق مصتنع
تعالى نوديها المستشفى ليجرالها حاجه يا عبدو
عبد الخالق بجمودلا مش هيجرالها حاجه اطمنى
نظر لشاديه واكمل بأمروهى هتقوم تمشى لوحدها دلوقتى قبل ما مريم تيجى وتشوفها بټعيط كده
صمت قليلا واكمل بعلو صوته
انا بنتى حامل جديد وملهاش النكد خااااااااالص
امسكت جيهان كوب العصير تعطيه لها لكن عبد الخالق اسرع واخذه من يدها وتحدث پغضب عارم
بررررررهنظر لها بتمعن واكمل بټهديد
تفكرى بس تزعلى بنتى وانا اكسرلك رقبتك المره الجايه
صمت قليلا واكمل ببتسامه مصتنعه تحمل الكثير من الڠضب
من انهارده غلطتك فى اى حد يخصنى هكسرلك عضم من عضمكعلى صوتهيله برررررره
هبت واقفه وهرولت للخارج بخطوات راكضه وشهقاتها تتعالى
الاصيله
تسير بخطوات مسرعه نحو منزل والدها
بقلق
بستعجال وبالكثير من الخۏف
تحدث نفسها
مريم سترك علينا يارب
يارب عديها على خير علشان غربه الغلبان ابنها
رفعت راسها للسماء ودعت من صميم قلبها
ربنا يهديكى يا حماتى
اخيرا وصلتبخطى مسرعه خطت لداخل المنزل تمعن السمع جيدا لعلها تستمع لصوت شجار
تنفست براحه حين استمعت لصوت ضحك والدتها بقوه يشق سكون المكان
فتحت باب الشقه وخطت للداخل تبحث عنها بأرجاء الشقه وتحدثت بزهول
هى فين!!
نظرت لوالديها الذان يضحكان بقوه واكملت
حماتى فين يا عبدو انت وجيجى!!
جيهان بصعوبه من بين ضحكاتها
كانت هنا ومشيت قالت تدى ابوكى فرصه يفكر ويراجع نفسه ههههههههههه
عبد الخالق بخجل مصتنعمتكسفنيش بقى يا ام مريم هههههههه
مريم بعدم فهم انتو مالكو فى ايه اسبكم شويه ارجع القيكم بتضحكو كدهنظرت لصغيرها واكملتانت عملت ايه فى تيته وجدو يا تيمو!همت بالحديث مره اخرى لكن صوت رنين هاتفها اوقفها
ابتسمت بعشق حين لمحت اسم زوجها
عادت النظر مره اخرى لوالديها وتحدث بستعجال
ايه اللى حصل يا ماماادهم اكيد هيسالنى
همت جيهان بالحكى فاوقفها عبد الخالق سريعا وتحدث بتعقل
عبد الخالق متخفيش يا مريومهمحصلش حاجه يا بنت ابوكى
لو جوزك سألك قوليلو روحت ملقتهاش
مريم هى تسير الخارج بتجاه شقتهاماما خلى تيمو معاكى على ما اغير هدومى وانزل اخده
نهت جملتها وواضعت الهاتف على أذنها واكملت بلهفه واشتياق
قلب مريم
انتظرت جيهان حتى اغلقت مريم باب الشقه خلفها ونظرت لزوحها بستفهام
جيهان انت ليه مقولتلهاش اللى حصل يا عبد الخالق
افرض حماتها قالت لجوزها اكيد هيتخانق مع البت
عبد الخالق بتاكيد وثقهمش هتقول لحد حاجه
جيهان ياسلاموانت مين قالك انها مش هتقول لحد
عبد الخالق نوع حماه بنتك دا ميجيش غير بالعصايه
هتتكتم وتقفل بوقها بعد ما كسرتلها ايدها
مد يده جذبها داخل حضنه مقبلا رأسها واكمل
واتاكدت انها لو غلطت تانى هكسرلها رقبتها كمان
احتضنته جيهان بكل قوتها دافنه وجهها بصدره تبكى بنحيب وصوت شهقاتها تتعالى وهمست بغصه مريره
جيهان بس هى فعلا كلامها صح يا عبدو
رفعت وجهها الغارق بدموع واكملتانا صحتى على قدى ودايما تعبانه وانت منقطع باقى حديثها بجوفه
ملتقط شفاتيها بقبله عميقه عاشقه تبث كم عشقه وحبه الشديد لها
ابتعد عنها بعد فتره ليست بقليله وتحدث من بين وابل قبلاته المتفرقه على كافه وجهها
عبد الخالق انتى وبس يا جيهانانتى الاصيله بنت الاصول ست الستاتقبل جانب شفاتيها واكمل
ولا يملى قلبى وعينى غيرك انتى
ابتسمت هى بفرحه عارمه من بين دموعها واندست مره اخرى داخل حضنه تتنقل بوجهها تقبل صدره وكتفه بعمق وعشقا جارف وتهمس من بين شهقاتها وقبلاتها ايضا
جيهان ربنا ما يحرمنى منك يا حبيب عمرى يا سيد الرجاله
واحشتينى
همس بها بصوتا عاشق
يحمل الكثير والكثير من الشوق
اغمض عينه ببطئ يستشعر رائحتها
لمسه