مريم وادهم كاملة بقلم نسمة مالك


المواعين برضو
ومتنسيش تعملى سلطه وتجيبى مخلل
وشوفت عندك أكياس مانجه فى الفليزر اعملى أزازتين وهاتيهم معاكى
انهت حديثها واغلقت الهاتف بوجهها مباشرا
لتضع مريم الهاتف من يدها وتحرك رأسها بيأس واستعجاب من افعال تلك المرأه
لتحدث نفسها برضى
مريم الحمد لله ان حنيه امى مهونه عليا اللى بتعمله حماتى
لتضع صغيرها وتعود للنوم بأحضانه مره اخرى
مر وقت كانت مريم استيقظت وصلت فرضها
وامسكت هاتفها واتصلت بشقيقها
محمد مريومه حبيبه قلبى
مريم ايه ياحبيبى فينك
محمد انا جايلك فى الطريق اهو
مريم محمد هاتلى كالون جديد وهات حد يركبه معاك وانت جاى ولما تيجى هحسبك
محمد بستغرابكالون جديد!! ليه يابنتى فى حاجه ولا ايه
مريم اسمع اللى بقولك عليه بس وانا هبقى احكيلك بعدين
محمد حاضر ياحبيبتى عنيا
يله اقفلى وانا مش هتأخر عليكى
اغلقت هاتفها وحدثت نفسها
مريم انا هعرف ازاى احافظ على بيتى وحاجاتى
واخد حقى بهدوء وبالعقل
بعد فتره كان انتهى شقيقها من تركيب الكالون
محمد بفخرها بقى ايه رأيك فى اخوكى ركبتهولك اهو اى خدعه
مريم بحبتسلم ايدك يا واد
لتخرج بعض النقود وتضعها بجيبه
محمد بأصرار وهو يرجع لها نقودهاوالله ما هاخد ولا مليم
انتى بتشتمينى يعنى
مريم باصرار اكبرهزعل والله انا اللى قولتلك هات يبقى تاخد حسابه والا شيله وركب القديم
لتكمل بجديه
امسك ياواد الفلوس انا عارفه البير وغطاه
ليأخذهم محمد ويضعهم بيد الصغير ويتحدث بمزاح
محمد يبقى تيمو أولى بيهم
ليقبله من وجنتيه ويخرج سريعا
يله سلام انا بقى
عايزه حاجه تانيه قبل ما امشى
مريم كده برضو يا محمد مش هتاخد الفلوس
محمد قولتلك خلاص يبقى تسمعى الكلام ومتنهديش كتير
ليتحدث وهو ينزل الدرج
لو عوزتى حاجه كلمينى أجيلك على طول
سلام
systemcode ad autoads
لتغلق الباب وتحمل صغيرها تضعه بالأرجوحه الخاصه به
وتبدأ بعمل السلطه والعصير ايضا لحماتها
وتجلس بنتظار قدوم زوجها
ليرن هاتفها مره اخرى برقم حماتها
شاديه بغضبايييييييييه يا مدام بقينا بعد العصر
مريم ببرودمستنيه ادهم علشان يشيل معايا
شاديه بغيظادهم اييييه ياختى
يشيل ايه ان شاء الله
لتأخذ مريم نفس عميق تحاول التحكم بأعصابها
مريم يشيل ابنه وانا اشيل الأكل
علشان ايدى متعوره مش هعرف اشيل الأتنين
شاديه اممممم متعوره قولتيلى
طيب اعملى حسابك لو ايدك مقطوعه حتى هتغسلى المواعين برضو
وبعد الفطار هتغسلى مواعين الفطار
مريم بهدوء شديد
هى هند مش عندك متغسلهم هيا
شاديه هند ايه اللى تغسلهم
وهى هند هتعمل ايه ولا ايه مش كفايه عليها شغل البيت
ليقطع حديثهم جرس الباب
مريم اهو ادهم جه
لتغلق شاديه الهاتف مره اخرى بوجهها
وتفتح مريم الباب لأدهم المزهول
ادهم انتى غيرتى كالون الباب!!
مريم لتنظر داخل عينه بجمود
ايوه خليت أخويا محمد يغيره فى اعتراض
ليبتسم ادهم ويقترب منها يقبل رأسها ويدها
ادهم ببتسامه لا مافيش اعتراض
قوليلى عامله ايه دلوقتى
مريم الحمد لله احسن شويه
يله علشان مامتك مستنيانى اغسلها مواعين السحور
لتنهى حديثها وتذهب من امامه بتجاه المطبخ
ليغمض ادهم عينه پغضب ويتحدث بهمس من بين اسنانه
ادهم ربنا يهديكى يا امى
ليحمل صغيره ويدخل ورائها المطبخ
وينظر بستغراب للطعام الذى تعده لتأخذه معها
ادهم انتى عملتى الأكل دا ازاى وايدك بټوجعك
مريم بفخرامى ربنا يديها الصحه بعتتهولى
ادهم بصدقيارب
بقولك يا مريم انا هبات فى الشغل من بكره لمده 4 ايام
لتلمع عيون مريم بفرحه شديده
لتنتبه لحالها سريعا وتتحدث بجديه
مريم ربنا يقويك
خلاص لما نرجع من عند مامتك ابقى اخد غيار ليا ولتيام وهروح عند امى الكام يوم دول
ليهم ادهم بالاعتراض
لتكمل مريم برجاء
على حتى ما ايدى تخف شويه
ليصمت ادهم قليلا وينظر ليدها المصابه ويتحدث بقلق
ادهم هيسألوكى يا مريم ايه اللى عورك
ليكمل بمزاح
وابوكى مش هيسمى عليا المرادى وهيفتحلى دماغى
مريم هههههههه لا متخفش انا هتصرف
لتكمل برجاء
بس وافق علشان خاطرى
وكمان انت عارف ان تانى يوم بفطر عند امى
لتنظر بعينه بتمعن لترى رد فعله مما ستقوله له
وانا كلمت اصحابى وعزمتهم على الفطار بكره عند ماما
ادهم لحقتى اوام تكلميهم
ليبتسم بعدما رأى فرحه عيونها الظاهره
طيب ياستى موافق
ليغمز لها بخبث
بس نفطر ونرجع على طول علشان الحق اشبع منك قبل ما اوديكى عند مامتك
لتعطى له حقيبه خاصه بحمل أوانى الطعام
وتتحدث ببعض التريقه
وهى مامتك هتسبنا نمشى قبل ما اغسل المواعين اللى مستنيانى
والموعين اللى بعد الفطار كمان
ليتحدث ادهم بنفاذ صبر من افعال والدته
ادهم هغسلهم انا يا ام تيام
نظرة
غيره
حقد وغل ايضا
تراهم بعين حماتها بوضوح
تبادلها هى النظره ببتسامه هادئه
تتغير نظرتها بلحظات لاخرى محبه ببتسامه مصتنعه حينما نظر بتجاهها ابنها
اقتربت منها وقبلت رأسها ويدها ايضا وتحدثت بكل تهذيب
مريم كل سنه وانتى طيبه يا ماما
فعلتها هذه جعلت الجميع يتسمرو وتتسع عيونهم بصدممه
هى ضړبت بكل شئ عرض الحائط وستفعل اى شئ وكل شئ لتحافظ على بيتها وزوجها
قررت تجرب معها طريقه جديده
تجبرها على احترامها والوقوف بصفها ولو قليلا
توترت شاديه من فعلتها هذه كثيرا
ظهر على ووجهها الاحراج وبعض الندم
اذا هنيئا مريم فربما تنجح خطتك
لم تتركها لصډمتها كثيرا وارتمت بحضنها ټحتضنها بحب حقيقى واكملت
واحشتينى والله يا ماما
ابتعدت عنها واكملت بمرح
عملتلك المانجه اللى قولتيلى عليها وقطعتلك فيها قطع كمان زى ما بتحبيها
صامته
تنظر لها بزهول
هى كانت تنتظر ان ټنفجر بوجهها بعد ما فعلته بشقتها وملابسها
لقد فعلت هذا عن قصد حتى تختلق مشكله اخرى بينها وبين ابنها وعلى أثارها تعود مره اخرى بيت والدها
لكنها بكل ذكاء فهمت ما تقصده
وتعاملت معه بكل تعقل
تركتها بصډمتها وزهولها وبدات بوضع الطعام والعصائر استعدادا للأفطار
تحت نظرات زوجها الذى ينظر لها بفخر
اقترب حماها مم اذن زوجته وهمس بعتاب
محمد شوفتى يا شاديه اللى انتى مش بطقيها دخلت باست ايدك وراسك وابنك معملهاش
نظرت له نظره حارقه بدلها هو نظره اخرى غاضبه واكمل بوعيد
لو متلمتيش وبطلتى عاميلك السوده دى مع مرات ابنك انا اللى هقفلك
نهى حديثه وهب واقفا وهو يستغفر بسره
تركها تجز على اسنانها پعنف وتنظر لزوجه ابنها بغيظ شديد وشرود
ايضا
صوت اذان المغرب انتشلها من شرودها فتحدثت بأمر موجهه حديثها لزوجه

ابنها
شاديه سيبى اللى فى ايدك وصحى هند اديها كوبايه عصير تفك بيها صيامها
مريم بهدوءامسكت كوب عصير واقتربت منها وتحدثت ببتسامه
مش لما افطرك انتى الاول يا ست الكل
نهت حديثها واقتربت منها تسقيها بيدها
ابتعدت عنها شاديه بقرف وتحدثت بهمس وڠضب حارق
شاديه لو عملتى ايه بالذى
لو وطيتى على رجلى بوستيها كمان برضو هتغسلى المواعين
وجهت مريم نظرها لصغيرها النائم على احدى الأرائك وتحدثت ببتسامه وعيون تلتمع بها الدمع والحب ايضا
مريم علشانه
انا بعمل كل اللى بعمله معاكى دا يا ماما علشان ربنا يعوضنى بأبنى خير
نظرت لها مره اخرى ورفعت يدها المصابه امام عيونها واكملت
وبعدين ادهم ابنك السبب فى فتح ايدى وخت اربع غرز
لمعت عيون شاديه بفرحه فشلت فى اخفائها وتحدث بلا مبالاه
شاديه اربع غرز بس
لوة فمها اكثر من مره واكملت بسخريه
امال لو كانو 1 ولا طيرلك صابعين كنتى عملتى ايه
مريم ببرودمكنتش هعمل يا ماما
نظرت لها بعمق واكملت
وهو هيبقى فى حيل انى اعمل فى حاجه بعد اللى بابا واخواتى هيعملوه فيه
نهت حديثها وابتسمت لها ابتسامه مصتنعه وتحركت نحو مائده الطعامجلست عليها وبدأت تضع الأكل بالأطباق
اتجه ادهم ووالده للمائده ايضا بعد ما أنتهو من صلاه المغرب
جلس ادهم بجوار مريم ېختلس النظر لها بعبث من أن لأخر
نظر لوالدته التى مازالت تجلس بمكانها وتحدث بستعجاب
ادهم ايه يا ماماانتى قاعده بعيد كده ليه
يله تعالى علشان نفطر سوا
تحركت بتكاسل واتجهت نحو احدى الغرف وتحدثت بحنان بالغ
شاديه نودىبت يا هنديله ياحبيبتى اصحى المغرب اذن والاكل اتحط
اقتربت من المائده وجلست مقابل لمريم
وبدأو بتناول الطعام
امسكت طبق وملئته بالطعام وكوب من العصير ووجهت نظرها لمريم وتحدثت بأمر
قومى فزى ادى الاكل دا لهند تلاقيها مش قادره تقوم ومهبطه
الابتسامه المرسومه على وجه مريم تخفى بها كميه الڠضب والغيظ بداخلها
حرك ادهم راسه بيأس من تصرفات والدته ووجه نظره لوالده لعله يتحدث هو ويرجعها عن افعالها هذه
نظر محمد لزوجته نظره حارقه وتحدث پغضب
محمد حطى الاكل مكانه واللى عايز يطفح يقوم يطفح نفسه
شاديه بشرارانت بتدخل بينى وبين مرات ابنى ليه يا راجل انت
systemcode ad autoads
اكملت بنظره حارقه وټهديد
اسكت انت يا ابو ادهم متتدخلش بين النسوان
نظرت لمريم واكملت
وانتى قومى فزى ادى الاكل لهند وخفى نفسك علشان المواعين اللى عفنت فى المطبخ من امبارح دى
ادهم بنفاذ صبرقومى يا مريم
نظرت له مريم بصدممه وعيون متسعه مزهوله
اكمل هو بعلو صوته
قولتلك قومى يا مريم
بهدوء هبت واقفه وهمت بأخذ الطبق من يد حماتها
لكن
يد ادهم التى جذبتها برفق مناعتها
سار بها سريعا وهى خلفه
اقترب من صغيره وحمله على يديه وامسك يد زوجته مره اخرى واتجه بها نحو باب الشقه وتحدث قبل ان يفتحه
مريم مراتى مش خدامه عندك انتى وبنتك علشان تعمليها بالشكل دا يا ماما
نهى حديثه وخرج من الشقه ساحبا زوجته معه
تاركا عراكا نشب بين والدته ووالده وأصواتهم بدأت تتعالى
سارت هى بجواره دموعها تنهمر بغزاره
كلما تحاول ان تصلح من هذه المرأه تفشل وتعكر عليها صفو حياتها
تعلم انها لن تمر لأبنها ما فعله الان مرور الكرام
فقد بدات الحړب اكثر واكثر بعدما نصفها زوجها ولاول مره على والدته
ضغط هو على يدها برفق وتحدث بأحراج وأسف
انا اسف يا مريم
حقك عليا انا متزعليش نفسك
ظلت صامته طول الطريق
حتى وصلو لشقتهم اخيرا
اتجه ادهم بالصغير واعطاه رضعته وظل بجانبه
خلعت هى فستانها وحجابها سريعا وظلت بشورت اسود قصير وبدى روز يظهر جمال عنقها وصدرها بأغراء
اتجت نحو المطبخ وبدأت بتحضير باقى الطعام الذى ارسلته لها والدتها
انتهى هو من اطعام الصغير الذى غفى مره اخرى
اتجه للخارج بهدوء
بحث عنها بعيناه وجدها تقف متكئه على رخامه المطبخ شارده بحزن
اقترب منها واحتضانها بقوه من ظهرها
انتفضت هى بفزع وتحدث بخجل
مريم خضتنى
تبكى بنحيب
بنهيار
وپصراخ ايضا
تدور حول نفسها پجنون
من يراها يقسم انها قد فقدت عقلها لا محاله
بجوارها والدتها تحمل الصغير وتبكى لبكائها
امامها والدها الذى يحاول بشتى الطرق ان يهدأ من حده اڼهيارها
هى بكل تأكيد على وشك الدخول بنهيار حاد
بلحظه
وهمس بأذنها بصوت مبحوح من شده تأثره
محمود عيطى يا مريم
لو عياطك وصريخك دا هيريحك عيطى يا حبيبة اخوكى
صمت قليلا ودمعه حارقه هبطت على وجنتيه مسحها سريعا واكمل برجاء
فضفى وقولى اللى جواكى واللى حصلك واحنا ورب الكعبه لنجبلك حقك
بس بالله عليكى متقهريش نفسك كده
والله يا حبيبتى مافيش حد يستهال
عبد الخالق بغصه مريرهيا بنتى متوجعيش قلبنا انا وامك وقوليلى ايه اللى حصل
انا عايز اسمع منك انتى كمان زى ما سمعت من حماتك
وتمسكت بثيابه بشده واغمضت عيونها پعنف عند ذكر هذه المرأه
تحدث والدتها پبكاء
جيهان يا بنتى أصحابك البنات زمانهم على وصول
اكملت پألم حاد
بقالكم كتير ماشفتوش بعض ولما تتقابلو تكونى انتى مفطوره من العياط كده
نهت حديثها وبكت بصوت مسموع على حال ابنتها
اقترب شقيقها الأخر وملس على شعرها بحنان ايضا وتحدث بقلق وخوف على شقيقته الوحيده
محمد خلاص يا بابا من فضلك خليها تهدا شويه وبعدين تبقى تحكلنا
نظر لشقيقه وغمز له واكمل
خد مريم أوضتها يا محمود
تحرك شقيقها بها ببطئ
لكن قدمها لم تسعفها على المشى
مال قليلا ووضع يده اسفل ركبتيها ويده الاخرى حول خصرها ورفعها