مريم وادهم كاملة بقلم نسمة مالك


عن الارض
ومن بين كم دموعها الغزيره الا انها ضحكت بشده وتحدثت من بين ضحكاتها
مريم ههههههههههه نزلنى يا واد يا محمود لصرمك يطق هههههههههه
ضحك الجميع رغم حزنهم البادى على وجههم وۏجع قلبهم على بكاء وحيدتهم الا انها لم تتخلى عن روحها المرحه التى دوما تكون سبب بسعادتهم وضحكاتهم
نظر لها شقيقها بعبوس وتحدث بفخر
محمود صورم ايه يا ام تيام
احنا رجاله اوى لمؤاخذه
محمد بلهفهنزلها يا محمود هى هديت اهى وهتحكلنا مين اللى زعلنا مريومتنا
أنزلها شقيقها ولكنه لم يبعدها عن حضنه
واضعا رأسها على صدره يمسد على رأسها بحنان
أخذت نفس عميق وتنهدت بحرقه وخفضت رأسها بخجل
وبدأت تقص عليهم ما حدث لها على يد ما تدعو بحماتها
فلاش باااااااااااااك
أضاءه خافته
بغرفه نومها
هى بحضن زوجها
غارقه معه بخلوتهم الشرعيه
منفصلين عن العالم
مكتفين ببعضهم
هو أشتاقها حد الجنون
منذ فتره ليست بقليله لم يختلى بها
وأخيرا
هى بين يديه
يهمس بأذنها ببعض الكلمات
تجعل صوت ضحكاتها يدوى بدلع وأغراء بالغرفه
تائهه هى بين همساته وكلماته ومداعبته لها
ولكن!!
بلحظه
أستعمت لصوت تعرفه جيدا داخل الغرفه معهم
تتحدث بكل حقد وغيره وغل يظهر بنبره صوتها
شاديه يا جبروتك يا بت
بقى توقعى بينى وبين ابنى وتروحى تناميلو يا قادره
انتفضو بفزع وصړاخ
سحب ادهم
الغطاء سريعا يستر به زوجته ونفسه ايضا
حاله من الصدممه والزهول بل الجنون

احتلت عليهم
ألجمتهم الصدممه
بكل عڼف فتحت الاضاءه عليهم
ووقفت تنظر لهم بعيون تتشتعل بالغيره والحقد واضعه يدها بخصرها واكملت بكل بجاحه ووقاحه ايضا
لتكونى فاكره بسهوكتك دى هتقدرى توقعى بينى وبين ابنى
نظرت لأبنها واكملت بسخريه
ولا اللى انت عملته قدام ابوك وقدام المحروسه وترميلى كلمتين وتسيب الاكل وتمشى هتخلينى اسكت ومتكلمش عن حقى فيك
اقتربت منهم وخبطت بيدها على السرير
وافتكر ان انا امك يعنى پعنف واكملت بصړاخ
فوووووووق يا روح امك متعوضش
شاورت باصابعها على مريم التى اوشكت على فقدان وعيها واكملت
لكن البتاعه اللى جنبك دى تتعوض وتجيب غيرها 1
نظرت لمريم بضحكه ساخره واكملت
كان فيها ايه لما تتزفتى وتسمعى كلامى وتدى لهند الأكل
كان زمنا قاعدين كلنا بنفطر مع بعض
شاورت بيدها على وضعهم واكملت بقرف واشمئزاز
ولا انتى عملتى كل اللى عملتيه دا علشان تروحو وتستفردى بالواد وتهدى حيله قبل ما يروح شغله
اقتربت من وجهها واكملت بفحيح أفاعى
بقى انتى بتغيرى الكالون كمان
رفعت بيدها وحركات المفاتيح امام عيون مريم المتسعه بزهول وأكملت وهى ترقص لها احدى حاجبيها
ابنى ادانى بدل النسخه اتنين يا حليتها
اعتدلت بوقفتها واكملت وهى على وشك الخروج من الغرفه
انا كلامى مش هيبقى معاكى انتى بعد كده
systemcode ad autoads
نظرت لها بوعيد واكملت
انا هنزل من هنا على اللى مربيكى وأشكيلو من بنته اللى بتقسى جوزها على امه
نهت حديثها وخرجت من الغرفه بل من الشقه بأكملها
تاركه خلفها بقايا لروحين
قد كسرتهم بفعلتها هذه
ظلو بمكانهم فتره ليست بقليله
بحاله من الصمت
لم ينظرو لبعضهم حتى
وبجسد ينتفض بشده
تحركت مريم بخطوات متعبه نحو الحمام
دقائق معدوده كانت اخذت شاور سريع وارتدت ثيابها واحضرت ثياب لها ولصغيرها
دون النظر حتى لزوجها الجالس بمكانه خافض رأسه بين كفيه
حملت حقيبتها وصغيرها واتجهت لبيت والدها
لم تبكى
لم تبدى اى رد فعل
فقد هادئه
بل هادئه للغايه
لم تخبر احد من اهلها عن ما حدث لها
فقد ظنت ان حماتها لن تفعلها وتخبر والدها
لكنها بالفعل نفذت كلامها وأخبرت وذهبت لوالدها بمكان عمله واخبرته بما حدث
ولكن والدها عاد من العمل وجد ابنته نائمه فظل صامتا لثانى يوم
وحين خبرها بما قالته حماتها اڼفجرت اخيرا پبكاء واڼهيار مرير
نهايه الفلاش بااااااااك
نهت حديثها واترمت بحضن والدتها تبكى بنحيب شديد
غافله عن والدها واشقائها الذين يتأكلهم الڠضب
نظر عبد الخالق لاولاده وتحدث بصرامه
عبدالخالق بعد الفطار تنزلو تجبولى أدهم من افاه
نظر لمحمد واكمل
وانت تجبلى حماها وحماتها واخته كمان
هبت مريم واقفه سريعا ومسحت وجهها بكف يدها
وشبه ابتسامه ظهرت على وجهها عقب استماعها لصوت اصدقائها وهما ينادون بدلعها المعتاد من اسفل البنايه بكل فرحه عارمه
منه ومروه ومياده مريوووووووووومه
ركضت بكل قوتها بتجاههم وفتحت باب الشقه
واستقبالتهم بالكثير والكثير من الأحضان
وصوت شهقاتهم وضحكاتهم ايضا تتعالى
واخيرا اجتمعت بأصدقاء عمرها ثانيا بأكثر وقت هى بحاجه لهم به
لقاء الأصدقاء
فرحه
ضحكه عاليه نابعه من القلب
ضحكه غابت فتره ليست بقليله عن وجه صاحبتها
وغابت ايضا عن أذن محبيها
لكنها عادت مره اخرى حينما التقت اخيرا بأصدقاء طفولتها
اجتمعو بغرفتها كعادتهم
يتناولون طعام الافطار مع الكثير من الاحاديث
يحكون ويحكون عن كافه شئ برتياح
فلما لا وهم بمثابه الأشقاء
بل اكثر
انسوها همها وبكاءئها
فقد يتفننو الان لكى يضحكونها
امسكت معدتها بيدها وتحدثت بصعوبه من بين ضحكاتها
مريم بت يا منه كفايه يا مروشه هتموتينى من كتر الضحك
امسكت منه احدى اصابع المحشى ووضعتهم فوق بعضهم وتحدثت بوقاحه
منه بصى يا مريم حماتك عايزه تاخد صابع محشى بالطول دا بالظبط بس طبعا مش فى بوقها
مروه بخجلهههههههه اه يا قليله الادب
لکمتها بكتفها واكملت
يابت دا انتى كنتى صايمه احترمى الشهر اللى احنا فيه
مياده بسخريهمنه قليله الادب!!
منه يا بنتى دكتوراه فى قله الادب ههههههههههه
نظرت مروه لمريم التى رغم ضحكاتها الا ان عيونها تحمل ألم وحزن شديد وتحدثت بتعقل
مروه اضحكى يا حبيبتى ومتشليش هم وان شاء الله ربنا هيحلها من عنده
منه ايوه يا بت يا مريومه اسمعى كلام العقله بتاعتنا
اقتربت من اذن مريم وتحدث بعبث
اهم حاجه لما حماتك دخلت عليكو ومشيت كملتو الهييييح اللى كنتو بتعملوه ولا جيم اوفر
مريم بلويه فماتنيلى يا منهنكمل ايه دى سرعتنا يا بنتى
نظرت لهم پبكاء مصتنع واكملت
انا وادهم لو كملنا مع بعض بعد اللى بابا هيعمله فيه اشك ان هتقومله قومه تانى بعد الخضه السوده اللى شربناها دى
منه بشقاوهاه منك انتى ابت يا مريومه
انتى زعلانه بس ليكون ادهم مش هيعرف يعمل الهيييييح معاكى تانى
صمتت مريم قليلا وتحدثت بمزاح
مريم طبعا يا بنتىكلو الا الهييييييح هههههههههههه
ردو جميعا خلفها بهيام
مروه ومنه ومياده هيييييييييييييح
نظرو لبعضهم واڼفجرو بالضحك بشده حتى ادمعت عيونهم
بالخارج
يجلسون اسره مريم على مائده الافطار يبتسمون بتلقائيه عند سماع صوت ضحكه وحيدتهم
ولكن!!
تنظر لهم والدته مريم بشرار
وتعاود الابتسامه مره اخرى على صوت ضحكه ابنتها
ومن ثم تعبث بملامحها وتنظر لهم بغيظ وڠضب تحت انظار والد مريم المستعجبه من افعالها
حتى فاض به فقرر قطع الصمت وتحدث بتسائل
عبد الخالق مالك يا ام مريم
نظرت له بعبوس شديد
اقترب محمد بوجهه منها قليلا ينظر لها بتمعن وتحدث بمزاح
محمد صحيح مالك يا ماما قرفانه مننا ليه كده
محمود بشقاوهامك عايزه تتف فى وشنا بس مستحرمها
نهى حديثه واقترب بوجهه منها للغايه واكمل
تفى يا ام مريم يا حبيبتى انا اصلا كلت وعايز احلى
جيهان بشمئزازاخيييييى عليك واد معفن
بعدته بيدها عن وجهها وتحدثت پغضب
اه متغاظه منكم وقرفانه كمان
نظرت لزوجها واكملت
وخصوصا انت يا عبدو
عبد الخالق بهدوءليه بس يا ام مريم
امسك يدها وقبلها بحب واكمل
حتى انالا مليش حق ابدا
نظر لاولاده نظره صارمه فهبو واقفين يقبلو يد والدتهم بأحترام شديد
ابتسمت هى وهمست بخجل
جيهان يوه يا عبدوكل بعقلى حلاوه بقى
صمتت قليلا واكملت بعيون تلمع بالدمع
علشان احنا كمان غلطنين فى حق مريم يا عبد الخالق مش ادهم وامه بس
نظر لها بتفاجئ وتحدث بعدم فهم
عبد الخالق قصدك ايه يا ام مريم
اخذت نفس عميق وتحدثت بلوم وعتاب وقهر وحزن ايضا على ألم وحيدتها
جيهان اقصد انك كنت مقفلها اوى على البت وهى مخطوبه للمحروس ابن امه
لو كنت سبتها تتكلم وتخرج معاه زى اى اتنين مخطوبين كانت على الاقل عرفت طبعه
نظرت لأبنائها بغيظ واكملت
لكن انت معين عليها الحرسين بتوعك
الكلمه والنظره بحساب
ولو حصل وخرجو فى اى مناسبه
نظرت لاحدى ابنائها واكملت بغيظ
القرد بتاعك يبقى فوق راسهم
عبس محمود بملامحه وتحدث پبكاء مصتنع
محمود انا قرد يا بابا
حرك عبد الخالق راسه له بنعم وتحدث بمزاح
عبد الخالق دى الحقيقه يا ابنى امك مبتكدبش
ضحك هو وابنائه لكن قطع ضحكهم بكاء جيهان
بكت هى بنحيب وتحدثت پقهر
جيهان بنتى اتخطبت سنتين ومعرفتش اى حاجه عن خطبها واهله يا عبدو
واټصدمت بيهم وبعميلهم يا قلب امها لما اتجوزت
لو كنا عرفنا انه كده من الاول كنا ادينالو شبكته وغورناه هو وامه
لكن دلوقتى هتعمل ايه يا عبدو
ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت پخوف
هطلقها منه يا عبدو وتبقى مطلقه ومعاها عيل!!
نظر هو لها نظره مشتعله بالڠضب
تفكيرها مثل معظم الامهات
لا تريد ان تلقب ابنتها بالمطلقه
وتترك ابنتها تعانى وتتألم طيله حياتها
وهى تتألم ايضا لألم ابنتها
وقد يصل الألم ببعض الاحيان الى مت ابنتها قهرا
فټندم على فعلتها وتتمنى لو انها تركتها تنفصل عن هذه الزيجه القاتله
نعم بعض الزيجات تكون قاتله
اذا وجد بها الذل والاهانه وكسره القلب
والخاطر تكون قاتله
اغمض عينه پعنف وحاول تماسك اعصابه قدر المستطاع ونظر لها وتحدث

بتعقل
عبد الخالق انا خطبتك 7 شهور شوفتك فيهم مرتين
مره وانا بطلب ايدك رؤيه شرعيه ومره لما كتبنا الكتاب والتالته كانت يوم ما دخلتى بيتى
نظر لها پحده واكمل
حصل يا جيهان
systemcode ad autoads
جيهان بتوترحصل يا عبدو
بس انت بتقارن نفسك بالمحروس ادهم
عبد الخالق انا مبقارنشانا بقولك ان دا هو الصح
نظر لها بتمعن واكمل بثقه وتأكيد
بنتك يا جيهان لو كانت قربت من خطبها واهله علشان تعرف طبعهم زى ما بتقولى وحصل نصيب بردو واتجوزت ادهم كانت حماتها هتعيرها
جيهان بأسفهى بأخلاقها دى وانا تدخل على ابنها ومراته من غير خشا ولا حيا تبقى تعملها فعلا وتعاير
عبد الخالق بصرامهعرفتى ليه انا كنت مقفلها على بنتك
بنتى غاليه اوى وانا كنت بغليها عند جوزها علشان ميرفعش عينه فيها هو ولا حد من اهله فى يوم من الايام
نظر لابنائه واكمل بأمر
قومو بينا يله
نهى حديثه وهب واقفا
نظرت له هى بقلق وتحدثت پخوف
جيهان انت رايح فين يا عبدومش قولت هتبعت تجيب جوز بنتك واهله
عبد الخالق لو جبتهم هنا مش هعرف اخد حقى
نظر لها بتمعن واكمل بجديه
اللى يدخل بيتك يا ام مريم يجيب عليكى الحق
اشار بيده على المنزل واكمل
وهنا مش هعرف اڼفجر فيهم كلهم براحتى علشان هيبقو فى بيتى
نهى حديثه واتجه هو وابنائه للخارج
لحقت بهم زوجته وتحدثت بستغراب
انت مش هتاخد مريم معاك!!
تحدث بستعجال وهو يتجه للسلم
عبد الخالق لا خليها مع اصحبها تضحك وتفرح وانا واخوتها هنجبلها حقها لحد عندها
اكمل محمد بتأكيد
محمد وهنجيب جوزها واهله كمان لحد عندها بس لما نعلمهم درس فى الاصول الاول
عبد الخالق اسبقنا يا محمود شوف جوز اختك فين وهاته بيت ابوه ولو لقيته هناك استنانى انا واخوك واحنا هنجيلك
بمنزل والد ادهم
بدموع
پقهر وألم
يقف ادهم امام والديه وشقيقته
ينظر لوالدته پغضب عارم تبادله هى النظره بجمود ولا مبالاه
اقترب منه والده وربط على كتفه بحنان وتحدث بقلق
محمد مالك يا ادهم يا بنىحاجه حصلتوفين مراتك وابنك
شاديه ببرودهيكون فى ايه يا اخويا
هتلاقى السنيوره قرفاه كالعاده
نظرت لابنها واكملت
تعالى افطر يا واد
هبت واقفه واكملت بستفزاز
لو مش هتاكل شيل الاكل واعملى شاى على ما اغسل ايدى
لهنا وتمكن منه الڠضب
فاڼفجر وصړخ بعلو صوته
ادهم انتى اييييييييييه
عايزه تعملى فيا ايييييييييييه
محمد بفزعايه يا ادهم اهدى يا ابنى وفهمنى فى ايه
ادهم بجنونفى ان امى بطلعنى